بوابة الجزائر: في موقف استفزازي وخطوة تصعيدية طالب اليمين المتطرف في فرنسا من السلطات الفرنسية بحظر كامل لأي احتفالات تقيمها ممثليات الجالية الجزائرية على الأراضي الفرنسية احتفاء بثورة التحرير المظفرة، ووصف اليمين المتطرف جبهة التحرير الجزائرية التي قادت الثورة ضد الاستعمار بأنها “منظمة إرهابية”.

ووجه النائب جوليان أودول عن التجمع الوطني الفرنسي الذي تقوده ماري لوبان، استجوابا إلى وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، طالب فيه الحكومة بضرورة سن قرار يحظر بشكل نهائي على الجزائريين في فرنسا، إقامة أية فعاليات أو تجمعات ذات صلة بإحياء مناسبات تاريخية، وصفها بأنها “استفزازات غير مقبولة”، وطالب الحكومة “بإعلان الحزم وعدم السماح بتكرار هذه التجمعات مرة أخرى وإدانتها”.

ويزعم النائب الفرنسي أن “هؤلاء النشطاء الجزائريين الذين ينظمون هذه الاحتفالات التاريخية” يحولون كراهيتهم لفرنسا وقيمها إلى قتال”، مشيراً إلى أنها احتفالات “تقوّض بشكل خطير اللحمة الوطنية، وتشوه ذكرى الآلاف من الشعب الفرنسي والحركيين (اسم يطلق على العملاء الجزائريين الذين سقطوا في حب فرنسا)، فكيف يمكن للحكومة أن تلتزم الصمت إزاء هذه التجمعات في شوارع باريس”.

























