بوابةالجزائر الإخبارية: قررت وزارة الدفاع الإسبانية إلغاء إجازات العسكريين المنتشرين في مدينة سبتة، ورفع مستوى جاهزية الوحدات العسكرية، تحسبًا لاحتمال وقوع محاولة جديدة للعبور الجماعي من الجانب المغربي، في ظل تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولة جديدة خلال الأيام المقبلة.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن القيادة العامة لسبتة أصدرت تعليمات تقضي بإلغاء جميع تصاريح الإجازة للعسكريين العاملين في المدينة، ابتداءً من 13 أوت الجاري، مع مطالبة العناصر الموجودة حاليًا خارج سبتة بالعودة إلى مواقع عملها والبقاء في حالة جاهزية حتى إشعار آخر.
ويأتي القرار على خلفية مخاوف من تكرار محاولات العبور الجماعي نحو سبتة، عقب انتشار دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تشير إلى إمكانية تنظيم محاولة جديدة يوم 15 أوت، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز استعداداتها الأمنية والعسكرية تحسبًا لأي تطورات.
وتتضمن الإجراءات استثناءات محدودة للحالات الاستثنائية والمبررة، فيما تهدف إعادة العسكريين الموجودين في عطلة إلى ضمان توفر العدد الكافي من العناصر ورفع القدرة العملياتية للوحدات المنتشرة في المدينة.
وبالتوازي مع الإجراءات العسكرية، أفادت تقارير إعلامية إسبانية باتخاذ تدابير مماثلة تخص عناصر الحرس المدني في سبتة ومليلية، من خلال تعليق بعض الإجازات والتراخيص، بهدف ضمان توفر الموارد البشرية اللازمة للتعامل مع أي طارئ.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق استمرار حالة التأهب في سبتة، على خلفية مخاوف من محاولات عبور جماعي جديدة، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة المكلفة بأمن الحدود ومراقبة الوضع الميداني.















