بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان للخارجية الجزائرية سجلت الجزائر بإرتياح الأمر الذي أصدرته #محكمة_العدل_الدولية بخصوص إلزام “الاحتـ.ـلال الاسـرائيلي الاستـيطاني” بالوقف الفوري لعدوانه المشين على مدينة #رفح

الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب!
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان للخارجية الجزائرية سجلت الجزائر بإرتياح الأمر الذي أصدرته #محكمة_العدل_الدولية بخصوص إلزام “الاحتـ.ـلال الاسـرائيلي الاستـيطاني” بالوقف الفوري لعدوانه المشين على مدينة #رفح

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقابلة مع التلفزيون الإيراني تحدث غلام حسين إسماعيلي ئيس مكتب الرئيس الإيراني عن آخر الثواني قبل تحطم المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني وعدد من مرافقيه.
يقول مدير مكتب الرئيس الإيراني أنه “بعد مراسم تدشين سد قلعة قيز الحدودي المشترك مع أذربيجان، توجه الوفد الإيراني إلى مدينة تبريز بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران في طقس صافٍ”.
وكان الوفد مكونا من ثلاث طائرات هليكوبتر، إحداها التي كانت تقل رئيسي ووزير الخارجية ومسؤولين آخرين.
يقول إسماعيلي، بحسب ما تنقل وكالة مهر للأنباء، أنه وفي منتصف الطريق واجه الوفد “رقعة سحاب، حيث أعطى قائد المروحية التي كانت تقل الرئيس الأمر بزيادة الارتفاع عندما وصل إلى تلك السحب”.
ويضيف: “لكن بعد زيادة الارتفاع لم يكن هناك أي أثر لمروحية رئيس الجمهورية”.
وتابع إسماعيلي أنه “ومنذ لحظة الإعلان عن انقطاع الاتصال اللاسلكي، أجرينا اتصالات هاتفية مع کل من الحرس الشخصي للرئيس، ووزير الخارجية حسین أمير عبد اللهيان، وإمام جمعة تبريز ومحافظ تبریز، لكن دون تلقي أي رد منهم” وجميع هؤلاء كانوا يستقلون طائرة الرئيس.
ويؤكد إسماعيلي أن أفراد طاقم الرحلة أبلغونا أنهم “أجروا اتصالا على الهاتف المحمول للطيار الكابتن مصطفوي، لكن بدلا من الكابتن مصطفوي أجاب آية الله آل هاشم (إمام جمعة تبريز)، قائلا إنني لست بخير وقد سقطنا في الوادي“.
ويبين إسماعيلي قائلا: “ثم اتصلت بالسيد آل هاشم أيضا وسألته أين أنتم؟ ليرد بالقول “لا أعرف.. أنا بین الأشجار“، فسألته كيف حال الباقين؟ هل تراهم؟ فقال: إنني لا أرى أحدا وأنا وحدي ولا أعلم ما حدث ولا يوجد أحد حولي“.
وحلّق قائد المروحية التي كانت تقل إسماعيلي بعد ذلك “مرات عدة” فوق المنطقة، لكن طبقة السحاب حجبت رؤية اليابسة، ثم قرر الطيار الهبوط في منجم للنحاس “للبحث” عن الطائرة المفقودة.
والطائرة التي أقلت الرئيس الإيراني والوفد المرافق له تعود لحقبة السبعينيات عندما كان نظام الشاه، محمد رضا بهلوي، الموالي للغرب يشتري المروحيات العسكرية من الولايات المتحدة.
وأمر رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري بفتح تحقيق في سبب تحطم المروحية.
بوابة الجزائر الإخبارية: بنيويورك قدم الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع واجب العزاء لرئيس البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني عقب وفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه في حادث تحطم مروحية في رحلة العودة من أذريبيجان

ووقع الدبلوماسي الجزائري عمار بن جامع على سجل التعازي بمقر البعثة الدبلوماسية الدائمة لايران لدى الأمم المتحدة
بوابة الجزائر الإخبارية: شارك ابراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري) ، اليوم الأربعاء 22 ماي 2024 بالعاصمة الإيرانية طهران، في مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ابراهيم رئيسي ومرافقيه.
رئيس البرلمان الجزائري يشارك في مراسم تشييع جثامين #الرئيس_الإيراني ومرافقيه#ابراهيم_رئيسى pic.twitter.com/LEq80cZmoO
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 22, 2024
جرت هذه المراسم بحضور كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب عديد قادة الدول، الوزراء، رؤساء البرلمانات والمبعوثين.
بوابة الجزائر الإخبارية: شهد مبنى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الجزائر توافد ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في الجزائر لتقديم التعازي لطاقم السفارة الإيرانية على إثر وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعدد من مرافقيه من بينهم وزير الخارجية أمير عبد اللهيان . على إثر تحطم المروحية التي كانت تقلهم في رحلة العودة من أذريبيجان

وكان في مقدمة المعزين سفراء كل من سوريا والعراق وروسيا ودول أخرى
ممثلو بعثات دبلوماسية معتمدة لدى الجزائر يقدمون التعازي بمبنى السفارة الإيرانية على إثر وفاة الرئيس الإيراني #ابراهيم_رئيسى
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 21, 2024
وسفراء سوريا والعراق وروسيا أول المعزين #الجزائر pic.twitter.com/N9hh8eeHig
كما شهد مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة الجزائرية توافد ممثلي هيئات رسمية وفعاليات المجتمع المدني الجزائري
وفد من البرلمان الجزائري بمقر سفارة الجمهورية الإيرانية لأداء واجب العزاء

بتكليف من إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، تنقل عدد من نواب البرلمان الجزائري إلى مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأداء واجب العزاء في وفاة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رئيسي ووزير الشؤون الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما بعد حادث تحطم المروحية التي كانت تقلهم في محافظة أذربيجان الشرقية.

وفي بيان لها أعلنت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية جاء فيه ”

تهدي سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالجزائر أطيب تحياتها و تتشرف بان تحيطكم علما بأنه:
على اثر تحطم الطائرة المروحية التي كانت تقل رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية و الوفد المرافق له ، و الذي أودى الى وفاة فخامة السيد ابراهيم رئيسي رئيس الجمهورية و السيد حسين امير عبد اللهيان وزير الشؤون الخارجية و الوفد المرافق لهما، فإن سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بالجزائر ستقبل التعازي بهذه المناسبة الأليمة في يوم الأحد 26 ماي و ذلك بمقرها في حيدرة بارادو.

من الساعة 10.00 الى الساعة 12.00 صباحاً و من الساعة 14.00 الى الساعة 17.00 مساءاً
بوابة الجزائر الإخبارية: طالبت الجزائر, مجلس الأمن الدولي, بإيفاد بعثة تحقيق دولية لتقصي الحقائق وضمان مساءلة الاحتلال الصهيوني على جرائم الإبادة الجماعية التي يقترفها في قطاع غزة.

جاء ذلك في مداخلة الممثل الدائم المساعد للجزائر لدى الأمم المتحدة, نسيم قواوي, خلال الجلسة المفتوحة, التي عقدها مجلس الأمن الدولي, بطلب من الجزائر وسلوفينيا, حول تطورات الأوضاع برفح, جنوب قطاع غزة, الذي يشهد عدوانا صهيونيا وحشيا.

وقال الدبلوماسي الجزائري نسيم قواوي, “بخصوص الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين , نحث مجلس الأمن على التحرك بشكل عاجل لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة “, مؤكدا أن ” الوقت لم يعد مناسبا للكلام بل للعمل”. وأكد أن الكيان الصهيوني ينفذ عملية” إبادة جماعية” في قطاع غزة قد تؤدي إلى المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي والمزيد من الجرائم الجماعية. وتابع يقول ” نجتمع اليوم بينما يواجه 5ر1 مليون فلسطيني في رفح احتمال الموت الوشيك (..)”, مردفا: ” رفح هي الملاذ الأخير لسكان غزة و هي المكان الذي توجد فيه آخر ثلاث مستشفيات لا تزال حيز الخدمة في القطاع”.
وأشار في السياق إلى أن “قوة الاحتلال من خلال التخطيط لعملياتها العسكرية في رفح, تنخرط في إستراتيجية التطهير العرقي, وإبادة أطفال غزة, وكل أمل في حياة أفضل”. كما أكد الدبلوماسي الجزائري, أن “العمليات العسكرية الصهيونية بدأت بالفعل”, مذكرا بأن هذه العمليات أدت إلى نزوح أكثر من 600 ألف شخص. و قال في هذا الإطار : “لقد نزح جميع هؤلاء الأشخاص عدة مرات في أقل من أسبوع تقريبا, وهذه هي أحلك لحظة في هذا الكابوس الذي استمر الآن لأكثر من 7 أشهر”.
كما ابرز قواوي, الوضع الإنساني الكارثي في غزة, لافتا إلى أن الكيان الصهيوني يسيطر على كافة المعابر المؤدية إلى القطاع الفلسطيني, ما يحرم الفلسطينيين من المساعدات الإنسانية، قائلا: “المعاناة في غزة في كل مكان”. و أضاف:” لم يتبق شيء ليوزع في غزة, و الوضع لم يتغير بالرغم من الإعلان عن آلية للمساعدات الإنسانية, بموجب القرار 2720″. و إذ تشيد الجزائر بجهود البحث عن طرق جديدة لضمان دخول المساعدات لقطاع غزة, فإنها تؤكد على انه” لا غنى عن الطرق البرية”, مطالبة ب”ضرورة فتح المعابر دون تأخير”.
كما جددت الجزائر التأكيد على أن ما يحدث في غزة ليس حربا بل “إبادة جماعية“, و”تصرف همجي” من الكيان الصهيوني المتيقن أنه سيفلت من العقاب. وعلى ضوء الإفلات من العقاب- يضيف الدبلوماسي الجزائري- ” آن الأوان لمجلس الأمن أن يؤسس لبعثة تحقيق دولية لتقصي الحقائق و ضمان المساءلة”
بوابة الجزائر الإخبارية:أعلن رئيس الهلال الأحمر الإيراني عن العثور على جثامين كل من كانوا على متن مروحية الرئيس إبراهيم رئيسي، مشيرا إلى أنه يجري حاليا نقل هذه الجثامين إلى مدينة تبريز.
لحظة انتشال جثامين #الرئيس_الإيراني #ابراهيم_رئيسي ووزير الخارجية ومرافقيهم #ابراهيم_رييسى #إيران pic.twitter.com/mGdihn7LvW
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 20, 2024
بوابة الجزائر الإخبارية:أكد التلفزيون الرسمي الإيراني ووسائل إعلام إيرانية أخرى، وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما بعيد العثور على المروحية التي كانت تقلهم غداة تعرضها لـ”حادث” في منطقة جبلية وعرة في محافظة أذربيجان الشرقية، وعدم رصد “أي علامة” حياة بين الحطام، وفقا للتلفزيون الرسمي.
لحـظـة إعـلان خبر وفاة الـرئـيـس الإيـرانـي إبـراهـيـم رئـيـسـي#ابراهيم_رييسى pic.twitter.com/7rwpNeGNvw
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 20, 2024
محمد مخبر النائب الأول للرئيس سيصبح الرئيس المؤقت لإيران

رئيس الوزراء العراقي يعرب عن دعمه للشعب والقيادة في إيران بعد مصرع رئيسي
الحكومة الإيرانية: نؤكد أن مسار إبراهيم رئيسي سيستمر ولن يكون هناك أدنى خلل في إدارة البلاد
بوابة الجزائر الإخبارية: قال التلفزيون الإيراني الحكومي إن طائرة مروحية تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تعرّضت لحادث “هبوط صعب” في محافظة أذربيجان الشرقية.
وأضاف التلفزيون الإيراني أن الظروف الجوية القاسية والضباب الكثيف يصعّبان مهمة فرق الإنقاذ.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن وزير الخارجية وعددا من المسؤولين كانوا على متن المروحية مع الرئيس الإيراني.
وكالة مهر للأنباء : نقلا عن مقر الطوارئ التابع للهلال الأحمر الإيراني إنه لا أخبار عن مروحية الرئيس، وإن عمليات البحث لا تزال مستمرة.
قائد في الجيش الإيراني:
بوابة الجزائر الإخبارية:يعقد مجلس الأمن الدولي” الاثنين” جلسة مفتوحة لمناقشة تطورات الأوضاع برفح, جنوب قطاع غزة الذي يشهد عدوانا صهيونيا وحشيا, وذلك بطلب من الجزائر وسلوفينيا.
وحسب الأمم المتحدة, فإن حوالي 800 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من رفح منذ إصدار جيش الاحتلال أوامر التهجير القسري الأخيرة في 6 مايو الجاري, عشية الغزو البري للمدينة.
و أكد الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريش, الخميس الماضي بالبحرين في كلمته خلال الدورة ال33 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة, أن أي هجوم على رفح غير مقبول, إذ من شأنه إحداث موجة أخرى من الألم والبؤس. وكانت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في غزة, أولغا شيريفكو, قد أبرزت أن النازحين من رفح توجهوا إلى مناطق المواصي ومدينة خان يونس والأجزاء الوسطى من غزة, حاملين معهم أقل ما يملكونه وبلا مأوى أو موارد أساسية, مشيرة إلى أن “الأوضاع المعيشية في الأماكن التي وصلوا إليها سيئة للغاية, حيث أنه لا يوجد ماء أو طعام أو مأوى, مما يجعل وصف تلك الأوضاع بالكلمات أمرا صعبا”. وذكرت أنه “لم يعد هناك مكان آمن في غزة بعدما تم تهجير الناس مرارا وتكرارا بحثا عن الأمان, ما يجعل الحاجة إلى المساعدة الدولية ملحة”, مناشدة العالم عدم نسيان أهالي غزة, وإبقاء القطاع على جدول أعماله.
و أدان البيان الختامي لأشغال القمة العربية بالبحرين عرقلة الاحتلال لجهود وقف إطلاق النار في غزة وإمعانه في التصعيد العسكري, من خلال إقدامه على توسيع عدوانه على مدينة رفح الفلسطينية, رغم التحذيرات الدولية من العواقب الإنسانية الكارثية لذلك. كما أدانت البلدان العربية سيطرة الاحتلال على الجانب الفلسطيني من معبر رفح, بهدف تشديد الحصار على المدنيين في القطاع, مما أدى إلى توقف عمل المعبر وتوقف تدفق المساعدات الإنسانية
بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات : رفضت الحكومة الإسبانية الترخيص لسفينة شحن دولية بالرسو في ميناء إسباني ، للاشتباه في نقلها أسلحة من الهند إلى إسرائيل، بينما تنادي أحزاب وجمعيات بضرورة مصادرة أسلحة سفينة أخرى كذلك راسية الآن في المياه الاقليمية الإسبانية. وتعتبر الهند من الدول التي تزود إسرائيل بعتاد عسكري في حرب قطاع غزة.

ونقلت مختلف وسائل الإعلام الإسبانية، خبر امتناع وزارة خارجية مدريد الترخيص لسفينة شحن دولية تحمل العلم الدنماركي، ونقلت وكالة أوروبا برس إصرار إسبانيا على منع كل الشحنات سواء البحرية أو الجوية لنقل الأسلحة لإسرائيل في الوقت الراهن.
غير أن الجمعيات الحقوقية والمدنية الموالية لفلسطين، وكذلك حزب سومار اليساري المشارك في الائتلاف الحكومي تركز على سفينتين، الأولى باسم “بوركوم” والثانية باسم “ماريان دنيكا”. وفضلت السفينتان الإبحار عبر جنوب إفريقيا، ثم الواجهة الأطلسية، ومضيق جبل طارق نحو إسرائيل بدل البحر الأحمر خوفاً من صواريخ الحوثيين.
ويذكر أن معظم السفن الحالية تتجنب البحر الأحمر خوفاً من الحوثيين. وتبحث السفن التي تمرّ عبر جنوب إفريقيا عن موانئ للتوقف مؤقتاً قبل إتمام الإبحار.
Ship carrying 27 tons of explosives from India to Israel denied permission by Spain https://t.co/AFF5fa6yaU
— Free Press Kashmir (@FreePressK) May 17, 2024
وتبرز الحكومة أن السفينة الأولى “بوركوم” تحمل شحنات أسلحة، ولكنها موجهة إلى جمهورية التشيك، وبالتالي لا يمكن اعتراضها. كما تؤكد أن هذه السفينة تحمل متفجرات لمصنع حربي إسباني يوجد في إقليم غرناطة. وتؤكد أنه لن يتم الترخيص للثانية بالرسو في أي ميناء إسباني لحملها أسلحة نحو إسرائيل.
Now Now Spain denies port facilities to ship carrying 27 tonnes of explosive material from Chennai in India to the port of Haifa, says it will stop all docking by ships carrying arms for Israel . https://t.co/xThkfcDvn1
— Anil Sharma (@sharmaanildelhi) May 17, 2024
في المقابل، طالب حزب سومار من القضاء، مصادرة الأسلحة التي على متن سفينة “بوركوم” في ميناء قرطاجنة بإقليم مورسيا في الواجهة المتوسطية. ويبرز هذا الحزب أن السفينة متوجهة الى إسرائيل وليس إلى جمهورية التشيك. ويرى هذا الحزب، رفقة جمعيات أخرى، أن اعتراض واحتجاز شحنة هذه السفينة يدخل في إطار تطبيق قرار “محكمة العدل الدولية” التي تطالب بمنع وصول أسلحة ومعدات إلى إسرائيل تساهم في مزيد من سقوط الضحايا في صفوف الفلسطينيين.
وبدوره تقدم حزب بوديموس اليساري بدعوى أمام القضاء لمصادرة شحنات هذه السفينة. وتبرز قيادة الحزب أن “جمهورية التشيك تعد من أكبر بائعي الأسلحة إلى إسرائيل. ومن الواضح أن جمهورية التشيك هي محطة وسيطة، وأن الشحنة ستصل في آخر المطاف إلى إسرائيل من أجل الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني“.

وتفيد الصحافة الإسبانية بوجود هذه السفينة مبحرة قبالة سواحل موريتانيا، ويرتقب وصولها إلى ميناء قرطاجنة الثلاثاء المقبل. وأمام الرفض الإسباني، ستبحث هذه السفينة عن ميناء آخر للرسو قبل التوجه إلى إسرائيل.
وتميزت حكومة إسبانيا بموقف صارم من الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطينيين، ويترقب اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال نهاية هذا الشهر، أو منتصف الصيف المقبل.