الأحد, 8 نوفمبر 2026 • 20:25 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الدرس الأمريكي والرهان الجزائري ..كيف تصنع الجاليات وزنها السياسي؟ الرئيس الجزائري يتلقى رسالة من زعيم البوليساريو! مناورة عسكرية جزائرية إيطالية.. “ميداكس -إ-26” مجلس الوزراء الجزائري .. قرارات حاسمة لإعادة هيكلة قطاع الفلاحة وتعزيز الأمن الغذائي والصحي الموقف الإسباني وتوازنات القرار الدولي.. حدود الأحادية الأمريكية وأولوية الشرعية في الصحراء الغربية ​طبخات الشر على حدود الصحراء الغربية .. استعراض السلاح بتمويل الخراب الإماراتي شعار الإغاثة ورصاص الوكلاء.. هل تُعيد أبوظبي سيناريو “الدعم السريع” في غزة تحت غطاء “الفارس الشهم”؟ اتحاد العاصمة ملك السوبر الإفريقي للمرة الثانية.. أبناء سوسطارة يقهرون صنداونز بثلاثية ويتوجون بالكأس في قلب بريتوريا أمن الحدود والطاقة في لقاء الدبيبة والنفطي..الأبعاد الإقليمية وموقع الجزائر من معادلة الاستقرار قفزة استثنائية لصادرات الغاز المسال الجزائري.. أوروبا تؤمن شتاءها عبر بوابة الجزائر
شارك المقال

الدرس الأمريكي والرهان الجزائري ..كيف تصنع الجاليات وزنها السياسي؟

• الكاتب(ة): خطاب ربيعة • 0 تعليق • 0 مشاهدة
الدرس الأمريكي والرهان الجزائري ..كيف تصنع الجاليات وزنها السياسي؟

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر .

مقال بقلم : الباحثة سارة مرزوقي

بوابة الجزائر الإخبارية : ما الذي يمنع الجالية الجزائرية في فرنسا من الانتقال من موقع الحضور الاجتماعي والثقافي إلى موقع التأثير السياسي والمؤسساتي؟ و لماذا تظل واحدة من أكثر الجاليات حضورا في النقاش العام الفرنسي دون أن يتحول هذا الحضور إلى وزن انتخابي منظم يضمن وصول مزيد من الكفاءات ذات الأصول الجزائرية إلى الجمعية الوطنية الفرنسية؟السؤال لم يعد مجرد نقاش نظري، خصوصا ونحن نتابع التحولات التي تشهدها فرنسا، حيث تتصاعد الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية، وتتداخل قضايا القدرة الشرائية والهجرة والهوية والأمن مع الاستحقاق الرئاسي المرتقب سنة 2027.و في خضم هذا المناخ، تعود الجزائر إلى واجهة التجاذبات السياسية الفرنسية، ليس فقط باعتبارها دولة تربطها بفرنسا علاقات تاريخية و مصالح متشابكة، بل أيضا باعتبارها ورقة حاضرة في الخطاب الانتخابي لبعض القوى السياسية، التي جعلت من اتفاقيات الهجرة والعلاقات مع الجزائر جزءا من معركتها لاستقطاب الناخبين.و هنا تبرز المفارقة: إذا كانت قضايا الجزائريين و أبنائهم حاضرة بهذا القدر في الحملات السياسية الفرنسية، فلماذا لا يكون لهم حضور أكبر في المؤسسات التي تصنع هذه السياسات؟

من التجربة الأمريكية إلى الدرس الفرنسيتقدم الانتخابات النصفية الأمريكية التي جرت يوم 3 نوفمبر الجاري مثالا يستحق التأمل. فقد أظهرت أهمية التعبئة الانتخابية والتنظيم السياسي في إعادة تشكيل موازين القوة داخل المؤسسات، كما كشفت عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الفئات الاجتماعية والأقليات في تحديد نتائج الانتخابات عندما تتحول من مجرد كتلة ناخبة إلى قوة سياسية منظمة.

إن ما حدث في الولايات المتحدة لا يعني أن الجاليات تنتخب على أساس أصولها وحدها، ولا أن الانتماء العرقي يكفي لصناعة النفوذ، بل يكشف أهمية التنظيم وتعبئة الناخبين واختيار المرشحين القادرين على تحويل المطالب الاجتماعية إلى برامج انتخابية قابلة للفوز.وهذا تحديدا ما يمكن أن تستفيد منه الجالية الجزائرية في فرنسا.

فالمطلوب ليس إنشاء حزب على أساس الأصل الجزائري، ولا استنساخ التجربة الأمريكية بصورة آلية، وإنما بناء تصور مدني وانتخابي يجعل من المواطنين الفرنسيين ذوي الأصول الجزائرية قوة مشاركة في الحياة السياسية، قادرة على دعم مرشحين أكفاء والوصول بهم إلى الجمعية الوطنية، سواء عبر الأحزاب القائمة أو من خلال مبادرات انتخابية مستقلة. كيف يمكن تنفيذ هذا الرهان؟إن تحويل هذه الفكرة إلى مشروع سياسي لا يبدأ بإعلان نوايا، بل بخطة عمل واقعية ومتدرجة، تقوم على أربعة مستويات أساسية.

أولا: الانتقال من الجالية المتفرقة إلى شبكة انتخابية منظمة.

تضم فرنسا أجيالا متعددة من ذوي الأصول الجزائرية، من رجال أعمال وأكاديميين ومحامين وأطباء وإعلاميين وطلبة وإطارات في مختلف القطاعات. لكن هذا التنوع الاجتماعي لا يتحول تلقائيا إلى قوة سياسية.المطلوب إطلاق مبادرة مدنية تجمع الكفاءات والجمعيات والشخصيات المؤثرة، بعيدا عن الحسابات الضيقة، وتعمل على بناء جسور التواصل بين مختلف الأجيال، وتحديد الدوائر الانتخابية التي يمكن أن تشهد حضورا انتخابيا فاعلا.ولا يتعلق الأمر بإحصاء الناس على أساس أصولهم، وإنما بفهم الخريطة الانتخابية للمواطنين المؤهلين للمشاركة، وقياس قدرتهم على التعبئة والتأثير.

ثانيا: صناعة النخب والمرشحين.

لا يمكن الحديث عن تمثيل سياسي دون إعداد شخصيات قادرة على خوض الانتخابات ومناقشة القوانين والدفاع عن برامج واضحة.ينبغي الاستثمار في الشباب من ذوي الأصول الجزائرية الذين يمتلكون تكوينا أكاديميا وخبرة مهنية وحضورا مجتمعيا، وتشجيعهم على الانخراط في الأحزاب الفرنسية أو الترشح ضمن قوائمها، وعدم انتظار أن تمنحهم المؤسسات السياسية مواقع متقدمة بصورة تلقائية.فالتمثيل لا يصنعه الانتساب العائلي أو الرمزي، وإنما الكفاءة والقدرة على الإقناع وبناء التحالفات.

ثالثا: بناء برنامج انتخابي يتجاوز سؤال الهوية.من الخطأ اختزال المشروع في الدفاع عن أبناء الجالية الجزائرية أو في الرد على الخطابات المعادية للمهاجرين فقط.يجب أن يتناول قضايا التعليم والتشغيل والسكن ومكافحة التمييز وتحسين الخدمات العامة، إلى جانب قضايا الذاكرة والعلاقات الفرنسية الجزائرية وحقوق المواطنين في ممارسة مواطنتهم كاملة.فالمرشح الذي يريد الوصول إلى الجمعية الوطنية عليه أن يقنع جميع ناخبي دائرته، وليس فقط أبناء الجالية التي ينتمي إليها.

رابعا: تحويل التنظيم إلى تحالفات انتخابية.

وهذه ربما أهم نقطة في التجربة الفرنسية.فالانتخابات التشريعية الفرنسية تقوم على الاقتراع الفردي بالأغلبية على دورتين، وليس على القوائم الوطنية. وهذا يفرض اختيار الدوائر بعناية، ودراسة المنافسين، وبناء تحالفات محلية، والتفاوض مع الأحزاب الديمقراطية التي يمكن أن تمنح المرشحين فرصة حقيقية للفوز.كما أن القانون الفرنسي يسمح للمواطن الفرنسي المستوفي للشروط بالترشح، دون تخصيص مقاعد على أساس الأصل أو الانتماء العرقي.

من الدفاع عن الجزائر إلى قوة اقتراح داخل فرنساهناك مسألة تستحق التأكيد:

إن تشجيع الجزائريين الفرنسيين على المشاركة السياسية لا يعني مطالبتهم بالعمل لمصلحة دولة أخرى، ولا تحويلهم إلى أداة في أي صراع دبلوماسي.إنهم مواطنون فرنسيون لهم حقوقهم وواجباتهم، ولهم في الوقت نفسه روابط تاريخية وثقافية وإنسانية ببلد أصولهم.

ولا يوجد تعارض حتمي بين احترام هذه الروابط والاندماج والمشاركة في مؤسسات الدولة التي يحملون جنسيتها.

بل إن وجود شخصيات سياسية من أصول جزائرية داخل الجمعية الوطنية قد يساهم في بناء خطاب أكثر عقلانية بشأن الجزائر، ويمنع اختزال العلاقات بين البلدين في ملفات الهجرة والأمن والأزمات الدبلوماسية.ولعل ما كشفته المشاركة الانتخابية في أوساط الجالية خلال الاستحقاقات الأخيرة عن أهمية تفعيل المشاركة السياسية يستحق هو الآخر التأمل.

فالحضور الديمغرافي وحده لا يصنع القوة، ما لم يتحول إلى مشاركة وتنظيم وممارسة سياسية واعية. الرهان القادمإن فرنسا مقبلة على مرحلة سياسية حساسة، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لسنة 2027، وفي ظل تصاعد الخطابات التي تجعل من الهجرة والهوية والعلاقة مع الجزائر عناوين مركزية في المنافسة السياسية.وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي أن تكتفي الجالية الجزائرية بالتعبير عن استيائها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو انتظار مواقف الأحزاب الفرنسية، أو الاحتجاج كلما تعرضت صورتها للتشويه.لقد أثبتت التجربة الأمريكية أن صناديق الاقتراع يمكن أن تعيد توزيع القوة داخل المؤسسات، وأن التنظيم الانتخابي قادر على تحويل مطالب المجتمع إلى حضور سياسي ملموس.

لكن الدرس الأهم ليس تقليد حزب أمريكي أو استنساخ تجربته، بل فهم أن الصوت الانتخابي المنظم أكثر تأثيرا من الحضور العددي غير المنظم.

ولماذا لا تبدأ المبادرة من اليوم، بتأسيس إطار تنسيقي مدني يضم كفاءات جزائرية فرنسية، ويضع خريطة للدوائر الانتخابية، ويعمل على إعداد مرشحين للانتخابات المحلية والتشريعية المقبلة، مع بناء تحالفات سياسية على أساس البرامج والمصالح المشتركة؟إن المسألة لا تتعلق بالبحث عن نواب يحملون اسما جزائريا فحسب، وإنما بإنتاج جيل من الفاعلين السياسيين الذين يستطيعون التأثير في التشريع والرقابة وصناعة السياسات العامة.

فالجالية التي تظل موضوعا للخطاب السياسي يمكن أن تصبح طرفا في صناعته، والجالية التي يثار اسمها في الحملات الانتخابية يمكنها أن تنتقل إلى مقاعد البرلمان.

ولعل السؤال الذي ينبغي أن نطرحه اليوم ليس: كم يبلغ عدد الجزائريين في فرنسا؟ بل: كم من هذا العدد يمكن أن يتحول إلى قوة انتخابية منظمة، قادرة على إيصال ممثليها إلى مواقع صناعة القرار؟ففي السياسة، لا يكفي أن تكون حاضرا في المجتمع حتى تكون حاضرا في السلطة.

سارة محمد مرزوڨي – كاتبة و باحثة جزائرية

شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

اتحاد العاصمة ملك السوبر الإفريقي للمرة الثانية.. أبناء سوسطارة يقهرون صنداونز بثلاثية ويتوجون بالكأس في قلب بريتوريا

اتحاد العاصمة ملك السوبر الإفريقي للمرة الثانية.. أبناء سوسطارة يقهرون صنداونز بثلاثية ويتوجون بالكأس في قلب بريتوريا

بوابة الجزائر الإخبارية: كتب اتحاد العاصمة الجزائري صفحة جديدة من ذهب في تاريخ الكرة الجزائرية والإفريقية، بعدما أطاح بماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في نهائي كأس السوبر الإفريقي 2026، الذي احتضنه ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، اليوم الأحد 8 نوفمبر، ليعتلي أبناء سوسطارة عرش السوبر القاري للمرة الثانية في تاريخ النادي.

اتحاد العاصمة ملك السوبر الإفريقي للمرة الثانية.. أبناء سوسطارة يقهرون صنداونز بثلاثية ويتوجون بالكأس في قلب بريتوريا


وجاء هذا التتويج ليؤكد المكانة التي بات يحتلها النادي العاصمي على الساحة الإفريقية، بعدما نجح في إسقاط بطل دوري أبطال إفريقيا على أرضه وأمام جماهيره، في مواجهة أظهر خلالها ممثل الكرة الجزائرية شخصية البطل، وفرض منطقه على أحد أقوى الأندية في القارة السمراء.
ودخل أشبال المدرب السنغالي لامين نداي المواجهة دون مقدمات، حيث تمكن دراوي من افتتاح باب التسجيل مبكراً في الدقيقة الثالثة، مستغلاً تمريرة من أحمد خالدي، ليمنح الاتحاد أفضلية معنوية كبيرة منذ اللحظات الأولى.


ورغم نجاح أصحاب الأرض في تعديل النتيجة بواسطة تيبوهو موكوينا من ركلة جزاء، فإن رد فعل الاتحاد كان قوياً، بعدما أعاد سعدي رضواني التقدم للفريق العاصمي برأسية إثر ركلة ركنية، لينهي أبناء سوسطارة الشوط الأول متقدمين بهدفين مقابل هدف واحد.
وفي الشوط الثاني، واصل اتحاد العاصمة إظهار فعاليته الهجومية، ليعزز أحمد خالدي تفوق الفريق بهدف ثالث في الدقيقة 55، وضع به ممثل الجزائر في موقع مريح، وأكد التفوق الهجومي لأصحاب اللونين الأحمر والأسود.
ولم يكن الانتصار أمام صنداونز مجرد نتيجة عابرة، بل جاء تتويجاً لمسار قاري مميز، بعدما سبق للاتحاد أن أحرز كأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2025-2026 على حساب الزمالك المصري، ليضيف إلى رصيده لقباً قارياً جديداً ويواصل ترسيخ اسمه بين كبار القارة.
ويحمل هذا التتويج نكهة تاريخية خاصة، إذ أعاد إلى الأذهان الإنجاز الذي حققه اتحاد العاصمة سنة 2023، عندما أطاح بالأهلي المصري بهدف دون رد في نهائي كأس السوبر الإفريقي بمدينة الطائف السعودية، ليكرر السيناريو هذه المرة أمام عملاق جنوب إفريقيا، ويؤكد أن حضوره في النهائيات القارية أصبح عنواناً للطموح والنجاح.
كما يمثل هذا الإنجاز انتصاراً جديداً لكرة القدم الجزائرية، التي تواصل تأكيد قدرتها على المنافسة قارياً، في وقت أثبت فيه اتحاد العاصمة أن الألقاب الكبرى لا تحسم بالأسماء ولا بأفضلية الأرض والجمهور، وإنما بالعزيمة والانضباط والقدرة على التألق في المواعيد الحاسمة.


وبهذا التتويج، يضيف اتحاد العاصمة كأس السوبر الإفريقي الثانية إلى خزائنه، ويمنح جماهيره فرحة جديدة ستظل راسخة في ذاكرة أنصار النادي، الذين لطالما وقفوا خلف فريقهم في مختلف المحطات المحلية والقارية.
من الطائف إلى بريتوريا، ومن الأهلي المصري إلى ماميلودي صنداونز، يواصل اتحاد العاصمة كتابة التاريخ بأحرف من ذهب، مؤكداً أن أبناء سوسطارة لم يعودوا مجرد منافسين على الألقاب الإفريقية، بل أصبحوا رقماً صعباً في معادلة الكرة القارية، وأحد أبرز سفراء الكرة الجزائرية في المحافل الدولية.

#اتحاد العاصمة#الكرة الجزائرية#كأس الكونفيديرالية الإفريقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

موبيليس تطلق تحدي «MU Champions» بجوائز نقدية تصل إلى 100 مليون سنتيم

موبيليس تطلق تحدي «MU Champions» بجوائز نقدية تصل إلى 100 مليون سنتيم

بوابة الجزائر الإخبارية:أعلنت شركة موبيليس، اليوم الأحد، عن إطلاق تحدٍ وطني جديد تحت اسم «MU Champions»، موجه لزبائن عروض «ريفولوشن»، في إطار مساعيها لمكافأة وفائهم وتثمين تفاعلهم مع خدماتها.

موبيليس تطلق تحدي «MU Champions» بجوائز نقدية تصل إلى 100 مليون سنتيم

وأوضحت الشركة، في بيان صحفي، أن التحدي يستهدف فئتين من الزبائن، هما أفضل 6 مستهلكين لوحدات موبيليس (MU)، وأفضل 6 مجمّعين لهذه الوحدات، على أن يتم الإعلان عن 12 فائزاً كل يوم خميس.

وخصصت موبيليس 6 جوائز نقدية أسبوعياً تصل إلى 100 مليون سنتيم لفئة أفضل المستهلكين، إلى جانب 6 هواتف ذكية تصل قيمتها إلى 35 مليون سنتيم لفئة أفضل المجمّعين، وذلك حسب ترتيب المشاركين.

