الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

خبير عسكري تونسي : هؤلاء هم من يسعون لضرب محور الجزائر-تونس-موريتانيا !

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 266 مشاهدة
خبير عسكري تونسي : هؤلاء هم من يسعون لضرب محور الجزائر-تونس-موريتانيا !

بوابة الجزائر الإخبارية:تزامنا مع حملات قذرة تشنها أطراف تحاول كسر مسار العلاقات بين الحزائر ، تونس وموريتانيا، كشف الخبير العسكري التونسي، توفيق ديدي، خلال مداخلة له على قناة الجزائر الدولية، عن وجود ثلاث جهات تعمل “بشكل ممنهج” بهدف تقويض وضرب مساعي التقارب والتكامل بين الدول المغاربية الثلاث.

وفي مقدمة هذه الجهات،يقول توفيق ديدي،”الكيان الصهيوني الذي لم يعد يخفى على أحد مشروعه في الشرق الأوسط والفضاء المغاربي الذي يعمل على تحقيق هدفه عبر وحدات خاصة”.

خبير عسكري تونسي : هؤلاء هم من يسعون لضرب محور الجزائر-تونس-موريتانيا !

وثاني هذه الجبهات التي تحاول التشويش و إرباك المشهد بين شعوب وحكومات المنطقة،، هي قوى من الغرب فقدت السيطرة على شمال إفريقيا وعلى إفريقيا، وأصبحت حضارتها في نزول متواصل.

وأخيرا، يقول العميد العسكري السابق، هم هؤلاء الذين “باعوا ضمائرهم وأوطانهم من أجل حفنة دولارات أو من أجل مواقف سياسية أو أمور تافهة جدا”.

وفي سياق متصل، دعا المسؤول العسكري السابق، قادة البلدان المغاربية إلى إنشاء وحدات سيبرانية مشتركة خاصة وتنسيق الجهود لرصد مصادر الهجمات الرقمية وكشف الجهات التي تقف وراءها من خلال فهم أهداف هذه الجهات وآليات عملها،لتحصين دول المنطقة من محاولات التشويش الممنهجة.

#توفيق ديدي، الجزائر، تونس، موريتانيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

ممر الهيدروجين الجنوبي: الجزائر الشريك الأكثر موثوقية لأوروبا

ممر الهيدروجين الجنوبي: الجزائر الشريك الأكثر موثوقية لأوروبا

بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه بوصلة الاهتمام الأوروبي بشكل متسارع نحو الجزائر، التي تفرض نفسها كشريك طاقوي موثوق في معادلة التحول نحو الطاقات النظيفة، خاصة مع تصاعد الحاجة إلى بدائل مستدامة وآمنة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية التي كشفت هشاشة الاعتماد على المصادر التقليدية.

وفي هذا السياق، رجّح تقرير دولي حديث أن تكون الجزائر في صدارة الدول القادرة على إنجاح مشروع “ممر الهيدروجين الجنوبي”، الذي ينظر إليه كأحد أبرز المشاريع الاستراتيجية لإمداد أوروبا بالهيدروجين الأخضر خلال العقود المقبلة.

وأبرز التقرير، الذي نشرته منصة “Energy News” واطلعت عليه منصة الطاقة، أن الجزائر تمتلك مزيجا استثنائيا من المؤهلات التي تؤهلها لتكون المزود الرئيسي للهيدروجين الأخضر نحو القارة الأوروبية. ويأتي في مقدمة هذه العوامل الموقع الجغرافي المتميز، حيث تقع البلاد ضمن أحد أغنى الأحواض العالمية بالطاقة الشمسية والريحية في الصحراء الكبرى، ما يمنحها قدرة كبيرة على إنتاج كميات ضخمة من الهيدروجين الأخضر بتكاليف تنافسية مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.

ولا يقتصر التفوق الجزائري على الإمكانات الطبيعية فحسب، بل يمتد ليشمل بنية تحتية طاقوية متقدمة، راكمتها البلاد على مدار عقود من التعاون مع أوروبا في مجال تصدير الغاز الطبيعي.

وتشمل هذه البنية شبكة من خطوط الأنابيب التي تربط الجزائر مباشرة بإيطاليا وإسبانيا، ما يفتح آفاقا واقعية لنقل الهيدروجين مستقبلا، سواء عبر إنشاء خطوط جديدة أو من خلال تكييف الشبكات الحالية بما يتماشى مع متطلبات هذه الطاقة النظيفة.

