بوابة الجزائر الإخبارية: شارك وزير الدولة، وزير المحروقات ئري محمد عرقاب، اليوم ، في الاجتماع التشاوري لوزراء الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول غير الأعضاء المشاركة في إعلان التعاون «أوبك+»، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، لبحث مستجدات سوق النفط العالمية والتحديات التي تواجه أمن الإمدادات الطاقوية، وذلك على هامش فعاليات أسبوع الطاقة بالرياض.

وشكل الاجتماع فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن انعكاسات التوترات البحرية واللوجستية على استقرار أسواق الطاقة، في ظل الاضطرابات التي تشهدها طرق النقل الدولية وما تسببه من ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الشحن والتأمين، الأمر الذي يزيد الضغوط على الدول المنتجة والمستهلكة ويؤثر في حركة التجارة والنمو الاقتصادي العالمي.

وأكد الوزراء المشاركون ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين دول «أوبك+»، من خلال الآليات المشتركة، مع تجديد الالتزام بالقرارات الرامية إلى تحقيق استقرار سوق النفط العالمية والحفاظ عليه، بما يضمن توازنا مستداما في السوق ويعزز الثقة في منظومة الإمدادات الطاقوية الدولية.

وشدد المجتمعون على الأهمية الاستراتيجية لضمان سلامة الممرات البحرية الدولية وحرية الملاحة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستمرار تدفق النفط الخام والمنتجات البترولية دون انقطاع، محذرين من أن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين ينعكس سلبا على مختلف حلقات سلسلة القيمة النفطية، ويؤدي إلى زيادة الأعباء المالية وتأخر وصول الإمدادات إلى الأسواق.

كما اتفق الوزراء على مواصلة متابعة تطورات سوق الطاقة عن كثب، وتعزيز الحوار مع الحكومات والمنظمات الدولية والفاعلين في الصناعة الطاقوية، بهدف تحسين ظروف النقل البحري وضمان انسيابية تدفقات الطاقة، بما يدعم استقرار الأسواق ويعزز الأمن الطاقوي العالمي.
وتؤكد مشاركة محمد عرقاب في هذا الاجتماع تمسك الجزائر بنهج التنسيق والحوار مع الدول المشاركة في إعلان التعاون «أوبك+»، ودعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تهدد سلاسل التموين الطاقوي، والمساهمة في الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمية وضمان أمن الإمدادات في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

















