بوابة الجزائر الإخبارية:تواصل آلة المخزن القمعية هدم المنازل والمحلات التجارية، وتشريد آلاف العائلات بطرق غير قانونية ودون توفير بديل للمواطنين، في مشهد يعكس استنساخ النظام المغربي لسياسات إسرائيلية،على حساب كرامة شعبه،ومنح أراضيهم لشخصيات نافذة في النظام من رجال المال والاعمال والسياسية، وإقامة “مستوطنات صهيونية”.
وعلى غرار هدم البيوت على ساكنيهم، أقدمت سلطات المخزن، مصحوبة بالقوات الامنية القمعية، على هدم عشرات المحلات التجارية بمنطقة السالمية بمدينة الدار البيضاء، وسط حالة احتقان غير مسبوقة في أوساط التجار الذين حرموا من مصدر رزقهم الوحيد.
وفي تصريحات صحفية، وحالة سخط شديدة لقرار الهدم الذي يتم بشكل مفاجئ ودون علم مسبق تساءل التجار “كيف لنظام يدعي أنه يخدم بلده أن يشرد مواطنيه أمام العالم” كما وجهوا انتقادات لاذعة لطريقة تعامل السلطات المحلية معهم بالتهديد والوعيد والاستفزاز أمام أنظار العالم، مشددين على رفضهم الرحيل دون توفير بديل.




















