بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن التراجع الميداني للسلطة الإنقلابية في باماكو أعاد الجزائر إلى الواجهة
وأوضحت الصحيفة أن التطورات الأمنية الأخيرة غيّرت ميزان القوى، حيث اضطر الجيش المالي إلى التمركز في وضع دفاعي بعد خسائر ميدانية، ما فتح المجال أمام تحركات دبلوماسية تقودها الجزائر

وبحسب مصدر غربي، لعبت الجزائر دورًا في تسهيل إجلاء عناصر من الفيلق الإفريقي الروسي مستفيدة من علاقاتها المعقدة مع مكونات الطوارق في شمال مالي، وهو ما يعكس عودتها كوسيط قادر على التواصل مع مختلف الأطراف
في المقابل أشارت لوموند إلى أن العلاقات بين الجزائر وباماكو شهدت تدهورًا حادًا منذ نهاية 2023، بسبب الخلاف حول مقاربة الحل، إذ تمسكت الجزائر بالمسار السياسي والحوار مع جبهة تحرير أزواد بينما فضّلت السلطات المالية الخيار العسكري بدعم من مجموعات مثل “فاغنر” و”فيلق إفريقيا”