ممر الهيدروجين الجنوبي: الجزائر الشريك الأكثر موثوقية لأوروبا

في المقابل، تشهد الساحة الأوروبية حراكا متزايدا لتأمين مواقع متقدمة ضمن هذا المشروع الواعد، حيث تقود النمسا جهودا دبلوماسية واستثمارية نشطة بهدف الانخراط في سلسلة القيمة المرتبطة بالهيدروجين، وتسعى إلى التحول من مجرد مستهلك إلى مركز عبور وتوزيع نحو دول أوروبا الوسطى.

ويأتي هذا التوجه مدعوما بالدور المتنامي لإيطاليا، التي تعمل على تعزيز موقعها كبوابة طاقوية رئيسية للقارة انطلاقًا من شمال أفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي وشبكة الربط القائمة مع الجزائر.

وتوازيا مع هذه التحركات، تواصل الجزائر تكثيف مشاوراتها مع عدد من الشركاء الأوروبيين، على غرار ألمانيا وإيطاليا، في إطار سعي متبادل لإبرام اتفاقيات طويلة الأمد تضمن استقرار الإمدادات وتؤسس لشراكات استراتيجية تتجاوز الطابع التجاري التقليدي. ويعكس هذا التوجه تحولا نوعيا في نمط العلاقات الطاقوية بين أوروبا وأفريقيا، حيث لم يعد الأمر يقتصر على تصدير الموارد الخام، بل بات يرتكز على منطق الشراكة القائمة على الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا وبناء قدرات صناعية محلية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

جيف بورتر: مشروع أنبوب الغاز الجزائري الأكثر جدوى ومشروع المغرب “موضع شك”!

جيف بورتر: مشروع أنبوب الغاز الجزائري الأكثر جدوى ومشروع المغرب “موضع شك”!

بوابة الجزائر الإخبارية: لا تزال الأزمة الاقتصادية العالمية قائمة على وقع اتفاقيات هدنة هشة في منطقة الشرق الأوسط بعد حرب غير مسبوقة أعادت رسم خارطة أسواق الطاقة.

وباعتبار الجزائر من أكبر مرودي الغاز الطبيعي، فقد برزت كأحد أبرز المستفيدين، باعتبارها شريكا موثوقا مستفيدة من موقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية الكبيرة من الغاز، إلى جانب بنيتها التحتية المرتبطة بالسوق الأوروبية.

جيف بورتر: مشروع أنبوب الغاز الجزائري الأكثر جدوى ومشروع المغرب “موضع شك”!

وفي تصريح لمنصة “الطاقة“، قال جيف بورتر رئيس شركة شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر (NARCO)، أن حرب إيران أفادت منتجي الغاز في شمال أفريقيا، وعلى رأسهم الجزائر، ثم ليبيا ولكنها أثّرت سلبيًا على المغرب.

جيف بورتر: مشروع أنبوب الغاز الجزائري الأكثر جدوى ومشروع المغرب “موضع شك”!
جيف بورتر رئيس شركة شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر (NARCO)

وأضاف أن مشروع أنبوب الغاز الجزائري النيجيري العابر للصحراء نحو أوروبا أكثر جدوى وجاذبية من المشروع المماثل في المغرب.

وحسب المختص، فإن أنبوب الغاز العابر للصحراء الجزائري الذي يربط الجزائر والنيجر ونيجيريا يتميز بقصره الكبير، وقلة تعقيده التقني، واعتماده على البنية التحتية القائمة، فيما يعدّ المشروع الثاني مكلفا ومعقّدا تقنيًا، ويتجاوز العديد من الأنظمة القانونية، وجدواه موضع شك.

جيف بورتر: مشروع أنبوب الغاز الجزائري الأكثر جدوى ومشروع المغرب “موضع شك”!

وفي استعراضه لتداعيات حرب الشرق الأوسط على منتجي النفط والغاز بالمنطقة، أكد بورتر أن الجزائر من أكبر المستفيدين من التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الخليج خاصة التي أدت إلى اضطراب إمدادات الغاز العالمية.

أما المغرب، وفق بورتر فيعد من الخاسرين لاعتماده على الاستيراد لتغطية كامل احتياجاته من الغاز، وهو ما دفع بالرباط إلى اللجوء إلى الفحم وزيادة كمية الواردات التي معظمها من روسيا.

#الجزائر#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

لماذا تتصاعد الدعوات لمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة لتبون وبابا الفاتيكان !

لماذا تتصاعد الدعوات لمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة لتبون وبابا الفاتيكان !

الرئيس تبون لم يعد مجرد رئيس جمهورية بل أصبح أيقونة عالمية للسلام والتسامح والحكمة

بوابة الجزائر الإخبارية : في عالم يغرق في بحر الحروب والكراهية الدينية والانقسامات الحضارية، برزت الجزائر تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون كمنارة أمل حقيقية ونموذجًا استثنائيًا للسلام والتسامح يقول مراقبون.

https://twitter.com/redadigital/status/2045205713186668977?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الزيارة التاريخية لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر البلد الذي يدين غالبية شعبه بالإسلام لم تكن مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل تحولت إلى لحظة فارقة في تاريخ الحوار بين الأديان والحضارات وعززت من رصيد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مصاف قائمة أكثر قادة العالم تأثيرا بمواقفه في نصرة القضايا العادلة ومقارباته الدبلوماسية للأزمات ورفض سياسة المحاور والاصطفافات في عالم تتسارع فيه الأحداث

رمز للجزائر المنفتحة والمعتدلة المتصالحة مع تاريخها وهويتها

مشاهد استقبال قداسة البابا في الجزائر خطفت الأنظار في القارات الخمس ونصبت الجزائر عاصمة للتعايش والسلام ومن جامع الجزائر رمز الإسلام الجزائري المعتدل كانت رسائل إلى العالم

لماذا تتصاعد الدعوات لمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة لتبون وبابا الفاتيكان !

لم تكن هذه الزيارة البابوية إلى الجزائر مجرد محطة في جولة أفريقيا بل كان رسالة قوية إلى العالم أجمع: الجزائر، البلد ذو الأغلبية المسلمة، تفتح قلبها وأرضها لملهم 2 مليار مسيحي، وتحول أرضها إلى فضاء حوار إنساني صادق ينبذ العنف ويبني الجسور.

الجزائر التي عانت من ويلات الاستعمار ثم الإرهاب الأعمى، اختارت تحت قيادة تبون طريق السلام

البابا ليون الرابع عشر وصف الزيارة بـ«نعمة خاصة» و«فرصة رائعة لبناء الجسور وتعزيز الحوار»، و الجزائر تمثل «واحة السلام» و«أرض القديس أوغسطين» ، أما الرئيس تبون فقد وصف البابا بـ«خير مرافع عن السلام في العالم»، ودعا معه إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من إقامة دولته ، هذا النداء المشترك في قلب الجزائر يُعد دليلاً دامغًا على أن الحوار بين المسيحية والإسلام ليس مجرد شعار، بل واقع عملي يصنعه قادة شجعان.

لماذا تتصاعد الدعوات لمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة لتبون وبابا الفاتيكان !

لماذا تتصاعد الدعوات لمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة لتبون وبابا الفاتيكان :

الفعل الرمزي أبلغ من آلاف الخطب

في زمن يشتعل فيه الشرق الأوسط وتتصاعد فيه التوترات الدينية، قام تبون بخطوة جريئة وغير مسبوقة: استقبال أول بابا يزور الجزائر رسميًا ، هذا الفعل ليس بروتوكوليًا فحسب، بل هو إعلان سياسي وحضاري يثبت أن التعايش بين المسلمين والمسيحيين ممكن

الجزائر نموذج التسامح في زمن التعصب والحروب

فاستقبال بابا الفاتيكان على أرض الجزائر والدعوة المشتركة لإحلال السلام والمشاهد التي تناقلتها كبرى وسائل الإعلام العالمية عن الجزائر أرض التعايش والسلام يعبر عن دبلوماسية جزائاية ناضجة ومتوازنة: دفاع عن القضايا العادلة دون انغلاق أو كراهية هذا بالضبط ما يميز الحائزين على نوبل للسلا وهو تحويل التاريخ المؤلم إلى جسور للمستقبل

لماذا تتصاعد الدعوات لمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة لتبون وبابا الفاتيكان !

خدمة السلام العالمي

تبون والبابا ليون الرابع عشر لم يلتقيا بروتوكوليا كرئيس جمهورية ورجل دين ، بل كشريكين في ملفات السلام. الرئيس الجزائري أكد أن البابا «خير مرافع عن السلام» في وقت تعصف فيه الحروب بالعالم، والبابا رد بالثناء على دور الجزائر في تعزيز الحوار. ، هذه الشراكة الرمزية تستحق التتويج بجائزة نوبل مشتركة، تمامًا كما مُنحت سابقًا لقادة ساهموا في حوار الأديان أو إنهاء النزاعات

التأثير الإقليمي والعالمي الواسع

لماذا تتصاعد الدعوات لمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة لتبون وبابا الفاتيكان !

الجزائر ليست دولة هامشية ،إنها قوة إقليمية مؤثرة في إفريقيا والعالم العربي والإسلامي ، بتحويلها إلى منصة حوار عالمية، أصبح الرئيس تبون صوتًا مسموعًا يتجاوز الحدود. الدعوات المتزايدة اليوم من مثقفين ودبلوماسيين ونشطاء سلام لمنح الجائزة مناصفة ليست تعبيرًا عن حماس عابر، بل اعتراف موضوعي بإنجاز تاريخي ،جائزة نوبل للسلام تُمنح لمن يبنون الجسور لا لمن يهدمونها، والثنائي بنيا جسراً لا يُنسى بين الشرق والغرب، بين الإسلام والمسيحية، بين إفريقيا والعالم.

زيارة البابا ليون الرابع عشر ليست نهاية مسار، بل بداية عصر جديد من الحوار الحضاري البنّاء.

آن الأوان لأن يعترف المجتمع الدولي بهذا الإنجاز التاريخي، ويمنح جائزة نوبل للسلام مناصفة بين الرئيس عبد المجيد تبون وقداسة البابا ليون الرابع عشر.

#الجزائر ،تبون ،جائزة نوبل للسلام
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

شرط تمثيل النساء.. السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات توضح!

شرط تمثيل النساء.. السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات توضح!

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، إن الإعفاء من شرط تمثيل النساء لتشكيل قائمة مترشحين لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، لا يفيد إطلاقا الإعفاء من التمثيل النسوي وإنما يفيد الإعفاء من النسبة.

شرط تمثيل النساء.. السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات توضح!

وجاء في بيان السلطة أنه “بناء على الدستور لاسيما المادة 59 منه، وبموجب المرسوم الرئاسي رقم 26-145 المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم الخميس 2 يوليو 2026، تنهي السلطة إلى علم كافة قوائم المترشحين المعنيين بطلب الإعفاء من شرط تمثيل النساء لعدم استيفاء ثلث (3/1) المترشحين المطلوب في المادة 191 من الأمر رقم 21-01 المؤرخ في 26 رجب عام 1442 الموافق 10 مارس سنة 2021، المذكور أعلاه، وتحت طائلة رفض القائمة أن الإعفاء لا يفيد إطلاقا الإعفاء من التمثيل النسوي وإنما يفيد الإعفاء من النسبة”.

شرط تمثيل النساء.. السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات توضح!

وعليه يضيف البيان ، “يتعين عليهم ضمان إدراج الحد الأدنى للتمثيل النسوي في قوائم المترشحين، بغض النظر عن استفادتهم من الإعفاء من شرط الثلث”.

#الانتخابات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

بوابة الجزائر الإخبارية: في وقتٍ يشهد فيه العالم تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، برز غياب وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عن منتدى أنطاليا الدبلوماسي كعلامة استفهام ثقيلة الدلالة.

https://twitter.com/algatedzeng/status/2045537593920499885?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

المنتدى، الذي أصبح محطة دولية بارزة تجمع كبار المسؤولين وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، شهد مشاركة واسعة لوزراء خارجية من مختلف القارات، في ظرف دولي دقيق تطغى عليه الأزمات المتشابكة، من النزاعات الإقليمية إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

غياب وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عن منتدى أنطاليا الدبلوماسي، في وقت شهد فيه المنتدى مشاركة واسعة لغالبية وزراء خارجية دول العالم، يفرض قراءة تتجاوز التبرير الظرفي إلى مساءلة أعمق لموقع المغرب في خريطة التفاعلات الدولية.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

عدم مشاركة بوريطة في هذا الحدث لا يمكن اعتباره تفصيلاً عابرًا أو مسألة بروتوكولية. على العكس، هو مؤشر واضح على تراجع الحضور الدبلوماسي للنظام المغربي في فضاءات النقاش والتأثير؛ فمنتدى أنطاليا لم يعد مجرد حدث رمزي، بل أضحى منصة مركزية لتبادل الرؤى وصياغة المواقف حول قضايا دولية ملحّة، من النزاعات المسلحة إلى اختلالات النظام الاقتصادي العالمي، مرورًا بإعادة تشكيل موازين القوى والتحالفات.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

في مثل هذا السياق، يصبح الحضور مؤشرًا على الانخراط، فيما يتحول الغياب إلى مؤشر عزلة، إن تخلف المغرب عن المشاركة، رغم حساسية الظرف الدولي وأهمية القضايا المطروحة، لا يمكن فصله عن مؤشرات أوسع توحي بتراجع نسبي في الحضور داخل فضاءات التأثير متعددة الأطراف.

فالدبلوماسية المعاصرة لم تعد تكتفي بإعلان المواقف من بعيد، بل تقوم على الحضور الفعلي في ساحات النقاش، حيث تُصاغ التوازنات وتُبنى التفاهمات، وتبرز المفاهيم الجديدة لإدارة الشأن الدولي وحلحلة الأزمات، على غرار تلك التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

ومن جهة أخرى، لا يمكن فصل هذا الغياب عن ارتباكٍ واضح في تموضع النظام المغربي ومواقفه المتضاربة، حيث بدا الخطاب الدبلوماسي المغربي، في أكثر من محطة، فاقدًا لتوازنه، مائلًا إلى اصطفافات تؤثر في أداء دوره المنوط به كنظام وظيفي في منطقة شمال إفريقيا، وهو دورٌ يضعف تحركاته ويرهن مصالحه.

https://twitter.com/algatedzeng/status/2045534528211390613?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ففي التعاطي مع الحرب على لبنان، على سبيل المثال، سجّل المغرب موقفًا منحازًا لإسرائيل، في خروج صارخ عن الصف العربي والإسلامي، وحتى الإفريقي والعالمي، ضاربًا عرض الحائط الحد الأدنى من الاتساق الذي يتيح له القدرة على الإقناع أو التأثير.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

والأمر ذاته ينطبق على القضية الفلسطينية، ويُضاف إلى ذلك صورة المغرب القاتمة بسبب احتلاله للصحراء الغربية وخروقاته اللامتناهية لحقوق الإنسان في هذا الإقليم المحتل. كل ذلك أدى إلى تآكل مصداقية الدبلوماسية المغربية وتراجع دورها، وتحوّل حضوره – إن وُجد – إلى حضور باهت بلا أثر يُذكر.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

إن غياب المغرب عن فضاءات دبلوماسية وازنة، مثل منتدى أنطاليا الدبلوماسي، لا يأتي في فراغ، بل يتقاطع مع هذا الارتباك ليُعمّق أثره ويُسرّع نتائجه، فالدبلوماسية المغربية لا تُقاس بما تنشره من أخبار مضلِّلة في أغلب الأحيان، بل بمواقع حضورها وأزمنته.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

وفي وقت يشارك فيه الآخرون في صياغة المواقف، وحل الأزمات الدولية، وبناء التوازنات، تتآكل مصداقية المغرب تدريجيًا، لا سيما في قضايا مركزية كالقضية الفلسطينية، والسلم الدولي، ومكافحة الإرهاب.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !

وصفوة القول، فإن الصورة السلبية التي راكمها المغرب، إلى جانب مواقفه غير المتزنة، لم تكتفِ بإضعاف حضوره، بل أسهمت تدريجيًا في إقصائه عن منصات التأثير، ودفعته نحو عزلة لافتة في لحظة دولية دقيقة يحضر فيها الجميع… ويغيب فيها المغرب.

أنطاليا تجمع العالم وبوريطة “غائب” ..عزلة المغرب علامة مسجلة !
#المغرب#منتدى أنطاليا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

خطاب مضلل.. هكذا يستهدف الإعلام المخزني والفرنسي الجزائر

خطاب مضلل.. هكذا يستهدف الإعلام المخزني والفرنسي الجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية: قدّم الباحث والمتخصص في مقارنة الأديان، الدكتور كمال شكاط، قراءة تحليلية معمقة لما وصفه بالآلة الإعلامية التي تنشط عبر بعض المنابر المغربية والفرنسية في استهداف الجزائر، متوقفا عند ما اعتبره أبعادا نفسية وأيديولوجية تحكم هذا الخطاب.

خطاب مضلل.. هكذا يستهدف الإعلام المخزني والفرنسي الجزائر

وخلال استضافته في برنامج على قناة “الجزائر الدولية” ، لم يكتف المتحدث برصد المضامين الإعلامية، بل اتجه نحو تفكيك البنية الذهنية التي تنتجها، مستعينا بمفاهيم من علم النفس لوصف حالة من “الاختلال” التي تطبع، بحسبه، هذا النوع من الممارسة الإعلامية.

وأوضح شكاط أن ما يعرف بإعلام “المخزن” يندرج، في تقديره، ضمن نمط الإعلام التابع الذي يفتقر إلى الاستقلالية، حيث لا يعكس ديناميكيات مهنية حرة بقدر ما يترجم توجهات مرسومة سلفا.

واعتبر أن هذا الارتباط الوثيق بمراكز القرار يحوّل الخطاب الإعلامي إلى أداة وظيفية تستخدم في تمرير رسائل محددة، في مقدمتها تشويه صورة الجزائر ومؤسساتها، ما يفقد المحتوى توازنه ويبعده عن معايير الموضوعية.

وفي سياق متصل، تطرق المتحدث إلى بعض المنابر الفرنسية، مبرزا ما وصفه بأساليب “ملتوية” في معالجة القضايا المرتبطة بالجزائر، وخص بالذكر مجلة “باريس ماتش”، التي قال إنها تلجأ، في بعض تغطياتها، إلى توظيف رموز دينية وثقافية راسخة في الوجدان المغاربي، من خلال استدعاء تسميات أو إشارات ذات حمولة عاطفية، بهدف تمرير مضامين سياسية في قالب يبدو ظاهريا بريئا.

واعتبر أن هذا الأسلوب يندرج ضمن تقنيات التأثير غير المباشر التي تقوم على استثارة العاطفة بدل تقديم المعطيات، ما يطرح، بحسبه، إشكالات أخلاقية تتعلق بحدود العمل الصحفي.

وفي أكثر محطات حديثه إثارة، استعان شكاط بمفاهيم من علم النفس لوصف القائمين على هذه الخطابات، مشيرا إلى ما سماه حالة من “النرجسية المرضية” المصحوبة بنزعة هوسية.

وشرح أن هذا النمط النفسي، وفق المقاربات العلمية، يدفع صاحبه إلى بناء تصورات بديلة للواقع، تتغذى من تضخم الذات ومن الحاجة إلى تأكيد سرديات معينة، حتى وإن تعارضت مع الوقائع.

وفي هذا الإطار، يرى أن الخطاب الإعلامي يتحول من وسيلة لنقل المعلومة إلى أداة لإعادة إنتاج تصورات ذاتية تعكس أزمات داخلية أكثر مما تعكس حقيقة الأحداث، مضيفا أن هذه الحالة تفضي إلى فقدان التوازن.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر ومنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تتباحثان سبل التعاون في نزع السلاح النووي

الجزائر ومنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تتباحثان سبل التعاون في نزع السلاح النووي

بوابة الجزائر الاخبارية: أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائري ، أحمد عطاف، اليوم بمدينة أنطاليا، محادثات ثنائية مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، روبرت فلويد، على هامش مشاركته في أشغال اليوم الثاني من “منتدى أنطاليا الدبلوماسي.

وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية ، استعرض الطرفان واقع وآفاق التعاون بين الجزائر ومنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، كما ناقشا التحديات المتزايدة التي تواجه قضايا نزع السلاح وعدم الانتشار النووي على الصعيد الدولي.

الجزائر ومنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تتباحثان سبل التعاون في نزع السلاح النووي

وفي هذا الإطار، بحث الطرفان سبل الإسهام في دعم انخراط أوسع لبلدان القارة الإفريقية في أنشطة التعاون التي تقودها المنظمة، وذلك انطلاقا من التزام الجزائر الراسخ بالقانون الدولي، واستحضارا لتجربتها الأليمة مع الآثار المستمرة للتجارب النووية الفرنسية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الأمن الجزائري يحجز قنطار كيف قادم من المغرب

الأمن الجزائري يحجز قنطار كيف قادم من المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت المصلحة الجهوية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات (SRLTIS) تلمسان, بحر هذا الأسبوع, من توقيف شخص ينشط ضمن شبكة إجرامية منظمة, مع ضبط 1 قنطار و 27 كيلوغراما من الكيف المعالج مصدره المغرب“. 

وحسب بيان لذات المصالح، فإن العملية التي نفذت بمدينة عين الصفراء بولاية النعامة غرب الجزائر جاءت إثر تحريات ميدانية دقيقة, مكنت محققي المصلحة الجهوية من شل النشاط الإجرامي لهذه الشبكة المنظمة وإحباط محاولة تمرير شحنة من المخدرات قادمة من المغرب, نحو الولايات الوسطى للوطن.

وسمحت التحريات المعمقة التي تمت تحت إشراف النيابة المختصة، يضيف البيان، بتوقيف أحد عناصر هذه الشبكة الإجرامية وضبط هذه الشحنة من السموم, وذلك على مستوى أحد أحياء مدينة عين الصفراء. 

وقد تم تقديم المشتبه فيه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الصفراء, وفقا لنفس المصدر. 

#الجزائر المخدرات#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تصدر 20 ألف طن من الإسمنت الأبيض نحو غواتيمالا

الجزائر تصدر 20 ألف طن من الإسمنت الأبيض نحو غواتيمالا

بوابة الجزائر الاخبارية: شهد ميناء عنابة، اليوم السبت، عملية تصدير هامة تمثلت في شحن كمية إجمالية تقدر بـ20 ألف طن من مادة الإسمنت الأبيض، المعبأة في أكياس كبيرة، والمتجهة نحو دولة غواتيمالا بأمريكا اللاتينية، في خطوة تعكس تسارع جهود الجزائر لتعزيز صادراتها خارج قطاع المحروقات.

وأفاد بيان صادر عن المؤسسة المينائية بأن عملية الشحن جرت على مستوى الرصيف رقم 09، حيث تم تحميل الكمية على متن سفينة مخصصة لذلك، في ظروف تنظيمية محكمة عكست جاهزية البنية التحتية وكفاءة التسيير.

وأشار المصدر ذاته إلى أن العملية تمت في إطار تعبئة شاملة لمختلف الوسائل اللوجستية والموارد البشرية، وبالتنسيق مع مختلف الفاعلين ضمن المنظومة المينائية، ما مكّن من إنجازها في ظروف ملائمة وضمن آجال قياسية.

وتندرج هذه العملية، وفق البيان، ضمن المساعي الوطنية الرامية إلى دعم وتنويع الصادرات خارج المحروقات، من خلال مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتسهيل ولوج المنتجات الجزائرية إلى الأسواق الدولية، خاصة أسواق أمريكا اللاتينية التي تشهد اهتماما متزايدا.

كما تعكس هذه الخطوة، يضيف المصدر، القدرات العملياتية التي بات يتمتع بها ميناء عنابة في معالجة الشحنات الكبرى، ما يعزز موقعه كقطب لوجستي استراتيجي على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، ويدعم جهود ترقية الصادرات وتنويع الاقتصاد الوطني .

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر و11 دولة عربية وإسلامية تدين بأشد العبارات إعلان “إسرائيل” تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى بـ “أرض الصومال”

الجزائر و11 دولة عربية وإسلامية تدين بأشد العبارات إعلان “إسرائيل” تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى بـ “أرض الصومال”

بوابة الجزائر الإخبارية: أدان وزراء خارجية جمهورية الجزائر ومصر العربية، والصومال الفيدرالية، والسودان، وليبيا، و بنجلاديش الشعبية، والمملكة العربية السعودية، ودولة فلسطين، و تركيا، وإندونيسيا، و باكستان الإسلامية، والكويت، في بيان مشترك، بأشد العبارات إعلان “إسرائيل” تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى بـ “أرض الصومال”، باعتباره انتهاكاً صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.

وأكد الوزراء في بيانهم المشترك، رفضهم الكامل لكافة الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها، مشددين على دعمهم الثابت لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، باعتبارها الجهة الوحيدة المعبرة عن إرادة الشعب الصومالي.

كما أكد الوزراء، أن مثل هذه الإجراءات تُعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وتمثل سابقة خطيرة من شأنها تقويض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليميين بشكل عام.

#الجزائر#الصومال
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي