بوابة الجزائر الاخبارية: كشف الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا عن تفاصيل لقاء وصفه بـ”المتوتر” جمعه بوزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو، وذلك على هامش معرض الكتاب بمدينة مونتيغو الفرنسية، الذي أقيم ما بين 8 و10 ماي الجاري.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفي خالد درارني عبر قناة One TV قال ياسمينة خضرا إن رئيس حزب “الجمهوريين” الفرنسي حضر إلى التظاهرة مرفوقا بعدد من أنصاره، معتبرا أنهم جاؤوا من أجل “التشويش” على الحدث.
وأوضح الروائي الجزائري أنه عبر عن غضبه من حضور من وصفهم بـ”العنصريين”، مضيفا أنه، وبينما كان مدير المعرض يحاول تهدئته، مرّ برونو روتايو بالقرب منه، فبادره بمواجهة مباشرة.
وقال خضرا: “لقد واجهته في عين المكان دفاعا عن الجزائر”، مؤكدا أنه انتقد ما اعتبره خطابا سياسيا قائما على استهداف المهاجرين والجزائريين.

وأضاف الكاتب أنه خاطب روتايو بالقول: “اليوم تتحدثون عن الهجرة غير الشرعية، وغدا ستتحدثون عن المهاجرين، وبعد غد عن مزدوجي الجنسية، وهكذا دواليك، أنتم لا تملكون أي مشروع مجتمعي”.
وفي السياق ذاته، اعتبر ياسمينة خضرا أن بعض السياسيين الفرنسيين “يستغلون حالة الإحباط داخل المجتمع الفرنسي لبناء مساراتهم السياسية”، مضيفا أن “مثل هذا الخطاب لا يمكنه إلا أن يجلب التعاسة لفرنسا”.

كما شدد الكاتب الجزائري على أن الجزائر “ليست لديها أي مشكلة مع فرنسا”، قائلا: “ما هي مشكلة الجزائر مع فرنسا؟ لا توجد أي مشكلة، بل هناك من يختلق الأزمات ويغذي التوترات”.
وختم ياسمينة خضرا تصريحاته بالدعوة إلى مواجهة ما وصفه بخطابات التحريض والكراهية، معتبرا أن الوقت قد حان لكي “يعيد الشعب الفرنسي هؤلاء إلى حجمهم الحقيقي”.















