الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 17:28 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026 الجمهورية الخامسة في مهب الريح: هل تسقط القلاع الفرنسية مجدداً؟
شارك المقال

الناشط الصحراوي سيد أحمد اليداسي : مستقبل الصحراء الغربية بيد الشعب الصحراوي..والجزائر دولة داعمة ولا تقرر نيابة عن الصحراويين!

• الكاتب(ة): خطاب ربيعة • 0 تعليق • 30 مشاهدة
الناشط الصحراوي سيد أحمد اليداسي : مستقبل الصحراء الغربية بيد الشعب الصحراوي..والجزائر دولة داعمة ولا تقرر نيابة عن الصحراويين!

بوابة الجزائر الإخبارية : تعود قضية الصحراء الغربية إلى واجهة النقاش الإقليمي والدولي في ظل تأكيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تمسك الجزائر بموقفها القائم على دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واحترام ما يقرره الصحراويون بشأن مستقبل قضيتهم، مع التشديد في الوقت ذاته على أن الجزائر لا تسعى إلى الحلول محل أصحاب القضية ولا إلى فرض تصور سياسي عليهم. وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي حساس، تواصل فيه الجزائر تقديم نفسها كدولة تبحث عن الاستقرار وتعتبر أن تحقيق السلم في المنطقة يمر عبر معالجة أسباب النزاع وفق الأطر والمرجعيات الدولية.

الناشط الصحراوي سيد أحمد اليداسي : مستقبل الصحراء الغربية بيد الشعب الصحراوي..والجزائر دولة داعمة ولا تقرر نيابة عن الصحراويين!

وفي هذا السياق، شدد الرئيس الجزائري تبون على أن الشعب الصحراوي لا يمكن إزالته من معادلة النزاع، مؤكدا أن قرار مجلس الأمن الدولي حدد طرفي النزاع في المغرب وجبهة البوليساريو، وهو ما تعتبره الجزائر أساسا لفهم طبيعة المسار السياسي المرتبط بالقضية. كما أشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر تتم استشارتها من طرف أصدقائها الأمريكيين باعتبارها طرفا ملاحظا، في وقت شهدت فيه الولايات المتحدة لقاءات تفاوضية جمعت طرفي النزاع، بما يعكس استمرار البحث عن مسار سياسي قادر على إعادة إطلاق جهود التسوية.

وفي المقابل، أعاد الرئيس الجزائري تبون التأكيد على أن موقف الجزائر لا يقوم على التحدث باسم الصحراويين أو اتخاذ القرار نيابة عنهم، بل على مساندتهم وترك الكلمة الأخيرة لهم، قائلا إن الجزائر ليست صحراوية أكثر من الصحراويين، وإن القرار الذي يقبله الصحراويون ستقبله الجزائر. ويحمل هذا الموقف رسالة واضحة بشأن طبيعة الدور الجزائري كما تصفه الرئاسة، باعتباره دورا داعما ومساندا دون ادعاء امتلاك حق تقرير مستقبل القضية نيابة عن أصحابها.

كما عبر رئيس الجمهورية عن أمله في عودة السلم إلى المنطقة، في تأكيد على أن الجزائر تربط موقفها من قضية الصحراء الغربية بمبدأ الاستقرار الإقليمي وضرورة الوصول إلى حل سياسي يحظى بقبول أصحاب القضية، بعيدا عن التصعيد والتوتر. ويطرح هذا الموقف تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجزائر في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل اتصالاتها الدولية واستشارتها من قبل شركاء دوليين، وفي ظل استمرار المساعي الرامية إلى إعادة الأطراف إلى مسار تفاوضي.

صرح سيد أحمد اليداسي رئيس منظمة عدالة البريطانية والممثل الدائم لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والناشط الصحراوي لبوابة الجزائر أن موقف الجزائر واضح حتى قبل تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مؤكدا أن قرار الصحراويين بيد الصحراويين وأن هذه هي النقطة الأساسية التي يجب أن تكون واضحة منذ البداية.

