بوابة الجزائر الإخبارية : يترأس، اليوم الأحد، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء، يتناول عروضا، تخص الإستراتيجية الوطنية لتطوير الصناعة البتروكيميائية لإنتاج المواد الأولية، ومتابعة تقدم عملية استيراد الأغنام، تحسبا لعيد الأضحى المبارك، إلى جانب متابعة تقدم مشروعي الخط المنجمي لبلاد الحدبة و توسعة ميناء عنابة، ووضعية الجزائرية للمياه وتسيير المياه وذلك بحسب ما أوردته الرئاسة الجزائرية.
قصر المرادية : الرئيس تبون يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الجزائر وألمانيا.. شراكة تتجاوز الغاز نحو اقتصاد المستقبل
بوابة الجزائر الاخبارية: تستعد الجزائر للدخول في مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع ألمانيا، مع الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى برلين يوم 16 جويلية المقبل، بدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في خطوة تحمل أبعادا سياسية واقتصادية تتجاوز الطابع البروتوكولي، وتعكس تحوّل الجزائر إلى فاعل استراتيجي تزداد أهميته داخل الحسابات الأوروبية الجديدة.

فالزيارة تأتي في توقيت دولي بالغ الحساسية، تعيد فيه أوروبا ترتيب أولوياتها الاقتصادية والطاقوية، بحثا عن شركاء موثوقين خارج دوائر الارتهان التقليدي ، وفي هذا المشهد، تبرز الجزائر كقوة إقليمية صاعدة تمتلك ما تحتاجه القارة الأوروبية اليوم، الاستقرار السياسي، الموقع الجغرافي، الموارد الطاقوية، والقدرة على التحول نحو اقتصاد المستقبل.
ولم يعد الاهتمام الألماني بالجزائر مرتبطا فقط بالغاز الطبيعي، رغم الأهمية الكبرى التي يمثلها هذا الملف بالنسبة لأوروبا، بل بات يشمل مجالات أكثر عمقا ترتبط بالتحول الطاقوي، الصناعة، التكنولوجيا، المؤسسات الناشئة، والبحث العلمي. وهو ما يؤكد أن برلين تنظر إلى الجزائر كشريك طويل المدى، لا كسوق ظرفية مرتبطة بأزمة طاقة عابرة.
وكان سفير ألمانيا لدى الجزائر، جورج فلسهايم، قد كشف عن موعد الزيارة خلال لقاء خصص لبحث التعاون في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي، في إشارة واضحة إلى أن العلاقات الثنائية دخلت مرحلة جديدة تتجاوز التعاون التقليدي نحو شراكات قائمة على المعرفة والتكنولوجيا والاستثمار المنتج.
ويعكس هذا المسار تطورا لافتا في طبيعة العلاقات الجزائرية الألمانية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد المكالمة الهاتفية التي جمعت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بنظيره الألماني في جويلية 2025، والتي تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي إلى جانب القضايا الدولية والإقليمية الراهنة.

ومنذ ذلك الحين، بدا واضحا أن هناك إرادة سياسية مشتركة لرفع مستوى العلاقات نحو أفق أكثر استراتيجية.وفي قلب هذه المعادلة، تبرز الطاقة كأحد أكبر مفاتيح التقارب بين البلدين. الجزائر لم تعد بالنسبة لألمانيا مجرد ممون للطاقة، بل تحولت إلى شريك قادر على لعب دور محوري في التحول الأوروبي نحو الطاقات النظيفة.
ومع تصاعد الرهان العالمي على الهيدروجين الأخضر، تبدو الجزائر في موقع متقدم بفضل إمكاناتها الشمسية والريحية الهائلة، وبنيتها التحتية وخبرتها الطويلة في مجال الإنتاج والنقل الطاقوي، وتدرك برلين أن الجزائر تملك مؤهلات تجعلها أحد أبرز الفاعلين المحتملين في سوق الطاقة المستقبلية، خاصة مع حاجة أوروبا إلى تنويع مصادرها الطاقوية وبناء شراكات مستقرة بعيدة عن التوترات الجيوسياسية.
ومن هنا، تكتسب زيارة الرئيس الجزائري إلى ألمانيا أهمية خاصة، باعتبارها فرصة لدفع مشاريع مشتركة في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والاستثمار الصناعي المرتبط بالتكنولوجيا النظيفة.غير أن الرهان الحقيقي يتجاوز الطاقة نحو الاقتصاد الجديد.
فألمانيا، صاحبة أحد أقوى النماذج الصناعية والتكنولوجية في أوروبا، تبدو معنية بتوسيع حضورها داخل السوق الجزائرية التي تشهد تحولات تدريجية في مجالات الرقمنة، الصناعة، الاستثمار والمؤسسات الناشئة. كما أن الجزائر تسعى، من جهتها، إلى الاستفادة من الخبرة الألمانية في نقل التكنولوجيا، دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير التكوين والبحث التطبيقي.
وفي هذا الإطار، يمكن للزيارة المرتقبة أن تشكل نقطة انطلاق لشراكات أكثر عمقا في قطاعات التصنيع الميكانيكي، الصناعة الصيدلانية، الاقتصاد الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والتكوين المهني، وهي ملفات أصبحت جزءا من معركة الدول من أجل بناء اقتصادات أكثر استقلالية وقدرة على خلق القيمة المضافة.
زيادة بأكثر من 400 طن.. الجزائر تعزز حصتها في صيد التونة الحمراء
بوابة الجزائر الاخبارية: تنطلق، يوم الثلاثاء المقبل ، حملة صيد التونة الحمراء للموسم الجاري، بمشاركة أسطول يضم 41 سفينة، من بينها سبع سفن جزائرية الصنع، في خطوة تعكس تنامي قدرات الأسطول الوطني وتعزيز مكانة الجزائر في هذا النشاط الاستراتيجي.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مدير تنمية الصيد البحري بالمديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات، عمر أوشلي، أن حصة الجزائر من التونة الحمراء خلال موسم 2026 بلغت 2465.28 طن، بزيادة تفوق 400 طن مقارنة بالموسم الماضي، مشيرا إلى أن الحملة ستتواصل إلى غاية شهر جويلية المقبل.

وأوضح المسؤول أن الموسم الحالي يشهد، لأول مرة، تخصيص جزء من الحصة الوطنية لفائدة السفن الساحلية الصغيرة من فئة “مهني صغير”، بهدف تسويق المنتوج محلياً، في إطار دعم نشاط الصيادين الصغار وتحسين تموين السوق الوطنية بالمنتجات الصيدية.
وتندرج هذه الإجراءات عقب مصادقة اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة في الأطلسي “إيكات” على مخطط صيد التونة الخاص بالجزائر، إلى جانب تعديل القرار الوزاري المحدد لشروط وكيفيات صيد التونة الحمراء بالنسبة للسفن التي ترفع الراية الوطنية.

وفي استعراض لنتائج الموسم الماضي، كشف أوشلي أن الأسطول الوطني تمكن سنة 2025 من اصطياد 2043.27 طن من التونة الحمراء الحية، عبر 16 عملية صيد ناجحة نُفذت بين 2 و30 جوان، مؤكدا أن صادرات هذا المنتوج حققت عائدات قاربت 11.8 مليون دولار، فيما تجاوزت الإتاوات المحصلة 105 ملايين دينار، ما يعكس الأهمية الاقتصادية المتزايدة لهذا النشاط.
وفي سياق تحديث القطاع، أشار المسؤول إلى أن وزارة الصيد البحري تعمل بالتنسيق مع شركة الجزائر للاتصالات الفضائية على توطين نظام استقبال ومعالجة بيانات المراقبة عبر الأقمار الصناعية (VMS) محليا، على أن تستكمل العملية قبل نهاية سنة 2026.كما يرتقب خلال السنة الجارية إطلاق عملية تجهيز 1700 سفينة صيد بهذا النظام، بما يسمح بتتبع أدق لأنشطة الصيد، ومكافحة الصيد غير القانوني، وتحسين تنظيم القطاع.

وبخصوص اتفاق التعاون الجزائري ـ الموريتاني في مجال الصيد البحري، أوضح أوشلي أن التحضيرات جارية لتجهيز السفن الجزائرية المعنية بالصيد في المياه الموريتانية، في إطار البرنامج التنفيذي لبروتوكول التعاون بين البلدين، والذي يتيح استغلال حصة تقدر بـ31.120 طن من الأسماك عبر سبع سفن جزائرية.
انطلاق أول حصاد للقمح ضمن مشروع الشراكة الجزائري الإيطالي بتيميمون
بوابة الجزائر الاخبارية: انطلقت بولاية تيميمون أول عملية لحصاد محصول القمح ضمن مشروع الشراكة الجزائري-الإيطالي لإنتاج الحبوب والبقوليات، وذلك تحت إشراف وزير الفلاحة الجزائري ، ياسين المهدي وليد، مساء الخميس، على مساحة تقدر بـ1600 هكتار.
وتلقى الوفد الوزاري عرضا مفصلا حول مدى تقدم المشروع، شمل المساحات المزروعة، وأنظمة السقي المعتمدة، إلى جانب التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات الإنتاج.

كما تم استعراض الأشغال المنجزة والجارية، لاسيما ما تعلق بإنجاز قاعدة الحياة بمختلف مرافقها، إضافة إلى تعبيد شبكة الطرق الداخلية للمزرعة من طرف المؤسسة العمومية “كوسيدار”.
وأكد المشرفون على المشروع عزمهم العمل خلال الموسم الفلاحي المقبل على تحسين الأداء والاستفادة من الخبرة المكتسبة هذا الموسم، بهدف رفع المردودية إلى نحو 60 قنطارا للهكتار.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق إنتاج محلي مستدام، بما يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد وتوفير منتجات ذات جودة عالية من الحبوب والأعلاف والبقول الجافة.
ويُذكر أن مشروع الشراكة الجزائري-الإيطالي لإنتاج الحبوب والبقوليات يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 36 ألف هكتار، ويُجسد وفق قاعدة 49/51 بين الصندوق الوطني للاستثمار والشريك الإيطالي.

واختتم الوزير زيارته إلى ولاية تيميمون بالإشراف على إطلاق حملة لغرس أشجار الأرقان ذات الأهمية الاقتصادية والبيئية، على مستوى محيط مطار تيميمون.
خطوط جوية جديدة تربط الشمال بالجنوب الجزائري
بوابة الجزائر الإخبارية: تلبية لطلب زبائنها وتعزيزا لربط الشمال بالجنوب الجزائري، كشفت شركة الخطوط الجوية الداخلية الجزائرية عن إطلاقها لخطوط جوية جديدة تربط بين ولايات شمال والجنوب الجزائري.
وأوضحت الشركة، عبر صفحتها الرسمية على “فايسبوك”، أن المسار الأول سيكون من الجزائر العاصمة نحو عنابة، ثم عنابة نحو الوادي، على أن تكون رحلة العودة من الوادي إلى عنابة ثم من عنابة إلى الجزائر العاصمة، وذلك كل يوم إثنين ابتداء من 25 ماي 2026.

أما المسار الثاني، فينطلق من الجزائر العاصمة نحو وهران، ثم وهران نحو تيميمون، قبل العودة من تيميمون إلى الجزائر العاصمة، وذلك كل يوم أحد ابتداء من 24 ماي 2026.

مشروع جزائري لإنجاز محطة كهرباء بقدرة 40 ميغاواط بتشاد
بوابة الجزائر الاخبارية: أعلنت شركة “سونلغاز الدولية”، اليوم الخميس، عن إطلاق مشروع استراتيجي لإنجاز محطة لإنتاج الكهرباء في جمهورية تشاد، بقدرة إجمالية تصل إلى 40 ميغاواط، على أن يُنجز بالكامل وفق القدرات والخبرة الجزائرية.

وفي هذا السياق، استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري ، مراد عجال، نظيره التشادي وزير المياه والطاقة، باسالي كانابي مارسيلان، مرفوقا بوفد رفيع المستوى يضم إطارات من قطاع الطاقة والشركة التشادية للكهرباء “Tchad Elec”، وذلك في إطار زيارة عمل إلى الجزائر ترمي إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة.
وتأتي هذه الزيارة استكمالا لمسار التنسيق بين الجانبين، عقب اللقاء الذي جمعهما في نجامينا شهر جانفي الماضي، والذي توّج بالتوقيع على مذكرة تفاهم في قطاع الطاقة، على هامش الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية التشاد إلى الجزائر خلال شهر أفريل المنصرم.

وخلال جلسة عمل تقنية بمقر وزارة الطاقة، تم استعراض واقع المنظومتين الطاقويتين في البلدين وبحث آفاق التعاون المستقبلي، إلى جانب تقييم الخطوات العملية التي انطلقت تنفيذًا للتوجيهات الرامية إلى دعم تشاد في تحسين التزويد بالطاقة الكهربائية. وفي هذا الإطار، باشرت فرق تقنية من مجمع “سونلغاز”، عبر شركة “سونلغاز الدولية”، دراسة مشروع إنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط داخل الأراضي التشادية.

كما تناولت المحادثات سبل توسيع التعاون ليشمل مختلف حلقات الصناعة الكهربائية، مع التركيز على إنجاز مشاريع مشتركة، وتطوير برامج التكوين ونقل الخبرة الجزائرية إلى الجانب التشادي.وقد تُوّجت الأشغال بالتوقيع على اتفاق رسمي لإنجاز المشروع، في خطوة تعكس إرادة سياسية مشتركة لترقية العلاقات الثنائية نحو شراكة استراتيجية في مجال الطاقة، بما يدعم جهود التنمية ويعزز الأمن الطاقوي في تشاد.
وأكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، خلال اللقاء، أن هذا التعاون يندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، الرامية إلى تعزيز الحضور الجزائري في الفضاء الإفريقي وترسيخ التعاون جنوب–جنوب في مجال الطاقة.

وفي سياق متصل، قام الوفد التشادي بزيارات ميدانية لعدد من مؤسسات القطاع، شملت مدرسة التكوين التابعة لمجمع سونلغاز، حيث يستفيد 12 متربصًا تشاديًا من برنامج تكويني متخصص يمتد لأربعة أسابيع بولاية أدرار، إضافة إلى المركز الوطني لتسيير المنظومة الكهربائية، والمديرية العامة للمجمع والرواق الرقمي، للاطلاع على خبرات الجزائر في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع.
كما زار الوفد محطة إنتاج الكهرباء “كاب جنات” بولاية بومرداس، واطلع على بنيتها التقنية وتجهيزاتها التشغيلية.
النفط الجزائري الأغلى عربيا!
بوابة الجزائر الإخبارية: تصدر مزيج الصحراء الجزائري قائمة الأغلى خامات النفط عربيًا داخل سلة “أوبك” خلال أفريل 2026، بعد قفزة سعرية لافتة تجاوزت 28 بالمائة.
ووفق ما أفادت به منصة “الطاقة“، شهدت قائمة أغلى أسعار خامات النفط العربية خلال شهر أفريل 2026، ضمن سلة منظمة أوبك، تغيّرًا بارزًا بتصدر الخام الجزائري، بينما تذيل الخام الإمارات المنسحبة مؤخرا من المنظمة القائمة.

وحسب منصة “الطاقة”، فقد تصدر مزيج الصحراء الجزائري قائمة الزيادات السعرية من حيث القيمة والنسبة، بعدما قفز سعر البرميل إلى 133.4 دولارًا في أفريل، مقابل 104.24 دولارًا في مارس الماضي.
وأظهرت البيانات ارتفاع متوسط سعر خام برنت عالميا بنسبة 3 بالمائة ليبلغ 102.46 دولارًا للبرميل خلال الشهر الماضي، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8 بالمائة ليسجل 98.67 دولارًا للبرميل.

