الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 19:26 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تؤكد من بغداد دعمها الثابت لفلسطين وتدعو إلى تعزيز التضامن الإسلامي! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

الجزائر غير قابلة للتقسيم

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 120 مشاهدة
الجزائر غير قابلة للتقسيم

بقلم : محمد بوالروايح

لم يكن لحملة ما يسمى “استقلال منطقة القبائل” التي قام بها فرحات مهني وأتباعه أي صدى في فرنسا وما حولها، ولم يستقطب الاجتماع الذي دعوا إليه في باريس إلا قلة قليلة معروفة بتعاطيها مع الأفكار الانفصالية.

أقول هذا بناء على ما وقفتُ عليه في فرنسا من تجاهل الجالية الجزائرية في فرنسا لعمل الذباب الالكتروني لحركة “الماك” وتحامله المشبوه ضد وحدة الجزائر بإيعاز من الدوائر الصهيونية واليمين المتطرف، ففي ليون التي أتردد عليها كثيرا، لم أسمع من الجزائريين إلا كلمات الاستهجان لما يدعو إليه فرحات مهني، فالجزائر الواحدة الموحدة هي الموقف الذي يجمع ويجتمع عليه الجزائريون في هذه المدينة التي تعد ثالث أكبر المدن الفرنسية بعد باريس ومارسيليا.

مواقفُ الجزائريين الرافضة لكل تقسيم هي رسالة إلى فرحات مهني بأن الجزائر التي وحَّدها التاريخ واجتمعت كلمة أهلها منذ قرون وانصهر فيها العرب والأمازيغ وغيرهم في كيان واحد موحد، ليست قابلة للتقسيم وبأن أهلها مستعدون لردع كل من يركب هذه الموجة ويثير الفتنة ويصطاد في المياه العكرة.

رسالتي إلى الانفصالي فرحات مهني أن يقرأ تاريخ بلاد القبائل ويقرأ عن بطولات ونضالات أهلها من أجل وحدة الجزائر.لم تصدر عن أحدهم دعوة نشاز تعزف على وتر التقسيم، ولم يُعرف عن أحدهم أنه ساوم على وحدة الوطن بل كانت دعوتهم واحدة لجزائر واحدة موحدة بكل مكوناتها العربية والأمازيغية وغيرها. قد لا يفقه مهني الجاهل بالتاريخ هذا الكلام على وجه العموم ولذلك لا مناص من الخوض في التفاصيل لعلها تحدث له ذكرا.

قبل الخوض في التاريخ النضالي لمنطقة القبائل أود أن أقول ليس لفرحات مهني أي معرفة بالتاريخ وأي فكرة جديرة بالاهتمام إلا ما كان من قبيل الاتهام واتهام النظام في الجزائر بأنه -على حد زعمه- يبخس منطقة القبائل حقها في التنمية وحقها في الحرية، وهذا هراء يكذِّبه الواقع، فليس في الجزائر سياسة الكيل بمكيالين، وليس فيها مواطنون من الدرجة الأولى وآخرون من الدرجة الدنيا فالكل متساوون في الحقوق والواجبات لا فضل لأحدهم على الآخر.

إن مشاريع التنمية المخصصة لمنطقة القبائل أكبر من أن ينكرها ناكر أو يجحدها جاحد، بل إن هذه المشاريع تجاوزت المناطق الحضرية وامتدت إلى المناطق النائية، ويمكن للزائر لهذه المناطق أن يقف على هذه الحقيقة التي لا يريد مهني هضمها ولا الإقرار بها لإصراره على تسويق صورة سوداوية عن القبائل وكأنها أشبه في معاناتها بحارات السود في نظام الأبارتيد البائد في جنوب إفريقيا.

صحيحٌ أن هناك نقائص ومشاريع لم تكتمل، وهذا لا يخص منطقة القبائل وحدها بل يشمل بقية مناطق الجزائر، ولا يخص الجزائر وحدها ففي كل دول العالم حتى أكثرها تطورا وتقدما لا تزال هناك كثير من مناطق الظل حتى في قلب المدن الكبرى، تعاني تهميشا فظيعا وبطئا كبيرا في وتيرة التنمية.

هل اقرأ فرحات مهني -وما أظنه بقارئ- عن نضال لالة فاطمة نسومر التي قادت الثورة في خمسينات القرن التاسع عشر ضد الاستعمار الفرنسي، وتركت بنضالها بصمات ناصعة خلَّدها التاريخ وشكَّلت مصدر إلهام لكل التواقين للتحرر والباحثين عن الإنعتاق؟ يحق لساكنة ورجة قرب عين الحمام أن يفخروا بهذه المجاهدة الجزائرية الكبيرة التي شرّفت منطقة القبائل والجزائر كلّها بكفاحا المستميت ضد الاحتلال وتشبُّثها بوطنها ودفاعها عنه إلى آخر رمق. لم يساور نسومر شك في انتمائها للجزائر وفي عدائها للاستعمار رغم أن هذا الأخير قد رمى بكل ثقله على منطقة القبائل وحاول استمالة أهلها لثنيهم عن النضال وإقناعهم بأن الاستعمار قدرٌ محتوم وملاذهم الآمن.

