بوابة الجزائر الإخبارية:بعد أن تفننت لسنوات في توجيه الرأي العام الفرنسي نحو أجندات وروايات معادية للجزائر وكانت شبه ناطقة رسمية باسم صاحب إمبراطورية بولوريه قدمت المذيعة الفرنسية المتنكرة لأصولها التونسية صونيا مبروك استقالتها من قناة Cnews الفرنسية احتجاجا على ما أسمته رد فعل إدارة القناة الفرنسية على موقفها الرافض لظهور جان-مارك مورانديني الإعلامي الفرنسي المثير للجدل المدان في قضايا مرتبطة باعتداءات جنسية ضد قاصرين وممارسات شاذة وتحرش ومع ذلك لا يزال يظهر على شاشة Cnews
صونيا مبروك.. وجه البروباغندا المعادية للجزائر تغادر CNEWS
اتهامات بالعنصرية تلاحق ترامب !
بوابة الجزائر الإخبارية: أثار فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي نشره الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشل“، يظهر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته على هيئة قرد، ضمن محتوى يروج لمزاعم تزوير انتخابات 2020، موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي والأوساط السياسية، قبل أن يقوم بحذفه بعد ساعات قليلة.
كما أثار الفيديو غضب الديموقراطيين واصفين ذلك بالعنصرية الصريحة.
الجزائر كانت على وشك توجيه ضربة عسكرية للمغرب.. لولا وساطة أميركية أوروبية!
بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت صحيفة لوموند في مقال تحليلي لها تحت عنوان ” Aucun des deux pays ne souhaite la guerre, mais ils semblent se préparer au pire » : entre l’Algérie et le Maroc, une inquiétante course aux armements أن الجزائر كانت على وشك تنفيذ هجوم عسكري يستهدف مواقع مغربية عام 2021 ساعات عقب هجوم مغربي استهدف بطائرة مسيرة ثلاثة سائقي شاحنات من جنسية جزائرية على الحدود المفتوحة مع الصحراء الغربية ويقول كاتب المقال إن جهود دبلوماسية أميركية لخفض التصعيد ووساطة غير مباشرة من عواصم أوروبية جنبت المغرب ردا جزائريا عسكريا مباشرا كان سيغير وجه المنطقة إلى الأبد
لا يرغب أي من البلدين في الحرب، لكنهما يبدوان وكأنهما يستعدان للأسوأ » : بين الجزائر والمغرب، سباق تسلح مقلق تتجاوز ميزانيات الدفاع مجتمعط للبلدين، لأول مرة، 60 مليار يورو، بينما يبقى الوضع الراهن هشًا بشأن مسألة السيادة على الصحراء الغربية.

يقول مقال لوموند ” أكثر من 40 مليار يورو للجزائر، وما يقارب 20 مليار يورو للمغرب، يمتلك الجارين في شمال أفريقيا ، في عام 2026، أعلى ميزانيات دفاع في إفريقيا – تشمل الاعتمادات المخصصة والتزامات الإنفاق.

كما أنهما، وبفارق كبير، أكبر مستوردي الأسلحة في القارة. فقد شكّلا معًا 87% من مشتريات الأسلحة في شمال إفريقيا بين عامي 2020 و2024، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (Sipri)، في تقرير صدر في أفريل 2025.
لم تهدأ هذه الحمى خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، حيث تحصلت الجزائر تقول لوموند على ترسانة عسكرية هجومية ودفاعية جديدة، وتسلمت مقاتلات شبحية Su-35 وSu-57، و صواريخ إسكندر-إم، وتحديث رادارات S-350 وS-400 المتطورة،

بينما عزز المغرب تعاونه العسكري مع إسرائيل ومنح للجيش الإسرائيلي قواعد عسكرية في مناطق متاخمة للحدود الجزائرية مع نشر قاذفات صواريخ متعددة أمريكية M142 Himars، واستلام طائرات مسيّرة تركية Bayraktar Akinci ومروحيات أمريكية AH-64 Apache .
وتضيف صحيفة لوموند « على الرغم من أن أيًا من البلدين لا يرغب في الحرب، إلا أنهما يبدوان وكأنهما يستعدان للأسوأ »، حذّرت في نوفمبر 2025 الباحثة انتصار فقير من معهد الشرق الأوسط في واشنطن هناك بالتأكيد سباق تسلح بين الجزائر والمغرب.
وتقول صحيفة لوموند “ارتفعت نفقاتهما العسكرية بشكل متزامن، بالتوازي مع تصاعد التوترات الثنائية خلال السنوات الخمس الماضية »،
يلاحظ أنتوني دوركين، الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، تظل العلاقات متجمدة تمامًا بسبب النزاع حول سيادة الصحراء الغربية، لم يعد للبلدين الجارين وفق تعبير لوموند علاقات دبلوماسية منذ 2021، وحدودهما المشتركة مغلقة منذ 1994

حسب مقال لوموند تظل الولايات المتحدة الشريك الهيكلي لسياسة الدفاع المغربية، لكن التعاون الصناعي مع إسرائيل لعب دورًا مسرّعًا في تعزيز القدرات »، يوضح عدنان كعب، العقيد السابق في القوات الجوية المغربية والمستشار الأمني حاليًا، تشمل آخر تطورات هذا التحالف العسكري نشر المغرب لنظام الدفاع الجوي Barak MX الباهظ الثمن من إنتاج Israel Aerospace Industries، واقتناء أقمار صناعية Ofek-13، المصممة أيضًا من قبل الشركة الإسرائيلية العامة.
إضافة إلى ذلك، اقتناء مدافع هاوتزر Atmos 2000 من Elbit Systems، والإعلان عن افتتاح مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة «الانتحارية» SpyX من BlueBird Aero Systems في بنسليمان، ضواحي الدار البيضاء.

« حقيقة تعاون المغرب مع إسرائيل تُنظر إليها كاستفزاز، لأسباب أيديولوجية وعسكرية في آن واحد »، يشرح الباحث. « من الواضح أن التكنولوجيا الإسرائيلية ساهمت في تطوير القوات المسلحة المغربية،لكن تحديث الجيش المغربي لا يعني تحولًا جذريًا في ميزان القوى مع منافسته الجزائرية. فالأخيرة تمتلك ميزانية أكبر بمرتين وتحتل مراكز متقدمة في التصنيفات المرجعية. يضع تقرير Military Balance الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (لندن) الجزائر في المرتبة 20 عالميًا من حيث الإنفاق، متقدمة على إسبانيا وتركيا.

ضابط في DGSE يقود شبكة إرهابيين ضمن قتلى هجوم النيجر !
بوابة الجزائر الإخبارية :بدأت تتكشف فصول حلقة التآمر الفرنسية لزعزعة استقرار عدة دول أفريقية خاصة عقب التطورات الأمنية التي شهدتها النيجر مؤخرا وبعد توجيه الرئيس الانتقالي تشياني اتهامات مباشرة للمخابرات الفرنسية وللرئيس ماكرون بالاسم رفعت السرية عن هوية الفرنسي الذي قتل في عملية المطار بالعاصمة نيامي
وأفاد التلفزيون الحكومي النيجري بأن أحد المهاجمين الذين تم قتلهم مواطن فرنسي لكن التحقيقات أظهرت أنه ضابط في جهاز الاستخبارات الفرنسية الخارجية DGSE ،وينشط ضمن مجموعة إرهابية يمتد نشاطها في منطقة الساحل والصحراء وتدار بشكل مباشر من باريس .

وألقت النيجر بشكل مباشر بمسؤولية هجوم استهدف مطار نيامي الدولي على رئيس فرنسا في أحدث حلقة من حلقات التوتر بين البلد الواقع في منطقة الساحل الإفريقي والقوة الاستعمارية السابقة
واتهم الحاكم العسكري في النيجر عبدالرحمن تياني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاسم بدعم الهجوم، في أثناء حديثه إلى التلفزيون الحكومي بعد زيارته للقاعدة الجوية، متعهدا بالرد.
وقال “سمعناهم ينبحون، وعليهم أن يتأهبوا لسماع زئيرنا”، مما يشير إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين بلاده و وكلاء فرنسا في المنطقة.

وشكر تياني القوات الروسية صراحةً على دورها في حماية القاعدة الجوية، وهو ما يثبت رسمياً انتقال النيجر من المحور الغربي إلى المحور الروسي (عبر فيلق إفريقيا).
وأكدت التقارير أن الهجوم لم يمس مخزون اليورانيوم (نحو 1000 طن) الذي تم نقله من شركة “أورانو” الفرنسية إلى قاعدة نيامي، مما يشير إلى أن الصراع ليس سياسياً فحسب، بل هو نزاع للسيطرة على الموارد الحيوية.

ولا يمكن قراءة التوتر في النيجر بمعزل عن الانهيار المتسارع لسياسة “فرنسا – إفريقيا” (Françafrique) في المنطقة. وبعد مالي وبوركينا فاسو، كانت نيامي هي المعقل الأخير والأساسي للقوات الفرنسية (عملية برخان). وبسقوط الرئيس السابق محمد بازوم، فقدت باريس أكبر قاعدة طائرات مسيرة في المنطقة وخسرت شريكاً سياسياً كان يوفر الشرعية لتدخلها العسكري كما فقدت مركز ثقل استخباراتي لمراقبة التحركات المسلحة والهجرة غير الشرعية.

ورغم الوجود العسكري الفرنسي لسنوات، لم تنجح باريس في القضاء على الجماعات المسلحة (داعش والقاعدة)، بل تمددت بشكل أكبر، مما ولد شعوراً شعبياً بالإحباط أدى إلى اتهام باريس بـ”ازدواجية المعايير” أو حتى “تأجيج الصراع” لضمان بقائها.
ماالذي تخشاه رشيدة داتي؟
رشيدة داتي ترفض تقديم أدلة جنائية لفضح الفساد في الإعلام العمومي الفرنسي !
بوابة الجزائر الإخبارية :في معرض ردها على أسئلة أعضاء لجنة تحقيق برلمانية فرنسية حول الإعلام العمومي قالت رأس حربة اللوبي المغربي رشيدة داتي إن صحفيين من برنامج (Complément d’enquête) الذي يعرض على قناة France 2، والذين سبق أن أعدوا وثائقيا مثيراً للجدل ومسيئاً لمؤسسات الجمهورية الجزائرية ، حاولوا – عبر طرف ثالث قدم نفسه كصحفي مستقل وفق أقوالها رشوة أحد أفراد عائلتها المقربين ، مقابل الحصول على شهادات تورطها في عدة ملفات وفق أقوالها واعتبرت داتي إن هذه الممارسة مخالفة أخلاقية خطيرة، وربما جريمة جنائية لكن رفضت تقديم التفاصيل.
وأضافت الوزيرة الفرنسية التي ترعى المصالح المغربية في فرنسا أنها تملك مراسلات مكتوبة تثبت ذلك، وأن المحاولات تكررت مؤخراً، لكن ما أن أدلت بهذه التصريحات الخطيرة حتى سارعت إلى تحييدها تماماً وعبرت عن رفضها القاطع تقديم الأدلة إلى اللجنة مع تأكيدها أنها لن ترفع دعوى قضائية.
Rachida Dati se met en colère quand on lui parle de ses procès et du démantèlement de l'audiovisuel public.
— Ersilia Soudais (@ErsiliaSoudais) February 5, 2026
Dommage quelle n'ait pas eu le courage de répondre et se soit contentée d'un hors sujet pathétique. pic.twitter.com/V2DRpYCMmF
السبب وفق مراقبين حماية ما يسمى بالوسيط في ظل وعدم وجود نص قانوني يلزمها بذلك ، بهذا الموقف، تتحول الوزيرة من ضحية محتملة إلى طرف يحتفظ بالاتهام كسلاح سياسي وإعلامي، دون أن تسمح بترجمته إلى حقيقة موضوعية.وهنا يكمن الإشكال السياسي الحقيقي.

رشيدة داتي ليست مواطنة عادية. إنها الوزيرة الوصية على الإعلام العمومي، تشارك في توازنات السلطة التي تحدد التعيينات، والمسارات المهنية، والتوجهات التحريرية
تملك سلطة فعلية قادرة على الإضرار بمن تتهمهم علناً فلماذا ترفض الذهاب إلى القضاء– الإطار الوحيد القادر على إثبات الوقائع أو نفيها؟
مناورة رشيدة داتي القذرة !
محاكمة حقيقية تعني عرض الأدلة، كشف الطرق المستخدمة، مواجهة الاتهامات بالرد والتدقيق وفضح آليات إدارة الحملات الممنهجة في بلاطوهات القنوات الفرنسية وصفحات الجرائد الباريسية ومن يقف وراء لوبي المعلنين المتحكم في الخط الافتتاحي لكبريات وسائل الإعلام الفرنسية وفي حالة رشيدة داتي فإن موقفها عىالمعبز عنه بمثابة ابتزاز من أجل البقاء في الساحة السياسية والإعلامية من خلال سياسة الغموض
هذه القضية تكشف عن انحراف أعمق: اختلاط الأدوار وتضارب المصالح ، وزيرة في الحكومة الفرنسية تتهم صحفيي مؤسسة إعلامية عمومية ممولة بأموال دافعي الضرائي بممارسات مافياوية ثم ترفض اللجوء إلى القضاء، تساهم بشكل مباشر في إضعاف مصداقية الصحافة الفرنسية وهيبة دولة القانون.
دبي في الخط الأمامي لتجارة المخدرات في العالم !.. الرئيس الكولومبي يفتح النار على الإمارات
بوابة الجزائر الإخبارية: في خطاب ناري خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب،وجه الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو اتهاما مباشرًا للإمارات، معتبرا دبي من بين الخطوط الأمامية لتجارة المخدرات في العالم .
وقال غوستافو بيترو:”الخطّ الأول في تجارة المخدرات ليس كما تتخيلونه، الخطّ الأول في تجارة المخدرات يعيش في دبي، وفي مدريد، وفي ميامي“مضيفا ” تعرفهم الولايات المتحدة وقد سلّمت أسماءهم إلى الرئيس ترامب،إنهم زعماء الزعماء، ورؤوس أموالهم موجودة خارج كولومبيا، ويجب ملاحقتهم بشكل مشترك من خلال تنسيق استخباراتي بين قطاعات عديدة من العالم، وقد تم اقتراح ذلك ويجري تنفيذه”.
Immobilier : le juteux business des barons de la drogue à Dubaï https://t.co/XEZlZYooXG pic.twitter.com/oSamhO2mz5
— Le Soir (@lesoir) May 14, 2024
تصريحات الرئيس الكولومبي تضاف إلى سلسلة التقارير الدولية على غرار وول ستريت جورنال التي نشرت تحقيقاسلطت فيه الضوء على دبي باعتبارها مأوى المليارات من الأموال القذرة التي تطير دون تفتيش وتحقيق لصحيفة le soir البلجيكيةالتي قالت أن إمارة دبي باتت مقرًا لإقامة أباطرة المخدرات العالميين،و المطلوبين في أوروبا الذين لجؤوا إلى الإقامة في دبي وتبييض أموالهم من خلال شراء عقارات دون قيود،من بينهم جوزيف جوناس لايدجكرز الملقب بملك واردات الكوكايين إلى موانئ أوروبية ويعتبر لاعباً رئيسياً في تهريب المخدرات على المستوى الدولي.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
هكذا حاول اللوبي المغربي منع نشر كتاب.. “محمد السادس اللغز “
بوابة الجزائر الإخبارية: حاول اللوبي المغربي في فرنسا الضغط بكل الأساليب ، مستعينًا بشخصيات مثل باتريسيا غولدمان ورشيدة داتي، في محاولة لعرقلة الترويج لكتاب «محمد السادس – اللغز» للصحفي تييري أوبيرلي.
وحسب “لوكانار أونشيني“، كلف فريق الملك محمد السادس باتريسيا غولدمان، وهي وكالة اتصالات مختصة في استراتيجيات الصورة والتأثير الإعلامي، بمراقبة صدور لكتاب (“محمد السادس – اللغز”، فلاماريو، 336 صفحة) وتداعياته الإعلامية.
وهو الكتاب الذي يصف العاهل المغربي كما يقدمه الناشر بأنه “ملكٌ غامض، ملكٌ متجول، ملكٌ مريض، محمد السادس ملكٌ ذو عهدٍ غامض” ويتساءل “من هو هذا الرجل الذي حكم البلاد لخمسة وعشرين عامًا؟ ما هو دوره في مواجهة الفساد والقمع وتجارة المخدرات التي تُعاني منها المملكة؟ كيف أصبح “ملك الفقراء” أحد أغنى ملوك العالم؟”
ولفتت “لوكانار أونشيني” أنه “عندما اعترفت فرنسا، في انتهاكٍ للقانون الدولي، بـ«مغربية» الصحراء الغربية، كانت ضمن الضيوف البارزين لدى محمد السادس. وفي 18 جانفي الماضي، دعت أيضًا صحفيين فرنسيين—على نفقة كاملة—إلى الرباط لحضور نهائي كأس إفريقيا للأمم”.
وأضافت الصحيفة أن “غولدمان ليست الوحيدة التي تُسخّن هاتفها دفاعا عن محمد السادس.”
فبعد مقابلة للكاتب في صحيفة “لا تريبون ديمانش”، اتصلت رشيدة داتي بمدير الصحيفة لتقول له، “المغاربة غير راضين إطلاقًا عن مقالك”. لتتساءل “لو كنار أونشينيه” حول داتي “وزيرة الثقافة الفرنسية أم وزيرة الاتصال المغربية؟”
صنصال: “أنا فرنسي فقط الآن “
بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت، كشف المدعو بوعلام صنصال، خلال تجمع طلابي بباريس، أنه جُرّد من جنسيته الجزائرية وتم إلغاء جواز سفره الجزائري، وذلك بعد الإفراج عنه منذ نوفمبر الماضي بالتماس إنساني تقدم به الرئيس الألماني لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون بعد نحو عام من السجن في الجزائر، بعد الحكم عليه بخمس سنوات سجن لإدانته بتهم تتعلق بـ”المساس بوحدة الوطن وإهانة هيئة نظامية”.
وقال صنصال في هذا الصدد: “هناك بعض الإجراءات الشكلية ربما لم تكتمل بعد، لكن في الواقع أنا فرنسي فقط الآن”.

جون نويل بارو في جولة شرق أوسطية.. فرنسا تبحث عن بريق مفقود!
بوابة الجزائر الإخبارية: شرع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الخميس، بجولة إقليمية إلى الشرق الأوسط بدءا من سوريا، سيناقش فيها مواضيع مكافحة الإرهاب وتداعيات التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي جولة وزير الخارجية الفرنسي إلى الشرق الأوسط في سياق إقليمي بالغ التعقيد، تحاول فيه باريس إعادة تثبيت حضورها السياسي والأمني في منطقة تراجعت فيها أدوارها لصالح قوى دولية وإقليمية أكثر تأثيرا.
فاختيار دمشق محطة أولى في هذه الجولة لا يمكن فصله عن مساعي فرنسا لإعادة التموضع في الملف السوري، بعد سنوات من الغياب والتهميش في مسارات التسوية.

وصول بارو إلى العاصمة السورية يتزامن مع تحولات لافتة شمال شرق البلاد، حيث أعادت دمشق بسط نفوذها على مناطق كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد“، عقب اتفاق شامل نص على دمج هذه القوات ضمن الجيش السوري.

هذا التطور، الذي أنهى فعليا تجربة الإدارة الذاتية الكردية، يضع باريس أمام معادلة صعبة وفي موقف محرج بين خطابها التقليدي الداعم للأكراد، وواقع سياسي جديد فرضته توازنات داخلية ودولية.
فرنسا، التي قدمت نفسها منذ 2011 كمدافع عن حقوق الأقليات في سوريا، تجد اليوم أن هوامش حركتها باتت أضيق.
من دمشق، ينتقل بارو إلى بغداد، حيث تسعى باريس، من خلال لقاءاتها مع السلطات العراقية الاتحادية والكردية، إلى تأكيد دورها في ملف مكافحة الإرهاب، وهو أحد الملفات القليلة التي ما تزال تملك فيه شرعية حضور.

غير أن الملف الأكثر حساسية يتمثل في ما يسمى بـ “المقاتلين الجهاديين” الفرنسيين المرحلين إلى السجون العراقية، حيث تحاول فرنسا الموازنة بين ضغوط داخلية تطالب بعدم إعادتهم، ومخاوف أمنية من تحولهم إلى قنابل موقوتة في حال انهيار الترتيبات الحالية.
وتختتم الجولة في بيروت، حيث يبرز الطموح الفرنسي الأكثر إثارة للجدل، والمتمثل في الدفع نحو نزع سلاح حزب الله.
فباريس، التي تراجع نفوذها التقليدي في لبنان، تحاول عبر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي استعادة دور الوسيط والضامن، رغم إدراكها أن ميزان القوى الداخلي والإقليمي لا يميل لصالح هذا الطرح.

في المحصلة، تعكس جولة جان نويل بارو محاولة فرنسية لإعادة إنتاج دور إقليمي فقد الكثير من بريقه.
فهي جولة تحمل عناوين كبيرة، من مكافحة الإرهاب إلى حماية الأقليات ونزع السلاح، لكنها تصطدم بواقع شرق أوسطي لم يعد ينتظر باريس، بل تحكمه توازنات جديدة.
فرنسا وبعد تلقيها صفعات مدوية في القارة الأفريقية بعد أن فقدت نفوذها بالكامل تقريبا شرعت في البحث عن أمل جديد لعله يعيدها إلى الساحة الدولية الغائبة عنها.
صندوق النقد الدولي يشيد بإصلاحات الجزائر الاقتصادية بقيادة الرئيس تبون
الجزائرحققت تعافي اقتصادي سريع من تداعيات جائحة كورونا وتواصل تحقيق أداء اقتصادي هام
بوابة الجزائر الإخبارية:أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جيورجيفا،التي تقوم بزيارة إلى الجزائر، بوجاهة السياسات العمومية والإصلاحات الاقتصادية، التي قادها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مؤكدة أن الجزائر كانت من ضمن أولى الدول التي تمكنت من تحقيق تعافي اقتصادي سريع من تداعيات جائحة كورونا.
وفقا لما أوردته الوزارة الأولى،جاء ذلك خلال استقبالها من قبل الوزير الأول الجزائري،سيفي غريب، اليوم الخميس، بقصر الحكومة،حيث أكدت كريستالينا جيورجيفا، أن الجزائر تواصل اليوم تحقيق أداء اقتصادي هام من خلال مختلف المشاريع التي تجسدها، لاسيما في مجال البنى التحتية.

وخلال اللقاء، تناول الجانبان مختلف أوجه التعاون بين الجزائر وصندوق النقد الدولي وكذا الأنشطة المبرمجة بينهما في مجالات المالية والاحصائيات والرقمنة وترشيد الإنفاق العمومي فضلا عن سياسات دعم التنمية الاقتصادية وتنويع الاقتصاد الوطني
وأشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي بعلاقات التعاون القائمة مع الجزائر والتي تتجلى أهميتها في سعيهما المشترك لدعم التنمية ومد جسور التعاون في المنطقة، مثلما تبرزه الندوة رفيعة المستوى المنظمة بالتعاون بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي، والموسومة بعنوان “شمال أفريقيا : ربط القارات وخلق الفرص“.

الوزير الأول أسدى من جهته جزيل شكره للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي نظير الأهمية التي توليها مؤسستها للتعاون مع الجزائر منوها بجودة العلاقات التي تربطها مع هذه المؤسسة المالية الدولية واستعدادها لمواصلة التنسيق الثنائي بما يسمح باستغلال أمثل لفرص التعاون والمضي قدما في تجسيد مختلف الأنشطة المبرمجة بين الجانبين.




كما تطرق سيفي غريب إلى مختلف الإصلاحات الاقتصادية، التي باشرتها الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والتي سمحت بتحسين مناخ الاستثمار ودعم أهداف تنويع الاقتصاد الوطني، مؤكدا في الوقت ذاته توجه الجزائر الرامي إلى تعزيز البنية التحتية، على غرار خط السكة الحديدية الغربي الذي أشرف رئيس الجمهورية على تدشينه مؤخرا، وكذا دعم الاندماج الإقليمي من خلال مشاريع وطنية ذات بعد اندماجي ومشاريع إقليمية مهيكلة من شأنها تعزيز الحركية الاقتصادية في المنطقة برمتها.


في الختام، أكد الجانبان على أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل استكشاف السبل الكفيلة بمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وتعزيز دعائم الاستقرار والتنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي،يضيف المصدر ذاته.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
متفوقة على روسيا والصين.. الجزائر ثالث أكبر مالك للهيليوم في العالم
بوابة الجزائر الإخبارية:احتلت الجزائر المركز الثالت عالميا في قائمة أكبر الدول المالكة لاحتياطات الهيليوم ،متفوقة على دولتي روسيا والصين باحتياطي يقدر بنحو 8.2 مليار متر مكعب، وبانتاج يصل إلى 11 مليون متر مكعب يضعها في المرتية الرابعة عالميا حسب تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

يُستخدم الهيليوم في تقنيّات التبريد العميق، وخاصة لتبريد أجهزة المغناطيس فائق الموصليّة المستخدمة في تقنيّات التصوير بالرنين المغناطيسي و يُستفاد من الخواص الخاملة لغاز الهيليوم في استعماله كغاز واقي في اللحام القوسي وفي عمليات تصنيع رقائق السيليكون كما يستخدم أيضا في قطاع الفضاء والصناعات الدفاعية، إذ يُستعمل في ملء البالونات والمناطيد البحثية، ودفع الصواريخ الفضائية.

وفقا لتقرير صادر عن وحدة أبحاث الطاقة، تصدّرت قطر والجزائر المركزَيْن الثاني والثالث في قائمة أكبر الدول المالكة لاحتياطيات الهيليوم عالميًا حتى عام 2024.

وتربعت على القائمة، الولايات المتحدة في المركز الأول مع استحواذها على 20.6 مليار متر مكعب أو ما يمثّل 40% من اجمالي احتياطيات الهيليوم العالمية المقدرة بنحو 52 مليار متر مكعب.

حسب التقرير،بلغ إجمالي احتياطيات الهيليوم في الدول العربية (قطر والجزائر) قرابة 18.3 مليار متر مكعب، أو ما يشكّل 36% من إجمالي الاحتياطيات العالمية،متفوقين على دول كبيرة مثل روسيا والصين وكندا.

أما قائمة أكبر الدول المنتجة للهيليوم،يكشف التقرير،أن الجزائر حلت رابعا بإنتاج بلغ 11 مليون متر مكعب،فيما تصدرت القائمة الولايات المتحدة بانتاج يقدر ب 81 مليون متر مكعب،تلتها قطر ب64 مليون متر مكعب وروسياب 17 مليون متر مكعب،وجاءت كندا والصين في المرتبتين الخامسة والسادسة بإنتاج 6 ملايين متر مكعب و3 ملايين متر مكعب على التوالي.

وتستخرج الجزائر الهيليوم خلال إنتاج الغاز المسال، على وجه الخصوص بالمحطات التي تعتمد على الغاز الخام المستخرج من حقل حاسي الرمل،الذي يعتبر أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم وتبلغ القدرة الإنتاجية لمصانع الهيليوم في الجزائر ما يقارب 50 مليون متر مكعب سنويًا، مايجعلها ثالث دولة من حيث القدرة الإنتاجية بعد الولايات المتحدةالتي تنتج 194 مليون متر مكعب سنويًا، وقطر التي تنتج 72 مليون متر مكعب سنويًا.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر