بوابة الجزائر الإخبارية: ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، اجتماع عمل خُصص لقطاع المناجم والحديد، وذلك وفق ما أورده بيان للرئاسة الجزائرية.
الرئيس تبون يترأس اجتماع عمل يخص قطاع المناجم والحديد
الخطوط الجوية الجزائرية تعزز أسطولها بـ 10 طائرات جديدة من طراز “بوينغ 737 ماكس 8”
بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار تجسيد توجيهات الرئيس عبد المجيد تبون الرامية إلى تطوير وعصرنة النقل الجوي المدني في الجزائر، أعلن مجمع الخطوط الجوية الجزائرية عن اقتناء 10 طائرات جديدة من طراز “بوينغ 737 ماكس 8″.

و تندرج هذه الخطوة، حسب بيان للمجمع، في إطار تحديث الأسطول، ودعم شبكة الرحلات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
ومن المرتقب استلام 05 طائرات خلال السنة الجارية, ابتداءً من شهر جويلية, على أن يتم استلام الخمس المتبقية خلال السنة المقبلة.

كما أكد المجمع، أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى مواكبة تطورات قطاع النقل الجوي، والاستجابة لمتطلبات السوق الوطنية والدولية, بما يعزز من تنافسية الشركة ويكرّس مكانتها.

وجدد مجمع الخطوط الجوية الجزائرية التزامه بمواصلة جهود التحديث والتطوير، بما يخدم مصالح زبائنه ويعزز أداءه التشغيلي.


مواصفات طائرات “بوينغ 737 ماكس 8”
تُعد بوينغ 737 ماكس 8 (Boeing 737 MAX 8) طائرة ركاب نفاثة متوسطة السعة مصممة للمسافات المتوسطة بمدى طيران يصل إلى 6,570 كم، وتتميز بكفاءة استهلاك وقود أفضل بنسبة 14% مقارنة بالجيل السابق (NG)، و تتسع عادة لـ 178-189 راكباً، وتعمل بمحركات CFM International LEAP-1B الهادئة.
فيما يلي أبرز مواصفات طائرة بوينغ 737 ماكس 8:
- السعة الركابية: تتراوح بين 178 راكباً في التكوين القياسي، وتصل إلى 200 راكب في نسخة “ماكس 8-200” عالية الكثافة.
- المدى والمدى: يصل مدى الطيران إلى حوالي 3,550 ميلاً بحرياً (6,570 كم).
- المحركات: تعمل بمحركين من نوع CFM International LEAP-1B، والتي تتميز بتقليل الضوضاء بنسبة 40-50% عن الطرازات السابقة.
- الأداء: تبلغ سرعتها القصوى حوالي 839 كم/ساعة (0.79 ماخ).
- أقصى ارتفاع: يصل سقف الخدمة إلى 41,000 قدم (12,496 مترًا).
- الأبعاد: تشترك في نفس طول جسم الطائرة 737-800 تقريباً، مع وجود مخرجات طوارئ إضافية في نسخ الكثافة العالية.
- المميزات التقنية: تتميز بتصميم “شيفرون” على المحركات لتقليل الضوضاء، وتقنيات متطورة في المقصورة، ومداها أطول مقارنة بالمنافسين مثل إيرباص A320.



الجزائر وإسبانيا تتطلعان إلى تحقيق المزيد من المكتسبات على درب تطوير الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها الحيوية
بوابة الجزائر الإخبارية: عقب حلوله بعاصمة القرار الطاقوي، استقبل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الخميس بمقر الوزارة، نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.

وعقد الوزيران حسب بيان للخارجية الجزائرية، لقاءً على انفراد، أعقبته جلسة عمل موسعة بمشاركة وفدي البلدين.

وفي هذا الإطار، أشاد الطرفان بالحركية اللافتة التي تشهدها علاقات التعاون والشراكة بين البلدين، لاسيما في قطاع الطاقة وغيرها من الميادين الاقتصادية.

كما أعربا وفق ذات المصدر، عن تطلعهما إلى تحقيق المزيد من المكتسبات على درب تطوير الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها الحيوية.

من جانب آخر، تبادل الوزيران وجهات النظر والتحاليل بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط وكذا التطورات في منطقة الساحل الصحراوي وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط، يضيف بيان الخارجية الجزائرية.

الجزائر تستجيب لطلب مدريد برفع إمدادات الغاز
بوابة الجزائر الإخبارية:كشفت صحيفة THE OBJECTIVE الإسبانية، أن الجزائر ستقوم البوم الخميس بإبلاغ وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس ، بقبول زيادة ضخ الغاز الطبيعي إلى إسبانيا عبر خط أنابيب ميدغاز الذي يربط بين البلدين ، وبشكل محدد من 28 مليون متر مكعب يوميًا التي سُجلت في جانفي وفيفري إلى 32 مليون متر مكعب، ما يمثل زيادة يومية بنسبة 12.5%،

وحسب المصدر ذاته،طلبت الحكومة الإسبانية قبل عدة أسابيع من الجزائر زبادة الإمدادات على إثر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز والنفط عالميا.

وفق آخر المعطيات حافظت الجزائر بمكانتها كمورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى إسبانيا، بعدما استحوذت على 45.2% من إجمالي الإمدادات الواصلة إلى البلاد، متقدمة على الولايات المتحدة بنسبة 24% وروسيا بنسبة 11%.

ومن المرتقب أن يحل وزير الخارجية الإسباني يومي الخميس والجمعة في زيارة رسمية إلى الجزائر.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
ميلوني من الجزائر: اتفقنا على التوجه نحو الاستكشاف البحري مما يعزز تدفق الغاز الجزائري إلى إيطاليا
ميلوني: العلاقات مع الجزائر لم تكن يوما بهذه المتانة والفاعلية كما هي عليه الآن
بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات تؤشر لبداية تعاون جزائري إيطالي أكبر في مجال المحروقات البحرية، قالت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني من الجزائر، إنه تم الاتفاق بين البلدين على تعزيز الشراكة بين شركتي إيني وسوناطراك، خاصة من خلال التوجه نحو آفاق جديدة كالاستكشاف البحري، بما يسمح بزيادة تدفق الغاز الجزائري نحو إيطاليا على المديين المتوسط والبعيد.

وفي تصريح إعلامي مشترك رفقة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أكدت المسؤولة الإيطالية، أن علاقات بلادها مع الجزائر بلغت مستوى غير مسبوق من القوة والفاعلية، مشددة على أن الشراكة الثنائية أصبحت نموذجا يحتذى به في ظل التحديات الدولية الراهنة.

كما نوهت ميلوني، إلى أن هذه الزيارة هي الثانية من نوعها للجزائر في أقل من أربع سنوات وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها إيطاليا لعلاقاتها مع الجزائر، التي وصفتها بالشريك بالغ الأهمية والموثوق.

كما أشارت إلى أن التعاون يمتد إلى تطوير الطاقات المتجددة وإنجاز البنى التحتية الاستراتيجية، بما يعزز الترابط بين ضفتي البحر المتوسط ويقوي الأمن الطاقوي، لافتة إلى الدور المحوري لخط أنابيب “ترانسمد” في هذا المجال.
وفي إطار “خطة ماتي”، أكدت المسؤولة الإيطالية أن الجزائر تعد الشريك الأهم لبلادها، حيث تم تقييم تقدم المشاريع المشتركة، من بينها استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لإنتاج الحبوب والبقوليات، مع توقع توسيع المساحات المزروعة سنة 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار.

وكشفت ميلوني أن العمل جار أيضا، لإنشاء مركز للتكوين المهني في المجال الفلاحي يحمل اسم إنريكو ماتي، في خطوة تعكس عمق التعاون الثنائي في مجالات التكوين والابتكار.
ميلوني أشارت في تصريحاتها إلى وجود تكامل واضح بين الاقتصادين، معتبرة أن الشركات الإيطالية قادرة على المساهمة في تنويع الاقتصاد الجزائري، خاصة في مجالات الصناعات الزراعية والدفاعية والصيدلانية، إلى جانب النقل واللوجستيك والبنية التحتية والابتكار الرقمي، مع الاتفاق على إنشاء غرفة تجارة مشتركة لتعزيز المبادلات الاقتصادية.

توافق في العديد من القضايا الدولية بين الجزائر وإيطاليا
وعلى الصعيد الدولي، أعربت كل من الجزائر وإيطاليا عن قلقهما من تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.
كما حذرت ميلوني من التصعيد العسكري في لبنان، داعية إلى وقفه فورا، ومشددة على أهمية دور المجتمع الدولي في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.

وفيما يتعلق بمنطقة الساحل، نوهت بالدور “الاستثنائي” الذي تضطلع به الجزائر في مواجهة التهديدات الأمنية، خاصة الإرهاب والتطرف، مؤكدة أن تحقيق الاستقرار يظل رهينا بتعزيز التنسيق مع الجزائر.
وفي ملف الهجرة، أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية بالتعاون مع الجزائر، معتبرة أنه ساهم في خفض الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في البحر المتوسط.
أما بخصوص قضية الصحراء الغربية، فأكدت دعم إيطاليا للمفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى حل دائم ومقبول من جميع الأطراف، وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

وختمت ميلوني بالإشارة إلى حدث المرتقب، والذي يتمثل في أول زيارة للبابا إلى إفريقيا، حيث ستكون الجزائر محطته الأولى، معتبرة أن ذلك يعكس مكانة الجزائر كجسر يربط بين أوروبا والقارة الإفريقية.
الرئيس تبون: الجزائر شريك استراتيجي وموثوق لإيطاليا وأوروبا في أمن الإمدادات
بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح إعلامي مشترك، رفقة جورجيا ميلوني رئيسة مجلس وزراء إيطاليا عقب محادثات رسمية تناولت واقع وآفاق العلاقات الثنائية بين الجزائر وإيطاليا، جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التأكيد على الطابع الاستراتيجي للشراكة متعددة المجالات، لا سيما في قطاع الطاقة، مشيرا إلى حرص الجزائر على الوفاء بالتزاماتها باعتبارها شريكًا استراتيجيًا وموثوقًا لإيطاليا وأوروبا، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بأمن الإمدادات واستقرار الأسواق الدولية للنفط والغاز.

وفي مستهل كلمته، رحّب الرئيس الجزائري برئيسة مجلس الوزراء الإيطالي والوفد المرافق لها، معربًا عن بالغ تقديره لحرصها على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
وأكد رئيس تبون، أن هذه الزيارة سمحت باستعراض واقع العلاقات الثنائية، حيث عبّر الطرفان عن ارتياحهما لما تحقق من تقدم في مسار التعاون خلال السنوات الأخيرة.

كما أبرز التزام الجزائر بتعميق وتوسيع التعاون في مجالات التكنولوجيات الحديثة، والمؤسسات الناشئة، والتكوين والبحث العلمي، إضافة إلى الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، والفلاحة المبتكرة، والأمن الغذائي.
وفي هذا السياق، أشاد الرئيس تبون بالوتيرة المتسارعة لتجسيد المشروعين المشتركين المندرجين ضمن “خطة ماتي” من أجل القارة الإفريقية، والمتمثلين في مشروع إنتاج الحبوب والبقوليات بولاية تيميمون، ومشروع إنشاء مركز الامتياز الجزائري-الإيطالي “أونريكو ماتيي” ذي البعد الإفريقي، المخصص للتكوين والبحث والابتكار في المجال الفلاحي.

كما أعلن الطرفان الاتفاق على تسريع إجراءات إنشاء الغرفة التجارية الجزائرية-الإيطالية، بما يتيح للمتعاملين الاقتصاديين استغلال الإمكانيات والفرص التي يزخر بها البلدان، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والعلمية والإنسانية، بما يعزز جسور التواصل والتقارب بين الشعبين.
ومن جهة أخرى، رحب الجانبان بالجهود المشتركة لتعزيز التنسيق في مجالات مكافحة الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، والإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، إلى جانب مختلف القضايا الأمنية في الفضاء المتوسطي.

تقارب وجهات النظر بين الجزائر وإيطاليا في عدة قضايا دولية
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، أشار الرئيس الجزائري إلى تقارب وجهات النظر بين البلدين حول عدة ملفات، مؤكدًا ضرورة وقف التصعيد في الشرق الأوسط وتغليب الحلول السلمية والدبلوماسية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد تبون إدانة الجزائر للانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى حل عادل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما تطرق إلى الأوضاع في إفريقيا، حيث عبّر عن القلق إزاء الوضع في منطقة الساحل، مع التأكيد على أهمية مواجهة تحديات الإرهاب والجريمة المنظمة.
وبخصوص ليبيا، شدد على ضرورة إيجاد حلول عاجلة تضمن وحدة البلاد وسيادة شعبها، مجددًا دعم الجزائر لجهود بعثة الأمم المتحدة.
أما فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، فقد أكد الرئيس تبون دعم الجزائر لحل سياسي عادل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفق قرارات الأمم المتحدة.
ميلوني إلى الجزائر لتغطية حاجات إيطاليا من الغاز
بوابة الجزائر الإخبارية: في توقيت دولي حساس، يُرتقب أن تحل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالجزائر،هذا الأربعاء من أجل تأمبن حاجات إيطاليا من الغاز بعد اضطراب الامدادات العالمية وتراجعها في منطقة الخليج على إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتبرز الجزائر كشريك استراتيجي وموثوق لإيطاليا بفضل قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الغاز .

وفقا لوكالة بلومبرغ فإن إيطاليا دخلت في محادثات مع الجزائر لزيادة وارداتها من الغاز الطبيعي، تزامنا مع الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية للطاقة.
ونقلت الوكالة، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن شركة إيني الإيطالية تجري مفاوضات لا تزال غير معلنة،مع سوناطراك لإعادة التفاوض حول العقود القائمة، بهدف رفع كميات الغاز المصدّرة نحو السوق الإيطالية.

وفي ذات السياق،، قالت وكالة نوفا الإيطالية إن زيارة ميلوني تندرج ضمن مسعى لتعزيز الشراكة مع الجزائر، لا سيما في قطاع الطاقة، منوهة إلى أن الجزائر أصبحت خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز مورّدي الغاز لإيطاليا، خاصة بعد إعادة تشكيل خريطة الإمدادات الأوروبية.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
مفاوضات متقدمة مع دولتين..هل تتجه الجزائر نحو رفع أسعار الغاز؟
بوابة الجزائر الإخبارية: في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، تتجه الجزائر إلى إعادة ضبط معادلة تسعير الغاز الطبيعي و المسال، الموجّه إلى الأسواق الأوروبية.

وفقا لما كشفت عنه، مصادر في تصريحات إلى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن الدولة تتجه إلى إعادة التفاوض على كميات إضافية من الغاز مع شركائها الأوروبيين، مع ربط أي زيادات محتملة بمراجعة الأسعار الحالية.
وتأتي هذه التحركات من جانب الجزائر في توقيت حساس،تزامنا مع تعطّل إمدادات الغاز الطبيعي وأيضًا الغاز المسال من منطقة الخليج، ما دفع دولاً أوروبية إلى البحث عن بدائل عاجلة، وهو ما يمنح المورّدين التقليديين فرصة لإعادة صياغة شروط التعاقد.
وكشفت المصادر ذاتها عن مساعٍ لرفع أسعار الغاز الجزائري بنسبة تتراوح بين 15% و20% على أي كميات إضافية يجري الاتفاق عليها، سواء عبر خطوط الأنابيب أو من خلال شحنات الغاز المسال الموجهة للأسواق الأوروبية.
وبحسب تصريحات المصادر إلى منصة الطاقة المتخصصة، تجري مفاوضات متقدمة مع إيطاليا وإسبانيا لزيادة الإمدادات، خاصة بعد استئناف مدريد استقبال الشحنات المسالة خلال مارس/آذار 2026، عقب توقف استمر 3 أشهر نتيجة ظروف تشغيلية وسوقية معقّدة.
وتستفيد الجزائر من موقعها بصفتها موردًا رئيسًا للغاز إلى أوروبا، إذ تُغطّي نحو 30% من استهلاك إيطاليا، ما يمنحها قوة تفاوضية كبيرة في ظل سعي روما لتعويض أي نقص في الإمدادات القادمة من مناطق أخرى.
في السياق ذاته، أشارت المصادر ذاتها إلى تحرّك شركات الطاقة الإيطالية بدعم حكومي، لإبرام اتفاقات جديدة طويلة ومتوسطة الأجل، مع التركيز على تنويع المصادر، لكن مع استمرار الاعتماد الكبير على المورّدين التقليديين.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الوزير الأول الجزائري يختتم زيارته الرسمية إلى جمهورية النيجر
بوابة الجزائر الإخبارية : غادر الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، اليوم ، العاصمة النيجرية “نيامي”، مختتماً زيارة رسمية قادته إلى جمهورية النيجر على رأس وفد وزاري رفيع المستوى.
وكان في توديع الوزير الأول الجزائري بمطار نيامي الدولي، نظيره النيجري، علي لمين زين مهمان، وذلك بعد انتهاء أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون التي استمرت لثلاثة أيام.
وشهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات الرسمية، توجت بوضع حجر الأساس لمشاريع طاقوية مشتركة وبحث سبل تسريع إنجاز المشاريع الهيكلية الاستراتيجية، وفي مقدمتها أنبوب الغاز العابر للصحراء والطريق العابر للصحراء، إضافة إلى تعزيز التنسيق الأمني والاندماج الاقتصادي بين البلدين.








الجزائر والنيجر: توافق على نموذج تعاون جديد لتعزيز التكامل الاقتصادي
بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل رئيس جمهورية النيجر، الفريق عبد الرحمان تشياني، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 بالعاصمة نيامي، الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مخرجات التعاون المشترك.


ونقل الوزير الأول الجزائري خلال اللقاء تحيات الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مؤكداً الحرص على توطيد روابط التضامن والتعاون بين البلدين. وتناول الاجتماع النقاط الأساسية التالية:
- نتائج اللجنة المشتركة: استعراض مخرجات الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية، التي ترأس أشغالها الوزير الأول الجزائري مناصفة مع نظيره النيجري، علي محمد لمين زين، على مدار ثلاثة أيام.



- القطاعات الاستراتيجية: التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة المشاريع القائمة في مجالات المحروقات، الطاقة، الفلاحة، البنى التحتية، بالإضافة إلى التعليم العالي والتكوين المهني.




- الرؤية الإقليمية: شدد الجانب النيجري على أن العلاقات الجزائرية-النيجرية يجب أن تشكل نموذجاً يحتذى به في المنطقة، خاصة في ظل التوافق السياسي لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.


- الاندماج الاقتصادي: أكد الوزير الأول الجزائري على تبني مقاربة تضامنية قائمة على التكامل والاندماج، لاستغلال الفرص التي يتيحها اقتصادا البلدين بما يخدم التوجهات التنموية المشتركة.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية الجزائرية في منطقة الساحل لتعزيز العمق الاستراتيجي وتفعيل الشراكات الاقتصادية العابرة للحدود، لا سيما في قطاع الطاقة والبنية التحتية التي تعد ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.
تقديم فرص الاستثمار في جملة من القطاعات الاستراتيجية بين الجزائر والنيجر
بوابة الجزائر الإخبارية: خلال إشرافه مناصفةً مع نظيره النيجري علي لامين زين مهمان، اليوم الثلاثاء على افتتاح أشغال منتدى الأعمال الجزائري–النيجري المنعقد بنيامي، أكد الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، أن انعقاد منتدى الاعمال الجزائري–النيجري يأتي لتجسيد التوجيهات السامية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ورئيس جمهورية النيجر عبد الرحمن تياني، والتي تم التأكيد عليها خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها هذا الأخير إلى الجزائر.

وأوضح سيفي غريب نقلا عن بيان الوزارة الأولى الجزائرية، أن هذه التوجيهات ترسم معالم تعاون شامل يمتد إلى مختلف المجالات، لاسيما الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب سائر القطاعات التي يمكن أن يشملها التنسيق الثنائي، بالنظر إلى العمق التاريخي الذي يجمع الشعبين الشقيقين.

وأشار الوزير الاول إلى أن خارطة الطريق التي ستُصادق عليها اللجنة المشتركة من شأنها أن تمنح دفعًا قويًا لمسار التعاون، وتُسهم في تحقيق توافق اقتصادي فعّال بين البلدين، بما يعزز آفاق الشراكة الاستراتيجية.
كما شدد على أهمية أن تتوّج هذه الزيارة التي يقوم بها إلى جمهورية النيجر، بإبرام اتفاقيات عملية، من شأنها تجسيد الطموحات المشتركة وتحويل الإرادة السياسية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، بما يستجيب لتطلعات الشعبين الجزائري والنيجري.

وقد شكّل هذا المنتدى مناسبة لعرض وتحليل مناخ الأعمال وآفاق الاستثمار في كل من الجزائر والنيجر، مع إبراز الإصلاحات المعتمدة لتحسين جاذبية الاستثمار، وتحديث الأطر القانونية والتنظيمية، وتعزيز آليات مرافقة المستثمرين وتسهيل الإجراءات.

كما تم خلال أشغال المنتدى تقديم فرص الاستثمار في جملة من القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، على غرار الفلاحة وتربية المواشي والصناعات الزراعية والغذائية، وقطاع المحروقات والطاقة بما يشمل الطاقات المتجددة، إلى جانب المناجم واستغلال الموارد الطبيعية، فضلاً عن البنى التحتية والأشغال العمومية والنقل، وكذا الاتصالات والتكنولوجيات الحديثة والبريد، إضافة إلى الصناعة التحويلية والخدمات اللوجستية، بما يعكس الإمكانات الكبيرة للتكامل الاقتصادي بين البلدين، مع إبراز تنافسية المنتجات الجزائرية، لا سيما في المجالين الفلاحي والغذائي، وفرص ولوجها إلى السوق النيجرية.

كما سمحت اللقاءات الثنائية بين المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين وكذا اللقاءات التي جمعت ممثلي المؤسسات والهيئات الرسمية باستكشاف فرص شراكة ملموسة وبحث سبل تجسيد مشاريع استثمارية مشتركة من شأنها تعزيز المبادلات التجارية وترقية التعاون الاقتصادي الثنائي.
وبالمناسبة تقدم مجلس الأعمال الجزائري-النيجري، المجتمع في نيامي، بلائحة شكر خاصة إلى كل من عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وإلى الفريق أول عبد الرحمن تياني، رئيس الجمهورية ورئيس الدولة، وذلك تقديراً للديناميكية الجديدة التي تم إرساؤها في العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلدينا، ولإرادتهما الواضحة في تعزيز الروابط التجارية من خلال تطوير مشاريع استراتيجية وهيكلية بين الجزائر والنيجر.

واختُتمت أشغال المنتدى بجلسة تفاعلية خُصصت لتبادل الآراء وطرح الانشغالات، بما يسهم في بلورة رؤية مشتركة لتطوير التعاون الاقتصادي بين الجزائر والنيجر، وفتح آفاق واعدة لشراكات مستدامة تخدم مصالح البلدين.