بوابة الجزائر الاخبارية: في أول إطلالة له عقب عودته من رحلة علاجية . أكد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، من العاصمة الجزائرية التزام تشكيلته السياسية بمواصلة النضال من أجل تعزيز التعبئة الوطنية،و في أولى أيام الحملة الانتخابية لتشريعيات الجزائر دعا عبد القادر بن قرينة إلى ما أسماه رص الصفوف، وتمتين الجبهة الداخلية، مع الدعوة إلى تجريم كل محاولات تمزيق النسيج المجتمعي.

وخلال تجمع شعبي نشطه بالمقر الوطني للحزب في أول أيام الحملة الانتخابية الخاصة بالتشريعيات المقررة يوم 2 جويلية المقبل، أوضح بن قرينة أن حركة البناء الوطني تخوض هذا الاستحقاق الانتخابي تحت شعار: “بتعبئتنا معا.. الجزائر تنتصر”.
وأضاف قائلا: “إننا نربي شباب حركة البناء الوطني على أن المصالح الحزبية تذوب أمام المصلحة الوطنية العليا، كما تذوب المصلحة الشخصية أمام مصلحة الحزب”، مؤكدا في السياق ذاته رفض الحركة لأي مساس بمؤسسات الدولة.

وفي الشق المتعلق بالمشاركة الانتخابية، كشف بن قرينة عن المعطيات الخاصة بقوائم الحركة، مشيرا إلى أن الحزب يشارك في الانتخابات التشريعية بـ882 مترشحا، إلى جانب أربع قوائم انتخابية مخصصة لدوائر الجالية الوطنية بالخارج.
كما أبرز أن قوائم الحركة تتميز بحضور معتبر للكفاءات والشباب، موضحا أن الجامعيين يمثلون 57 بالمائة من إجمالي المترشحين، فيما بلغت نسبة الشباب 55 بالمائة، بينما قدرت نسبة النساء بـ12 بالمائة من مجموع المترشحين.




