الناشط الصحراوي سيد أحمد اليداسي : مستقبل الصحراء الغربية بيد الشعب الصحراوي..والجزائر دولة داعمة ولا تقرر نيابة عن الصحراويين!
سيد أحمد اليداسي

وأوضح اليداسي أن المسألة تتعلق بدعم الجزائر للصحراويين وليس باتخاذ القرار نيابة عنهم أو فرض موقف عليهم مشيرا إلى أن جبهة البوليساريو حركة تحرر ومن حقها أن تكون لها تحالفات إقليمية وقارية ودولية وأن تبحث عن الدعم السياسي والدبلوماسي من الدول والمنظمات التي تؤمن بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والاستقلال.

وأضاف أن الجزائر واحدة من الدول التي تساند الشعب الصحراوي للدفاع عن حقه في تقرير مصيره أو بالأحرى تمكينه من ممارسة هذا الحق وأن يقول كلمته دون خوف ودون أي ضغوطات أو تهديدات وتحت رعاية أممية وفي استفتاء حر ونزيه.

وأكد اليداسي أن الجزائر لن تتدخل في نتائج هذا الاستفتاء لأن هدفها كما هو واضح أن يقول الشعب الصحراوي كلمته بكل حرية وكرامة وأن يكون القرار النهائي نابع من إرادة الصحراويين أنفسهم. وبالتالي فإن دعم الجزائر لا يعني بأي شكل من الأشكال أن الجزائر هي التي تقرر مستقبل الصحراء الغربية والشعب الصحراوي وإنما يعني دعم مبدأ تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.

وأشار رئيس منظمة عدالة البريطانية إلى أن جبهة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي كانت حاضرة في الصحراء الغربية قبل الاجتياح المغربي وقبل الدعم الجزائري موضحا أن الجبهة هي التي وقعت اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب سنة 1991 بعد حرب دامية دامت لعقود وأنه منذ ذلك التاريخ بدأ مسار أممي ومفاوضات استمرت لأكثر من ثلاثة عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو.

وشدد سيد احمد اليداسي على أهمية هذه النقطة لأنها توضح حسب تعبيره أن وجود الجزائر كدولة داعمة لا يجب أن يستخدم لطمس طبيعة النزاع أو لإعادة تعريف أطرافه.

وأوضح اليداسي أن طرفي النزاع بالنسبة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي هما جبهة البوليساريو الممثل الشرعي للصحراويين والمغرب داعيا إلى عدم الخلط بين أطراف النزاع وبين الدول التي استعانت بها الأمم المتحدة أو شاركت في المسار بحكم موقعها وتأثرها المباشر بالنزاع وهما موريتانيا والجزائر باعتبارهما دولتين جارتين للصحراء الغربية.

وأكد أن وجود الجزائر في المشهد السياسي والدبلوماسي لا يجعلها بديلا عن الطرف الصحراوي كما أن دعمها للبوليساريو لا يلغي صفة الجبهة كطرف مستقل في النزاع.

ومن هذا المنطلق يرى اليداسي أن الحديث عن الدعم الجزائري يجب أن يكون منفصلا عن مسألة القرار الصحراوي موضحا أن من حق جبهة البوليساريو باعتبارها حركة تحرر أن تكون لها علاقات وتحالفات مع دول ومنظمات إقليمية وقارية ودولية كما أن من حق الجزائر أن تختار دعم القضية التي تراها عادلة دون أن يعني ذلك بالضرورة أن أحد الطرفين يملي قراراته على الآخر.

وشدد على أن الأساس هو أن يبقى القرار المتعلق بمستقبل الشعب الصحراوي بيد الشعب الصحراوي نفسه.

وفي السياق ذاته أكد اليداسي أن هدف الجزائر وموريتانيا والاتحاد الأفريقي هو تحقيق السلم والاستقرار مشددا على أن تحقيق ذلك يتطلب أولا احترام إرادة الشعوب واحترام الحدود الموروثة عن الاستعمار لأن تجاوز هذه المبادئ أو فرض أمر واقع بالقوة لا يمكن أن يؤدي إلى حل دائم.

وأضاف أن حرية الشعب الصحراوي من الاحتلال والاستبداد هي حرية أفريقيا وأحرار العالم لأن احترام إرادة الشعوب وتقرير مصيرها ليس مبدأ يخص شعبا دون آخر وإنما هو مبدأ أساسي في العلاقات الدولية وفي بناء الاستقرار بين الدول والشعوب.

وأكد أن جبهة البوليساريو كانت منذ البداية واضحة مع كل حلفائها وأصدقائها في دعم القضية الصحراوية وأن علاقاتها وتحالفاتها كانت جزءا من مسار الدفاع عن القضية الصحراوية.

كما شدد على أن دعم الجزائر للشعب الصحراوي لم يكن أبدا مشروطا أو على حساب مبادئ وثوابت الشعب الصحراوي في حقه في الاستقلال وقيام دولته المستقلة مؤكدا أن الجزائر لم تتدخل في قرارات الشعب الصحراوي في هذا الشأن.

ولفت سيد أحمد اليداسي بالتأكيد على أن اختزال القضية في علاقة الجزائر بجبهة البوليساريو هو تجاهل لجوهر المسألة مشيرا إلى أن القضية في أساسها تتعلق بالشعب الصحراوي وحقه في تقرير مصيره وقضية مدرجة في لوائح الأمم المتحدة للتصفية الاستعمارية بينما يبقى دور الجزائر دور دولة داعمة ومساندة لهذا الحق وليس دور الجهة التي تقرر نيابة عن الصحراويين.

وأكد سيد احمد اليداسي أن الفيصل في النهاية يجب أن يكون إرادة الشعب الصحراوي نفسه في إطار مسار أممي يضمن له التعبير عن هذه الإرادة بحرية ودون إكراه أو تهديد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

مجلس الوزراء الجزائري يصادق على مشروع قانون المالية 2027!

مجلس الوزراء الجزائري يصادق على مشروع قانون المالية 2027!

بوابة الجزائر الإخبارية: صادق مجلس الوزراء الجزائري على مشروع قانون المالية 2027، وذلك خلال اجتماعه اليوم الأحد برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

مجلس الوزراء الجزائري يصادق على مشروع قانون المالية 2027!

وتناول الاجتماع مشروع قانون المالية 2027 وعرضا حول اتفاقية تمويل البنك الإفريقي للتنمية لشطر إنجاز خط السكة الحديدية المنيعة ـ إن صالح ـ تمنغست وعرضا حول مشروع إنجاز محطة مقطع مولاي لحسن ـ تمنغست، على خط السكة الحديدية الأغواط – غرداية – المنيعة ـ إن صالح ـ تمنغست، ثم محصول الحبوب لموسم 2026، بالإضافة إلى عرض آخر حول حصيلة تنفيذ مخرجات أعمال اللجان المشتركة والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع النيجر وتشاد.

مجلس الوزراء الجزائري يصادق على مشروع قانون المالية 2027!

وأمر الرئيس تبون بإدراج الزيادات في الأجور، وفق ما التزم به أمام الجزائريات والجزائريين، ضمن مشروع قانون المالية 2027.

مجلس الوزراء الجزائري يصادق على مشروع قانون المالية 2027!

كما أمر بعدم إدراج أي ضريبة تمس بالقدرة الشرائية للمواطنين، سواء بالنسبة للطبقة المتوسطة أو ذوي الدخل المحدود.

مجلس الوزراء الجزائري يصادق على مشروع قانون المالية 2027!

ليتم عقب ذلك المصادقة على مشروع قانون المالية 2027.

#الجزائر#قانون المالية 2027
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ناباك 2026.. الجزائر تراهن على “الإضافة الطاقوية” لربط الغاز والهيدروجين بأسواق أوروبا!

ناباك 2026.. الجزائر تراهن على “الإضافة الطاقوية” لربط الغاز والهيدروجين بأسواق أوروبا!


بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه أنظار قطاع الطاقة العالمي غدا الاثنين إلى مدينة وهران، التي تحتضن بمركز الاتفاقيات “محمد بن أحمد” الطبعة الرابعة عشرة لصالون ومؤتمر الطاقة والهيدروجين في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط “ناباك 2026”، تحت شعار “من الانتقال الطاقوي إلى الإضافة الطاقوية”، في موعد يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للجزائر في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية.

ناباك 2026.. الجزائر تراهن على “الإضافة الطاقوية” لربط الغاز والهيدروجين بأسواق أوروبا!


وتجمع التظاهرة مئات العارضين والمتعاملين والخبراء من الجزائر وخارجها، إلى جانب كبرى المجموعات الطاقوية والصناعية، على غرار سوناطراك وسونلغاز وتوتال إنرجي وإيني وإكسون موبيل وإكوينور وبرتامينا و”إس إل بي” وهاليبرتون وبيكر هيوز، ما يجعل “ناباك” منصة بارزة لبحث مستقبل الطاقة وفرص الاستثمار والشراكة في المنطقة.

ناباك 2026.. الجزائر تراهن على “الإضافة الطاقوية” لربط الغاز والهيدروجين بأسواق أوروبا!


وتأتي هذه الطبعة في ظرف دولي يتسم بتقلبات حادة في أسواق النفط والغاز، واستمرار المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات، بالتزامن مع تصاعد الاستثمارات في الغاز الطبيعي والطاقات المتجددة والهيدروجين وتكنولوجيات خفض انبعاثات الكربون.

ناباك 2026.. الجزائر تراهن على “الإضافة الطاقوية” لربط الغاز والهيدروجين بأسواق أوروبا!


وتراهن الجزائر من خلال هذا الموعد على إبراز موقعها كممون موثوق بالطاقة للأسواق الإقليمية والدولية، مع العمل في الوقت نفسه على تثمين مواردها ومنشآتها وتوسيع حضورها في مجالات الطاقة الجديدة، خصوصا الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة.


وتبرز في هذا السياق مشاريع استراتيجية تعكس التوجه الجزائري نحو الجمع بين المحروقات ومصادر الطاقة الجديدة، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يربط الجزائر بنيجيريا والنيجر ويهدف إلى فتح ممر جديد لنقل الغاز الطبيعي الإفريقي نحو الأسواق الدولية، لاسيما الأوروبية، بالاعتماد على منشآت النقل والتصدير الجزائرية ومركز الغاز بحاسي الرمل.


وفي الاتجاه نفسه، قطعت الجزائر خطوة جديدة في مشروع ممر “ساوث 2” المخصص لنقل الهيدروجين الأخضر من شمال إفريقيا نحو أوروبا، ليتعزز البعد الاستراتيجي للمشروع عقب توقيع “إعلان الجزائر الوزاري” بين الجزائر وتونس وإيطاليا والنمسا وألمانيا، بما يدعم طموح إنشاء فضاء طاقوي متكامل بين ضفتي المتوسط.


ويعكس تزامن مشاريع الغاز والهيدروجين توجها واضحا للجزائر يقوم على مفهوم “الإضافة الطاقوية”، أي تطوير الطاقات الجديدة دون التخلي عن دور المحروقات، بما يسمح بالحفاظ على أمن الإمدادات والاستجابة في الوقت نفسه للتحولات المرتبطة بخفض الانبعاثات والانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.


وسيكون أمن الطاقة وتنافسية الأسعار وتقليص البصمة الكربونية في صلب نقاشات “ناباك 2026”، إلى جانب بحث مستقبل مزيج الطاقة وتطوير شبكات نقل الغاز والهيدروجين وتعزيز الربط البيني، فضلا عن استكشاف فرص الاستثمار والشراكة في الأسواق الإفريقية والمتوسطية.


وتكتسب هذه النقاشات أهمية أكبر في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على تدفقات النفط والغاز وتزيد من تقلب الأسعار، بينما تظل أوروبا بحاجة إلى تأمين مصادر إمداد متنوعة، وهو ما يمنح الجزائر فرصة لتعزيز موقعها في الخريطة الطاقوية الإقليمية والدولية.


وبذلك، لا تبدو طبعة “ناباك 2026” مجرد موعد لعرض أحدث التقنيات في قطاع الطاقة، بل منصة لاختبار رهانات الجزائر المستقبلية: غاز يضمن أمن الإمدادات، وهيدروجين أخضر يفتح أسواقا جديدة، واستثمارات تسعى إلى تحويل موقع الجزائر الطاقوي إلى ورقة استراتيجية في الفضاء الأورومتوسطي والإفريقي.

#الجزائر#الهيدروجين
شارك المقال
الكاتب(ة)
إيكونوميست
شارك المقال

“أوبك +” تصدر قرارا جديدا بخصوص إنتاج النفط .. ماذا عن الجزائر؟

“أوبك +” تصدر قرارا جديدا بخصوص إنتاج النفط .. ماذا عن الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية: اتفقت الدول السبع في تحالف “أوبك+”، اليوم الأحد، على تمديد مستويات الإنتاج الإجمالية لشهر نوفمبر المقبل دون تعديل.

وجاء القرار عقب مباحثات جرت اليوم عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد خلال الاجتماعات الوزارية المخصصة لمتابعة تنفيذ القرارات المتخذة في إطار إعلان التعاون (أوبك+)، بمشاركة وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب.

“أوبك +” تصدر قرارا جديدا بخصوص إنتاج النفط .. ماذا عن الجزائر؟

وأوضح بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، أن الاجتماع التنسيقي للدول السبع في “أوبك+”، التي قامت بتعديلات طوعية لإنتاجها، والذي ضمّ إلى جانب الجزائر -بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، عبد القادر شرفاوي، وإطارات من القطاع- الوزراء المكلفين بالنفط لكل من المملكة العربية السعودية، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان وروسيا، اتخذ قرار الإبقاء على مستوى إنتاج النفط دون تعديل على ضوء التطورات الأخيرة لسوق النفط العالمية، حيث اتفق المشاركون على تمديد مستويات الإنتاج الإجمالية للدول السبع لشهر نوفمبر المقبل دون تعديل، فيما سيظل مستوى إنتاج الجزائر وفقاً للاتفاق ثابتاً عند 1.007 مليون برميل يومياً عن الشهر نفسه.

“أوبك +” تصدر قرارا جديدا بخصوص إنتاج النفط .. ماذا عن الجزائر؟

وفي السياق ذاته، شارك وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب في أعمال الاجتماع الـ 68 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC)، والذي ضم ممثلي كل من الجزائر، المملكة العربية السعودية، العراق، الكويت، نيجيريا، فنزويلا، كازاخستان وروسيا.

“أوبك +” تصدر قرارا جديدا بخصوص إنتاج النفط .. ماذا عن الجزائر؟

وقد تركزت أعمال اللجنة على تقييم مستوى امتثال الدول المشاركة في تحالف “أوبك+” بالتزاماتها المتعلقة بالتعديلات الطوعية للإنتاج خلال شهري جويلية وأوت 2026.

“أوبك +” تصدر قرارا جديدا بخصوص إنتاج النفط .. ماذا عن الجزائر؟

وأشار المصدر إلى أنه وبناءً على هذا التقييم، سجلت اللجنة الجهود المبذولة من طرف الدول المشاركة لضمان تنفيذ التزاماتها، مجددة التأكيد على أن الالتزام الصارم والمستدام بالقرارات الجماعية يشكل عنصراً أساسياً للتعاون بين الدول المشاركة، ويسهم بشكل مباشر في دعم استقرار سوق النفط العالمية وتوازنها.

#الأوبك#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

بمشاركة 21 خبيراً عالمياً.. الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة يتصدران الطبعة الـ33 لجمعية جراحة العظام والمفاصل

بمشاركة 21 خبيراً عالمياً.. الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة يتصدران الطبعة الـ33 لجمعية جراحة العظام والمفاصل

بوابة الجزائر الإخبارية: في حدث طبي بارز يضع الجزائر في قلب التطورات التكنولوجية العالمية، انطلقت فعاليات الطبعة الثالثة والثلاثين للجمعية الوطنية لجراحة العظام والمفاصل (SACOT)، مسلطةً الضوء على مستقبل الممارسات الجراحية في ظل الثورة الرقمية، وعلى رأسها إدماج الذكاء الاصطناعي في غرف العمليات.

https://twitter.com/algatedz/status/2106737418405593580?s=20

حضور دولي وازن

وشهدت هذه الطبعة استقطاباً غير مسبوق للكفاءات الطبية، حيث استضافت 21 جراحاً من نخبة الخبراء العالميين. وتنوعت خريطة المشاركة لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية ودولاً من أمريكا الجنوبية، إلى جانب رواد الطب في أوروبا من فرنسا، بلجيكا، سويسرا، والبرتغال. كما سجلت القارة السمراء حضوراً مميزاً بوفود طبية من تونس، الكاميرون، وموريتانيا، مما جعل من الحدث منصة عالمية لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى الطبية.

الذكاء الاصطناعي: ثورة في غرف العمليات

وشكل موضوع “استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة” العصب الرئيسي لهذه الطبعة. وأكد المنظمون أن انطلاق هذه المبادرة من الجزائر، بحضور خبراء يحظون باعتراف عالمي، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في التكفل بالمرضى.

وتعمل التقنيات الجديدة على مساعدة الجراحين في التخطيط الدقيق للعمليات الجراحية، واستباق المضاعفات المحتملة وتفاديها، خاصة في الحالات الطبية المعقدة والمستعصية التي تتجاوز التدخلات الكلاسيكية السهلة.

الاستثمار في الشباب ونقل التكنولوجيا

ولضمان استدامة هذا التطور، كشفت الجمعية عن استراتيجية طموحة تستهدف الجيل الجديد من الأطباء. وتعتزم الجمعية إرسال جراحين شباب من المنخرطين فيها للاستفادة من دورات تدريبية متقدمة في الخارج (كورصات).

وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن تأسيس مجموعات تخصصية يشرف عليها أساتذة وباحثون، من بينها مجموعة واعدة يقودها جراحون شباب تفرغوا لدراسة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجراحة، مما يبشر بجيل طبي جزائري قادر على مواكبة، بل وصناعة، الابتكار في مجال جراحة العظام والمفاصل.

تأتي هذه الطبعة لتؤكد أن قطاع جراحة العظام في الجزائر يخطو بثبات نحو مستقبل يعتمد على الدقة التكنولوجية، مستفيداً من الخبرات العالمية ومراهناً على طاقات شبابه الاستثنائية.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
عماري محمد
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

ملفات كبرى على طاولة مجلس الوزراء الجزائري!

ملفات كبرى على طاولة مجلس الوزراء الجزائري!

بوابة الجزائر الإخبارية: يترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء، وذلك حسب بيان لقصر المرادية.

ملفات كبرى على طاولة مجلس الوزراء الجزائري!

و يتناول الاجتماع، وفق ذات المصدر، مشروع قانون المالية 2027، وعرض حول اتفاقية تمويل البنك الإفريقي للتنمية شطر إنجاز خط السكة الحديدية المنيعة – إن صالح – تمنغست، وعرض حول مشروع إنجاز محطة مقطع مولاي لحسن – تمنغست على خط السكة الحديدية المنيعة – إن صالح – تمنغست، بالإضافة إلى عرض عن حصيلة محصول الحبوب لموسم 2026، ثم عرض آخر حول حصيلة تنفيذ مخرجات أعمال اللجان المشتركة والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع النيجر وتشاد.

#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يؤدب عيال زايد بأبيات شعرية!

الرئيس الجزائري يؤدب عيال زايد بأبيات شعرية!

بوابة الجزائر الإخبارية: في حوار تلفزيوني شاهده الملايين عبر الشاشات والمنصات، من داخل وخارج الجزائر حاصدا تفاعلات رهيبة على مواقع التواصل الاجتماعي، ردد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أبيات شعرية خطفت الأنظار ردا على سؤال بشأن الإمارات.

الرئيس الجزائري يؤدب عيال زايد بأبيات شعرية!

الرئيس تبون وفي رده على سؤال كيف يرى موقف الإمارات من الجزائر استشهد ببيت شعري قوي ومعبر يعود إلى الشاعر الجاهلي المخضرم معن بن أوس المزني يقول:

أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَومٍ … فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوَافِي … فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِي

وأضاف : وما جزاء الإحساس إلا الإحسان!

الرئيس الجزائري يؤدب عيال زايد بأبيات شعرية!

الرئيس الجزائري استخدم هذا البيت الشعري تعبيرا عما ينطبق على موقف دويلة الإمارات ونكرانها للجميل وجحدها لفضل الجزائر، إذ أن أول شركة نفطية في الإمارات أسسها جزائري عام 1971 في عهد الزعيم الجزائري الراحل هواري بومدين، غير أن عيال زايد تنكروا له.

الرئيس الجزائري يؤدب عيال زايد بأبيات شعرية!
#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

إنجاز جامعي جديد للجزائر.. الأولى مغاربياً والثانية إفريقياً في تصنيف “التايمز”

إنجاز جامعي جديد للجزائر.. الأولى مغاربياً والثانية إفريقياً في تصنيف “التايمز”

بوابة الجزائر الاخبارية : حلّت الجزائر في المرتبة الأولى مغاربياً والثانية إفريقياً، حسب نتائج تصنيف “التايمز” للجامعات العالمية 2027 (THE WORLD UNIVERSITY RANKINGS 2027).

