بوابة الجزائر: أخيرا أصبح للجزائر لوبي عالمي مؤثر يدافع عن مصالح البلاد في عواصم العالم بأياد وكفاءات جزائرية منضوية تحت مظلة المجلس العالمي للجزائريين في المهجر حيث تم الإعلان رسميا في فرنسا عن تأسيس هذا الفضاء الأول من نوعه الذي يجمع الكفاءات الجزائرية في الخارج تحت راية الجزائر في سياق ظرف إقليمي ودولي إستثنائي تتكالب فيه عدة أطراف على الجزائر
وأكد صاحب الفكرة كريم زريبي، النائب الأوروبي السابق والخبير في الاستشارات والاتصال والعلاقات العامة، أن مسعى إنشاء المجلس العالمي للجزائريين يهدف إلى توحيد جهود وتنسيق أعمال الكفاءات الجزائرية بالخارج واعتبر كريم زريبي أن الدافع الأول لتأسيس هذا المجلس هو “حب الجزائر، بلدنا الأصلي، بلد آبائنا وأجدادنا “على حد تعبيره أما الدافع الثاني فيأتي تجاوبا مع خطابات الرئيس عبد المجيد تبون ودعمه اللامحدود للمغتربين ودعواته المتكررة لإشراكهم في الديناميكية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تشهدها الجزائر خاصة مع التدابير والإجراءات المتخذة لصالح أبناء الجالية الجزائرية
اللوبينغ الدولي ..جماعات ضغط جزائرية في كل عواصم العالم
وعن الأهداف المرجوة من تأسيس المجلس العالمي للجزائريين في المهجر قال كريم زريبي إن الهدف الأسمى توحيد كلمة الكفاءات الجالية بالخارج والتي تصنع أفراح عدة دول بنجاحاتها وكذا إنشاء شبكة قوية وأخوية وفعالة وإنشاء مكتب استقبال في الجزائر العاصمة للمجلس العالمي للجالية الجزائرية بالخارج (CMDA) من أجل توجيه حاملي المشاريع الاقتصادية والأكاديمية أو الجامعية والثقافية لتوجيههم ودعمهم ومرافقتهم على أفضل وجه ممكن، حيث سنسهل إجراءاتهم وكذلك بحثهم عن التمويل حتى تؤتي المشاريع أكلها ويتم تجسيدها بهدف توفير فرص العمل والإنتاج في الجزائر
هذا وحسب مصادر بوابة الجزائر سيتم تنظيم ثلاث تظاهرات كبرى كل عام في باريس والجزائر وبروكسل للترويج لجزائر غير معروفة، جزائر تتحرك وتمضي قدما

سوف يدافع المجلس العالمي للجزائريين في المهجر عن المصالح الجزائرية ويكون خط الدفاع الأول في الخارج إزاء محاولات شيطنة مواقف الجزائر في السياسة الخارجية ويدافع عن التراث المادي واللامادي الجزائري ويروج لمناخ المال والأعمال في الجزائر كبيئة جاذبة للاستثمار وهمزة وصل بين الكفاءات الجزائرية في ديار الغربة مع بلدهم الأم












