الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

La France En Chut Libre

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 21 مشاهدة
La France En Chut Libre

La France qui a perdue non seulement l’Algerie à jamais, mais l’Afrique entière aussi, cherche à allumer le peuple français tout entier contre les Algériens à cause d’un tiktokeur qui s’est mal exprimé sur une vidéo

https://twitter.com/brunoretailleau/status/1875278709474914579?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


Voilà un régime français qui prononce officiellement sa faillite devant la pire crise économique de la cinquième république ! Et pour échapper au peuple français, l’échange est de courir après tout Algériens qui réside en France mais qui aime l’Algérie..quelle chute

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الهجرة العكسية نحو الجزائر ..مغزى رسالة تبون لأبناء الجالية

الهجرة العكسية نحو الجزائر ..مغزى رسالة تبون لأبناء الجالية

بوابة الجزائر الإخبارية : تداولت حسابات أبناء الجالية الجزائرية على منصات التواصل في مختلف دول العالم على نطاق واسع الكلام المؤثر الذي صدر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خطابه الأخير الموجة للأمة 

وظهر تبون في مقطع مؤثر وهو يخاطب أبناء الجالية الجزائرية كالأب الناصح برسالة واضحة عنوانها الرئيس أن اقامتهم في ديار الغربة مؤقتة وسيأتي يوم يعودون فرادى وجماعات إلى أرض الوطن بحثا عن كرامتهم وعزتهم التي لن يجدونها إلا في الجزائر 

ولاقت كلمات الرئيس تبون رواجا منقطع النظير على منصات التواصل الاجتماعي وكانت حديث الجزائريين في ديار المهجر لأيام معتبرينها نقطة نقطة تحول في تفكيرهم  وسط تأكيد على صدق نوايا  الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون  في خضم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة بمختلف دول أوروبا وأميركا الشمالية 

وفق تتبع دقيق لكل تفاعلات أبناء الجالية على منصات التواصل الاجتماعي سواء في كندا أو الولايات المتحدة الأميريكة مرورا بأوربا إجماع غير مسبوق في أوساط الجالية الجزائرية على أن قرار العودة للديار يقترب 

والمفارقة حسب شهادات جزائريين فإن عدد كبير من الأطباء والأساتذة ، والمهندسين والمحامين والباحثين أصبحت في السنوات الأخيرة مدة اقامتهم سنويا في الجزائر أكبر من عدد  أيام تواجدهم في دول اقامتهم الرسمية  بأوروبا وأميركا الشمالية ولم تعد العطلة الصيفية فقط فترة زيارتهم إلى مسقط رأسهم 

 ويخطط آلاف المهاجرين الجزائريين لبعث مشاريع استثمارية في الجزائر والاستقرار نهائيا والعقبة الوحيدة أبنائهم المسجلين في مدارس ومعاهد أجنبية كما أجمعت عليه التعليقات 

 ليست المعطيات الاقتصادية فقط من دفعت آلاف الجزائريين للتخطيط للعودة في صورة ارتفاع تكاليف الإيجار وفواتير الكهرباء والغاز والغذاء مقارنة بالأسعار في الجزائر  بل معطيات أخرى دخلت على الخط فالعواصم  الأوربية والأمريكية التي كانت تتشدق بالحريات والديمقراطية أصبحت عنوان للديكتاتورية والتضييق على الحريات وهو ما افتضح عقب حرب الإبادة في غزة 

أستاذة جزائرية أصيلة تلمسان تتحدث لبوابة الجزائر بحسرة عن مواقف تحمل طابعا عنصريا تعرضت لها من قبل زملائها في المؤسسة التعليمية التي تعمل بهاف ي باريس  على خلفية مجاهرتها بمواقفها ضد الصهيونية وسياسات البلد الذي تعمل فيه من دعم لا محدود لإسرائيل  بالإضافة إلى معاناة الأسر الجزائرية كغيرها من الجاليات العربية والمسلمة لملاحقات في عدة عواصم أوربية  تتعلق بتربية الأطفال والتهديد بسحب الحضانة في حال الاعتراض على تدريس أبنائهم المثلية الجنسية في المدارس أو تقويم سلوكهم لفظيا أو جسديا في الحد الأدنى في صورة تأديب وتهذيب للسلوك داخل البيت وهو ما يعرض الأسر لعقوبات تصل حد سحب الأطفال ومنحهم لأسر أجنبية  يهودية أو مسيحية أو ملحدة 

ومنذ وصول الرئيس تبون إلى سدة الحكم بدأ الاقتصاد الجزائري  في التعافي والجزائر الآن تتسلق سلم أقوى اقتصادات أفريقيا مع نمو هو الأفضل في شمال أفريقيا والشرق الأوسط  فالرئيس تبون الذي غازل أصوات الجزائريين ببرنامج اقتصادي واجتماعي طموح ركز على الجالية وهو الذي كانت له الجرأة لفتح ملف أبناء الجالية من مختلف الأجيال بشكل صريح بدل الشعارات  من خلال تشجيعهم المباشر على العودة إلى الجزائر في كل خطاباته ورافق ذلك سن تشريعات وقوانين تضمن حقوق الجالية مع استفادتهم كغيرهم من أبناء الوطن من الحق في السكن من مختلف الصيغ و احتساب سنوات العمل في الخارج من قبل صندوق التقاعد و باقي المنح و الامتيازات على غرار تخفيضات في أسعار التذاكر ومجانية العلاج والدراسة لأبنائهم والضمان الاجتماعي وغيرها من الحوافز التي أصبحت تغري ألاف الجزائريين بالعودة إلى الوطن خاصة في ظل النهضة الاقتصادية والديناميكة التي تشهدا الجزائر على جميع الأصعدة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن حكام باماكو قد فقدوا البوصلة بعد أزيد من سنة من تخليهم المفاجئ والأحادي عن اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة (الذي ترعاه الأمم المتحدة) وعجزهم عن إيجاد أي حل سياسي أو عسكري للأزمة المتجذرة في الشمال (الأزواد)


جديد حكومة مالي التي لا تقوم خارجيتها بأي شيء سوى انتظار تصريحات الجزائر من أجل معاكستها خدمة لأجندة سياسية معروفة هو البيان الذي صدر الأربعاء وتم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما سمي بتصريحات عطاف “المعادية”.
الغضب ليس حل للأزمة يا غويتا
ومجددا تنحاز سلطات الحاكم العسكري في مالي للغضب مع أن هذا الغضب ليس أبدا حل للأزمة السياسية والأمنية التي يعانيها هذا البلد المجاور نتيجة للانسداد الداخلي وعجز الطغمة العسكرية عن فهم السياقات الدولية والتحولات التي يعرفها الساحل وإفريقيا.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


وزيادة عن الغضب “المعتاد” وعن الأسطوانة المشروخة التي ما فتأت ترددها بماكو بخصوص دعم الجزائر لما تسميها “الجماعات الإرهابية” ذهب خارجية غويتا هذه المرة بعيدا وهي تقحم مسألة القبائل في سياق التراشق بين الجانبين اعتقادا منها بنجاعة الفكرة المخزنية في مناكفة المرادية.
وبدل الاعتراف بفشلها على الصعيد السياسي والعسكري راحت باماكو تلقي في التهم وهي تزعم أن الجزائر تتواطؤ مع الجماعات الإرهابية التي تريد زعزعة أمن مالي الهش وبأنها توفر الملاذ والدعم للأنشطة الإجرامية لهاته الجماعات التي تستهدف المدنيين الماليين وسكان الساحل.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


وتناسى غويتا حين حاول على مرتين إبادة المدنيين في تينزاواتين وكيف استنجد بحليفها الروسي (فاغنر) من أجل السيطرة على الشمال، فقتل المدنيين وبينهم أطفال وغدر بمنقبي الذهب ومن بينهم مواطنون من النيجر والتشاد والسودان مستعينا بالمسيرات التي تلقاها كهدية وهو غير قادر على تشغيلها دون مساعدة الحلفاء.
وتناسى غويتا أيضا كيف أرهب المدنيين على الحدود مع موريتانيا مخترقا حدود بلد سيد ومنتهكا سلامته الترابية واصفا هذه الأعمال العدائية تجاه الجيران بأنها انتصارات عسكرية مع أنه في الحقيقة غير قادر حتى على تأمين العاصمة باماكو التي أصبحت في مرمى خصومه وحتى الجماعات الإرهابية المتطرفة في الساحل.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

ستفاوض في النهاية يا غويتا
ولأن الجار الشمالي لمالي أدرى بتشعبات وتناقضات جاره الجنوبي ستفاوض في النهاية يا غويتا ولن يؤدي الحل العسكري الذي تغريك به بعض الأطراف في الأخير إلى أي نصر.
ومع أن هذه المسلمة واضحة وأتثبت صحتها لعقود منذ استقلال مالي يكابر غويتا الذي ولد حديثا وهو يعتقد أن البنادق قادرة على تكميم الأفواه وأن بإمكان المرتزقة أن يكونوا بديلا لجيش وطني سيد يجمع كل الماليين دون تمييز.
ويغامر حاكم باماكو الغر مجددا وهو يعتقد بأن كل انتقاد لما يسميه “الاستراتيجية المالية لمكافحة الجماعات الإرهابية” وصاية أو تعالي أو استخفاف مستنجدا هذه المرة بحلفاء أخرين بعد أن عجز عن إيجاد أي مخرج للأزمة الأزوادية.
ويجب هنا أن نذكر غويتا أن الجزائر كانت لسنوات رجل الإطفاء الذي يلجأ إليه الماليون أنفسهم (لأنه شقيق لهم وحريص على أمنهم ومستقبلهم) حين يحرقون بلادهم وتوشك على أن تصبح أثرا بعد عين، فتبذل المساعي وتجمع الأطراف وتصل في النهاية إلى الحل الذي يحافظ على أرض مانسا واحدة موحدة. وهو ما نجح لسنوات قبل أن تسقط في يد المغرر بهم.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


ومهما حاول موسى الجديد أن يخلط بين المطالب (أزواد) والمخالب (الإرهاب) وأن يوظف سياسة “المرتزقة مقابل الذهب” فإنه سيجلس في النهاية على الطاولة وسيفاوض لأن وحدة مالي تتطلب ذلك وهي أهم من المطامع الشخصية والأغراض المالية التي يبدو أنها بدأت تثير إعجابه.
وحتى إن حاول حكام مالي “كسر الكراسي والطاولات” فإن انتهاكات الجيوش الخاصة (فاغنر وأخواتها) والسجل الأسود لحقوق الإنسان في الشمال كفيلان بأن يجعلا حقبة أسيمي ومن معه في خبر كان وخاصة أنه فقد أخيرا صديقه الدافئ ولم تعد تغريه الرمال المتحركة في الساحل.
العربي مازيغ

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محاربة الإرهاب في أفريقيا أولوية قصوى للجزائر

محاربة الإرهاب في أفريقيا أولوية قصوى للجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة, عمار بن جامع, بنيويورك, , في معرض رده على سؤال لوكالة الأنباء الجزائرية, أن الجزائر تجعل من مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية “أولوية قصوى”, وترغب في مشاركة خبرتها في هذا المجال.

وقال بن جامع في رده على سؤال لوأج خلال ندوة صحفية حول برنامج عمل مجلس الأمن, الذي ترأسه الجزائر خلال شهر يناير الجاري, إن “الجزائر, بصفتها بلدا إفريقيا, تتضامن مع الدول الشقيقة في إفريقيا وترغب في مشاركتهم خبرتها في مجال مكافحة الإرهاب”.

محاربة الإرهاب في أفريقيا أولوية قصوى للجزائر

واستطرد يقول “لقد نجحت الجزائر في القضاء على الإرهاب (…) لكنه لا يزال موجودا في أماكن أخرى”, معبرا عن استعداد الجزائر لنقل تجربتها في مكافحة الإرهاب إلى دول القارة, مع احترام خصوصيات كل دولة”.

وفي هذا الصدد, ذكر المتحدث بأن رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, منسق للاتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف, مضيفا إن “الجزائر ستضع بكل تواضع وبحزم, خبرتها تحت تصرف الدول الصديقة, لاسيما في إفريقيا”.

