بوابة الجزائر الإخبارية:دعا الحراك الوطني الفلسطيني السلطات في شرق ليبيا إلى الإفراج الفوري عن عشرة من المشاركين والمتضامنين في “قافلة الصمود العالمية المحتجزين لدى قوات حفتر منذ نحو أسبوعين وذكر بيان للحراك، الإثنين 1 يونيو 2026، أن المحتجزين نقلوا، بعد اعتقالهم عند البوابة الغربية لمدينة سرت مساء الأحد 24 مايو خلال توجه القافلة نحو الحدود المصرية، إلى جهة غير معلنة وسط تقارير تفيد بوجودهم في مدينة بنغازي مع انقطاع كامل في الاتصالات بينهم وبين ذويهم وغياب معلومات موثوقة عن أوضاعهم الصحية وظروف احتجازهم.

وأضاف الحراك أن بين المعتقلين أطباء ومهندسين ومعلمين ومحامين وناشطين من جنسيات مغاربية وعربية وأجنبية، مشدداً على أن القافلة التي انطلقت محمّلة بمساعدات إنسانية وطبية وضمت أكثر من 200 مشارك كانت تهدف إلى الوصول برًا إلى قطاع غزة المحاصر عبر الأراضي الليبية والمصرية.وطالب الحراك في بيانه سلطات شرق ليبيا ب”تقديم تفسير عن سبب الاحتجاز والإفصاح عن مكان وجودهم وأوضاعهمالصحية، واحترام حقهم في الحرية الشخصية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتقديم ضمانات للإفراج عنهم”.

كما دعا الدول التي ينتمي إليها الناشطون ومنظمات المجتمع المدني العربية والدولية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك السريع والقيام بحملات إعلامية وقانونية للضغط من أجل سلامتهم وإطلاق سراحهم.


















