بوابة الجزائر الإخبارية:جددت الجزائر الدعوة إلى معالجة عاجلة “لمسألة ثقل المديونية وخدماتها على الدول النامية والأكثر فقرا ,من خلال مقاربة تتضمن مسح جانب منها أو تحويلها إلى استثمارات مباشرة ومجدية في هذه الدول ,مع مراعاة تصحيح التعقيدات التقنية لمسألة تقييم المخاطر من خلال إصلاحات عميقة تسمح بإيجاد مخرج للدول التي تئن تحت وطأة الديون السيادية”.
جاء ذلك في رسالة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وجهها إلى المشاركين في قمة مجموعة الـ20 , ألقاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب, وتنعقد هذه القمة بمدينة جوهانسبرغ بجمهورية جنوب إفريقيا يومي 22 و23 نوفمبر الجاري تحت شعار “التضامن, المساواة و الاستدامة”.
وتضم الجزائر صوتها_يقول الرئيس تبون_” إلى أصوات الدول الداعية إلى إصلاح المنظمات المالية الدولية ضمن مقاربة حوكمة اقتصادية ومالية راشدة من خلال مراجعة آليات مراجعة القرار بشكل يضمن تمثيلا عادلا ومنصفا وشفافا للدول النامية والقارة الإفريقية في هيئات تسيير هاته المؤسسات”.
ونوه الرئيس إلى إن الجزائر “التي ما فتئت ترافع من أجل تعبئة التمويلات الدولية وحشد الموارد لدعم الجهود العالمية لتمكين الدول النامية والدول الأكثر فقرا من وسائل وتكنولوجيات الانتقال نحو استعمال الطاقة الخضراء تدعو من هذا المنبر إلى تشييد شراكات ثنائية ودولية في هذا المجال”.
كما أكد أن الجزائر تؤيد “جميع المبادرات الرامية إلى الرفع من حجم التمويلات المخصصة للوقاية من المخاطر الكبرى والاستجابة السريعة للكوارث وتدعو إلى حث المؤسسات المالية والبنوك الدولية للتفكير في آلية تمويل تفعل في حال ما طلبت إحدى البلدان المتضررة ذلك”























