بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة ستكون تاريخية من شأنها إعادة الاعتبار لأحد أبرز الصناعات الفنية الجزائرية العريقة، كشف مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ، سليمان حاشي، أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ستدرج “الزليج” ضمن قائمة التراث الثقافي الجزائري سنة 2026.

وفي تصريح لقناة “سبق برس“، الجزائرية، قال المسؤول، أن الملف الذي أودعته الجزائر رسميا عام 2023 بلغ مراحله النهائية، على أن يحظى بالاعتماد الأممي خلال العام المقبل (2026)، تتويجا لمسار علمي وتوثيقي دقيق.

ويكرّس هذا القرار المرتقب الاعتراف الدولي بجذور الزليج الجزائرية، ويضع حدا لمحاولات متكررة استهدفت السطو على هذا الموروث الفني ونسبه بغير وجه حق، في تأكيد جديد على أصالة التراث الجزائري وعمقه التاريخي.

ماهو فن الزليج الجزائري؟
“الزليج” هو عبارة عن فن جزائري عريق يصنع من بلاط فسيفسائي على شكل قطع فخارية هندسية، وهو نوع من الفن الإسلامي تطور في الأندلس والمغرب العربي، وهو من أهم خصائص العمران المغاربي.

ويتكون من فسيفساء هندسية النمط، لتزيين الجدران والأسقف والنوافذ والأرصفة وأحواض السباحة والموائد.

وازدهر هذا الفن في الجزائر في عصر الدولة الحمادية، حيث وجدت أقدم قطعة “زليج” بقلعة بني حماد بالمسيلة، وأيضا بقصر اللؤلؤة ببجاية.

وإذا اعتمدنا على الترتيب الزمني، فنجد أن قلعة بني حماد في عصر الدولة الحمادية تسبق الدولة المرينية والدولة الموحدية.

وهو ما يثبت بأن هذا النوع من الفنون دخل بلادنا قبل فاس والمغرب الأقصى.




