هل قرأ مهني -وما أظنه بقارئ-  عن المدينة المناضلة الصامدة “نسومر” التي أنجبت لالة فاطمة نسومر ولفيفا من المناضلين؟ لقد كانت القرية مركزا للنضال الثوري والتعبئة الشعبية ضد الاستعمار رغم نقص الموارد وشح الإمكانات في ذلك الوقت لإيمان أهلها بأن المعاناة ينبغي أن لا تكون ذريعة للخيانة وللارتماء في أحضان المحتل، فالبطولة تولد من رحم المعاناة والليل وإن طال سينجلي وستظهر تباشير الصباح.

وهل قرأ فرحات مهني -وما أظنه بقارئ- عن ثورة المقراني التي انطلقت من منطقة وجانة وامتدّت إلى مناطق أخرى بما في ذلك منطقة القبائل وشارك فيها العديد من سكان القبائل؟ لم يكن المقراني يصنِّف جنوده على أساس مناطقي بل كان ينظر إليهم على أنهم جنود الجزائر ضد المحتل الغاشم الذي يستهدف أرضهم ووحدتهم. لم يرفع المقراني لواء الانفصال بل رفع راية الجهاد من أجل وحدة الجزائر ووحدة أهلها ولم يساوره شك بأن الاستعمار يستهدف الكل ويسعى لتفريقهم وتشتيتهم ليسهل الانقضاض عليهم وترويض بعضهم.

هلّ قرأ فرحات مهني -وما أظنه بقارئ- عن تعاون سكان القبائل مع  الداي أحمد باي وانضمامهم للدفاع عن مدينة قسنطينة ضد الحملة الفرنسية وصمودهم واستماتتهم وبسالتهم؟ وهلّا قرأ عن مساندة أهل القبائل للأمير عبد القادر وتجنيدهم الآلاف من أبناء القبائل في الغرب الجزائري لمساندة جيش الأمير عبد القادر ضد القوات الفرنسية الغازية؟

وهل قرأ فرحات مهني -وما أظنه بقارئ- عن تعاون سكان القبائل مع الداي أحمد باي وانضمامهم للدفاع عن مدينة قسنطينة ضد الحملة الفرنسية وصمودهم واستماتتهم وبسالتهم؟ وهلّا قرأ عن مساندة أهل القبائل للأمير عبد القادر وتجنيدهم الآلاف من أبناء القبائل في الغرب الجزائري لمساندة جيش الأمير عبد القادر ضد القوات الفرنسية الغازية؟

ما الذي يدفع مهني إلى ركوب موجة الانفصال، وليس في الجزائر نظام فصل عنصري ولا تمييز على أساس البشرة و”الدشرة”، وليس في الجزائر تقسيمٌ عرقي للسكان على شاكلة ما عرفته جنوب إفريقيا في زمن الأبارتايد: “الأفريكان والبيض” و”البانت والسود” و”الخلساء” و”الآسيويون”، بل هناك شعبٌ واحد يعيش في إقليم واحد هو الجزائر، يتساوى فيه الترقي مع القبائلي والشاوي والعربي…؟

إن شحَّ الموارد في حالة وجوده ليس مبررا للانفصال بل محفزا للعمل لدفع عجلة التنمية، وهذه مسؤولية مشتركة لا يتحمل وزرها الحاكم بمفرده بل يتقاسمها الحاكم والمحكوم. إن تنمية البلاد ومكافحة الفساد مسؤولية جماعية لا تُعزى إلى جهة بعينها بل يشارك فيها الكل،كل من موقعه وعلى قدر مسؤوليته. لماذا لا يكون مهني يدا للتنمية ولسانا للتهدئة بدلا من أن يكون معولا للهدم ولسانا للفتنة؟ لماذا لا يقتدي “فرحات إيمازيغن إيمولا” بأجداده في مسقط رأسه “إيلولة أمالو” بدائرة بوزغن بولاية تيزي وزو الذين ضربوا أروع الأمثلة في النضال والكفاح، ويؤثر إتِّباعَ سبل الضالين الذين يفسدون في الأرض  ولا يصلحون؟.

لقد تأكد أن دعوة مهني دعوة انفصالية وأن حركته حركة انفصالية ولذلك فتصنيفها حركة إرهابية، في الجزائر، يتماشى مع طبيعة عملها الانفصالي، فماذا نسمي التحريض على الانفصال؟ وماذا نسمي التآمر على وحدة البلاد وتفتيت الوحدة الترابية؟ وماذا نسمي التعاون مع أعداء الوطن ضد الوطن؟ إن لم يكن هذا إرهابا فماذا يكون الإرهاب إذن؟.

ورسالتي إلى الذين يتّبعون ويسبحون في تيار فرحات مهني بأن القبائل بجبالها ووديانها وسهولها، وإن سكان القبائل بريئون منكم ومن مخرجات مؤتمركم المشؤوم في باريس الذي لا يخدم القبائل بل يخدم الأجندة الصهيونية التي تحاول ضرب استقرار الجزائر بتحريك بعض الأبواق وبعض الدمى من أمثالكم في الوقت الذي تحرص فيه هي على رصِّ صفوفها وتمتين عرى الوحدة بين مواطنيها. إن سكان القبائل لا يزالون أوفياء لروح مؤتمر الصومام ولا يثنيهم عن هذا التشويشُ الذي تثيرونه في منابر باريس وغيرها.

آمل أن يتداعى الجزائريون شرقا وغربا وشمالا وجنوبا لجعل الرابع عشر من ديسمبر 2025 موعدا لتعزيز اللحمة الوطنية ولرصِّ الصفوف، وليكون ضربة قوية، تقصم ظهر فرحات مهني وتعري صفحته، وتزيد الجزائريين تمسكا بوحدتهم وليدق فيه آخر مسمار في نعش ما يسمى حركة “الماك” التي أبانت عن أفكارها الانفصالية، التي صدق فيها حكم القانون الجزائري وما ظلم. أرجو من السلطات العليا -إيمانا مني بوحدة الجزائر وبوحدة أهلها- أن يردوا على حركة الماك باتخاذ الرابع عشر من ديسمبر 2025 تاريخا لإعلان انفصالهم المزعوم، بإعلان مماثل باتخاذ هذا التاريخ يوما للوحدة الوطنية، تتخلله مداخلاتٌ إعلامية، تشارك فيها كل القنوات الإعلامية الوطنية تحت شعار “وحدة الجزائر خط أحمر”.

    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    بوابة الجزائر
    طالع مقالاتي
    إفريقيا
    شارك المقال

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

    بوابة الجزائر الإخبارية: كشف الوزير الأول الجزائري سيفي غريب من تونس عن حجم المبادلات التجارية بين البلدين خلال سنة 2024 والتي بلغت أكثر من 2.3 مليار دولار، مرتفعة بنسبة 12 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة، لتصبح بذلك تونس أحد أهم الشركاء التجاريين للجزائر.

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

    وجاء ذلك في كلمة له بمناسبة افتتاح أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري-التونسي, الذي أشرف عليه رفقة رئيسة حكومة التونسية، سارة الزعفراني، حيث نوه غريب بالتقدم الذي عرفه مستوى التعاون الاقتصادي بين الجزائر وتونس, داعيا إلى التوجه نحو فصل جديد من الشراكة الاقتصادية, على ضوء التوافق الذي بلغته العلاقات الثنائية السياسية بفضل توجيهات قائدي البلدين.

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

    كما استعرض الوزير الأول الجزائري مختلف المعطيات المتعلقة بالتعاون الثنائي الاقتصادي في المجال الطاقوي والاستثماري, والتي قال بأنها “تستحق التثمين وتبعث على التفاؤل في ظل النمو المطرد والسريع لحجم ونوعية المبادلات والاستثمارات, لكنها تبقى دون الإمكانيات المتاحة في البلدين ولا ترقى إلى مستوى الآفاق الواعدة التي تفتحها التغيرات الدولية المتسارعة”.

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

    ودعا سيفي غريب بالمناسبة، رجال الأعمال التونسيين إلى “استكشاف مقومات وفرص الاستثمار الكبيرة التي توفرها الجزائر في مجالات عدة, على غرار الصناعة بمختلف شعبها, لا سيما قطع الغيار وصناعات النسيج وتثمين الجلود والطاقة والسياحة والفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة والشركات الناشئة والبناء الأشغال العمومية والنقل وغيرها”.

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

    وفي هذا الإطار, سلط الوزير الأول الضوء على أهم الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, وعلى رأسها قانون الاستثمار لسنة 2022 الذي جاء بمزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, يدعمها إطار مؤسساتي عصري ومحين يرمي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!
    الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

    وفي ختام كلمته, أعرب سيفي غريب عن أمله في أن تساهم أشغال هذه التظاهرة الهامة في “كتابة فصل جديد للشراكة الاقتصادية بين الجزائر وتونس, بما يخدم مصالحهما المشتركة ويجسد الإرادة السياسية القوية التي تحدو قيادتيهما ويحقق طموحات شعبيهما نحو المزيد من التكامل والرفاه المشترك”.

    حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!
    #الجزائر#المبادلات التجارية#تونس
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    سارة معمري
    طالع مقالاتي
    إفريقيا
    شارك المقال

    نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

    نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

    بوابة الجزائر الإخبارية: في مستهل زيارته إلى تونس، استُقبل الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، اليوم الخميس بقصر قرطاج، من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد، حيث نقل إليه تحيات نظيره الجزائري عبد المجيد تبون وحرصه الكامل على تعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات، وهذا حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999131235281523125?s=46

    وبدوره، يضيف البيان، أعرب الرئيس قيس سعيد عن بالغ تقديره لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، منوها بسنة التواصل المستمر بينهما بغية تعزيز التعاون الثنائي وتمتين الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللذين يجمعهما تاريخ نضالي مجيد ومصير مشترك.

    نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

    كما أضاف الرئيس التونسي، وفق البيان، أن الجزائر وتونس بوصفهما بلدين يتقاسمان العديد من عوامل التكامل على كل الأصعدة وفي جميع المجالات، سيواصلان سويا العمل من أجل ترقية التعاون الثنائي وتطوير الشراكة والاستثمارات البينية من أجل بلوغ أعلى مراتب الاندماج وتحقيق الرفاه المشترك الذي يصبو إليه شعبا البلدين، وكذا في سبيل مواجهة التحديات التي يشهدها العالم، مشيدا بالخصوص بتوافق رؤى البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

    كما أشاد سعيد بمستوى العلاقات الثنائية داعيا إلى مواصلة الجهود المشتركة لتكثيف المبادلات الاقتصادية والارتقاء بها إلى مستوى إمكانيات البلدين، ومعربا عن تمنياته بالنجاح لأشغال الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية التي ستنعقد أشغالها يوم غد، مع تشديد سيادته على ضرورة متابعة وتجسيد مخرجاتها بشكل يضمن تحقيق النتائج المرجوة منها لفائدة الشعبين الشقيقين.

    ومن جهته، أشاد الوزير الأول بعمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص قيادتيهما على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مصاف الشراكة الاستراتيجية المندمجة، منوها بحرص حكومتي البلدين على تجسيد هذه الأهداف الطموحة، لاسيما من خلال استغلال كافة فرص الشراكة المتاحة في جميع المجالات.

    نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

    كما أكد الوزير الأول أن انعقاد هذه الدورة للجنة المشتركة الكبرى يأتي في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الرئيس قيس سعيد، مضيفا بأن المنتدى الاقتصادي الجزائري التونسي الذي ستنعقد أشغاله اليوم بتونس، يصب أيضاً في نفس التوجه الرامي إلى بناء شراكة اقتصادية قوية وفق مقاربة تكاملية وتضامنية واندماجية.

    وكان الوزير الأول مرفوقا خلال هذا اللقاء بوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية، أحمد عطاف، وسفير الجزائر لدى الجمهورية التونسية عزوز باعلال.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999217924179959957?s=46
    #الجزائر#تونس
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    سارة معمري
    طالع مقالاتي
    إفريقيا
    شارك المقال

    تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

    تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

    قائد القوات البحرية الجزائرية يشرف على مراسم تفتيش الغراب قاذف الصواريخ “رايس حسان بربيار”

    بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار تجسيد نشاطات التعاون العسكري مع تونس لحساب سنة 2025، أشرف قائد القوات البحرية الجزائرية، اليوم الخميس، على مراسم تفتيش الغراب قاذف الصواريخ “رايس حسان بربيار“، بالقاعدة البحرية الجزائر بالناحية العسكرية الأولى وذلك بعد مشاركته في التمرين البحري المشترك مع جيش البحر التونسي “المرجان 2025” في الفترة من 02 إلى 08 ديسمبر 2025، في المنطقة البحرية شمال تونس، وذلك حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999130747399987436?s=46

    وتضمن التمرين، وفق ذات المصدر، تنفيذ مناورات تكتيكية مشتركة شملت عمليات المنع البحري وتمارين البحث والإنقاذ وكذا التدريب على مكافحة الأعمال المحظورة في البحر.

    تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

    ويهدف هذا التمرين، يضيف البيان، إلى تعزيز التنسيق الثنائي والرفع من مستوى الجاهزية العملياتية، وتقييم مستوى التكامل والتنسيق بين القوات البحرية الجزائرية والتونسية.

    تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

    كما شاركت القوات البحرية الجزائرية، في فعاليات هذا التمرين إلى جانب الغراب قاذف الصواريخ “رايس حسان بربيار” بمجموعة من مغاوير البحرية من فوج الأعمال الخاصة، يفيد ذات المصدر.

    تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس


    يأتي هذا النشاط، تختم وزارة الدفاع الجزائرية، ليؤكد على متانة التعاون الثنائي بين الطرفين، بما يعزز أمن وسلامة المجال البحري للبلدين.

    https://twitter.com/mdngovdz/status/1999130223120359436?s=46
    #الجزائر#المرجان 2025#تونس
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    سارة معمري
    طالع مقالاتي
    الجزائر
    شارك المقال

    منظمة اليونسكو تقر أسبقية الجزائر في تسجيلها القفطان ضمن موروثها الثقافي

    منظمة اليونسكو تقر أسبقية الجزائر في تسجيلها القفطان ضمن موروثها الثقافي

    بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات : أقرت الدورة الـ 20 للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي اللامادي لمنظمة اليونسكو، في اجتماعها اليوم الخميس، وبطريقة جلية وصريحة أسبقية الجزائر في تسجيل القفطان كمكون أساسي في تراثها الثقافي الغني، حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999161228589928901?s=46

    وبهذه المناسبة، قررت ذات اللجنة تعديل ٳسم العنصر الذي تم تسجيله سنة 2024 في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للبشرية، وذلك بإدراج القفطان صراحة، ليحمل العنصر الجزائري التسمية الجديدة التالية: “الزيّ النسائي الاحتفالي في الشرق الكبير الجزائري: المعارف والمهارات المرتبطة بخياطة وتزيين القندورة، الملحفة، القفطان، القاط واللِّحَاف“.

    منظمة اليونسكو تقر أسبقية الجزائر في تسجيلها القفطان ضمن موروثها الثقافي

    وأوضح البيان، أن اللجنة وافقت أيضًا على تعديل الملف المعنون «الطقوس والمهارات الحرفية المرتبطة بتقليد اللباس العرائسي التلمساني»، والمُسجَّل منذ سنة 2012 في القائمة التمثيلية، بإضافة عبارة «لبسة القفطان» و ترجمتهما في الملف إلى اللغتين الفرنسية و الانجليزية.

    منظمة اليونسكو تقر أسبقية الجزائر في تسجيلها القفطان ضمن موروثها الثقافي

    و تعتبر هذه القرارات نجاحًا دبلوماسيًا جديدًا ومهمًا للجزائر، سواء على الساحة الثقافية الدولية أو في إطار الدبلوماسية متعددة الأطراف.

    منظمة اليونسكو تقر أسبقية الجزائر في تسجيلها القفطان ضمن موروثها الثقافي

    كما تؤكد بقوة الأسبقية التاريخية والثقافية لتسجيل القفطان من قبل الجزائر في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للبشرية، وتعزز الاعتراف الدولي بهذا التراث اللامادي ذي القيمة الاستثنائية.

    ويأتي هذا القرار – يضيف بيان وزارة الشؤون الخارجية – ليعزز مكانة الجزائر في قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية، كما يعد اعترافا صريحا وتتويجا مستحقا للجهود الدؤوبة والحثيثة للدولة الرامية ٳلى تثمين وصون والتعريف بالتراث الثقافي الغني للجزائر الذي هو نتاج قرون من تاريخ يعكس عراقة وأصالة أمتنا.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999150807438991437?s=46

    كما يجسد هذا الاعتراف الصريح وجاهة النهج المتبع في إطار تنفيذ تعليمات السلطات العليا للبلاد قصد الحرص على ترقية موروثنا الثقافي بجميع مكوناته وكافة أشكاله وحمايته من كل محاولات التقليد والاستحواذ والتزييف.

    #الجزائر#القفطان الجزائري#اليونسكو
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    سارة معمري
    طالع مقالاتي
    الجزائر
    شارك المقال

    القفطان الجزائري.. إرث عالمي مسجل لدى اليونيسكو منذ 2012

    القفطان الجزائري.. إرث عالمي مسجل لدى اليونيسكو منذ 2012

    بوابة الجزائر الإخبارية:أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية، نجاح الجزائر في ترسيخ مكانة القفطان عالميًا كعنصر أصيل من تراثها الثقافي لدى منظمة اليونسكو، مؤكدة على تسجيله منذ عام 2012 ضمن ملفاتها الوطنية.

    https://twitter.com/i/status/1999128511936659506

    وفي انتصار جديد يضاف إلى سجل الدبلوماسية الثقافية الجزائرية، أكدت الجزائر مجددًا_تقول وزارة الثقافة_”على ترسيخ مكانة القفطان كعنصر أصيل لا يتجزأ من تراثها الثقافي غير المادي”،وذلك خلال أعمال الدورة العشرين للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، المنعقدة حاليًا في نيودلهي بالهند (من 8 إلى 13 ديسمبر 2025).

    https://twitter.com/i/status/1999148384012079451

    و جاء هذا الإنجاز ليبرز مجددًا مدى عمق وأصالة هذا الزي التاريخي في الهوية الجزائرية، مؤكدًا على أن تسجيل القفطان باليونسكو يعود إلى عام 2012، عبر ملفين وطنيين سابقين تم تحديثهما وتأكيدهما بالإجماع

    وكشفت الوزارة أنه تم الاعتراف الدولي بتراث تلمسان العريق (2012)مضيفة:” تمت اليوم المصادقة بالإجماع على تعديل وتأكيد ترجمة عنوان الملف الوطني المسجل سنة 2012، والذي كان يحمل عنوان: “الطقوس والمهارات الحرفية المرتبطة بعادة الزي الزفافي التلمساني ‘لبسة الأرفتان'”.

    القفطان الجزائري.. إرث عالمي مسجل لدى اليونيسكو منذ 2012
    الزعيم الجزائري الراحل هواري بومدين رفقة زوجته أنيسة بومدين بالقفطان الجزائري(صورة أرشيفية)

    وتمت إضافة ترجمة واضحة ومباشرة إلى العنوان الرئيسي باللغتين الإنجليزية والفرنسية، ليرسخ مكانة القفطان بصفة لا تقبل الجدل:باللغة الإنجليزية: “The wearing of Kaftan”و باللغة الفرنسية: “Le port du Caftan”كما تم توسيع نطاق الاعتراف ليشمل الشرق الجزائري الكبير (2024).

    https://twitter.com/i/status/1871152489656943033

    و صادقت اللجنة بالإجماع على تحديث عنوان الملف الوطني المسجل في سنة 2024، ليصبح أكثر شمولية ويعكس التنوع الثقافي الجزائري الفاخر و أصبح الملف يحمل عنوان:”الزي الاحتفالي النسوي للشرق الجزائري الكبير: معارف ومهارات خياطة وصناعة حلي تزيين القندورة، الملحفة، القفطان، القاط واللحاف“.

    ونوهت وزارة الثقافة والفنون إلى أن هذا التأكيد اليوم” هو رسالة قوية وموجهة: القفطان هو مكون أساسي في نسيج التراث الجزائري، مسجل ومعترف به دوليًا منذ أكثر من عقد من الزمان. إن هذه الخطوات الإجرائية والدبلوماسية الحكيمة تؤكد عزم الجزائر على صون وحماية جميع عناصر هويتها الثقافية من أي محاولة للتشويه أو التملك”.

    وختمت الوزارة بالقول:”نحن فخورون بترسيخ القفطان كإرث ثقافي عالمي. هذا الاعتراف الجديد/المؤكد لليونسكو هو شهادة على أصالة وعمق تاريخنا. القفطان الجزائري.. إرثنا، وحمايته واجب وطني“.

    #القفطان الجزائري#اليونيسكو
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    لخلف أمينة
    طالع مقالاتي

    أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

    الجزائر
    شارك المقال

    تنظيم ماك الإرهابي يوقع شهادة وفاته ..محور الشر يراهن على ورقة خاسرة

    تنظيم ماك الإرهابي يوقع شهادة وفاته ..محور الشر يراهن على ورقة خاسرة

    بوابة الجزائر الإخبارية : شكلت الذكرى 65 لمظاهرات 11 ديسمبر 1962 محطة لسكان منطقة القبائل بالتحديد لتجديد العهد مع الجزائر وتوجيه صفعة للعناصر الإرهابية المنضوية تحت لواء ماك والتي تنشط على التراب الفرنسي وتروج لخرافة طرح انفصالي خرج من مكاتب DGSE القذرة في الضاحية الباريسية

    https://twitter.com/algatedz/status/1999061774935756947?s=20

    هنا في مسقط رأس الخائن فرحات مهني كانت الرسالة أبلغ من كل تعبير , بمرتفعات القبائل الكبرى وبالضبط دشرة ايلولة أومالة رفع سكان المنطقة العلم الجزائري على شرفات ونوافذ المنازل وزينت الشوارع بصور قادة الثورة التحريرية المباركة والرسالة الأهم كانت ايلولة اومالو مع الجزائر واحدة موحدة غير قابلة للتجزئة

    https://twitter.com/algatedz/status/1999063804366512162?s=20

    نفس المشاهد تكررت بباقى بلديات , قرى ومداشر تيزي وز والحناجر صدحت الجزائر واحدة موحدة وغير قابلة للتقسيم اليوم أو غدا وتبرأ الجميع من مواقف الحركي فرحات مهني الذي وصفوه بالخائن مستنكررين ومنددين بتحويل فرنسا أرضايها لقاعدة خلفية لنشاطات تنظيم إرهابي معادي للجزائر

    تنظيم ماك الإرهابي يوقع شهادة وفاته ..محور الشر يراهن على ورقة خاسرة

    وأعادت وسائل إعلام فرنسية على غرار ” لوبوان ” إحياء السرديات الاستعمارية التي حاولت فرنسا من خلالها، خلال الحقبة الاستعمارية، استغلال الخصوصية اللسانية والثقافية لمنطقة القبائل لتقسيم الجزائريين، وهو ما فشلت فيه، خاصة أن منطقة القبائل كانت في طليعة حركة التحرر الوطني التي توجت باستقلال الجزائر بعد ثورة دامت سبع سنوات ونصف.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999064484128960845?s=20

    في أعقاب عملية “طوفان الأقصى” ظهر الإرهابي فرحات مهني  في مسيرة بباريس داعمة لإسرائيل، رافعًا علم حركته الإرهابية  إلى جانب العلم الإسرائيلي، ومصرحًا بكل وقاحة أن “منطقة القبائل تؤكد دعمها لإسرائيل”، وهو ما أثار استنكارًا واسعًا من سكان المنطقة وشخصياتها، الذين أكدوا أن الإرهابي فرحات مهني لا يمثل القبائل ولا يتحدث باسمها.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999025146896765210?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

    كما شمل نشاط تنظيم “الماك” الإرهابي في الخارج المدعوم من فرنسا ومحور الشر المعادي للجزائر محاولة تقديم أحداث تاريخية في الستينيات بشكل مزور، على أنها “حرب الجزائر على القبائل”، ما دفع أحزابًا جزائرية معارضة تعد منطقة القبائل معقلاً لها، مثل “هبهة القوى الاشتراكية”، إلى الرد على ما وصفته بـ”تزييف الحقائق”، والتأكيد على انتمائها الوطني، ورفضها القاطع لأيّ توجه انفصالي

    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    بوابة الجزائر
    طالع مقالاتي
    إيكونوميست
    شارك المقال

    الجزائر تُعلن إطلاق جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدر في 2025

    الجزائر تُعلن إطلاق جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدر في 2025

    بوابة الجزائرية الإخبارية:أعلنت وزارة التجارة الخارجية و ترقية الصادرات الجزائرية، عن فتح باب الترشح لمسابقة جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مصدر لسنة 2025 وذلك عملا بأحكام المرسوم الرئاسي رقم 202-24 المؤرخ في 24 جوان 2024 المتضمن إحداث جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مصدر المعدل و المتمم، لاسيما المادتين 12 و 13.

    الجزائر تُعلن إطلاق جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدر في 2025

    ودعت الوزارة كافة المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال التصدير، الراغبين في الترشح إلى التسجيل عبر الرابط https://www.mcepe.gov.dz/index.php/ar/meilleur-exportateur-2025 ،قبل 20 ديسمبر 2025 وإرسال التصريح الشرفي المرفق بهذا الإعلان، عبر البريد الإلكتروني لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات export@mcepe.gov.dz.

    الجزائر تُعلن إطلاق جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدر في 2025

    #الجزائر#مسابقة رئيس الجمهورية لأحسن مصدر
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    لخلف أمينة
    طالع مقالاتي

    أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

    إفريقيا
    شارك المقال

    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

    بوابة الجزائر الإخبارية: حلّ الوزير الأول الجزائري سيفي غريّب، اليوم الخميس بالعاصمة تونس، مرفوقًا بوفد وزاري هام، في زيارة رسمية، في إطار انعقاد أشغال الدورة الثالثة والعشرين (23) للجنة المشتركة العليا الجزائرية–التونسية للتعاون، وذلك حسب ما أفاد به بيان للوزارة الأولى الجزائرية.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999087845659885610?s=46

    وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار قرطاج الدولي رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني.

    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

    ويأتي انعقاد هذه الدورة، حسب البيان، تنفيذًا للتوجيهات السامية للرئيسين عبد المجيد تبون ونظيره قيس سعيد وتجسيدًا للإرادة المشتركة الرامية إلى ترقية أواصر الأخوة والتضامن التاريخي الذي يجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

    وأكدت الوزارة الأولى الجزائرية، أن هذه الدورة تعد محطة جديدة لتعزيز مسار التعاون الثنائي بين البلدين، وبحث سُبل الارتقاء به إلى مستوى العلاقات المتينة التي تربط الجانبين، من خلال مناقشة ملفات كبرى تهدف إلى ترقية الشراكات الثنائية، دعم الاستثمار، وتذليل العقبات التي تعيق تطوير المبادلات الاقتصادية.

    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

    كما يحرص الجانبان، يضيف البيان، على تعزيز التعاون في المجالات المرتبطة بتنمية المناطق الحدودية، بهدف تحويلها إلى فضاءات للتعاون والازدهار.

    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

    ويضم الوفد الوزاري المرافق للوزير الأول كلًّا من: ⁠أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، محمد عرقاب، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، ⁠سعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ⁠عبد الكريم بو الزرد، وزير المالية، ⁠يحيى بشير، وزير الصناعة، ⁠وسيم قويدري، وزير الصناعة الصيدلانية، ⁠مهدي ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ⁠كمال رزيق ، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، ⁠وليد صادي، وزير الرياضة، بالإضافة إلى عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.

    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية
    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية
    ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية
    #الجزائر#اللجنة المشتركة العليا#تونس
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    سارة معمري
    طالع مقالاتي
    إفريقيا
    شارك المقال

    أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

    أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

    بوابة الجزائر الإخبارية: انطلقت اليوم الخميس أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية بالعاصمة التونسية تحت إشراف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره التونسي محمد علي النفطي.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999062862778576955?s=46

    وتلتئم لجنة المتابعة اليوم تحضيرا للدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية – التونسية للتعاون الثنائي المقرر انعقادها غدا الجمعة تحت الرئاسة المشتركة للوزير الأول الجزائري سيفي غريب رفقة رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني.

    أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

    وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الخارجية الجزائري، أن لجنة المتابعة الجزائرية – التونسية تمثل محطة أساسية في مسار التحضير للدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى باعتبارها آلية لتقييم ما تحقق خلال الأشهر الماضية واستشراف الخطوات المقبلة بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية التي أقرها قائدا البلدين الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس قيس سعيد.

    أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

    وأضاف عطاف، أن الحركية التي تطبع العلاقات الجزائرية-التونسية تقوم على ثلاثة أبعاد أساسية، البعد السياسي والأمني، البعد الاقتصادي، والبعد الإنساني.

    أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

    ومن جانبه، أكد وزير الخارجية التونسي، أن قيادتي البلدين عازمتان على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر فاعلية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية والدولية من خلال رؤية مشتركة ومقاربات منسقة ومبادرات جديدة في قطاعات متعددة.

    أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

    النفطي شدد كذلك في كلمته على الطابع الأخوي والتاريخي الذي يجمع الجزائر وتونس وعلى الثقة المتبادلة التي طبعت العلاقات بينهما في مختلف المراحل.

    https://twitter.com/algatedz/status/1999082245177622872?s=46
    #الجزائر#تونس
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    سارة معمري
    طالع مقالاتي
    أوروبا
    شارك المقال

    الجزائر وألمانيا تُطلقان مشاريع استثمارية ضخمة تعيد رسم الخارطة الاقتصادية بين البلدين

    الجزائر وألمانيا تُطلقان مشاريع استثمارية ضخمة تعيد رسم الخارطة الاقتصادية بين البلدين

    الجزائر وألمانيا توقعان على عدة مشاريع استثمارية ومذكرات تفاهم بالعاصمة الجزائرية

    بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات: تم يوم الأربعاء في الجزائر العاصمة التوقيع على عدة مشاريع استثمارية جزائرية-ألمانية, إضافة إلى مذكرات تفاهم بين مؤسسات وهيئات جزائرية وشركات ألمانية, شملت مجالات متعددة, خاصة قطاعات الصناعة والرقمنة والتكوين الجامعي.

    وجاء الإعلان عن هذه الاتفاقات والمشاريع الاستثمارية على هامش الدورة الأولى من “القمة الجزائرية- الألمانية للاستثمار (GAIS)” التي نظّمتها الغرفة الجزائرية-الألمانية للتجارة والصناعة (AHK), بمناسبة الذكرى الـ20 لتأسيسها.

    المشروع الاستثماري الأول في الجزائر كان لشركة KSB, الألمانية المتخصصة في تصنيع المضخات والصمامات, والتي قررت الاستثمار في الإنتاج المحلي لبعض تجهيزاتها, وفق ما أوضحه قيس حاج عمار, المدير العام لفرع الشركة في الجزائر.

    وستوجه هذه المنتجات لتلبية احتياجات قطاعات الري والطاقة والصناعة والبتروكيمياء والبناء, مشيرا إلى ان الشركة كانت تسوّق منتجاتها في الجزائر منذ نحو 15 سنة.

    كما قدّمت شركة Reichhart Logistic مشروعًا استثماريًا آخر, وهي على وشك إطلاق نشاطها في الجزائر كمناولة لتلبية احتياجات قطاع صناعة السيارات, خصوصًا في إنتاج أنظمة العادم.

    ووفق ممثلها محمد منير حرير, فإن هدف الشركة هو تعزيز الإدماج المحلي في مختلف القطاعات الاقتصادية في الجزائر عبر خدماتها اللوجستية والصناعية.

    أما المشروع الثالث والأخير, فيخص إطلاق استثمار مشترك بين الشركة الألمانية Weiss Chemie + Technik والمؤسسة الجزائرية ECBF Industrie من أجل تصنيع مواد اللصق والمواد اللاصقة الموجّهة لقطاعات الصناعة والبناء والسيارات وبناء السفن.

    وأوضحت سارة سادي, المسؤولة في شركة ECBF, أن هذا التحالف “يقوم على رؤية مشتركة لتسريع الابتكار الصناعي في الجزائر, وتعزيز الإدماج المحلي في القطاعات الأساسية, وتمكين الجزائر من التموضع كفاعل تنافسي على المستويين الإقليمي والدولي”.

    https://twitter.com/i/status/1998812974702895258

    من جهة أخرى, وقعت شركة سيمنس الألمانية ومؤسسة “Intelligent Network” الجزائرية مذكرة تفاهم للتعاون في إنجاز مراكز بيانات, بهدف الإسهام في تطوير البنى التحتية المرتبطة بالرقمنة.

    وذكر المهدي بن زرقة, المدير العام لشركة سيمنس الجزائر, أن هذا الاتفاق سيسمح بـ”توفير حلول رقمية ذات قيمة مضافة عالية في الصناعة والخدمات المرتبطة بمراكز البيانات, مع دعم الكفاءات الجزائرية عبر نقل الخبرات”.

    كما تم توقيع مذكرة تفاهم ثانية بين مجموعة باير الألمانية وجامعتي البليدة والجزائر لدعم تكوين الطلبة, خصوصا من معاهد الزراعة والصيدلة, عبر مرافقة علمية وتقنية.

    #ألمانيا#الجزائر#مشاريع استثمارية
    شارك المقال
    الكاتب(ة)
    لخلف أمينة
    طالع مقالاتي

    أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر