الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:21 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

الجزائر والنيجر ونيجيريا.. ديناميكية ثلاثية لتسريع مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 238 مشاهدة
الجزائر والنيجر ونيجيريا.. ديناميكية ثلاثية لتسريع مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي

وزير البترول لجمهورية النيجر في زيارة عمل إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : تمضي الجزائر بخطى ثابتة لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي،الذي سيم من خلاله نقل الغاز النيجيري عبر النيجر وصولا إلى الأراضي الجزائرية نحو أوروبا ما يعد انتصارا وإنجازا نوعيا للجزائر وأمنها الطاقوي وتعزيزا للاندماج الاقتصادي الإقليمي والتعاون القاري.

الجزائر والنيجر ونيجيريا.. ديناميكية ثلاثية لتسريع مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي

وفي خطوة تعكس الإرادة المشتركة لكل من الجزائر والنيجر في تعزيز التعاون الثنائي وتطوير المشاريع الهيكلية ذات البعد الإقليمي، شرع وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني ، الثلاثاء، في زيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة البترول والشركة الوطنية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).

https://twitter.com/algatedz/status/2061737905920397765?s=46

وفقا لما أوردته وزارة المحروقات الجزائرية، كان في استقبال الوزير النيجري والوفد المرافق له، على مستوى القاعة الشرفية الرئاسية بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب،وهي زيارة تندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين الجزائر وجمهورية النيجر، وتكثيف التشاور والتنسيق بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في قطاع المحروقات.

https://twitter.com/algatedz/status/2061731674442879255?s=46


كما تأتي هذه الزيارة في إطار مشاركة حمادو تيني في أشغال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي سيجمع وزراء المحروقات في كل من الجزائر والنيجر ونيجيريا، والمزمع عقده بالجزائر العاصمة.

وتعكس الزيارة “الإرادة المشتركة للبلدين الشقيقين في تعزيز التعاون الثنائي وتطوير المشاريع الهيكلية ذات البعد الإقليمي، بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج الطاقوي الإفريقي”، بحسب المصدر ذاته.

وتجدر الإشارة إلى أن أنبوب الغاز, الممتد على مسافة تفوق 4000 كلم ، حيث يبلغ طول خط الأنابيب الخاصة بالمشروع أكثر من 4 آلاف كيلومتر وتقدر سعته السنوية بـ 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، يرتقب أن يربط المنشآت الغازية لنيجيريا بشبكات التوزيع الجزائرية نحو أوروبا, ما سيسمح برفع إمدادات قارة أوروبا من الغاز.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

الجزائر وليبيا تتقاسمان كنز طاقوي ضخم.. 50 تريليون قدم مكعب من الغاز و3.5 مليار برميل نفط

الجزائر وليبيا تتقاسمان كنز طاقوي ضخم.. 50 تريليون قدم مكعب من الغاز و3.5 مليار برميل نفط

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت منصة “الطاقة“، أن الجزائر وليبيا تتقاسمان ثروات نفطية واحتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي، في واحدة من أبرز مناطق الطاقة العابرة للحدود بشمال أفريقيا.

ووفق بيانات موسوعة حقول النفط والغاز التابعة لمنصة الطاقة المتخصصة، تُقدّر احتياطيات حوض غدامس بنحو 50 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي و3.5 مليار برميل من النفط، ما يجعل الحوض من أبرز المناطق الهيدروكربونية الواعدة في شمال إفريقيا.

https://twitter.com/algatedz/status/2061240119319810241?s=46

ووفقاً للمعطيات ذاتها، يتصدر حقل الرار الجزائري وحقل الوفاء الليبي قائمة الحقول المشتركة بين البلدين، حيث تؤكد الدراسات الجيولوجية أنهما يشكلان مكمنًا واحدًا يمتد عبر الحدود الجزائرية الليبية.

وتشير البيانات إلى أن حقل الرار، الواقع بولاية إليزي، يضم احتياطيات تُقدّر بنحو 132 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، أي ما يعادل 4.6 تريليون قدم مكعبة، بينما ينتج حقل الوفاء الليبي نحو 37 ألف برميل من النفط يومياً، إضافة إلى 22 ألف برميل مكافئ نفطي من الغاز.

الجزائر وليبيا تتقاسمان كنز طاقوي ضخم.. 50 تريليون قدم مكعب من الغاز و3.5 مليار برميل نفط

وفي إطار تعزيز استغلال الموارد المشتركة، أسهم اتفاق الإطار الموقع في جانفي 2018 بين سوناطراك الجزائرية والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط في رفع إنتاج حقل الرار من 16 مليون متر مكعب يومياً إلى 24.7 مليون متر مكعب يومياً، باستثمارات قاربت 545 مليون دولار، بهدف تطوير واستغلال المكامن الحدودية بشكل أكثر كفاءة.

ويُصنَّف حقل الرار ضمن أكبر وأقدم حقول الغاز في الجزائر، إذ اكتُشف سنة 1980 ودخل مرحلة الإنتاج في العام نفسه.

كما شهد عدة مشاريع تطوير، أبرزها المشروع الذي أطلقته سوناطراك عام 2017 بالشراكة مع شركتي بتروفاك البريطانية وبوناتي الإيطالية، باستثمارات قاربت 64 مليار دينار جزائري، أي نحو 493 مليون دولار.

وبحسب بيانات منصة الطاقة، بلغ إنتاج الحقل خلال عام 2022 نحو 724 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز، ما يمثل قرابة 5 ‎%‎ من إجمالي إنتاج الجزائر، مع توقعات باستمرار نشاطه الإنتاجي حتى منتصف أربعينيات القرن الحالي بفضل برامج التطوير المتواصلة.

وعلى الجانب الليبي، يُعد حقل الوفاء من أهم الحقول الغازية المنتجة في البلاد، حيث يضم 37 بئراً للنفط والغاز ضمن امتياز “NC-A16” جنوب غرب ليبيا، على بعد نحو 540 كيلومتراً من العاصمة طرابلس و160 كيلومتراً من مدينة غدامس.

كما يُنقل الغاز المنتج من الحقل عبر خط أنابيب “غرين ستريم” الممتد على طول 520 كيلومتراً وبقدرة نقل تصل إلى 8 مليارات متر مكعب سنوياً، ما يجعله أحد أهم مشاريع البنية التحتية للغاز في ليبيا.

ويمتد حوض غدامس على مساحة تقدر بنحو 390 ألف كيلومتر مربع عبر الجزائر وليبيا وتونس، مع استحواذ ليبيا على الجزء الأكبر من مساحته، بينما تضم الجزائر نطاقاً إنتاجياً مهماً داخل ولاية إليزي.

وترى منصة الطاقة أن هذه الحقول المشتركة تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكة الطاقوية بين الجزائر وليبيا، خاصة في ظل تزايد الطلب الأوروبي على الغاز الإفريقي، وما توفره هذه الموارد من إمكانات واعدة لتطوير مشاريع مشتركة في مجال استغلال وإدار

#الجزائر#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

المغرب وجه فرنسا الجديد في مالي!

المغرب وجه فرنسا الجديد في مالي!

بوابة الجزائر الإخبارية: سلطت صحيفة “الخبر” الجزائرية الضوء على التصعيد المشبوه الجديد في خطاب باماكو تجاه شركائها الإقليميين.

https://twitter.com/algatedz/status/2060978065988108307?s=46

وفي مقال مطول يحمل عنوان : الانقلابيون يرهنون مستقبل مالي.. التواجد المغربي الوجه الجديد للنفوذ الفرنسي“، قالت “الخبر”، تواصل السلطات العسكرية في مالي تقديم خطاب مفاده أنها أنهت ارتباطها بفرنسا ووضعت نهاية للوجود العسكري الفرنسي على أراضيها، مقدمة ذلك بوصفه تجسيدا لاستعادة السيادة الوطنية والاستقلال في القرارين السياسي والأمني.

المغرب وجه فرنسا الجديد في مالي!

ويثير هذا الخطاب، لدى المتابعين، تضيف الصحيفة واسعة الانتشار، الكثير من التساؤلات بشأن طبيعة الارتهانات الجديدة التي أغرقت باماكو نفسها فيها خلال السنوات الأخيرة، ومدى انسجامها مع المبررات التي رافقت قرار القطيعة مع باريس.

وفي الوقت الذي تؤكد السلطات العسكرية المالية أنها تخلصت من النفوذ الفرنسي، تقول الصحيفة، تشير التقارير الآتية من باماكو إلى تنامي الحضور المغربي في عدد من الملفات داخل مالي، معتبرين أن الحديث عن التحرر من التدخلات الخارجية يفقد مصداقيته إذا كان يقترن بالاعتماد على شركاء جدد للقيام بأدوار مؤثرة على الأرض.

المغرب وجه فرنسا الجديد في مالي!

وتساءلت الصحيفة، كيف يمكن الحديث عن فك الارتباط مع فرنسا، في حين يتم توسيع مجالات التعاون مع المغرب، الذي هو أحد أبرز حلفاء باريس في المنطقة؟

ويرى أصحاب هذا الطرح، حسب الصحيفة، أن المشكلة لا تكمن في إقامة علاقات تعاون مع هذا الطرف أو ذاك، بل في التناقض بين الخطاب السياسي المعلن والواقع الميداني، خاصة عندما يتم تقديم الأمر للرأي العام على أنه تحرر كامل من أي نفوذ خارجي ! إلى جانب مطالبتهم بتقديم توضيحات أكثر للرأي العام حول طبيعة هذه الشراكات وأهدافها الحقيقية، بدل الاكتفاء بالشعارات السياسية التي تروج لحماية السيادة الوطنية ومواصلة النضال الإفريقي والسير على النهج الذي رسمه المناضل الإفريقي التحرري توماس سانكرا الذي اغتيل في انقلاب عسكري قاده بليز كامباوري في بوركينافاسو سنة 1987.

ويستحضر هؤلاء المتابعون، وفق ذات المصدر، المثل الشعبي المتداول الذي مفاده أن من يحاول تجنب حفرة قد يجد نفسه في بئر أعمق، في إشارة إلى أن استبدال نفوذ خارجي بآخر لا يعني بالضرورة تحقيق الاستقلال المنشود أو ترسيخ السيادة الوطنية، بل هو الغرق في وحل الاستعمار الجديد والذي تقوده فرنسا الغارقة في أزمات خانقة لم تستطع الخروج منها.

المغرب وجه فرنسا الجديد في مالي!

ولفهم ما يجري، تشير الصحيفة، إلى أنه علينا الاستعانة بالتاريخ محاولين الإجابة عن هذا السؤال الكبير: ماذا فعلت فرنسا بمالي؟ الجواب: بعيدا عن الروايات الرسمية للإعلام الفرنسي ونظيراتها المغربية، عندما كان الرئيس المالي المنتخب موديبو كيتا يطالب باستقلال مالي عن الاستعمار الفرنسي وتطوير بلده ووضع حد للفقر، ماذا كان رد باريس؟ لقد دعمت انقلابا عسكريا دمويا نفذه موسى تراوري، لينتهي الأمر بموديبو كيتا سجينا حتى وفاته. ومنذ ذلك الوقت حكم موسى تراوري مالي بالحديد والنار لمدة 23 عاما، قبل أن تتوالى الانقلابات العسكرية على البلاد.

إنها القضية في جوهرها، تضيف الصحيفة، قضية مصالح لا أكثر. فمالي تقول الصحيفة، بلد غني بالموارد، لكنه يعيش أوضاعا من الفقر. وقد يتساءل البعض كيف يمكن لبلد غني أن يكون فقيرا في الوقت ذاته؟ وهو سؤال ينطبق على عدد من دول المنطقة. ويرى أصحاب هذا الرأي، وفق “الخبر”، أن السبب يعود إلى ما يسمى بالاستعمار الجديد، الذي خرج من الباب ليعود من النافذة عبر التدخل في الشؤون الداخلية، كما حدث في النيجر وبوركينافاسو، ويستمر اليوم في مالي من خلال أدوار تؤديها أطراف إقليمية لخدمة مصالح قوى استعمارية.

وطرحت الصحيفة تساؤلا آخر: فكيف لدول الساحل الغنية بالذهب والبترول والغاز واليورانيوم أن تبقى ضمن قائمة أفقر دول العالم، فيما يجري استغلال ثرواتها من قبل شركات فرنسية كبرى، على غرار مجموعات بولوري وبويغ ولاغاردير، وشركة أريفا وحليفيها ألستوم وسويز، التي ساهمت لعقود في تعزيز الاقتصاد الفرنسي، بينما بقيت شعوب المنطقة تواجه الفقر والمجاعة والتخلف؟ وفي منطقة الساحل لا يزال متوسط العمر منخفضا مقارنة بالمعدلات العالمية، إذ لا يتجاوز 50 عاما في أحسن الأحوال، كما تعاني فئات واسعة من السكان من صعوبات في الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب، بينما يبقى التمدرس تحديا حقيقيا في عدد من المناطق حيث أقل من 30 بالمائة من الأطفال فقط يذهبون إلى المدرسة.

https://twitter.com/algatedz/status/1987169599553433915?s=46

وبدل أن تتحول دول الساحل إلى فضاء واعد للتنمية والاستثمار في إفريقيا، أصبحت مسرحا للصراعات المسلحة والحروب الأهلية والانقلابات والفقر والمجاعة، بل وتحولت في بعض الفترات إلى قواعد خلفية لتنظيمات إرهابية استغلت هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، تقول “الخبر”.

كما ترى الصحيفة، أن الانقلابيون وصلوا إلى الحكم في مالي وهم يعدون المواطنين بحياة أفضل، وتنمية مستدامة، واستغلال عادل للثروات الوطنية، وبناء دولة مستقرة ومزدهرة، إلى جانب تحقيق الاستقلال الكامل وصون السيادة الوطنية، غير أنه بعد أكثر من خمس سنوات، يرى الماليون أن معظم هذه الوعود لم يتحقق، وأن مالي ما تزال تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، في وقت تتواصل التجاذبات الإقليمية والدولية حول مستقبل البلاد وموقعها في منطقة الساحل.

#المغرب#غويتا#فرنسا#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجيش النيجري يتسلّم تجهيزات عسكرية أمريكية

الجيش النيجري يتسلّم تجهيزات عسكرية أمريكية

بوابة الجزائر الإخبارية: قدمت الولايات المتحدة هذا الأسبوع معدات عسكرية إلى النيجر في خطوة تندرج في إطار الاستئناف التدريجي للتعاون بين البلدين، وفق ما أعلنت السفارة الأميركية في نيامي اليوم الجمعة.

الجيش النيجري يتسلّم تجهيزات عسكرية أمريكية

وقالت السفارة الأميركية في نيامي إن الولايات المتحدة سلّمت القوات المسلّحة النيجرية مطلع الأسبوع “تسع حاويات من المعدات العسكرية، تبلغ قيمتها نحو 2,3 مليون دولار وتضم الشحنة بزات عسكرية ومعدات حماية وإمدادات طبية ولوازم إنقاذ، وفق ما أوضحت السفارة في موقعها الإلكتروني.وشدّدت السفارة على أن “هذا الدعم يترجم الالتزام الأميركي النيجري بمكافحة الإرهاب، ومحاربة الشبكات الإجرامية، وتعزيز أمن الحدود”.

#أمريكا#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

توتر في بوركينا فاسو بعد إغلاق مسجد واعتقال أنصار إمام نافذ

توتر في بوركينا فاسو بعد إغلاق مسجد واعتقال أنصار إمام نافذ

بوابة الجزائر الإخبارية:أمر المجلس العسكري الحاكم في بوركينافاسو بإغلاق مسجد كبير في العاصمة واغادوغو حتى إشعار آخر بسبب “مخاطر الإخلال بالنظام العام” بعد توقيف مشاركين في تحرك احتجاجي نظّم بداخله، وفق ما أفادت مصادر رسمية وأمنية الجمعة.

توتر في بوركينا فاسو بعد إغلاق مسجد واعتقال أنصار إمام نافذ

ونادرا ما تنظم تظاهرات في ظل تولي المجلس العسكري الحكم وقمعه الشديد لأي أصوات معارضة، إلا أن التحرك الاحتجاجي جاء على خلفية اعتقال إمام نافذ الثلاثاء.

و كان الإمام محمد اسحق كيندو قد وجه انتقادات لمشروع قانون ينظم ممارسة الحريات الدينية في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا، حيث يشكل المسلمون 60 بالمئة من السكان.

توتر في بوركينا فاسو بعد إغلاق مسجد واعتقال أنصار إمام نافذ

#بوركينا فاسو
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

أنبوب الغاز العابر للصحراء “TSGP”.. الجزائر في قلب أكبر مشروع لتعزيز الأمن الطاقوي والاندماج الإقليمي

أنبوب الغاز العابر للصحراء “TSGP”.. الجزائر في قلب أكبر مشروع لتعزيز الأمن الطاقوي والاندماج الإقليمي

بوابة الجزائر الإخبارية: قال رئيس مكتب مجموعة البنك الإفريقي للتنمية في الجزائر, عبد القادر ديليتا, إن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) يعد “ممرا طاقويا رئيسيا” من شأنه تعزيز الأمن الطاقوي والاندماج الاقتصادي الإقليمي والتعاون القاري.

https://twitter.com/algatedz/status/2060403378207805482?s=46

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية الجارية ببرازافيل, أضاف ديليتا أن “البنك يثمن هذه المبادرة  ذات الطابع الاندماجي العالي, والتي تحمل إمكانيات إقليمية كبيرة”.

وذكر المسؤول بأن هذا المشروع الاستراتيجي, الرامي إلى نقل الغاز النيجيري إلى الجزائر ثم نحو أوروبا عبر النيجر, يساهم في “تعزيز الأمن الطاقوي والاندماج الإقليمي”.

أنبوب الغاز العابر للصحراء “TSGP”.. الجزائر في قلب أكبر مشروع لتعزيز الأمن الطاقوي والاندماج الإقليمي

ومن المنتظر أن يربط أنبوب الغاز, الممتد على مسافة 4130 كلم وبطاقة نقل تقدر ب30 مليار متر مكعب, المنشآت الغازية لنيجيريا بشبكات التوزيع الجزائرية نحو أوروبا, مما سيسمح برفع إمدادات القارة الأوروبية من الغاز.

أنبوب الغاز العابر للصحراء “TSGP”.. الجزائر في قلب أكبر مشروع لتعزيز الأمن الطاقوي والاندماج الإقليمي

كما اعتبر ذات المسؤول، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء, الذي يعد ممر اقتصادي حقيقي, من شأنه تعزيز التعاون بين الدول التي يعبرها, وتحفيز التنمية الصناعية والطاقوية بالمناطق المعنية, وتحسين حصول السكان المحليين على الطاقة.

كما شدد ديليتا على البعد الجيو-إستراتيجي لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء في سياق منطقة الساحل, معتبرا أن “الحل المستدام لأزمات منطقة الساحل يكمن في التنمية” و ذلك من خلال خلق فرص اقتصادية و ربط الأقاليم و الاندماج الاقتصادي الإقليمي.

أنبوب الغاز العابر للصحراء “TSGP”.. الجزائر في قلب أكبر مشروع لتعزيز الأمن الطاقوي والاندماج الإقليمي

في هذا الشأن, أكد ذات المسؤول أن الجزائر تحتل “موقعا محوريا” في كل إستراتيجية تنموية و لتحقيق الاستقرار بالمنطقة, مسلطا الضوء على موقعها الجغرافي و نفوذها الدبلوماسي و دورها الريادي في المشاريع الكبرى للتكامل الإفريقي.  

#أنبوب الغاز العابر للصحراء#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي.. كيف قادت القواعد الأجنبية البلاد إلى الانهيار ؟

مالي.. كيف قادت القواعد الأجنبية البلاد إلى الانهيار ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: دول عدة أقامت قواعد عسكرية في مالي منذ زمن الاستعمار إلى اليوم، البعض أراد تقديم المساعدة لقيام حكومات قوية والحصول على المعادن، والبعض الآخر أراد الحصول على المعادن فقط، ولكن أي استعمار أو دعم خارجي لم يؤد بالبلد الإفريقي إلا إلى الانهيار، لتظهر فعلا صورة الفشل الدولي في المساعدة على قيام دولة في أفريقيا، وخصوصاً من الغرب و روسيا

مالي.. كيف قادت القواعد الأجنبية البلاد إلى الانهيار ؟

ورغم سنوات من التدخلات الدولية، لا تزال مالي غارقة في دوامة الحصار والانهيار الأمني. فقد فشلت عملية برخان الفرنسية وقوة الساحل الخماسية المدعومة أوروبياً، وبعثة الأمم المتحدة، في إنهاء الصراع الممتد منذ عقود. وبعد انقلابَي 2020 و2021، اتجهت السلطة العسكرية الإنقلابية في باماكو نحو روسيا والاستعانة بمرتزقة “فاغنر” ثم الفيلق الإفريقي لكن العنف استمر وتوسعت هجمات الجماعات المسلحة.

#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

بوابة الجزائر الإخبارية : تسعى الجزائر التي تواصل تعزيز نفوذها في أفريقيا عبر توظيف قطاع الطاقة كسلاح استراتيجي،تسعى إلى توظيف شراكاتها العربية، خاصة مع مصر، بوصفها بوابة للتحرك المشترك داخل القارة، سواء عبر مشروعات النفط والغاز أو إنشاء محطات الكهرباء والبنية التحتية حسبما جاء في تقرير صادر عن منصة الطاقة المتخصصة.

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

هذا التوجه وفق التقرير يعكس رغبة صانعي القرار في التحول من مجرد مصدر تقليدي للنفط والغاز إلى لاعب إقليمي يقود مشروعات التكامل الطاقي في أفريقيا، مستفيدًا من خبرات الشركات الكبرى، وعلى رأسها سوناطراك وسونلغاز، إلى جانب الشراكات العربية المتنامية.

مصر والجزائر في أفريقيا


سلط التقريرالضوء على تحركات مصر والجزائر الللافتة في أفريقيا ، خاصة بعدما شهدت علاقات البلدَين دفعة قوية في قطاع الطاقة، بعدما وقّع وزيرا البترول في البلدَيْن مذكرة تفاهم لشراء النفط الخام، في خطوة تعكس المساعي لتعزيز الصادرات الإقليمية وتوسيع نطاق الحضور في الأسواق العربية والأفريقية.

ويمثّل الاتفاق النفطي بين البلدَيْن تحولًا مهمًا في مسار التعاون الطاقي، خاصة أنه يضع إطارًا مؤسسيًا طويل الأجل يضمن تدفقات منتظمة من الخام إلى المصافي المصرية، بما يعزز استقرار الإمدادات ومرونة منظومة التوريد.

https://twitter.com/algatedz/status/2053736810119864585?s=46

كما تسعى الحكومة الجزائرية من خلال الاتفاق إلى توظيف موقع مصر الإستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة في دعم خطط إعادة تصدير المنتجات النفطية وتوسيع حركة تجارة الطاقة داخل أفريقيا وشرق المتوسط، بما يخدم مصالح البلدَيْن خلال السنوات المقبلة.

وفي اليوم نفسه، وقّعت القاهرة والجزائر عقد تطوير حقل حاسي بئر ركايز باستثمارات تقارب مليار دولار، في خطوة تعكس توجهًا نحو بناء مشروعات إنتاج مشتركة تدعم زيادة المعروض النفطي وتوسيع الشراكات داخل القارة الأفريقية.

ويتضمّن المشروع إنشاء وحدة معالجة مركزية للنفط الخام بطاقة تصل إلى 31.5 ألف برميل يوميًا، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز والمياه المنتجة، ما يعزّز قدرات الإنتاج ويرفع كفاءة العمليات داخل أحد أهم الحقول البرية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

ويراهن البلدان على التعاون لتأسيس منصة إقليمية تقود مشروعات الطاقة في أفريقيا، مستفيدة من خبرات مصر الصناعية والإنشائية، إلى جانب الإمكانات التمويلية والموارد الطبيعية الكبيرة التي يمتلكها الطرف الآخر داخل القارة.

شركة مشتركة ومحطات كهرباء أفريقية


كما تطرق التقرير إلى تسارع تحركات الجزائر خلال ماي 2026 نحو تأسيس شراكات كهربائية إقليمية، بعدما استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال وفدًا من شركة السويدي إلكتريك المصرية، لبحث التعاون في الأسواق الأفريقية ومشروعات الكهرباء.

واقترحت وزارة الطاقة العمل على تأسيس شركة مشتركة مع الجانب المصري تتولى تنفيذ مشروعات دولية خارجية، خاصة في أفريقيا، ضمن نموذج يعتمد على تقاسم الخبرات والاستثمارات وتحقيق منافع اقتصادية متبادلة للطرفَين.ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمنح الجزائر فرصة للتحول إلى مركز إقليمي لتصدير الخدمات الطاقية والهندسية، بدلًا من الاقتصار على تصدير النفط والغاز الخام، وهو توجه يتماشى مع التحولات العالمية في أسواق الطاقة.

كما يمنح المشروع المشترك البلدَيْن فرصة لبناء تحالف عربي قادر على منافسة الشركات الدولية في قطاع الكهرباء الأفريقي، خاصة مع تزايد الطلب على محطات التوليد وخطوط النقل ومشروعات الربط الكهربائي بالقارة.

التعاون في مجال المحروقات والكهرباء


التقرير اعتبر أن الجزائر ضاعفت جهودها من أجل التعاون في مجال المحروقات والكهرباء مع دول القارة السمراء؛ إذ صدّرت شحنة بنزين نادرة إلى ليبيا خلال مايو/أيار 2026، في خطوة استهدفت تخفيف أزمة نقص الوقود التي شهدتها السوق الليبية خلال الأشهر الأخيرة حيث بلغ حجم الشحنة نحو 132 ألف برميل، وهي ثاني شحنة بنزين تستوردها ليبيا منذ عام 2013 على الأقل، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في العلاقات التجارية النفطية بين البلدَيْن خلال المرحلة الحالية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

https://twitter.com/algatedz/status/2051642700932259999?s=46

وتكشف هذه الخطوة عن توجه الدولة العربية النفطية نحو تنويع أسواق صادراتها النفطية داخل أفريقيا، بعدما ظلّت الأسواق الأوروبية تستحوذ تاريخيًا على النسبة الأكبر من صادرات الخام والمشتقات النفطية بحكم القرب الجغرافي.وفي غرب أفريقيا، وقّعت الجزائر -كذلك- اتفاق تعاون مع ساحل العاج (كوت ديفوار) لتطوير الشراكة في قطاعات الطاقة والتعدين، بما يشمل الاستكشاف والإنتاج والتكرير وتطوير سلاسل القيمة الخاصة بالمحروقات والمناجم داخل البلدَيْن.

ويعكس الاتفاق مع أبيدجان رغبة متزايدة في بناء شراكات طويلة الأجل داخل القارة، تقوم على تبادل الخبرات والاستثمارات والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تعزيز الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية الأفريقية.

كما تشمل التحركات الحالية داخل القارة الأفريقية مشروعًا مهمًا في موزمبيق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة تصل إلى 1000 ميغاواط، بالاعتماد على الخبرات الوطنية في تصميم وتنفيذ منشآت إنتاج الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع.

وأكدت الجزائر خلال المباحثات مع الوفد الموزمبيقي أن المشروع يمكنه تحويل موزمبيق إلى مركز إقليمي لتصدير الكهرباء نحو 6 دول أفريقية مجاورة، وهو ما يمنح المشروع أبعادًا إستراتيجية تتجاوز حدود البلدَيْن.

وتسعى التحركات الأخيرة إلى ترسيخ حضور قوي في أسواق أفريقيا الجنوبية والغربية، عبر تصدير الخدمات الطاقية والمعدات والخبرات الفنية، إلى جانب الحفاظ على المكانة التقليدية بوصفها منتجًا رئيسًا للمحروقات.

النيجر وتشاد وموريتانيا.. دائرة النفوذ الطاقي


تتحرك الجزائر، كما جاء في التقرير، بقوة داخل منطقة الساحل الأفريقي عبر مشروعات الكهرباء والغاز، إذ شهد مايو/أيار 2026 لقاءات مكثفة مع مسؤولي الطاقة في النيجر، لبحث تطوير التعاون في مجالات الكهرباء والبنية التحتية الطاقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2036506457252720790?s=46

وتنفّذ عملاقة الطاقة “سونلغاز” مشروع محطة كهرباء في العاصمة نيامي ضمن توجه يهدف إلى دعم استقرار الإمدادات الكهربائية، إلى جانب إعادة تأهيل الشبكات وتطوير نظم الإدارة الرقمية والتكوين الفني للكوادر المحلية في النيجر.

كما يرتبط التعاون بين الجزائر والنيجر بمشروع خط الأنابيب الإستراتيجي المقترح مع نيجيريا، الذي يُعوّل عليه لنقل الغاز النيجيري عبر الأراضي النيجرية، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية مستقبلًا، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة.

وبالنسبة إلى التعاون مع تشاد، صدّرت الجزائر أول شحنة من غاز النفط المسال إلى هناك، ضمن خطة تستهدف توسيع الحضور التجاري في منطقة الساحل وتعزيز صادرات الوقود النظيف نسبيًا إلى الأسواق الأفريقية الناشئة.وتزامن ذلك مع توقيع اتفاق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة 40 ميغاواط داخل تشاد، إلى جانب إطلاق دراسات فنية ومشروعات تدريب ونقل خبرات، بما يعكس تحول الدولة العربية إلى شريك تنموي في قطاع الطاقة بالقارة.

https://twitter.com/algatedz/status/2041490821237620780?s=46

أما في موريتانيا فتتجه العلاقات الثنائية نحو إعادة تفعيل التعاون في قطاع المحروقات، خاصة عبر بحث استيراد الوقود وإعادة تشغيل محطات توزيع نفطال، بالإضافة إلى مشروعات الربط الكهربائي وخطوط الجهد العالي.


في الختام اعتبر التقرير أن الجزائر بصدد بناء إستراتيجية أفريقية متكاملة تستخدم فيها الطاقة بوصفها أداة دبلوماسية واقتصادية، مستفيدة من شركاتها الوطنية وخبراتها المتراكمة، إلى جانب التحالف المتنامي مع مصر للتحرك المشترك داخل القارة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال

بوابة الجزائر الإخبارية: إتهمت جبهة التحرير أزواد الجيش المالي وقوات “الفيلق الإفريقي” بتكثيف ما وصفته بـ سياسة الأرض المحروقة في إقليم أزواد، خاصة بمدينة كيدال استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والدينية منذ استعادة المدينة.

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال

وقالت الجبهة، في بيان وقعه الناطق الرسمي محمد مولود رمضان، إن المسجد القديم بحي “عاليو” في كيدال تعرض للاستهداف تزامناً مع عيد الأضحى، معتبرة أن هذه الأفعال ترقى إلى “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

ودعت الجبهة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل وتحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفته بـ”التصعيد الخطير” في المنطقة.

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال
#مالي ،الساحل ،الأزواد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تحالف سري على محور المغرب والإمارات ومالي لخلط الأوراق وزعزعة استقرار الساحل!

تحالف سري على محور المغرب والإمارات ومالي لخلط الأوراق وزعزعة استقرار الساحل!

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت جريدة “El Watan” الجزائرية في مقال لافت، تحت عنوان: المغرب – الإمارات العربية – مالي .. تحالف يزعزع استقرار منطقة الساحل، إن “القوات المسلحة الملكية المغربية تدرّب بانتظام ضباطًا وجنودًا ماليين: 40 عسكريًا مغربيًا يتواجدون في مالي بصفة مدربين، مؤكدة أن “المخزن” يقدم دعمًا ماليًا كبيرًا لشراء طائرات مسيرة لصالح النظام الانقلابي في باماكو“.

https://twitter.com/algatedz/status/2059266990448021652?s=46

التعاون العسكري بين مالي والمغرب، يقول صاحب المقال،لم يعد سراً،فوفقاً لمجلة Maroc Hebdo، أجرى وفد عسكري مالي، بقيادة العميد موسى يورو كينتي، زيارة رسمية إلى الرباط في الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026. تعمل القوات المسلحة الملكية المغربية بانتظام على تدريب ضباط وجنود ماليين على تقنيات القتال، والمظلات، والطب العسكري، وذلك بشكل رئيسي على الأراضي المغربية.”

“El Watan” أكدت أن المغرب، وفي إطار هذا التعاون بين البلدين، يشرف على دورات تدريبية للقوات الخاصة المالية المستقبلية، لا سيما في قاعدة بن جرير، حيث تم تدريب المئات من العناصر على القفز بالمظلات والتدريب العسكري. وبحسب موقعي lopinon.ma و yabiladi.com المغربيين، فإن “المغرب يدرب منذ عام 2013 مئات الأئمة الماليين في معهد محمد السادس، في إطار سياسة مكافحة التطرف الديني”. وهي تغطية تبدو غير مقنعة للتطرف الديني”

تحالف سري على محور المغرب والإمارات ومالي لخلط الأوراق وزعزعة استقرار الساحل!

وأضافت الصحيفة، “تشرح وسائل الإعلام ذاتها هذه التنقلات للجنود المغاربة والماليين، حيث ذكرت: “تركزت المناقشات بشكل رئيسي على تحسين التعاون في مجالات التدريب العسكري، والمعدات، والدعم اللوجستي. وقد أطلقت هيئة الأركان المالية برنامج تدريب طموحاً لجنودها، مستفيدة من دعم الأكاديميات العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية”. مشيرة في تفاصيل أخرى إلى أن التبادلات بين الجيشين تكثفت في الأشهر الأخيرة، فمن 27 إلى 29 مايو 2025، توجه وفد عسكري مالي إلى المغرب لتعميق التعاون في مجال الطب العسكري”. والأخطر من ذلك، أن ضابطًا مغربيًا برتبة كبيرة (ملحق دفاع مقيم في باماكو) يشرف على التنسيق الميداني لصالح مالي وبنين.”

ومن المعلوم حاليًا،تضيف الوطن، أن 40 عسكريًا مغربيًا يتواجدون في مالي بصفة مدربين، وأن “المخزن” يقدم دعمًا ماليًا كبيرًا لشراء طائرات مسيرة لصالح النظام الانقلابي في باماكو. وتؤكد صحيفة lopinon.ma أن “المغرب يدرب عسكريين ماليين على القفز بالمظلات لتعزيز استقلالية جيش مالي في مواجهة التهديدات الأمنية”.”

وذكرت الجريدة بأن التعاون العسكري بين المغرب ومالي يشهد ازدهارًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، ويشمل بشكل خاص تدريب العسكريين الماليين. فقد استفاد ما لا يقل عن 165 عنصرًا من القوات المسلحة المالية من دورة تدريبية على القفز بالمظلات في قاعدة بن جرير. وعند عودتهم، تقوم وفود رفيعة المستوى، مثل الوفد الذي يرأسه مدير المدارس العسكرية المالية، بزيارة المغرب بانتظام لتعزيز البرامج التعليمية والدعم اللوجستي”.

في الواقع، “إن هذا “الود” بين الطرفين هو ثمرة انضمام مالي، في 23 ديسمبر 2023 في مراكش، إلى مبادرة “أفريقيا-الأطلسي” التي أطلقها الملك محمد السادس في 6 نوفمبر 2023. ويهدف هذا المشروع إلى تسهيل وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مما يؤكد الرغبة المشتركة بين الرباط وباماكو في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية، سواء على المستوى العسكري أو الجيوسياسي.”

https://twitter.com/algatedz/status/2055594243196850245?s=46

وبحسب كاتب المقال “ففي هذه الحلقة المفرغة، تزداد اللعبة غموضاً وريبة، لا سيما عندما نعلم أن نجل حفتر قد نظم جسراً جوياً برحلات عديدة إلى باماكو وغاو، مستخدمًا طائرات “إليوشن” لنقل الأسلحة إلى الماليين. كل هذه العمليات، التي تتم في السر، هي بأوامر من دولة الإمارات العربية التي تهدف إلى جعل مالي سودانًا آخر. فاستراتيجية الإمارات، التي حيكت على مدى السنوات الأخيرة، تكمن في توسيع نفوذها في القارة الأفريقية من خلال فرض نفسها كشريك أمني (واقتصادي أيضًا) رئيسي للعديد من دول الساحل”.

ففي باماكو، تعمل أبوظبي على تنمية نفوذها من خلال الاستثمارات والمساعدات الإنسانية، سعيًا منها للعب دور استراتيجي في هذه المنطقة. إنه تحالف حقيقي، يتكون من “المخزن”، ومالي، وليبيا (حفتر)، والإمارات العربية، يسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة. تختم El Watan .

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة تعكس تقدّم أشغال المشروع الجزائري الضخم في تشاد، وصلت الإثنين أول طائرة شحن قادمة من الجزائر إلى مطار العاصمة التشادية إنجامينا، محمّلة بمعدات وتجهيزات تقنية مخصّصة لإنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط، وذلك حسب ما نقلته قناة “منارة” للإذاعة والتلفزيون التشادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2059031382450466877?s=46

ويندرج ذلك في إطار الاتفاق المبرم بين الجزائر وتشاد لإنجاز محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط بالعاصمة التشادية إنجامينا، في خطوة ترمي إلى تعزيز التعاون بين البلدين، وذلك لتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى دعم الدول الإفريقية وترقية التعاون جنوب-جنوب.

https://twitter.com/algatedz/status/2059020642960203993?s=46
#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي