بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت شهادة رسمية قدمها مات بويس زميل أول في معهد هادسون ، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي في جلسة استماع عقدت أمس الثلاثاء،أن المغرب استخدم ورقة المهاجرين لتغيير موقف إسبانيا من الصحراء الغربية.


وتحت عنوان “سلاح الهجرة الجماعية: خطر أمني على أوروبا والولايات المتحدة”، كشف التقرير أن أبرز التطورات وقعت في عام 2021 عندما دفع المغرب ما بين 8,000 و10,000 شخص إلى العبور نحو مدينتي سبتة ومليلية خلال يومين فقط، وذلك عقب تقديم إسبانيا العلاج في أحد مستشفياتها لزعيم الصحراء الغربية، إبراهيم غالي.

عقب ذلك،تخلّت إسبانيا عام 2022،عن موقفها الحيادي بشأن الصحراء الغربية، وأيّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز،خطة الحكم الذاتي التي قدمها نظام المخزن المغربي عام 2007.













