بوابة الجزائر الإخبارية: دول عدة أقامت قواعد عسكرية في مالي منذ زمن الاستعمار إلى اليوم، البعض أراد تقديم المساعدة لقيام حكومات قوية والحصول على المعادن، والبعض الآخر أراد الحصول على المعادن فقط، ولكن أي استعمار أو دعم خارجي لم يؤد بالبلد الإفريقي إلا إلى الانهيار، لتظهر فعلا صورة الفشل الدولي في المساعدة على قيام دولة في أفريقيا، وخصوصاً من الغرب و روسيا

ورغم سنوات من التدخلات الدولية، لا تزال مالي غارقة في دوامة الحصار والانهيار الأمني. فقد فشلت عملية برخان الفرنسية وقوة الساحل الخماسية المدعومة أوروبياً، وبعثة الأمم المتحدة، في إنهاء الصراع الممتد منذ عقود. وبعد انقلابَي 2020 و2021، اتجهت السلطة العسكرية الإنقلابية في باماكو نحو روسيا والاستعانة بمرتزقة “فاغنر” ثم الفيلق الإفريقي لكن العنف استمر وتوسعت هجمات الجماعات المسلحة.