ووفق بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية، فإن عدد مؤسسات التعليم العالي الوطنية المصنفة حسب نتائج تصنيف “التايمز” للجامعات العالمية في تزايد، إذ تم تصنيف 31 مؤسسة تعليم عالٍ جزائرية، مقارنة بإصدار 2026 أين تم تصنيف 28 مؤسسة، لتحل بذلك الجزائر في المرتبة الأولى مغاربياً والثانية إفريقياً من حيث عدد المؤسسات الجامعية المصنفة.

https://twitter.com/algatedz/status/2106695655490007400

وتم تصنيف جامعة الوادي في المركز الأول على المستوى الوطني ضمن فئة 1200-1400 مؤسسة تعليم عالٍ على المستوى العالمي، وفق البيان.

وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية أن هذه التصنيفات العالمية تعكس الجهود الحثيثة التي يبذلها القطاع للارتقاء بمكانة مؤسسات التعليم العالي الوطنية في مختلف التصنيفات العالمية والسعي نحو التميز لترقية مرئية هذه المؤسسات الجامعية على المستوى الدولي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

من الطريق العابر للصحراء إلى الألياف البصرية.. جنوب إفريقيا تشيد بدور الجزائر في قيادة التكامل الإفريقي

من الطريق العابر للصحراء إلى الألياف البصرية.. جنوب إفريقيا تشيد بدور الجزائر في قيادة التكامل الإفريقي

بوابة الجزائر الاخبارية : أشادت جنوب إفريقيا بالجهود التي تبذلها الجزائر منذ إطلاق مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا «النيباد»، باعتبارها أحد أبرز الدول المؤسسة لها، مثمنة دورها في تجسيد مشاريع استراتيجية تستهدف تعزيز الربط والتكامل بين دول القارة الإفريقية.

من الطريق العابر للصحراء إلى الألياف البصرية.. جنوب إفريقيا تشيد بدور الجزائر في قيادة التكامل الإفريقي

وفي هذا السياق، نوّه وزير العلاقات الدولية والتعاون بجمهورية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، خلال مداخلته في قمة الدول المؤسسة لمبادرة «النيباد»، المنعقدة أمس السبت بمدينة العلمين المصرية، بالتقدم المحرز في إنجاز مشروع الطريق العابر للصحراء، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الربط بين شمال إفريقيا ومنطقتي الساحل وغرب القارة، وتسهيل تنقل الأشخاص والسلع، فضلاً عن دعم المبادلات التجارية والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.

كما أشاد الوزير الجنوب إفريقي بمشروع الربط بالألياف البصرية، لما يوفره من بنية تحتية حديثة للاتصالات، ويسهم في تحسين جودة الخدمات الرقمية وانسيابية تدفق البيانات، إلى جانب تقليص الفجوة الرقمية ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يخدم مساعي تحقيق الاندماج القاري المنشود.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

توظيف سياسوي فرنسي لقرار سيادي جزائري.. سجن تنزروفت في البرلمان الفرنسي !

توظيف سياسوي فرنسي لقرار سيادي جزائري.. سجن تنزروفت في البرلمان الفرنسي !

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل اليمين المتطرف الفرنسي خرجاته البهلوانية من خلال التوظيف السياسوي لكل ما يتعلق بالشأن الجزائري الداخلي وقرارات الجزائر السيادية وهذه المرة من بوابة سجن تنزروفت الجزائري كانت المحاولة اليائسة لربط قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتحويل ثكنة عسكرية تابعة للجيش في منطقة تنزروفت بأقصى الصحراء الكبرى إلى سجن شديد الحراسة مخصص لكبار تجار المخدرات ومروجيها،بملف الأمر بمغادرة التراب الفرنسي OQTF والذي يتعلق بترحيل الجزائريين من فرنسا.

توظيف سياسوي فرنسي لقرار سيادي جزائري.. سجن تنزروفت في البرلمان الفرنسي !
Michel Guiniot

النائب عن حزب التجمع الوطني، ميشال غينيو وفي موقف لا يقل تشددا ووقاحة عن مواقف زعيمة الحزب مارين لوبان المعروفة بمواقفها المتشددة والمناهضة للهجرة،طرح سؤالا برلمانيا، أعاد من خلاله ملف ترحيل الجزائريين من فرنسا إلى الواجهة، على وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي أقحم من خلاله السجن ذي الحراسة الأمنية المشددة الذي تعتزم الجزائر افتتاحه في صحراء تنزروفت، والمخصّص لبارونات المخدرات والمروجين لها.

توظيف سياسوي فرنسي لقرار سيادي جزائري.. سجن تنزروفت في البرلمان الفرنسي !

واستدل غينيو في سؤاله الذي نشر في الجريدة الرسمية الفرنسية بتاريخ 29 سبتمبر 2026 إلى ما جاء في الصحافة بشأن إعلان الرئاسة الجزائرية تحويل ثكنة عسكرية تقع في صحراء تنزروفت إلى سجن.

توظيف سياسوي فرنسي لقرار سيادي جزائري.. سجن تنزروفت في البرلمان الفرنسي !

النائب الفرنسي لم يتوقف عند هذا الحد بل راح يطلب الاستفسار ما إذا كان موضوع ما أسماه “نقل السجناء الخطيرين من الرعايا الجزائريين، أو طرد الأشخاص الصادرة بحقهم أوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية”، سيُطرح مجددًا في إطار العلاقات الدبلوماسية القائمة مع الجزائر،مايطرح عديد التساؤلات حول النوايا الخفية للمحاولة الزبائسة للترويج لأسطوانة مشروخة وتلفيق التهم الباطلة للجزائريين المتواجدين على التراب الفرنسي والربط بينهم وبين مستويات الاكتظاظ القياسية التي بلغتها السجون الفرنسية .

وبدل أن ينصب السؤال على أزمة الاكتظاظ التي تعصف بالسجون الفرنسية ومسؤولية السلطات الفرنسية عن معالجتها، جرى الزج بقرار جزائري سيادي في قلب هذا الجدل، في مشهد يعكس، مرة أخرى، حجم التوظيف السياسي الذي يمارسه اليمين المتطرف الفرنسي لكل ما يتصل بالجزائر، وتحويل القرارات السيادية الجزائرية إلى مادة للاستهلاك في السجالات الداخلية الفرنسية

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

مرور البواخر الجزائرية عبر مضيق هرمز ..الرئيس تبون يتحدث عن الاستثناء الجزائري !

مرور البواخر الجزائرية عبر مضيق هرمز ..الرئيس تبون يتحدث عن الاستثناء الجزائري !

بوابة الجزائر الاخبارية : تحدث الرئيس عبد المجيد تبون، عن ما يمكن تسميته “الاستثناء الجزائري”، في ظل الأزمة التي تشهدها منطقة الخليج، مؤكدا أن البواخر الجزائرية تواصل مرورها عبر مضيق هرمز، رغم غلقه في وجه أغلب السفن.

وفي رد على سؤال خلال اللقاء الإعلامي الدوري، الذي بُثّ أمس ، أوضح الرئيس تبون أن ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي من أخبار حول مرور باخرة نقل غاز جزائرية عبر مضيق هرمز، هو خبر صحيح، مؤكدا أنها ليست المرة الأولى التي تمر فيها باخرة جزائرية عبر المضيق منذ بداية الأزمة.

وقال الرئيس تبون إن “عبور باخرة الغاز الجزائرية مضيق هرمز، وهبوط رئيس إيران بالجزائر، دليل على أن لا مشكلة لدينا مع أحد، ونشارك في استقرار سوق الطاقة العالمي”، في تصريح يلخص فلسفة “الاستثناء الجزائري” القائمة على التوازن مع الجميع.

ويتجسد هذا الاستثناء، حسب الرئيس تبون ، في قدرة الجزائر على الحفاظ على خطوطها التجارية والديبلوماسية مفتوحة مع مختلف الأطراف، حتى في أحلك الظروف، ما يجعلها شريكا موثوقا في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

ورفض الرئيس الخوض في تفاصيل هذه القضية، وكيف تم ذلك العبور، مكتفيا بتأكيد المعطيات الأساسية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام خبر مرور ناقلة الغاز الجزائرية “لالة فاطمة نسومر” عبر مضيق هرمز، رغم غلقه في وجه أغلب السفن، في خبر كذبه الكثيرون بالنظر إلى الأوضاع هناك، وحاولت جهات تفنيده، قبل أن يحسم الرئيس تبون الجدل بتأكيده.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي