بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن رؤساء المؤسسات السياسية الرئيسية في ليبيا التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة طريق جديدة تهدف إلى إنهاء المرحلة الانتقالية المستمرة منذ سنوات, وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في موعد أقصاه 17 شباط/ فبراير 2027.وجاء الاتفاق خلال اجتماع جمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي وفق بيان مشترك صدر عن الأطراف الثلاثة الخميس.

وأكد البيان أن المجتمعين اتفقوا على اعتماد “وثيقة مبادئ” تشكل خريطة طريق لإنهاء المرحلة التمهيدية التي تمر بها البلاد، وتتضمن استكمال الإطارين الدستوري والقانوني اللازمين لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، إلى جانب العمل على توحيد المؤسسات السيادية وتعزيز السيادة الوطنية , واتفق المجتمعون على “المضي قدما في وضعه موضع التنفيذ مع التعديلات اللازمة بموجب التطورات واستجابة للمبادرات الوطنية ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة”.

و في الجانب الإقتصادي رؤساء المجالس الثلاثة “الرفض القاطع لفك التجميد عن الأموال والأصول الليبية المجمدة تحت أي حجة أو اعتبار إلى حين انتخاب رئيس من الشعب”.كما شدد البيان على رفض مشاريع توطين المهاجرين أو السياسات التي تؤدي إلى ذلك بشكل غير مباشر، والتي تستنزف الاقتصاد الوطني”، في إشارة إلى المقترحات المتعلقة بإبقاء المهاجرين المتجهين إلى أوروبا داخل الأراضي الليبية.

واتفق القادة الليبيون أيضا على وضع إطار قانوني جديد يضمن الرقابة والإشراف المشترك على قطاعات النفط و الغاز و المياه والمعادن، مع التأكيد على حصرية المؤسسة الوطنية للنفط في عمليات التسويق عبر العطاءات القانونية الشفافة، وحصرية إيداع العائدات لدى مصرف ليبيا المركزي.وتأتي هذه التفاهمات في وقت تعيش فيه ليبيا حالة انقسام سياسي ومؤسساتي بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في بنغازي، وسط مساع أممية متواصلة لإجراء انتخابات تنهي الانقسام المستمر منذ أكثر من عقد.





















