بوابة الجزائر/وكالات : عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا طارئا لبحث تداعيات “مجزرة دوار النابلسي”، التي قتل فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 فلسطيني وجرح قرابة ألف عندما احتشدوا شمال مدينة غزة لتلقي مساعدات إنسانية
وخلال الجلسة التي دعت إليها الجزائر، طالب المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور بإصدار قرار يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
و في الجلسة العاصفة بمجلس الأمن طرحت الجزائر على مشروع بيان “رئاسي ” يعبّر فيه أعضاء المجلس الـ15 عن “قلقهم العميق” إزاء ما جرى. في شمال غزة
وبحسب النص الذي اطلعت عليه بوابة الجزائر فإن مشروع البيان يلقي بالمسؤولية على ما جرى على “القوات الإسرائيلية التي أطلقت النار”، لكن النص لم يمر لأن إقرار البيانات الرئاسية لا يتم إلا بالإجماع

وحسب مصدر مقرب من البعثة الجزائرية الدائمة بدى الأمم المتحدة فأن “14 عضوا أيدوا النص”، في حين اعترضت الولايات المتحدة ورفض مندوبها تحميل مسؤولية ما جرى إلى إسرائيل.
المناقشات ستستمر في محاولة للتوصل إلى صيغة تلقى الإجماع المطلوب.
وقال روبرت وود نائب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة إن “الأطراف تعمل على الصياغة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى بيان”، مشيرا إلى احتمال أن يتم التوصل لاحقا إلى اتفاق بهذا الشأن.



