وبخصوص طريقة احتساب الوحدات، حددت الشركة 5 وحدات لكل دقيقة مكالمة، و10 وحدات لكل رسالة نصية، مقابل 50 وحدة لكل 1 جيغابايت من الإنترنت.

وأكدت موبيليس أن أسماء الفائزين ستُنشر عبر صفحاتها الرسمية، داعية زبائنها إلى زيارة موقعها الإلكتروني www.mobilis.dz للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول التحدي.ر

#تحدي موبيليس#موبيليس
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الانتشار الجزائري في النيجر يزلزل بروكسل.. باريس في حالة هستيريا تستنفر أذرعها في الاتحاد الأوروبي!

الانتشار الجزائري في النيجر يزلزل بروكسل.. باريس في حالة هستيريا تستنفر أذرعها في الاتحاد الأوروبي!

بوابة الجزائر الإخبارية : في حالة هستيريا محمومة،خرج الاتحاد الأوروبي الغارق في أزماته السياسية والاقتصادية والأمنية على لسان ناطقه الرسمي الفرنسي المغربي أنور العنوني،بكل وقاحة ليطالب بما أسماه توضيحات بشأن قرار الجزائر السيادي بطلب من سلطات نيامي إرسال وحدات عسكرية لتأمين منشآتها الطاقوية بجمهورية النيجر، بنيرة مثيرة للشفقة تغلب عليها نزعة الوصاية متناسيا أن الجزائر والنيجر دولتان تتمتعان بالسيادة الكاملة،وأن قرار الانتشار الجزائري الدفاعي في نيامي جرى في إطار اتفاقية دفاعية مشتركة واستجابة لطلب السلطات النيجرية.

وفي رقصة الديكة المذبوحة، تحدث العنوني عن ما أسماه “تجديد تأكيد الاتحاد الأوروبي للجهود التي تسهم في تحقيق السلام والاستقرار والأمن في منطقة الساحل، وذلك في ظل الاحترام الكامل للقانون الدولي وسيادة الدول وحماية المدنيين” في مفارقة صارخة للفرنسي المغربي الذي لم نسمع له صوتا ولا مطالب بتقديم توضيحات عندما دمرت فرنسا عبر عملية برخان مالي والنيجر ودعمت الارهاب ونهبت الثروات في المنطقة.

والأكثر إثارة للسخرية،في مداخلة العنوني ، هو أن مؤسسات الاتحاد الاوروبي وأروقتها الغارقة في فضائح الفساد والرشاوي باتت تقدم الدروس لأسياد المنطقة، فباريس التي حركت أذرعها في الاتحاد الأوروبي للتدخل في قرار الجزائر السيادي،لم تهضم بعد أنها طردت من افريقيا وفقدت نفوذها،وأن الجزائر التي تجمعها حدود مشتركة مع سبعة دول أفريقية انتقلت إلى مقاربة أمنية استباقية لحماية مصالحها وأمنها القومي، ولم تبقى مكتوفة اليدين أمام مخططات محور الشر المتربصة بأمن الساحل الذي بعد جزءا لا يتجرأ من أمنها.

طرد باريس من النيجر،وكذا تموقع الجيش الحزائري في قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون وفق التقارير الإعلامية، يفسر تكالب باريس على الجزائر من خلال محاولة يائسة لاستعمال القنوات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، للتدخل في شؤون دول ذات سيادة، لا يمكن لباريس ولا غيرها رسم الخارطة الأمنية في منطقة الساحل فزمن الاستعمار وتقديم الدروس قد ولى واندثر .

كما يفسر أسباب الضجيج الذي تصدره بروكسل، الانتشار الجزائري في منطقة استراتيجية قرب ممر سلفادور،بين النيجر والجزائر وليبيا، يمكن من خلالها رصد جميع أنواع التهريب أين قطعت الجزائر الطريق على أجندات محور الشر الخفية،واربكت حسابات فرنسا والمغرب وإسرائيل والإمارات في المنطقة.

#الجزائر،الاتحاد الأوروبي،النيجر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشرق الأوسط
شارك المقال

هل حوّل آل حفتر الشرق الليبي إلى ملكية خاصة! بنغازي.. ثارت في وجه القذافي وخضعت للميليشيا المتمردة!

هل حوّل آل حفتر الشرق الليبي إلى ملكية خاصة! بنغازي.. ثارت في وجه القذافي وخضعت للميليشيا المتمردة!

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن قائد الميليشيا المتمردة في الشرق الليبي خليفة حفتر قد ختم مسار تحويل بنغازي إلى مملكة تفرض فيها طقوس العبودية على رعاياه على خطى الملك المغربي محمد السادس في خطوة تتناقض مع “عقلية الثورة” لدى الليبيين التي اندلعت شرارتها الأولى في بنغازي والتي رفضت ما اعتبرته نظاما دكتانوريا في زمن حكم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ليتحول الشرق الليبي إلى مرتع للتحالفات المشبوهة وزيارات بأجندات خفية تطبخ مابين آل حفتر ومحور الشر فرنسا والإمارات والمغرب وإسرائيل

هل حوّل آل حفتر الشرق الليبي إلى ملكية خاصة! بنغازي.. ثارت في وجه القذافي وخضعت للميليشيا المتمردة!

المناصب القيادية والرتب العسكرية في الشرق الليبي تتوزع بالقرابة مابين أبناء خليفة حفتر فيما يشرف على حراسة المملكة المزعومة والمدعومة إماراتيا مجموعة من المرتزقة من جنسيات مختلفة وفي آخر خرجات العائلة الجاثمة على صدور الليبيين استلمت زوجة المشير، رانيا أحنيش، ‏ ملف الصحة في مملكة آل حفتر حيث ظهرت في مقطع فيديو تستدل بالأحاديث النبوية الشريفة في اول اجتماع لها

صدام حفتر يشغل منصب نائب مايسمى رئيس أركان القوات البرية كان له لقاء قبل شهرين مع نائب رئيس الإمارات منصور بن زايد في أبوظبي التي تكرس الانقاس وفق مراقبين وتسعى إلى إجهاض أي مسار لتسوية سياسية للأزمة الليبية ومع انخراط بنغازي في مسار التطبيع المخزي ومثلما انفردت به بوابة الجزائرسايقا،أكدت صحيفة “Il Foglio” الإيطالية آنذاك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” التقى سرًا صدام خليفة حفتر في أبوظبي خلال زيارته إلى الإمارات لتأمين الدعم السياسي لترشحه لرئاسة ليبيا

أما خالد حفتر يشغل منصب قائد الجيش الموازي في شرق ليبيا فقد زار أكتوبر المنصرم المغرب والتقى وفق مصادر بوابة الجزائر بمسؤولي شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية ووقع على صفقة مع شركة إسرائيلية لتوريد الدرونز المصنعة في المغرب كما كان طرفا في لقاء رباعي مغربي أماراتي إسرائيلي ليبي ليتوجه قبل أيام فقط إلى فرنسا مايطرح عديد التساؤلات حول أسباب الزيارات المتتالية والتقارب المشبوه مع محور الشر

فيما يشغل الصديق حفتر رئيس مايسمى المفوضية العليا للمصالحة بالقيادة العامة وبالقاسم حفتر مدير مايسمى صندوق إعادة إعمار ليبيا وعقبة حفتر رئيس مايسمى إيسترن براذرز جروب التابعة لفائد القيادة العامة

وعلى الحدود الليبية النيجرية الجزائرية تواصل عائلة حفتر اللعب بالنار وتهديد أمن الساحل وبالتزامن مع الانتشار الجزائري الدفاعي للجيش الجزائري في النيجر لتأمين منشإت نفطية واستثمارات مشتركة حيث كشفت تقارير إعلامية أبرزها للمحلل السياسي النيجري شيفو سليمان تورط المغرب والإمارات مدعومتين من محور فرنسا وإسرائيل في مخطط شن حرب بالوكالة عبر حفتر ضد الجزائر والذي نشر أعدادًا كبيرة من عناصر قواته المدججين بالأسلحة الثقيلة على طول الحدود مع النيجرفي محاولة بائسة لتقويض النفوذ الجزائري في الساحل.

النيجر من جهتها وجهت من خلال زيارة رئيس وزرائها علي الأمين زين إلى بنغازي إلى رسالة شديدة اللهجة إلى المتمرد حفتر فوفق مصادر مطلعة لـ “⁧‫بوابة الجزائر‬⁩” طالبت نيامي الميليشيات المسيطرة على ⁧‫الشرق الليبي بمنع نشاط المجموعات المسلحة المعارضة لسلطات ⁧‫نيامي‬⁩ على أراضيها ووقف تمويل أنشطتها العدائية وتسليم عدد من العسكريين المطلوبين للقضاء النيجري على خلفية المحاولة الانقلابية الأخيرة وتأمين المعابر الحدودية بين البلدين .


شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الجزائر تستعرض تجربتها في التحلية المستدامة وتراهن على تثمين الرجيع الملحي خلال اجتماع إقليمي بمالطا

الجزائر تستعرض تجربتها في التحلية المستدامة وتراهن على تثمين الرجيع الملحي خلال اجتماع إقليمي بمالطا


بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز الأمن المائي وتطوير صناعة التحلية، استعرضت الجزائر تجربتها في مجال تحلية مياه البحر وآفاق تثمين الرجيع الملحي، وذلك خلال مشاركتها في اجتماع إقليمي احتضنته جمهورية مالطا يومي 3 و4 نوفمبر 2026.

الجزائر تستعرض تجربتها في التحلية المستدامة وتراهن على تثمين الرجيع الملحي خلال اجتماع إقليمي بمالطا


أبرزت الشركة الجزائرية لتحلية المياه (ADC Spa)، فرع مجمع سوناطراك، التجربة الوطنية في مجال تحلية مياه البحر وتطوير منشآتها، خلال مشاركتها ضمن الوفد الجزائري في الاجتماع الإقليمي الموسوم بـ«التحلية المستدامة وتطبيق أحدث التكنولوجيات»، بمشاركة رئيسها المدير العام، لحسن باده، وعدد من الإطارات السامية للشركة.
وتندرج هذه المشاركة، حسب بيان للشركة، في إطار التنسيق المؤسساتي بين الشركة الجزائرية لتحلية المياه ووزارة البيئة وجودة الحياة، بهدف تعزيز المقاربة المستدامة في مجال تحلية مياه البحر وإدماج البعد البيئي ضمن هذا النشاط الاستراتيجي، الذي يكتسي أهمية متزايدة في ظل تحديات ندرة الموارد المائية والتغيرات المناخية.


وشكل اللقاء فرصة لاستعراض التجربة الجزائرية في تطوير منشآت تحلية مياه البحر، إلى جانب إبراز الجهود المبذولة لتحسين الأداء التقني والطاقوي والبيئي للمحطات، بما يساهم في دعم الأمن المائي الوطني وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد المائية.


الرجيع الملحي.. من مخلفات التحلية إلى مورد اقتصادي محتمل


ومن أبرز المحاور التي سلطت الشركة الضوء عليها، توجهها نحو تثمين الرجيع الملحي الناتج عن عمليات تحلية مياه البحر، باعتباره أحد الملفات ذات الأبعاد الاقتصادية والبيئية التي تسعى إلى استكشاف إمكاناتها ضمن رؤيتها الاستراتيجية للفترة 2025-2030.
وفي هذا السياق، تعمل الشركة على دراسة سبل استغلال هذا الناتج وتحويله إلى مورد ذي قيمة اقتصادية وصناعية وبيئية، من خلال الاعتماد على البحث العلمي والحلول التكنولوجية المبتكرة، بما يفتح المجال أمام تطوير استخدامات جديدة لمخرجات عمليات التحلية، بدل الاقتصار على التعامل معها باعتبارها مخلفات إنتاجية.
كما تراهن الشركة على تعزيز التعاون العلمي والتقني مع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة والمؤسسات الجامعية، بهدف تطوير الدراسات المتعلقة بخصائص الرجيع الملحي، وتحديد إمكانات تثمينه واستكشاف آفاق استغلاله.
نحو صناعة تحلية أكثر استدامة
وتعكس المشاركة الجزائرية في هذا الاجتماع توجهاً نحو الانتقال بصناعة تحلية مياه البحر إلى نموذج أكثر استدامة، لا يقتصر على ضمان توفير المياه الصالحة للشرب، بل يمتد ليشمل تحسين النجاعة الصناعية والطاقوية، وتوظيف الابتكار التكنولوجي، والحد من الآثار البيئية المرتبطة بعمليات الإنتاج.
وأكدت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، في ختام بيانها، التزامها بالمساهمة في تطوير صناعة تحلية مستدامة، تجمع بين ضمان الأمن المائي والابتكار التكنولوجي والحفاظ على البيئة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والتزامات الجزائر في مجال التنمية المستدامة.
وبذلك، تبرز قضية تثمين الرجيع الملحي كأحد المسارات التي تراهن عليها الجزائر لتوسيع القيمة الاقتصادية لصناعة تحلية مياه البحر، وتحويل التحديات البيئية المرتبطة بها إلى فرص للبحث والابتكار والاستثمار الصناعي .

#إجتماع إقليمي#الجزائر#تحلية مياه البحر
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عطاف في نيامي !

عطاف في نيامي !


بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة دبلوماسية جديدة تعكس توجه الجزائر نحو تعزيز علاقاتها مع دول الجوار الإفريقي، حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بالعاصمة النيجرية نيامي، بصفته مبعوثاً خاصاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في زيارة رسمية تندرج ضمن مساعي البلدين لتوطيد علاقات التعاون والشراكة.

عطاف في نيامي !


وكان في استقبال أحمد عطاف لدى وصوله إلى العاصمة نيامي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج لجمهورية النيجر، بكاري ياو سانغاري، وفق ما أورده بيان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية النيجرية، والتي عرفت خلال الأشهر الماضية خطوات متقدمة نحو إعادة بعث التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة، لاسيما عقب اللقاءات رفيعة المستوى التي جمعت قيادتي البلدين.


ومن المرتقب أن يحظى الوزير أحمد عطاف باستقبال من قبل رئيس جمهورية النيجر، الفريق أول عبد الرحمن تشياني، لتسليمه رسالة خطية من أخيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، في خطوة تعكس أهمية التواصل المباشر بين قيادتي البلدين وحرصهما على مواصلة التنسيق السياسي وتعزيز علاقات الأخوة وحسن الجوار.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى الملفات الاستراتيجية التي تجمع الجزائر والنيجر، حيث سبق للبلدين أن حددا جملة من القطاعات ذات الأولوية لتعزيز التعاون، خلال أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية النيجرية، المنعقدة يومي 23 و24 مارس 2026 بالعاصمة نيامي.


وشملت مجالات التعاون قطاعات الطاقة والمحروقات، والبنى التحتية، والتجارة، والصناعة، والفلاحة، والمالية، والنقل، والصحة، إلى جانب تكوين الموارد البشرية، وهي مجالات تعكس تنوع الرهانات الاقتصادية والتنموية التي يسعى الطرفان إلى تجسيدها على أرض الواقع.
كما تبرز أهمية التنسيق بين البلدين في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التشاور وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، وترسيخ الاستقرار والأمن في المنطقة.


وفي هذا السياق، تواصل الجزائر التأكيد على أهمية الحلول السياسية والتعاون الإقليمي، انطلاقاً من قناعتها بأن استقرار منطقة الساحل يرتبط بتضافر جهود دولها، واحترام سيادتها، وتعزيز الشراكات التنموية والاقتصادية بينها.
وبين الرسالة الرئاسية والمباحثات المرتقبة، تحمل زيارة أحمد عطاف إلى نيامي أبعاداً تتجاوز الطابع البروتوكولي، لتؤكد حرص الجزائر والنيجر على مواصلة مسار التقارب وإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في تعزيز الاستقرار والتكامل الإقليمي في القارة الإفريقية.

#الجزائر-النيجر#العلاقات الجزائرية الإفريقية#شراكة
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الصحافة الفرنسية
شارك المقال

بيع المستشفيات والعقارات العمومية.. تحقيق يكشف ديوناً مستترة تثقل مالية المغرب

بيع المستشفيات والعقارات العمومية.. تحقيق يكشف ديوناً مستترة تثقل مالية المغرب


بوابة الجزائر الإخبارية: أثار تحقيق صحفي نشرته المجلة الفرنسية «أوريان 21» (Orient XXI) تساؤلات بشأن التدبير المالي للممتلكات العمومية في المغرب، كاشفاً عن عمليات واسعة لتفويت أصول عقارية تابعة للدولة، من بينها مستشفيات ومؤسسات تعليمية وإدارية، ضمن آلية تمويل تقوم على بيع العقارات ثم إعادة استئجارها بعقود طويلة الأمد.

بيع المستشفيات والعقارات العمومية.. تحقيق يكشف ديوناً مستترة تثقل مالية المغرب


وبحسب التحقيق، الذي أعدته الصحفية الفرنسية جولي شودييه، فإن هذه العمليات شملت منذ عام 2019 نحو 592 أصلاً عقارياً، وبلغت قيمتها الإجمالية قرابة 158 مليار درهم، أي ما يعادل نحو 14.6 مليار يورو، من بينها ستة مراكز استشفائية جامعية، إضافة إلى عقارات أخرى تابعة للدولة.
ويشير التحقيق إلى أن هذه الآلية، المعروفة باسم «البيع وإعادة الاستئجار» ، تتيح للمؤسسات العمومية الحصول على سيولة مالية فورية من خلال بيع ممتلكاتها العقارية، مع الاحتفاظ بحق استغلالها مقابل دفع إيجارات دورية بموجب عقود طويلة الأمد.


ورغم ما توفره هذه العمليات من موارد مالية آنية للخزينة المغربية، فإن التحقيق يحذر من تداعياتها على المدى الطويل، بالنظر إلى الالتزامات الإيجارية التي تتحملها المؤسسات العمومية، والتي قد تتحول إلى أعباء مالية متراكمة تثقل ميزانياتها مستقبلاً.
وتتراوح التقديرات المتعلقة بهذه الالتزامات، وفق الأرقام التي أوردها التحقيق، بين 7.9 و9.48 مليارات درهم سنوياً، ما يثير تساؤلات حول الكلفة الحقيقية لهذه الصفقات ومدى تأثيرها على استدامة المالية العمومية.


وتعيد هذه المعطيات فتح النقاش بشأن حدود اللجوء إلى بيع الأصول العمومية لتوفير السيولة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمرافق استراتيجية مثل المستشفيات والمؤسسات التعليمية، ومدى قدرة الدولة على الحفاظ على استقلالية تسييرها وضمان استمرارية خدماتها.
كما تطرح هذه العمليات تساؤلات حول مدى احتساب الالتزامات المالية طويلة الأجل ضمن التقييم الشامل للوضعية المالية للدولة، ومدى انعكاسها على الأجيال المقبلة، في ظل الحاجة إلى تحقيق توازن بين توفير الموارد الآنية والحفاظ على الممتلكات العمومية.
ويضع التحقيق بذلك نموذج التمويل عبر تفويت العقارات وإعادة استئجارها تحت المجهر، باعتباره حلاً يوفر موارد فورية، لكنه قد ينقل جزءاً من الأعباء المالية إلى السنوات المقبلة.

#الصحافة الفرنسية#المغرب#ديون المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر وتشاد.. حائط صد إفريقي ضد المال السياسي الإماراتي والوصاية الفرنسية

الجزائر وتشاد.. حائط صد إفريقي ضد المال السياسي الإماراتي والوصاية الفرنسية

بوابة الجزائر الإخبارية : تأتي زيارة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، إلى نجامينا بصفته مبعوثاً خاصاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في توقيت إقليمي شديد الحساسية. ففي ظل مساعي بعض الأطراف الإقليمية والدولية لإعادة هندسة التحالفات وخلط الأوراق عبر مقاربات تهدد الاستقرار التقليدي في فضاء الساحل والصحراء، تسعى الدبلوماسية الجزائرية إلى ترسيخ شراكات استراتيجية فاعلة وتفعيل دبلوماسية الجوار، مما يضفي على هذه الزيارة مغزى عميقاً يتجاوز الأطر البروتوكولية ليلامس صلب الأمن القومي المشترك ومواجهة محاولات الهيمنة وتفتيت التنسيق الإقليمي.

الجزائر وتشاد.. حائط صد إفريقي ضد المال السياسي الإماراتي والوصاية الفرنسية

وفي هذا السياق، يوضح حمزة محمد موسى لبوابة الجزائر أن خطورة الموقف تكمن في التقاطعات القائمة بين النفوذ الإماراتي المعتمد على المال السياسي والتمويل العسكري المشبوه لتغذية الصراعات في السودان وشمال ليبيا، وبين الإرث الاستعماري الفرنسي المترنح. ويؤكد المصرح أن زيارة المبعوث الخاص الوزير أحمد عطاف إلى نجامينا تهدف بالدرجة الأولى إلى محاصرة هذا التغلغل المالي والعسكري لقطع الطريق أمام محاولات تحويل تشاد إلى قاعدة خلفية لزعزعة استقرار دول الجوار عبر شبكات الوكلاء والتمويل الذي يستهدف تفتيت النسيج الإقليمي.

كما يضيف حمزة محمد موسى أن الزيارة تسعى إلى تقويض الإرث الفرنسي المفلس عبر تشكيل المقاربة الجزائرية بديلاً استراتيجياً حقيقياً ينهي عقوداً من الوصاية العسكرية والهيمنة التي أفضت إلى نقمة شعبية وسقوط متسارع للأنظمة الموالية لباريس، مع تكريس تأكيد الجزائر على أن حدودها الجنوبية وأمن القارة الإفريقية خط أحمر لا يمكن السماح بتحويله إلى مسرح لصفقات التطبيع والتفتيت بالوكالة.

ترسيخ المقاربة الإفريقية المستقلة وبناء شراكات بديلة للسيادة الإقليمية

تأسيساً على ما سبق، يرى حمزة محمد موسى في سياق تصريحاته لبوابة الجزائر أن تعزيز التنسيق المشترك بين الجزائر وتشاد يمثل خطوة مفصلية لترسيخ شعار حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية والتحرر الفعلي من قيود التبعية والوصاية الخارجية. ويشير المصرح إلى أن هذه الشراكة تساهم بشكل مباشر في إسقاط منطق الوصاية والشراء السياسي من خلال إثبات أن العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين الدول الإفريقية قادرة على إبطال مفعول محاولات الهيمنة وفرض الإملاءات الخارجية بالمال السياسي.

ويلفت حمزة محمد موسى الانتباه إلى أن هذه الخطوة تعمل أيضاً على توفير البديل الأمني والسياسي الآمن عبر منح تشاد ودول المنطقة خيارات استراتيجية متكافئة تخرجها من دائرة الارتهان التاريخي لفرنسا وتؤسس لتنمية ذاتية وتنسيق أمني يحترم سيادة الدول، فضلاً عن إغلاق الفراغات نهائياً أمام المحاور المزدوجة الفرنسية والإماراتية التي تحاول استغلال التحديات الأمنية لفرض حضورها وتثبيت دعائم الاستقرار القاري.

#الجزائر ،#تشاد،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

وزارة البريد الجزائرية تطلق منصة رقمية جديدة!

وزارة البريد الجزائرية تطلق منصة رقمية جديدة!

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين الإدارة والمواطن، وضعت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تحت تصرف المواطنين منصة رقمية جديدة تحمل اسم «إنصات»، مخصصة لاستقبال العرائض والشكاوى والاقتراحات، إلى جانب طلبات المقابلة المتعلقة بخدمات البريد والاتصالات الإلكترونية.

وزارة البريد الجزائرية تطلق منصة رقمية جديدة!

وتندرج هذه المبادرة في إطار مساعي الوزارة الرامية إلى تحسين جودة الخدمة العمومية وتسهيل وصول المواطنين إلى الإدارة، من خلال توفير قناة رقمية تتيح لهم التعبير عن انشغالاتهم وإيصال مطالبهم دون الحاجة إلى التنقل إلى المصالح المعنية.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، فإن المنصة تتيح للمواطنين إيداع شكاواهم واقتراحاتهم وطلبات المقابلة بطريقة بسيطة وآمنة، مع العمل على ضمان معالجتها في آجال معقولة وبقدر أكبر من الشفافية.

وتستهدف منصة «إنصات» مختلف الانشغالات المرتبطة بقطاع البريد والاتصالات الإلكترونية، ما يجعلها فضاءً رقمياً موحداً أمام المواطنين لطرح المشكلات التي تواجههم في الاستفادة من الخدمات البريدية والاتصالية، وتقديم مقترحات من شأنها المساهمة في تحسين أدائها.

ولا يقتصر دور هذه المبادرة على استقبال الشكاوى فحسب، بل يتيح استقبال الاقتراحات وطلبات المقابلة أيضاً، بما يعزز التواصل المباشر بين المواطن والجهات الإدارية المختصة، ويفتح المجال أمام معالجة أكثر تنظيماً للعرائض المطروحة.

كيف يمكن الاستفادة من منصة «إنصات»؟

يمكن للمواطنين الراغبين في إيداع شكاواهم أو اقتراحاتهم الولوج مباشرة إلى المنصة عبر الرابط الإلكتروني:https://insat.mpt.gov.dz/

وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار رقمنة الخدمات العمومية وعصرنة أساليب التسيير الإداري، في مسعى لتقريب الإدارة من المواطن، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز الشفافية في معالجة الانشغالات.

ويبقى نجاح هذه المبادرة مرتبطاً بمدى فعالية التكفل بالطلبات المودعة، واحترام آجال معالجتها، وتحويل هذه الآلية الرقمية إلى وسيلة عملية لتحسين الخدمات والاستجابة الفعلية لتطلعات المواطنين.

#منصة إنصات#منصة رقمية#وزارة البريد و المواصلات السلكية و اللاسلكية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

إفتتاح ورشة حول التمويل المناخي و أسواق الكربون بالجزائر

إفتتاح ورشة حول التمويل المناخي و أسواق الكربون بالجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بالمركز الدولي للمؤتمرات «عبد اللطيف رحال» بالجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال ورشة عمل حول التمويل المناخي وأسواق الكربون، بمشاركة أعضاء من الحكومة وممثلين عن مؤسسات وهيئات وطنية ودولية، إلى جانب خبراء ومتخصصين في قضايا المناخ والتمويل.

https://twitter.com/algatedz/status/2117561608863887645?a=mOTLcwd3tx5v3fTmFSU&s=46

وتتواصل أشغال هذه الورشة، المنظمة تحت الرعاية السامية للوزير الأول، على مدار يومين، في إطار مساعي الجزائر إلى إعداد استراتيجية وطنية متكاملة ومستدامة لحوكمة التمويل المناخي وأسواق الكربون، من خلال وضع إطار تنظيمي ومؤسساتي وتقني موحد، وتحديد الآليات الكفيلة بتعبئة الموارد المالية وتوجيهها نحو المشاريع المرتبطة بخفض الانبعاثات والتكيف مع التغيرات المناخية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد سيفي غريب أن الجزائر، تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، رسخت التزامها بالعمل المناخي من خلال إدراج حماية البيئة في دستور 2020، وإقرار الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، فضلاً عن اعتماد الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر سنة 2023، وإيداع مساهمتها المحددة وطنياً لدى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وأشار الوزير الأول إلى أن الجزائر التزمت بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 14 بالمائة في آفاق 2035، مع إمكانية رفع هذه النسبة إلى 31 بالمائة في حال توفر الدعم الدولي اللازم، خاصة في مجالات التمويل ونقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات.

وشدد غريب على أن التحولات المناخية والطاقوية العالمية تمثل تحدياً وفرصة في الوقت ذاته، بالنظر إلى ما تتيحه من إمكانيات لإعادة تشكيل منظومات الطاقة والإنتاج والاستثمار، وفتح المجال أمام صناعات وتكنولوجيات جديدة، مؤكداً ضرورة اعتماد انتقال طاقوي تدريجي ومدروس يراعي خصوصيات الجزائر باعتبارها دولة منتجة ومصدرة للمحروقات، ويحافظ على أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد الوطني.

وفي سياق متصل، اعتبر الوزير الأول أن تطوير سوق الكربون في الجزائر لا ينبغي أن يقتصر على كونه أداة للامتثال للالتزامات المناخية، بل يمثل مجالاً اقتصادياً واعداً قادراً على استقطاب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وخلق قيمة مضافة، من خلال تشجيع المشاريع التي تحقق تخفيضات حقيقية وقابلة للقياس في الانبعاثات.

كما أبرز أهمية استعداد الجزائر للمشاركة في الآليات الدولية المنصوص عليها في المادة السادسة من اتفاق باريس للمناخ، من خلال وضع منظومة مؤسساتية وتقنية تضمن الشفافية والنزاهة البيئية، وتمنع الازدواج في احتساب التخفيضات، مع تحديد قواعد اعتماد المشاريع وتسجيل وحدات الكربون وتتبعها.
وأكد غريب أن نجاح هذه التوجهات يتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، وتطوير آليات لتقاسم المخاطر بما يسمح بتعبئة رؤوس الأموال الخاصة، إلى جانب التمويل العمومي والدولي.
وفي ختام كلمته، دعا الوزير الأول المشاركين من خبراء ومؤسسات وطنية وشركاء دوليين إلى جعل الورشة فضاءً للحوار وتبادل التجارب وصياغة مقترحات عملية قابلة للتنفيذ، من شأنها الإسهام في بناء منظومة وطنية فعالة ومستدامة للتمويل المناخي وأسواق الكربون، بما يضمن التوفيق بين متطلبات التنمية الاقتصادية والالتزامات البيئية للجزائر.

#الإستثمار البيئي#التمويل المناخي#الجزائر#الوزير الأول
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي