بوابة الجزائر: في سياق تنفيذ بنود اتفاقيات التطبيع المذلة مع إسرائيل خاصة في الشق العسكري والأمني وتحضيرا لتدشين أول قاعدة عسكرية إسرائيلية في المغرب التي ستدخل الخدمة قريبا والواقعة بمنطقة أفسو

و يتداول على نطاق واسع في المغرب حديث عن تجنيد لفيف من الشباب المغاربة سيعملون كمتعاقدين ومتعاونين مع الجيش الإسرائيلي في مجال اللوجيستيك والإدارة والطب العسكري وأعمال التنظيف والصيانة مع انتداب أفضلهم للالتحاق بدورات تدريبية في إسرائيل وبرواتب مغرية

والمثير هو إعلان وزارة الداخلية المغربية للمرة الثانية منذ بداية السنة عن فتح باب التسجيل في التجنيد الإجباري وأعلنت الداخلية المغربية أنه سيتم استدعاء الآلاف من الشباب بشكل إلزامي للانضمام إلى الجيش المغربي، لكن مصادر مطلعة قالت لبوابة الجزائر الإخبارية أن اتفاقية التعاون الأمني والعسكري بين المغرب وإسرائيل تتيح للجيش الإسرائيلي في حالات إستثنائية اللجوء لتوظيف لفيف مغربي (مرتزقة ) لإدارة عمليات ومهمات خاصة سواء في القاعدة العسكرية الإسرائيلية في المغرب أو في مهمات محددة في أماكن مختلفة من العالم بما فيها الأراضي الفلسطينية المحتلة كما لم تستبعد جهات مطلعة على وجود علاقة بين التصعيد الحاصل في الأراضي الصحراوية المحتلة مع العمليات النوعية الأخيرة للجيش الصحراوي في عمق المدن المحتلة وهو ما أدخل جيش الاحتلال المغربي في حالة طوارئ مع استمرار فرار الجنود الذين يقدمون طلبات اللجوء في إسبانيا
المجندات المغربيات في الجيش الإسرائيلي ..اللغز !

اللافت، ومنذ دخول اتفاقيات التطبيع المغربية الإسرائيلية حيز التنفيذ الإعلان على غير العادة عن عمليات تجنيد على مدار العام وهو ما أكدته اللجنة المركزية للإحصاء الخاص التي قالت بأن قرابة 35 ألف شابة مغربية تطوعت لأداء الخدمة العسكرية برسم سنة 2023 والعدد مرشح للارتفاع خلال سنة 202
والمعروف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وباعتراف قادته يميل إلى توظيف النساء اللواتي يتحدثن اللغة العربية لتكليفهم بمهام خاصة سواء في القدس للتعامل مع المقدسيات والشباب الفلسطيني أو لأعمال استخباراتية والمفارقة أن أكثر من 10% من المجندات الإسرائيليات في جيش الاحتلال من أصول مغربية
ودق الناشط الحقوقي المغربي والخبير الاستراتيجي المصطفى كرين، ناقوس الخطر حول بعض التطورات الأخيرة فيما يخص العلاقة مع إسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بالتوجه نحو تدشين قاعدة عسكرية في المغرب، وإمكانية توجه الراغبين الإسرائيليين للاستقرار في المغرب، نحو بناء أحياء خاصة بهم على غرار “المستوطنات

وكان المجلس الوزاري المغربي، الذي يرأسه الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة المغربية، ورئيس الأركان، قد أقر مشروع القانون الخاص بالتجنيد الإجباري في شهر أغسطس/آب 2018
وتشمل الخدمة العسكرية الإجبارية في المغرب ، ومدتها 12 شهرا، الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و25 عاما



















