بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت وثيقة صادرة عن الخارجية الإيطالية إطلعت عليها بوابة الجزائر الإخبارية عن نمو حجم الصادرات العسكرية الايطالية نحو الجزائر حيث بلغت قيمة العتاد العسكري المورد من إيطاليا الى الجزائر 22 مليون دولار خلال سنة 2023
وتشهد العلاقات الجزائرية الإيطالية دينامية كبيرة منذ وصول ألرئيس تبون لسدة الحكم وهو ما ترجم من خلال تبادل الزيارات بين كبار مسؤولي البلدين على أعلى مستوى مستوى

وتعمل الجزائر على تنويع شركائها في مجال الدفاع والتسلح في ضوء تزايد إنفاقها العسكري وارتفاع حجم مشترياتها من الأسلحة، وتتوجه نحو إيطاليا في خطوة تعزز التقارب بين الجانبين اللذين وقعا سابقاً اتفاقات في مجال الطاقة.

ويتركز التعاون العسكري بين الجزائر وإيطاليا في مجالات رئيسة عدة، أحدها تبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف،
ويتم تبادل المعلومات الاستخباراتية والتجارب في مجال القدرات الأمنية، مما يعزز قدرة البلدين على مكافحة الإرهاب ومنع الأعمال العدائية.
تنسيق أمني وتعاون عسكري وثيق بين الجزائر وإيطاليا
وكالة “نوفا” الإيطالية للأنباء نقلت عن الموقع الإلكتروني المتخصص في قطاع الصناعات الدفاعية “شيبرد ميديا” أن الجزائر طلبت من روما وحدة نقل بحرية برمائية جديدة في إطار اتفاق تعاون قيد التطوير بينهما.
وقالت إن “منصة إنزال” ثانية، أي وحدات الإنزال والدعم اللوجستي، التي تطلبها الجزائر تعتبر “جانباً واحداً فقط من التعاون الذي يمكن أن يشمل سفناً أخرى عدة”.
وبحسب الموقع ذاته فإن البحرية الجزائرية “طلبت فئة ذات منصة هبوط معززة من طراز (San Giusto) من (فينكانتييري)”.

وتم التوقيع خلال زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى الجزائر في يناير (كانون الثاني) 2023 على اتفاقات عدة بين البلدين، شملت المؤسسات المصغرة والصناعات الغذائية والنسيج والبنية التحتية والأشغال العامة وصناعة الدواء والبحرية ومجال الفضاء أيضاً، وكان حجم التبادلات التجارية في حدود 8 مليارات دولار عام 2021، زادت إلى 16 مليار دولار العام الماضي، بحسب ما ذكره الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عندما استقبل ميلوني.

وشهر سبتمبر 2023 عبر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، استعداد الجزائر التام للعمل على توطيد برامج التعاون الثنائي العسكري مع إيطاليا، معتبرا ذلك أكثر من خيار، على اعتبار أن التحولات الراهنة وحالة اللااستقرار التي تميز المنطقة تملي على البلدين تضافر الجهود لتهدئة الأوضاع في البلدان التي تعاني من تبعات النزاعات، ومساعدتها على استرجاع أمنها واستقرارها.و استعرض حينها رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، مع وزير الدفاع الإيطالي، قيدو كروزيتو، مجالات التعاون العسكري الثنائي، وسبل تطوير وتعزيز التنسيق في المسائل ذات الاهتمام المشترك، بما يتوافق وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين.





