وفي الأسواق الحالية، تواصل العقود الآجلة التداول فوق متوسطات الشهر الماضي، حيث تجاوز سعر خام برنت تسليم جويلية 2026 مستوى 107 دولارات للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 102 دولار.
وبفضل هذا الزخم، حقق الخام الجزائري، يليه الخام الليبي، أعلى نسب الارتفاع بين الخامات العربية خلال الشهر الماضي، في وقت سجلت فيه بقية الخامات ضمن سلة أوبك تراجعًا شهريًا.
الجناح الجزائري يخطف الأنظار في معرض “TUTTOFOOD” بميلانو
بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يعكس جودة المنتجات الجزائرية وقدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، خطف الجناح الجزائري الأنظار في فعاليات الصالون الدولي للتغذية TUTTOFOOD ، بمدينة ميلانو الإيطالية من 11 إلى 14 ماي الجاري، بمشاركة 14 مؤسسة جزائرية ناشطة في مجال إنتاج وتصدير المواد الغذائية و المنتجات الفلاحية.

وأفادت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، بأن الجناح الجزائري يضم تشكيلة متنوعة من المنتجات الوطنية، تشمل الخضر والفواكه والتمور ومشتقاتها وزيت الزيتون والمشروبات ومنتجات غذائية أخرى، بهدف الترويج للإنتاج الوطني وتعزيز فرص التصدير.

كما أكدت، أن الجناح الجزائري يشهد إقبالاً من الزوار والمهنيين والمستوردين، حيث جرى تنظيم لقاءات مهنية واتصالات تجارية مع متعاملين اقتصاديين من عدة دول لبحث فرص الشراكة وتوسيع صادرات المنتجات الجزائرية نحو الأسواق الأوروبية والدولية.

وتركز المشاركة الجزائرية، وفق ذات المصدر، على إبراز جودة المنتجات المحلية ومدى احترامها للمعايير الدولية المعتمدة في مجالي الإنتاج والتغليف، إلى جانب عرض قدرات المؤسسات الوطنية في الابتكار وتطوير حلول التعبئة والتغليف الموجهة للأسواق الخارجية.

النفط الجزائري يفرض حضوره عالميا بـ26,751 مشترياً موثقاً
بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تقرير نشره موقع ” بيزنس إنسايدر آفريكا ” أن النفط الخام الجزائري واصل ترسيخ مكانته داخل الأسواق الدولية، بعدما استقطب ما يفوق 26 ألف مشتري موثق عبر العالم خلال الفترة الممتدة بين جويلية 2024 وجوان 2025، في مؤشر يعكس استقرار الطلب العالمي على الخام الجزائري رغم التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة الدولية.
وبحسب التقرير، بلغ عدد المشترين الموثقين للخام الجزائري 26,751 مشتريا، فيما حافظ 12,634 مشتريا على نشاطهم التجاري خلال الفترة ذاتها، وهو ما يعكس الثقة المتواصلة في جودة النفط الجزائري وقدرته التنافسية داخل السوق العالمية.
ويأتي هذا الأداء في سياق تعزيز الجزائر لموقعها كأحد أبرز الفاعلين في سوق الطاقة، بالاعتماد على بنية إنتاجية وتكريرية تديرها سوناطراك، تشمل خمس مصافٍ رئيسية موزعة بين سكيكدة وأرزيو والجزائر العاصمة وأدرار وحاسي مسعود، بطاقة معالجة إجمالية تقترب من 30 مليون طن سنويا.
وأشار التقرير إلى أن هذه القدرات الصناعية تمنح الجزائر هامشا أكبر لتعزيز صادراتها النفطية وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، خاصة في ظل استمرار الطلب القوي على الخام الجزائري من عدة مناطق عبر العالم.

ووفق بيانات منصة “فولزا” التي استند إليها التقرير، تصدرت أوكرانيا قائمة أكبر مستوردي النفط الجزائري، متبوعة بكل من بولندا والصين، حيث تم تسجيل نحو 109,984 شحنة موجهة إلى أوكرانيا، مقابل 71,144 شحنة نحو دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى 42,815 شحنة نحو ليتوانيا.
كما أبرز التقرير أهم الشركات الفاعلة في صادرات النفط الجزائري، يتقدمها مجمع “ليتوفا مازيكيو” بحصة بلغت 19 بالمائة عبر 4,317 شحنة، تليه شركة “كارجيل لمنتجات النخيل” بـ4,058 شحنة تمثل 18 بالمائة، ثم “فيتول سابلاس دي بيرج” بـ3,293 شحنة بنسبة 15 بالمائة.

وفي إطار دعم قدراتها الإنتاجية، أشار التقرير إلى أن الجزائر وقعت استثمارا بقيمة مليار دولار لتوسعة حقل حاسي بير ركايز النفطي، بهدف رفع الإنتاج بحوالي 31,500 برميل يوميا، بما يعزز خطط البلاد الرامية إلى زيادة الإمدادات والاستجابة للطلب العالمي المتنامي على الطاقة.
كما تطرق التقرير إلى الاضطرابات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي نتيجة التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، وهي التطورات التي حذرت من تداعياتها شركة أرامكو السعودية، حيث أشار رئيسها التنفيذي أمين الناصر إلى احتمال فقدان ما يصل إلى 100 مليون برميل أسبوعيا، وهو ما قد يمنح الدول المنتجة، وفي مقدمتها الجزائر، فرصة لتعزيز حضورها داخل السوق النفطية الدولي.
الجزائر ثاني أكبر مورد للغاز إلى إسبانيا
بوابة الجزائر الإخبارية : حافظت الجزائر على المرتبة الثانية ضمن قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا لشهر أفريل 2026بنسبة 34.1%%من اجمالي واردات مدريد، حيث بلغت الصادرات 9.79 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي.

وبحسب بيانات منصة الطاقة المتخصصة، شهدت صادرات الغاز الجزائري إلى إسبانيا انخفاضًا من 11.37 تيراواط/ساعة في مارس 2026، و9.87 تيراواط/ساعة في أفريل 2025، إلى 9.79 تيراواط/ساعة خلال أفريل 2026.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا في أفريل 2026، للشهر الرابع على التوالي، بنسبة 35.1% من اجمالي الواردات.
واستوردت إسبانيا نحو 10.07 تيراواط/ساعة من الغاز المسال الأميركي في الشهر الماضي، ارتفاعًا من 11.94 تيراواط/ساعة في مارس 2026، و14.46 تيراواط/ساعة في أفريل 2025.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الرئيس تبون يؤكد على أهمية تعزيز السلم في أفريقيا وتكثيف التنسيق لمواجهة التهديدات المشتركة
بوابة الجزائر الإخبارية : أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال تصريح إعلامي مشترك رفقة نظيره الأنغولي جواو لورينسو، الذي يقوم بزيارة دولة إلى الجزائر،على أهمية تعزيز السلم والاستقرار في إفريقيا وتكثيف التنسيق لمواجهة التهديدات المشتركة وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في إطار مقاربة إفريقية تقوم على الحلول السلمية وعدم التدخل.
وأضاف رئيس الجمهورية”عبرت بالمناسبة عن تقديره للدور الفاعل الذي تضطلع به أنغولا بقيادة الرئيس لورينسو في مجال الوساطة وتسوية النزاعات في البحيرات الكبرى وتقديرنا كذلك لجهوده خلال رئاسته الاتحاد الإفريقي”.
في الشق الاقتصادي أوضح الرئيس أنه تم التطرق إلى أهمية العمل الإفريقي ودعمه مسار الاندماج الاقتصادي خاصة من خلال منطقة التجارة الحرة القارية بإفريقيا والمشاريع الهيكلية الكبرى التي تعزز الربط والتكامل بين دول القارة”.
وفيما يتعلق بالقضيتين الفلسطينية والصحراوية أكد الرئيس ” انطلاقا من تماسكنا باحترام القانون الدولي وعن وقوفنا إلى جانب حق الشعوب في تقرير مصيرها وأقصد الشعبين الصحراوي والفلسطيني كما نحفظه لهما وتحفظهما لهما قرارات والمواثيق الأممية والشرعية الدولية”
كما عبر الرئيس على تقديريه “العميق” لمشاعر الصداقة التي عبر عنها الرئيس لورينسو تجاه الجزائر من خلال تكريم رموزها التاريخية ، .نوه الرئيس الجزائري، بهذا الصدد بأهمية تعزيز التعاون في مجال الذاكرة والتاريخ لا سيما فيما يتعلق بجرائم الاستعمار بما يسهم في صون الذاكرة وإحقاق العدالة التاريخية.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر