بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الجماعات المسلحة في مالي في إعادة تنظيم صفوفها، مؤكدة أن الوضع الأمني لا يزال معقدًا ومفتوحًا على عدة احتمالات. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الميدانية وتعدد أطراف النزاع، ما يعكس صعوبة تحقيق استقرار سريع في البلاد
روسيا: المسلحون في مالي يعيدون ترتيب صفوفهم والوضع الميداني معقد
تدهور صحة الجنرال مدير أمن الدولة لنظام الإنقلابي في مالي !
بوابة الجزائر الإخبارية:أفادت إذاعة فرنسا الدولية بتدهور الحالة الصحية لما يُسمّى الجنرال موديبو كوني مدير أمن الدولة وأحد أبرز رجالات النظام الإنقلابي وذلك عقب إصابته في الهجوم الذي وقع يوم السبت. وتشير المعطيات إلى أن وضعه الصحي يوصف بالحرج، وسط تكتم رسمي بشأن تفاصيل الحادثة وتداعياتها
الإمارات الراعي الأول للإرهاب في الساحل تدين ما أسمته الهجمات الإرهابية في مالي !
بوابة الجزائر الإخبارية : في بيان يكشف حجم النفاق السياسي لدويلة الإمارات الداعم الأول للإرهاب في منطقة الساحل ،أدانت الخارجية الإماراتية ما أسمته “الهجمات الإرهابية التي استهدفت عدداً من المدن والمواقع العسكرية بجمهورية مالي، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص”على حد وصفها.
وشدد البيان على أنّ دولة الإمارات تُعرب عن استنكارها الشديد لما وصفته ب”Hلأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار”
وعلى نقيض ذلك،تعتمد الإمارات، وفق ما كشفته عديد التقارير الدولية، لتقوية نفوذها في إفريقيا على دعم الأنظمة العسكرية على غرار الانقلابي أسيمي غويتا والجماعات المسلحة بالمرتزقة والعتاد العسكري مستغلة الأزمات السياسية والصراعات الداخلية التي تعصم بالقارة السمراء للسيطرة والاستحواذ على ما تزخر به بلدانهم من ثروات طبيعية ومناجم الذهب والألماس والمعادن النادرة.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
أول موقف جزائري رسمي من تطورات الوضع في مالي
بوابة الجزائر الإخبارية :في أول موقف جزائري رسمي من تطورات الأحداث في مالي، أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، موقف الجزائر “الرافض قطعا لكل أشكال ومظاهر الإرهاب الذي لا يمكن تبريره أو التسامح معه أي كانت دوافعه ومسبباته وهو ما تمليه على الجزائر تجربتها المريرة مع هذه الآفة”.
رئيس الدبلوماسية الجزائرية، وفي تصريح له خلال استقبال وزير الشؤون الخارجية لدولة البوسنة والهرسك، علم الدين كوناكوفيتش، شدد أيضا على موقف الجزائر الداعم أولا لوحدة مالي أرضا وشعبا ومؤسسات.
كما أكد أيضا على موقف الجزائر الداعي “لتقوية اللحمة الوطنية داخل دولة مالي الشقيقة لأننا نرى أن هذه اللحمة الوطنية هي خير رادع لظاهرة الإرهاب”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الناطق الرسمي باسم حركة أزواد : التزمنا لسنوات باتفاق الجزائر !
بوابة الجزائر الإخبارية:على ضوء التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها مالي، حيث شنت جبهة تحرير أزواد هجمات واسعة بالتنسيق مع ما يسمى جماعة نصرة الاسلام والمسلمين الإرهابية،التي أفضت إلى السيطرة على إقليم كيدال، قال المتحدث باسم حركة أزواد، محمد المولود رمضان في تصريحات صحفية، إن “خيار السلم والمصالحة كان دائمًا مطروحًا مع النظام في باماكو، وقد التزمنا لسنوات باتفاق الجزائر، إلى أن قرر الانقلابيون الجدد إلغاءه وجلبوا مرتزقة روسًا لمهاجمتنا”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
خبير استراتيجي لـ”بوابة الجزائر ” : مالي على صفيح ساخن والأزواد رقم صعب في المعادلة
بوابة الجزائر الاخبارية: أكد محمد زناسني، متخصص في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، في تصريح لـ”بوابة الجزائر “، أن الأحداث الجارية في مالي حاليا بين مختلف الفصائل المعارضة للمجلس العسكري الحاكم في مالي تنم عن اختلالات هيكلية في بنية الدولة المالية، سياسيا بنقص شرعية الحكومة، واقتصاديا بأزمة حادة خصوصا في الأسعار والمواد الطاقوية، وعسكريا بضعف الجيش المالي.
وأضاف أن الفصائل المعارضة ليست كلها على صعيد واحد، فكل جهة تقاتل لوحدها ولهدف مختلف، مبرزا أن مقاتلي الأزواد أحكموا السيطرة على مدينة كيدال، وقد طوروا أداءهم العسكري بشكل لافت باعتمادهم تكتيكات المناوشة والتطويق، وكذا استخدام المسيرات كغطاء جوي للإغارة والاستطلاع، مما يعكس تفوقا على وحدات الجيش النظامي المفتقر إلى الاحترافية والتدريب، بالإضافة إلى مرتزقة فاغنر الذين سُمح لهم بالمغادرة بموجب اتفاق.
وأوضح أن الأزواد الذين يبحثون عن ما يشبه الحكم الذاتي في الشمال يشكلون رقما صعبا في المعادلة الأمنية في مالي، مشيرا إلى أنه في الجنوب، فإن الجماعات المسلحة المحسوبة على الإسلام تطبق على العاصمة باماكو وتسيطر على خطوط إمدادها، كما يجري تطويق قاعدة كاتي الاستراتيجية بالقرب منها.
وتابع قائلا إنه تم قتل وزير الدفاع ساديو كامارا أثناء الاشتباكات، لافتا إلى أن المعلومات تبقى لحد الساعة شحيحة، وهو ما يحول دون القيام بتحليل عملياتي عسكري شامل.
وختم زناسني بالتأكيد على أنه على الصعيد الجيوستراتيجي، تنظر دول الجوار بترقب للوضع في مالي، وعلى رأسها الجزائر التي تبقى الوسيط الأكثر موثوقية للعب دور رئيسي فعال في حلحلة الأزمة داخل جارتها الجنوبية.
المعارضة المالية تطالب الانقلابي “غويتا” بالتنحي فورا حقنا لدماء الماليين!
بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان شديد اللهجة، طالب “تحالف القوى من أجل الجمهورية“، “CFR” المعارض، الطغمة الانقلابية الحاكمة في باماكو بمغادرة السلطة فورا.
وفي تعليقه على الأوضاع الأمنية في البلاد، قال التحالف، إن هذه التطورات تمثل “دليلا جديدا على فشل السلطة العسكرية في ضمان الأمن”.
وأضاف التحالف المعارض في بيانه الذي حمل عنوان “مالي في خطر“، أن المجلس العسكري المتعجرف والعاجز وعد الماليين بالأمن والاستقرار وعودة الدولة واليوم، هذه الرموز نفسها تتعرض لضربات”.

واعتبر التحالف، أن الوضع الأمني في البلاد ما يزال “غامضا ومربكا” في ظل استمرار الاشتباكات وتداول صور وشهادات على منصات التواصل الاجتماعي.
كما دعا إلى فتح حوار وطني شامل الذي يعد حسبه الوسيلة الوحيدة لإنقاذ أرواح الماليين.

السلطة الانقلابية في مالي تؤكد مقتل وزير دفاعها
بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح على التلفزيون الرسمي، أعلن بما يسمى بـ “المتحدث باسم الحكومة” في مالي عيسى عثمان كوليبالي، أن وزير الدفاع ساديو كامارا قُتل في هجوم شنه بما وصفه بـ “الإرهابيون” أمس السبت على منزله في مدينة كاتي قرب العاصمة باماكو، مؤكدا بذلك تقارير سابقة أوردتها وسائل إعلام .
وأضاف المتحدث، أن كامارا قُتل بعدما استهدف مهاجمون منزله.

المتحدث بإسم جبهة تحرير ازواد : كيدال مدينة محررة
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان انسحابًا كاملاً للقوات من مدينة كيدال، مؤكدًا أن قوات الفيلق الإفريقي التابع لروسيا وآخر عناصر الجيش المالي غادرت المدينة عقب اتفاق مع قوات أزواد يهدف إلى تأمين خروجهم بشكل آمن
وأضاف المتحدث أن كيدال “أُعلنت مدينة محررة”، في وقت لم تصدر فيه السلطات المالية أي تعليق رسمي بشأن هذه التطورات
أعلن الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، في تغريدة، عن انسحاب كامل للقوات من مدينة كيدال، مؤكدا أن “انسحاب قوات فيلق إفريقيا الروسية، إلى جانب آخر عناصر الجيش المالي، جاء عقب اتفاق مع قوات أزواد يهدف إلى ضمان وتأمين خروجهم من المدينة”. وأضاف المتحدث أن “كيدال… pic.twitter.com/RxJlQu5Xzu
— العربية – شمال أفريقيا (@AlArabiya_NAF) April 26, 2026
بعد استهدافه.. إجلاء الانقلابي غويتا إلى ثكنة عسكرية
بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت للأوضاع في مالي أفادت إذاعة فرنسا الدولية انه تم إجلاء قائد الإنقلابيين عاصيمي غويتا من مقر إقامته، ونقله إلى ثكنة يُرجّح أنها تابعة للقوات الخاصة، وذلك عقب تعرضه لاستهداف لم تُكشف تفاصيله بعد
ردود فعل إقليمية ودولية تجاه تطورات الوضع في مالي
بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التصعيد الأمني الخطير الذي تشهده دولة مالي، إثر هجمات استهدفت عدة مناطق ومواقع عسكرية في العاصمة باماكو و مدينتي كيدال وغاو، أقصى شمال البلاد، توالت ردود الفعل الإقليمية والدولية، في مشهد يعكس حجم القلق المتزايد إزاء تدهور الأوضاع في منطقة الساحل
الخارجية السعودية أعربت في بيان لها الأحد عن “إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات” ما وصفته ب”الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة جمهوربة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي قامت باستهداف مناطق عسكرية ومدنية”.
وعبرت المملكة عن خالص تعازبها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضرربن، وتضامنها مع جمهوربة مالي حكومةً وشعباً،على حد تعبيرها مجددةً إدانتها لكافة “أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهوربة مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها”، حسب ما جاء في البيان.
من جهتها الخارجية الموريتانية أكدت في بيان لها أنها “تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الأخيرة في جمهورية مالي إثر الهجمات التي تعرضت لها عدة مناطق من البلد”.
وأوضحت موريتانيا ، أنها “من باب مسؤولياتها الأخوية”، تعرب “عن تضامنها الكامل مع دولة مالي في هذه الظروف الدقيقة”.
وأكدت موريتانيا حرصها الدائم على أمن مالي واستقرارها، وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام في كل المنطقة، مجددة “تمسكها بما وصفته “علاقات الأخوة وحسن الجوار مع هذا البلد ، متمنية له تجاوز هذه المحنة في أسرع وقت ممكن”.
من جانبه الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي أعرب السبت عن إدانته بـ”أشد العبارات لما أسماه الهجمات الإرهابية” التي استهدفت مالي، مؤكدا أن بلاده “ستبقى ثابتة على دعمها” لها، و”ستعمل جنبا إلى جنب مع دول المنطقة لاستعادة السلام والأمن في فضائنا المشترك”.
وأوضح فاي في منشور على منصة X أنه يعرب “في هذا الوقت العصيب، باسم الشعب السنغالي وباسمه الشخصي عن تضامنه مع حكومة مالي وقوات الدفاع والأمن والشعب المالي بأكمله” على حد تعبيره.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر