بوابة الجزائر الإخبارية: في تعدي صارخ للحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، أقدمت سلطات نظام المخزن المغربي المحتل بشن حملة اعتداءات وترحيل قسري جديدة طالت مدينة بوجدور المحتلة بالصحراء الغربية.

ووفق ما نقلته الإذاعة الوطنية الصحراوية، فإن سلطات الاحتلال المغربي قامت أمسية الجمعة، بالاعتداء على الناشطة الحقوقية والسياسية الصحراوية، الواعرة سيد إبراهيم خيا، عند وصولها إلى مدينة بوجدور المحتلة وترحيلها إلى العيون المحتلة ومنعها من الالتحاق بمنزل عائلة المعتقل السياسي الصحراوي عبد المولى الحافيظي.

الواعرة خيا: إسمي في القائمة السوداء!
وفي تسجيل صوتي نشرته منصة “الفريق الإعلامي الصحراوي ” عقب تعرضها للاعتداء والعنف من طرف قوات نظام المخزن المغربي، كشفت المناضلة الصحراوية تفاصيل مرعبة عن عملية ترحيلها القسري من مدينة بوجدور إلى العيون المحتلة بتهمة وجود اسمها ضمن “لائحة سوداء” تمنع نشطاء صحراويين من دخول المدينة.
وصرحت الواعرة خيا، أن قوات الاحتلال المغربي قامت بتعذيبها وإهانتها قبل أن يتم ترحيلها قسرا من مسقط رأسها بوجدور المحتل على متن سيارة أجرة باتجاه مدينة العيون المحتلة.

وكانت المناضلة الصحراوية، قد توجهت إلى مدينة بوجدور لزيارة الناشط الحقوقي عبد المولى الحافظي الذي قضى حوالي 10 سنوات في الأسر بسبب مواقفه المناهضة للاحتلال، والذي أفرج عنه مؤخرا.

ورغم الإفراج عنه، غير أن سلطات الاحتلال المغربي تفرض حصارا أمنيا مكثفا على منزل عائلة الأسير الصحراوي وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية.














