بوابة الجزائر الإخبارية: عودة الجزائر القوية لمسرح الأحداث الدولية كصانع قرار ومؤثر رئيسي في خارطة التوازنات الدولية رافقه صعود لافت لمايسمى بالدبلوماسية الإنسانية كإحدى ركائز القوة الناعمة
الهلال الأحمر الجزائري..من هنا كانت البداية !
تأسس الهلال الأحمر الجزائري في عز أيام الثورة التحريرية المباركة بتاريخ 11 ديسمبر 1956، وكان أول هيئة إغاثية إنسانية جزائرية اضطلعت خلال فترة الاحتلال الفرنسي بدعم وحدات جيش التحرير في جبهات القتال ، وتقديم المساعدات للجزائريين اللاجئين في مراكز حدودية خارج التراب الوطني وبالأخص في الجارة تونس

وكان لمنتسبي الهلال الأحمر الجزائري نشاط إنساني وثوري قوي في القرى والمداشر والمدن الجزائرية إلى غاية نيل الاستقلال
حددت مهمة الهلال الأحمر الجزائري بعد الاستقلال في التكفل بالوضع الإنساني المترتب عن سنوات الحرب ضد المستعمر الفرنسي و حمل معاناة الشعب الجزائري لكل شعوب و دول العالم.

وخاض الهلال الأحمر الجزائري معركة الاعتراف الدولي ونجح في في معالجة ملف تبادل الأسرى مع فرنسا بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي لم تعترف به رسميا إلا بعد انتزاع الجزائر استقلالها
الهلال الأحمر الجزائري..ذراع إنساني إغاثي للجزائر

ورافق الهلال الأحمر الجزائري كهيئة إغاثية إنسانية جزائرية حكومية كل المحطات التي مرت بها الجزائر سواء في مرحلة البناء والتشييد مرورا بالعشرية السوداء وكان الهلال الأحمر الجزائري حاضرا في الخطوط الأمامية كمرافق لجهود الدولة الجزائرية في التعامل مع مخلفات الكوارث الطبيعية التي مسّت الجزائر على غرار الفيضانات والزلازل أو البرامج الاجتماعية في دور المسنين ومراكز الطفولة المسعفة والبدو الرحل والمناطق النائية والحالات الإنسانية
ويعمل الهلال الأحمر الجزائري في ظل قوانين الجمهورية الجزائرية والمبادئ الأساسية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين، وخارجياً يسعى الهلال الأحمر الجزائري لتقديم المساعدة للدول التي تعرضت للكوارث، واستقبال اللاجئين والنازحين من الحروب والنزاعات. وتوطيد الحضور الإنساني الجزائري كدبلوماسية ناعمة من خلال التعاون المشترك وبعث برامج انمائية وإرسال مساعدات إنسانية لدول الجوار خاصة الساحل والصحراء في الظروف الإستثنائية

الهلال الأحمر الجزائري..يد جزائر الخير الممدودة لدول الجوار

يرافق الهلال الأحمر الجزائري بقوة الديناميكية الجديدة التي تشهدها الجزائر دبلوماسيا من خلال عودتها القوية للساحة إقليميا ودوليا وتحولها لرقم فاعل في صناعة القرار خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية وعزز الهلال الأحمر الجزائري حضوره في منطقة الساحل وشمال أفريقيا، أي في المحيط الجغرافي للجزائر خاصة مع التغيرات التي تشهدا المنطقة وتزايد حالة الاستقطاب في ظل مناورات خبيثة من دول جارة تقود معركة الفوضى الخلاقة في المنطقة بالوكالة من خلال تجييش المنطقة ،وفوضى السلاح ،والهجرة غير الشرعية والنزوح وعدم الاستقرار السياسي وتوقف عجلة التنمية وهو ما أثر على الوضع
الإنساني لشعوب منطقة الساحل وهنا لم تدخر الجزائر أي جهد عن طريق ذراعها الإنساني الهلال الأحمر الجزائري لمساعدة شعوب النيجر ومالي من خلال أدوية ومستلزمات طبية وطرود غذائية
الهلال الأحمر الجزائري يعزز حضور الجزائر في منطقة الساحل
في إطار التضامن وتمتين العلاقات مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، وبعيدا عن أي استثمار سياسي حطت بمطار نيامي بالنيجر عدة طائرات نقل عسكرية تابعة للجيش الوطني الشعبي على متنها شحنات من المساعدات الإنسانية المقدمة من طرف الهلال الأحمر الجزائري لفائدة شعب النيجر. بينما تمارس دويلة الإمارات العربية المتحدة من خلال الهلال الأحمر الإماراتي أساليب قذرة للتأثير على قرارات الحكومة الانتقالية في النيجر ، وإثارة النزاعات ودفع المنطقة لمزيد من التوتر كحرب بالوكالة على حدود الجزائر لاستنزاف الجيش الجزائري وخاق بؤرة توتر جديدة

خاصة وأن الهلال الأحمر الإماراتي ثبت ووفق تقارير فلسطينية موثقة تورط منتسبيه وغالبيتهم عبارة عن عملاء وجواسيس في تقديم معلومات واحداثيات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة
للإشارة، ساهمت طائرات الشحن للجيش الوطني الشعبي في نقل ما يزيد عن (150) طن من المعدات والمستلزمات الطبية لدولة النيجر وهذا ما يعكس الالتزام الدائم والمستمر للجيش الوطني الشعبي في تأدية مثل هذه المهام النبيلة.
نفس جديد للهلال الأحمر الجزائري
ونجحت المنظمة الإنسانية الجزائرية مع الروح الجديدة التي بعثت في هياكلها محليا ومركزيا في تثبيت أقدام الهلال الأحمر الجزائري كهيئة إغاثية رقم واحد في المنطقة من خلال مساعدات وهبات إنسانية من أدوية ومواد غذائية ومستلزمات طبية لدول الساحل

الهلال الأحمر الجزائري وبرئاسة الدكتورة ابتسام حملاوي ركز جهوده الخارجية في مساعدة اللاجئين والأفارقة خاصة في منطقة الساحل، ووضعت مخطط استراتيجي جديد يهدف إلى زيادة المساعدات بالتعاون مع مختلف المنظمات غير الحكومية في دول الساحل والصحراء وهو ما يكرس دور الجزائر الإنساني المحور لمساعدة أبناء القارة السمراء في إطار الدبلوماسية الناعمة ومبادئها الثابتة في مساندة الضعفاء ونصرة القضايا العادلة في مقدمتها القضية الصحراوية
الهلال الأحمر الجزائري..جسر جوي للأشقاء في غزة رغم الحصار الإسرائيلي

ومنذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة ،وتنفيذا لتوجيهات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبالتنسيق مع وزارة الدفاع الجزائرية الذي وضع أسطول من طائرات الشحن العسكرية تحت تصرف الهلال الأحمر الجزائري الذي تمكن رغم القيود والعراقيل والحصار الإسرائيلي من إرسال 420 طن من المساعدات

وفي مدينة رفح الفلسطينية شوهدت الشاحنات المعبئة بآلاف الطرود الغذائية الجزائرية وقد وصلت لمستحقيها في فلسطين المحتلة
وكان الهلال الأحمر الجزائري قد أرسل كمية معتبرة من المساعدات نحو القطاع منذ بداية العدوان حيث تم نقل حوالي 420 طن من طرف القوات الجوية الجزائرية والتي تم استقبالها من طرف الهلال الأحمر الفلسطيني

الهلال الأحمر الجزائري انطلق منذ السابع من اكتوبر في برنامج تضامني للتكفل بالطلبة الفلسطينيين وخاصة من أبناء قطاع غزة الذين يزاولون دراستهم عبر مختلف جامعات الجزائر من أجل مرافقتهم وكذا تقديم الدعم المادي و النفسي لهم خلال المرحلة الصعبة التي تجتازها عائلاتهم.

وبتاريخ 22 فيفري 2023 انطلقت من القاعدة الجوية العسكرية ببوفاريك (البليدة) عملية شحن أولى المساعدات الإنسانية الهامة والاستعجالية التي أمر رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, بإرسالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح عن طريق جسر جوي مكون من العديد من الطائرات التابعة للقوات الجوية للجيش الوطني الشعبي.

وكانت الجزائر قد قررت, بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون , إرسال مساعدات إنسانية هامة واستعجالية إلى مطار العريش بجمهورية مصر العربية الشقيقة لإدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، متمثلة في مواد غذائية وطبية وألبسة وخيم, تكفل الهلال الأحمر الجزائري بتجهيزها في ظرف قياسي عن طريق جسر جوي مكون من العديد من الطائرات التابعة للقوات الجوية للجيش الوطني الشعبي.
وتعبر هذه المساعدات الموجهة للشعب الفلسطيني عن “التزام الجزائر, قيادة وشعبا, بالتضامن اللامشروط واللامحدود مع الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض إلى عدوان متواصل لا سيما في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ظل حصار شامل جائر”،
الهلال الأحمر الجزائري..اختبار حقيقي في زلزال تركيا وسوريا

سرعة استجابة دولية غير مسبوقة للهلال الأحمر الجزائري ترجمت من خلال الإشادة التي خصت بها تركيا وسوريا المنظمة الإغاثية الإنسانية الجزائرية عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين

وعلى الفور، أرسلت الجزائر مساعدات إنسانية وفريق إنقاذ للمساهمة في جهود البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وأعلنت الحكومة الجزائرية تبرعها بـ30 مليون دولار تضامنا مع المنكوبين.

الهلال الأحمر الجزائري..دبلوماسية القوة الناعمة

وهبطت في مطاري غازي عنتاب التركي وحلب السوري طائرات عسكرية جزائرية محملة بأطنان من المساعدات في عملية واسعة أشرف عليها الهلال الأحمر الجزائري .



** استجابة سريعة
واعتبرت مسؤولة الهلال الأحمر الجزائري الدكتورة ابتسام حملاوي أن تميز الاستجابة السريعة للجزائر جعلها ربما تحتل الصدارة في هذه العملية الإنسانية خصوصا بالنسبة لتركيا.
ويعمل الهلال الأحمر الجزائري في عملياته خارج التراب الوطني وفق قاعدة أن “الساعات الأولى التي تلي وقوع كارثة جد مهمة في أي عملية إنسانية وتضامنية لأن الاحتياجات مع الفاجعة تكون ضرورية ويجب أن تكون الاستجابة سريعة جدا”














