بوابة الجزائر الإخبارية : قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة من واشنطن إن المغرب قرر رسميا إرسال قوات أمنية وعدد من كبار الضباط العسكريين إلى قطاع غزة بفلسطين المحتلة
في خطوة تترجم وفق مراقبين انخراط نظام المخزن المغربي الكامل في مسار دعم حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطنيين خاصة في ظل التقارير التي وثقت مشاركة قوات مغربية في جبهات القتال بغزة قبل أشعر ناهيك عن التنسيق الأمني والعسكري والاستخباراتي بين المغرب وإسرائيل منذ توقيع اتفاقيات التطبيع المذلة
للتذكير انطلق في واشنطن اليوم الخميس الاجتماع الافتتاحي الأول لـ”مجلس السلام” الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأسيسه مطلع العام الجاري في خطوة أثارت أنذاك جدلاً دولياً واسعاً وتحذيرات من أنه قد يقوض دور الأمم المتحدة ويكرّس مقاربة أحادية للملفات الدولية. وشدد الرئيس الأميركي في كلمته الافتتاحية، على أن اجتماع اليوم هو الأهم، قائلاً: “سنعمل من أجل تحقيق السلام في غزة وضمان أفضل مستقبل لشعبها”.
والأحد الماضي، قال ترامب إن الدول الأعضاء بـ”مجلس السلام” ستعلن خلال الاجتماع تعهدات تتجاوز 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، إضافة إلى نشر آلاف العناصر ضمن قوة الاستقرار الدولية.
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الحرب على غزة، وخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، مع تقارير عن استشهاد مئات الفلسطينيين منذ بدء سريانها.
وأدت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، إلى استشهاد أكثر من 72 ألفاً، والتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.






