وإلى جانب مكافحة الإرهاب, طرح الدبلوماسي الجزائري خلال الندوة الصحفية قضايا دولية أخرى, أبرزها الوضع في ليبيا, وفي فلسطين المحتلة, خاصة العدوان الصهيوني على قطاع غزة, والتهديد الذي تواجهه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

كما تطرق بن جامع إلى النزاع في الصحراء الغربية التي يحتلها المغرب, وأوضح أن الأمر يتعلق بمسألة تصفية استعمار ذات أولوية بالنسبة للجزائر وإفريقيا والأمم المتحدة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هذه أولويات الجزائر خلال فترة رئاستها لمجلس الأمن

هذه أولويات الجزائر خلال فترة رئاستها لمجلس الأمن

بوابة الجزائر الإخبارية : عرض الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة, عمار بن جامع, برنامج عمل مجلس الأمن الأممي خلال شهر يناير تحت رئاسة الجزائر, التي تضع المنطقتين العربية والإفريقية في صلب أولوياتها.

وبعد أن أكد أن رئاسة مجلس الأمن هي “تشريف” و “تكليف”, أبرز بن جامع في مستهل الندوة الصحفية التي نشطها بنيويورك, الأهمية التي توليها الجزائر للوضع في منطقة الشرق الأوسط, لا سيما بغزة, وكذا الآفات التي تواجهها افريقيا, وعلى رأسها الإرهاب.

وسيباشر مجلس الأمن تحت رئاسة الجزائر برنامجه الثري, ابتداء من يوم الجمعة بعقد اجتماع دعت اليه الجزائر من أجل مناقشة العدوان الصهيوني  ضد المنشآت الصحية بغزة.

وأعرب السيد بن جامع عن تضامن الجزائر مع الشعب الفلسطيني, مذكرا في هذا الصدد بتصريح رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, خلال خطابه الأخير أمام البرلمان بغرفتيه والذي أكد من خلاله أن الجزائر لن تتخلى عن فلسطين وتساندها حتى اقامة دولتها وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف بن جامع أن الجزائر ستواصل من منبر مجلس الأمن معركتها لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وكذا الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه, مؤكدا أن الوضع في فلسطين سيبقى على رأس أولويات الجزائر, مشيرا الى ان جهودا انسانية لفائدة الشعب الفلسطيني مرتقبة قبل السلطات الجزائرية.

كما أوضح المتحدث أن الجزائر ستواصل مساندة الشعوب المضطهدة عبر العالم.

وستنظم يوم 20 يناير جلسة نقاش مفتوح على المستوى الوزاري حول الوضع في “الشرق الأوسط, بما في ذلك القضية الفلسطينية” , تحت رئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف

وأضاف المتحدث أن الدول العربية التي تمر حاليا بأزمات تمثل أيضا أولوية بالنسبة للجزائر.

واستطرد يقول: “باعتبارنا عضوا عربيا في مجلس الأمن, تظل القضايا والمسائل المتعلقة بالمنطقة العربية, لا سيما الوضع في لبنان وسوريا واليمن والسودان, من أبرز انشغالاتنا في ظل التطورات المقلقة التي تشهدها هذه الدول الشقيقة, إذ لن نتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب”.

وأعلن بن جامع أنه خلال شهر يناير الجاري, ستعقد الجلسة الإعلامية نصف السنوية للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن ملف دارفور في السودان, و ملف ليبيا.

كما ستعقد اجتماعات تتعلق بالوضع السياسي والإنساني في اليمن وسوريا خلال شهر يناير.

وستشمل أجندة رئاسة الجزائر للمجلس اجتماعا للتعاون بين منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

أما بخصوص القارة الإفريقية, تعتزم الجزائر عقد اجتماع رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب في إفريقيا يوم 21 يناير الجاري, تحت رئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف.

وأخيرا, سيتناول مجلس الأمن خلال شهر يناير الوضع في قبرص, مع تجديد عهدة بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بهذه الجزيرة.

وأشار بن جامع إلى أنه من المقرر عقد اجتماعات تتعلق بالوضع في كولومبيا وهايتي خلال شهر يناير.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

انقلابيو مالي ..حرب بالوكالة ضد الجزائر

انقلابيو مالي ..حرب بالوكالة ضد الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت وظفت حكومة مالي بأوامر من الانقلابي غويتا مفردات عدائية في بيان للخارجية المالية كرد على تصريحات وزير الخارجية الجزائري  أحمد عطاف بشأن رفض الجزائر القاطع محاولات انقلابيي باماكو تصنيف حركات الأزواد، شمال مالي، والموقعة على اتفاق الجزائر للسلام عام 2015 ، بـ”التنظيمات الإرهابية“، واعتبرت الخارجية المالية موقف الجزائر تدخلاً في الشؤون الداخلية لمالي

انقلابيو مالي ..حرب بالوكالة ضد الجزائر

وكان وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قال خلال ندوة صحفية إن ‏⁧‫الجزائر ‬⁩ لن تسمح و لن تقبل بأن تُحول حركات سياسية (الحركات الأزوادية ) كانت أطرافا موقعة على اتفاق الجزائر للسلم في مالي ‬⁩إلى جماعات إرهابية⁧‫‬⁩

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كوت ديفوار تطلق رصاصة الرحمة على الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا

كوت ديفوار تطلق رصاصة الرحمة على الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية : في ضربة موجعة لفرنسا ،أعلن رئيس كوت ديفوار الحسن واتارا، الثلاثاء، أن القوات الفرنسية ستنسحب من بلاده، الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، ليتواصل الخروج العسكري للقوة الاستعمارية السابقة من المنطقة.

وفي كلمة وجهها إلى الأمة بمناسبة نهاية العام، قال واتارا إن مواطني كوت ديفوار “عليهم أن يفتخروا بتحديث قدرات قواتهم المسلحة”. وأضاف: “في هذا السياق، قررنا الانسحاب المنسق والمنظم للقوات الفرنسية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بسفارة الهند

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بسفارة الهند

بوابة الجزائر الإخبارية: وقع وزير الاتصال, محمد مزيان, باسم الحكومة الجزائرية, اليوم الثلاثاء, بمقر سفارة جمهورية الهند بالجزائر العاصمة, على سجل التعازي, إثر وفاة الوزير الأول الأسبق, مانموهان سينغ


وجاء في نص التعزية: “على إثر رحيل السيد مانموهان سينغ, الوزير الأول الأسبق لجمهورية الهند, لا يسعني إلا أن أتقدم إليكم ومن خلالكم إلى الشعب الهندي الصديق, نيابة عن السيد عبد المجيد تبون, رئيس الجمهورية, وباسم الجزائر شعبا وحكومة, بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بسفارة الهند


وأضاف وزير الاتصال الجزائري : “وأمام هذا المصاب الجلل, نقف وقفة إجلال وتقدير أمام ذكرى الفقيد الذي ترك في قلوب الشعب الهندي الصديق أثرا طيبا بإسهاماته كشخصية
وطنية لم تتوان يوما عن خدمة بلادها”.
وخلص الى القول: “وإذ أجدد لكم التعازي, لا يفوتني أن أؤكد على تضامن الجزائر مع بلدكم الصديق في هذا الظرف الأليم

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر


بوابة الجزائر الإخبارية: وقع وزير الاتصال, محمد مزيان, باسم الحكومة الجزائرية, بمقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر, على سجل التعازي, إثر وفاة الرئيس الأمريكي الأسبق, جيمي كارتر.
وكان وزير الاتصال مرفوقا بكاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالشؤون الإفريقية, السيدة سلمة بختة منصوري.


وجاء في نص التعزية: “على إثر وفاة الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية, صديق الجزائر, السيد جيمي كارتر, لا يسعني إلا أن أتقدم باسم الحكومة الجزائرية بخالص عبارات التعازي إليكم, ومن خلالكم إلى أفراد عائلة الراحل وكذا إلى كافة الشعب الأمريكي الصديق”.

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر


وتابع الوزير:”لا يمكننا في هذا المقام سوى استذكار السجل الحافل للفقيد الذي ترك أثرا خالدا في دفاعه عن المبادئ الإنسانية السامية وإعلاء قيم السلام والتسامح ليس خلال توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية فحسب, بل عبر الجهد الدؤوب الذي بذله لاسيما باسم مركز كارتر ومنظمة مونل من أجل الإنسانية”.

محمد مزيان يوقع باسم الحكومة الجزائرية على سجل التعازي بمقر السفارة الأمريكية إثر وفاة جيمي كارتر


واستطرد “سيذكر الجزائريون إلى الأبد, الراحل كصديق للجزائر ولشعبها, نظير عمله المتميز في التقارب بين البلدين, كما ستبقى سيرته مثالا يحتذى به في الدفاع عن السلام والقيم الإنسانية”.
يذكر أن جيمي كارتر يعد الرئيس ال39 للولايات المتحدة الأمريكية, حيث بنى إرثا من الشجاعة والوضوح الأخلاقي, وعرف بالعمل من أجل السلام في الداخل الأمريكي وحول العالم.
وبخصوص العلاقات الأمريكية – الجزائرية, كان الراحل قد أثنى على الوساطة الجزائرية في الإفراج عن الرهائن الأمريكيين في إيران سنة 1981, واصفا تلك الوساطة الجزائرية ب “المنصفة” وبأنها جسدت “دورا إيجابيا” خلال المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أحمد عطاف ..هذا ما قلناه لأصدقائنا الروس

أحمد عطاف ..هذا ما قلناه لأصدقائنا الروس

بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تعليق رسمي جزائري بشأن تسريبات إعلامية تحدثت عن ” برودة العلاقات ” على محور روسيا والجزائر على خلفية موقف موسكو من تطورات الأوضاع في منطقة الساحل وليبيا قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إن روسيا والجزائر استحدثتا آلية للتنسيق والتشاور مع من أسماهم “الأصدقاء الروس” لها طابع مؤسساتي تجتمع كل ثلاثة اشهر لتقييم الأوضاع وللتعبير عن انشغالات كل طرف ومعالجة المشكلات المستجدة

أحمد عطاف ..هذا ما قلناه لأصدقائنا الروس


وأضاف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ” بعد أربعة لقاءات دورية اثبتت هذه الآلية جدواها و مكنتنا من معالجة عدة ملفات
وفي سياق حديثه كشف وزير الخارجية أحمد عطاف أن الجانب الجزائري أراد اقناع الصديق الروسي بالبديهيات التي عالجت بها الجزائر من خلال تجربتها الملفات في منطقة الساحل على مدى عقود وأن الحل العسكري غير ممكن و جُرب ثلاثة مرات و فشل
وجدد عطاف تأكيده على أن الجزائر لن تسمح و لن تقبل بأن تحول حركات سياسية كانت طرفا موقعا على اتفاق الجزائر للسلم في مالي الى عصابات ارهابية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

موقف جزائري ” لافت ” من تطورات الأوضاع في سوريا

موقف جزائري ” لافت ” من تطورات الأوضاع في سوريا

بوابة الجزائر الإخبارية : وسط حضور إعلامي كبير واجه وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أسئلة الصحفيين وأجاب دون تحفظ على مقاربة الجزائر الثابتة تجاه كل الملفات التي تصنع الحدث اقليميا ودوليا


في الشأن السوري قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن بلاده تعترف “بالدول و لا تعترف بالحكومات” و السفارة الجزائرية في دمشق تقوم بمهامها و نتواصل حول مستجدات الأوضاع في سوريا


واعتبر وزير الخارجية الجزائري أن مستقبل سوريا يحدده الموقف الذي يرتكز على ثلاث نقاط هي أن سوريا تتسع للجميع يشارك في صنع مستقبلها جميع السوريين وأن الحرمة الترابية لسوريا ووحدة ترابها هذه ركيزة ثانية للموقف الجزائري
والركيزة الثالثة حسب أحمد عطاف هي هيئة الأمم المتحدة وهي الركيزة الأكبر لصنع مستقبل سوريا

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي