بوابة الجزائر: انخرطت الأذرع الإعلامية لدويلة الإمارات مرة أخرى في حملة قذرة ضد الجزائر من خلال محاولة نفث السموم ونشر الأكاذيب وترويج المغالطات و نشر سلسلة من الشائعات عبر الترويج لسيناريوهات لا توجد إلا في عقل شيطان العرب بتوابل مختلفة،
وهو حال صحيفة العرب الممولة إماراتيا الصادرة بلندن والتي تنشر دوريا سلسلة من الاشاعات حول الجزائر عبر اختلاق قصص مفبركة ،وهو ما أخذ أبعادا خطيرة من خلال طريقة تعاطي هذه الصحيفة الإماراتية التمويل مع قرار الجزائر السيادي بالإعلان عن تقديم موعد الانتخابات الرئاسية ودعوة الجزائريين للذهاب لصناديق الاقتراع يوم السابع من شهر سبتمبر 2024 عقب اجتماع موسع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الدفاع القائد الأعلى للقوات المسلحة

صحيفة العرب التي جمعت الأقلام المغربية المرتزقة في قاعة تحرير واحدة أطلقت سلسلة من الأكاذيب التي تطعن في رموز الجمهورية وعلى رأسها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وراحت تروج بوقاحة لصراع وهمي بين مؤسسات الدولة الجزائرية ومعركة كسر عظام خيالية وهو ما يعكس حالة التوجس الإماراتي /المغربي من حالة الالتفاف الشعبي حول ورقة طريق نزيل قصر المرادية عبد المجيد تبون والتماسك المؤسساتي والذي اختزل حالة الاستقرار السياسي في البلاد وحالة التوافق بين مؤسسات الجمهورية وهو ما منح تبون تفويضا شعبيا لاتخاذ كل التدابير والإجراءات للدفاع عن مصالح الجزائر أولا وببراغماتية
الإمارات ..بداية العد العكسي لموعد التأديب
أبوظبي الملطخة أيادي حكامها بدماء الشعوب العربية في سوريا واليمن مرورا بالسودان وليبيا ووصولا إلى فلسطين من خلال محاصرة المقاومة الفلسطينية في غزة وكسر الحصار عن إسرائيل عبر جسر بري للدعم العسكري واللوجيستيكي لحرب الإبادة في غزة و منح إسرائيل ضوء أخضر للقضاء على حماس

فالإمارات المتهمة بتمويل ودعم الميليشيات المسلحة لزعزعة الاستقرار في الدول العربية تواصل مناوراتها ومؤامراتها ضد الجزائر منذ سنوات
ويبدو أن حاكم دويلة الإمارات محمد بن زايد له عقدة شخصية من مواقف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المعبر عنها تجاه الملفات الاقليمية والدولية
ويقود عيال زايد بالوكالة مؤامرات قذرة لزعزعة أمن واستقرار الجزائر من خلال خلط الأوراق في منطقة الساحل وجر الثلاثي النيجر ومالي وبوركينا فاسو إلى خط المواجهة وهو ما يجر المنطقة نحو المجهول
الإمارات تلعب بالنار !
كما لم تتوقف مؤامرات دويلة الإمارات في ليبيا من خلال دعم تمرد خليفة حفتر على حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا وتكريس حالة الانقسام بين شرق وغرب ليبيا وعرقلة إجراء الانتخابات وكلها مخططات قذرة لإحاطة الجزائر ببلدان فاشلة
الجزائر..للصبر حدود على مؤامرات عيال زايد

لم تتوقف دسائس عيال زايد في خلق بؤر التوتر في جوار الجزائر بل انخرطت دويلة الإمارات بالوكالة في دعم تنظيم ارهابي (حركة الماك ) وتمويل أنشطته في باريس ومنح جرعة أكسجين لنظام المخزن المغربي من خلال هبات وقروض مالية وشحنات أسلحة ومحاولات شراء ذمم قادة أفارقة لتغيير موقفهم من النزاع في الصحراء الغربية ومعاداة الجزائر
قطع العلاقات مع الإمارات ..مطلب شعبي
على منصات التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشعبي في الجزائر تجاه الدسائس والمناورات الإماراتية القذرة ضد الجزائر وسياسة” التخلاط “التي تنتهجها في المنطقة وهو ما جعل خيار قطع العلاقات مع الإمارات مطلبا شعبيا خاصة مع آخر انذار وجهه المجلس الأعلى للأمن لحكام أبوظبي
أبدى المجلس الأعلى للأمن، المنعقد مطلع شهر جانفي الفارط برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أسفه من التصرفات العدائية لبلد عربي تجاه الجزائر. والمقصود أنذاك وفق مراقبين دويلة الإمارات
وحاء في بيان رئاسة الجمهورية بتاريخ 10 جانفي “ترأس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، خُصّص لدراسة الوضع العام في البلاد، والحالة الأمنية المرتبطة بدول الجوار والساحل”.
وأضاف ذات البيان “في هذا الصدد أبدى المجلس الأعلى للأمن أسفه للتصرفات العدائية المسجلة ضد الجزائر، من طرف بلد عربي شقيق”.
فهل حان موعد تأديب عيال زايد ؟




























