بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت، كشف المدعو بوعلام صنصال، خلال تجمع طلابي بباريس، أنه جُرّد من جنسيته الجزائرية وتم إلغاء جواز سفره الجزائري، وذلك بعد الإفراج عنه منذ نوفمبر الماضي بالتماس إنساني تقدم به الرئيس الألماني لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون بعد نحو عام من السجن في الجزائر، بعد الحكم عليه بخمس سنوات سجن لإدانته بتهم تتعلق بـ”المساس بوحدة الوطن وإهانة هيئة نظامية”.
وقال صنصال في هذا الصدد: “هناك بعض الإجراءات الشكلية ربما لم تكتمل بعد، لكن في الواقع أنا فرنسي فقط الآن”.



































