بوابة الجزائر الإخبارية : تشهد الجامعات الفرنسية وعلى رأسها جامعة السوربون، تصاعدا في الإجراءات بحق التحركات الطلابية الداعمة لفلسطين تشمل التوقيفات والغرامات المالية والإحالات التأديبية، وفق ما أكده طلاب مشاركون في هذه التحركات لوكالة “الأناضول”.
ويأتي ذلك في سياق احتجاجات متواصلة داخل الحرم الجامعي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة والتي خلفت دمارا واسعا وأعدادا كبيرة من الضحايا، بحسب بيانات فلسطينية.وتشير المعطيات إلى أن السلطات الفرنسية كثفت خلال العامين الماضيين إجراءاتها بحق المشاركين في هذه التحركات، في وقت تؤكد فيه الحكومة أن ما يجري هو تطبيق للقانون وضمان للنظام العام.

وقالت رانيا, الطالبة الفرنسية وعضو لجنة فلسطين في جامعة السوربون، إن السلطات انتقلت من سياسة الاعتقالات إلى ما وصفته بالضغط المالي المباشر على الطلاب.وأضافت أن “أي طالب قد يتعرض للتوقيف أو الاحتجاز دون مبرر واضح”، مشيرة إلى أن الغرامات المفروضة على المشاركين في احتجاجات 14 نيسان/أبريل تجاوزت 35 ألف يورو،واعتبرت أن “الدولة بدأت تستهدف الناشطين اقتصاديا بدل الاكتفاء بالتوقيفات”، مؤكدة أن مطلب الطلاب يتمثل في وقف الشراكات بين الجامعات الفرنسية وشركات تصنيع الأسلحة أو مؤسسات أكاديمية إسرائيلية
كما اتهمت جامعة السوربون بالتعاون مع شركات أسلحة فرنسية ومؤسسات إسرائيلية, مضيفة أن بعض هذه المؤسسات “تشجع طلابها على الالتحاق بالجيش الإسرائيلي”.وطالبت رانيا بوقف هذا التعاون، إلى جانب تسهيل وصول الطلاب القادمين من غزة لاستكمال تعليمهم في فرنسا.









