بوابة الجزائر: بالتوازي مع حملة إعلامية شعواء تستهدف مؤسسات الجمهورية من خلال الترويج للأكاذيب والإشاعات بشأن الوضع السياسي في الجزائر مع بدء العد العكسي للرئاسيات ، دخل نظام المخزن المغربي في حالة هستيريا غير مسبوقة تخوفا وفق مراقبين من هجوم جزائري خاطف، وترجمت حالة “الجنون” في القصر الملكي المغربي من خلال رفع المغرب من ميزانية الدفاع حسب مشروع الموازنة المالية للعام الحالي، حوالي 12.12 مليار دولار أمريكي)من جهة ومن خلال ما يعلن عنه يوميا عبر وسائل الإعلام المغربية من صفقات تسلح غير مسبوقة مع إسرائيل
والولايات المتحدة والإمارات
ومع اقتراب موعد دخول القاعدة العسكرية الإسرائيلية في المغرب حيز الخدمة كشفت منصات إخبارية مغربية عن فتح عمليات انتداب غير مسبوقة للمجندين والمتعاقدين في المغرب وسط تساؤلات عن من يحكم من وراء الستار في الرباط
وفي أقل من 48 ساعة أعلنت الرباط عن ثلاث صفقات تسلح
وأعطت واشنطن الضوء الأخضر لإتمام صفقة بيع عسكرية محتملة لفائدة المملكة المغربية، تتعلق بمنظومة صورايخ “Javelin“، بلغت قيمتها وفق ما كشفت عنه وزارة الدفاع الأميركية “البانتاغون“، 260 مليون دولار، تتضمن المنظومة الصاروخية ومعدات عسكرية ذات صلة بها.
واشنطن توافق على صفقة بيع عسكرية محتملة لفائدة #المغرب تتعلق بمنظومة صورايخ “Javelin”
وحسب بيان نشرته وزارة الدفاع الأمريكية فإن وزارة الخارجية وافقت على هذه الصفقة، وقد تم إبلاغ الكونغرس بها، مشيرا إلى أن هذا البيع سيدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي غير عضو في “الناتو”
وتتعلق الصفقة باقتناء المغرب 612 قذيفة FGM-148F من طراز Javelin، و200 وحدة إطلاق، إضافة إلى العديد من المعدات العسكرية الأخرى المرتبطة بهذا النظام الصاروخي، مثل قطع الغيار ومعدات المساعدة التقنية والدعم الوجيستي والتدريبي، وكلها من صنع شركة “لوكهيد مارتين” وشركة “RTX Corporation”.
كما كشفت مصادر إعلامية مغربية، النقاب عن أن شركات متخصصة في الأسلحة تابعة للاحتلال الإسرائيلي تقوم باختبار أسلحتها على أراض مغربية. تزامنا مع تحذيرات مباشرة أطلقها رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة

وقال رئيس أركان الجيش الجزائري إن “تنوع التهديدات والتحديات المعترضة تفرض على الجيش الوطني الشعبي المحافظة على أعلى مستوى للجاهزية العملياتية والمتابعة المستمرة لتطور الأوضاع الأمنية في المنطقة”

ً كما نفذ الجيش الجزائري مناورات عسكرية ضخمة بالذخيرة الحية في منطقة برج باجي مختار غير بعيد عن الحدود الجزائرية الجنوبية مع مالي تحت اسم “زوبعة الهقار 2024″، لاختبار مدى جاهزية القوات المسلحة للرد على أية تهديدات، فيما يرى خبراء أنها تحمل رسائل سياسية إلى عدة أطراف لها علاقة بالتطورات القائمة في المنطقة، خاصة الأزمة والتوتر المسلح شمالي مالي ولكل الدول التي تلعب بالوكالة في الساحل وفي مقدمتها المغرب والإمارات
وسمح المغرب للشركة الاسرائيلية “بلوبيرد” (BlueBird) (الطائر الأزرق) المتخصصة في صناعة الطائرات بدون طيار، باختبار طائراتها المسيرة الجديدة “سباي إكس” “SpyX” في المغرب.
وأظهر شريط فيديو نشرته قناة الشركة على موقع اليوتوب، وكذا على موقعها الرسمي، عمليات اختبار لهذه الطائرة المسيرة الانتحارية، وعلى ما يبدو، فإن ذلك تم بتعاون مع القوات المسلحة المغربية، حيث يُبين الفيديو تجريب هذه الطائرات على مدرعات بلاستيكية وأخرى خارجة عن الخدمة تابعة للقوات المغربية”.
وعقد المغرب خلال السنوات الماضية عدة صفقات لاقتناء أسلحة متطورة.
الخارجية الأمريكية وافقت في شهر أبريل/نيسان الماضي على صفقة محتملة أخرى مع المغرب، يحصل بموجبها على أنظمة صواريخ مدفعية عالية الحركة، المعروفة ب”هيمارس” (HIMARS)، فضلاً عن معدات ذات صلة، بتكلفة تقديرية تبلغ 524.2 مليون دولار.
وضمن الصفقة ذاتها، طلب المغرب شراء الصواريخ التكتيكية للجيش، المعروفة بـ”أتاكمز” (ATACMS)، وصواريخ “GMLRS” الموجهة، فضلاَ عن مركبات عسكرية ورؤوس حربية، وأنظمة البيانات التكتيكية الميدانية المتقدّمة للمدفعية(IFATDS) ومعدات أخرى.
ووفق ذات الصحيفة فإن الطائرة التي يجري اختبارها حاليًا، اشترى منها المغرب عددا وفيرا، ويتعلق الأمر بمسيرات SpyX من شركة “بلوبيرد“، التابعة لشركة IAI الإسرائيلية. وتقول تقارير إخبارية متخصصة في المجال العسكري إن الجيش المغربي أول من يدخل هذا النوع من الطائرات في صفوفه بعد أن كشفت عنها شركة “بلوبيرد” الإسرائيلية قبل أشهر فقط.

إسرائيل والإمارات يدفعان المغرب لحرب بالوكالة !
وتأتي عملية الشراء، في خضم التطبيع المعلن بين المغرب وإسرائيل، حيث أصبح المغرب أحد الزبناء المفضلين لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، وتم تعزيز علاقة “بلوبيرد” بالمغرب في أيلول/ سبتمبر 2022 عندما أعلن المغرب حصوله على 150 طائرة بدون طيار من طراز ThunderB و WanderB من الشركة سيتم تصنيعها على الأراضي المغربية.
كما وافقت واشنطن عام 2021 على تسليم المغرب منظومة الدفاع الجوي “باتريوت“، ونشرها على مناطق حدودية، لأغراض دفاعية.

وذكرت مجلة فوريبس، شهر سبتمر/أيلول الماضي، أن المملكة المغربية اشترت كذلك أسلحة تركية وإسرائيلية، تشبه الأسلحة التي حصلت عليها أذربيجان في السنوات الأخيرة وساهمت في انتصارها في حربها ضد أرمينيا نهاية عام 2020، في مرتفعات قره باغ، ومن ذلك طائرات الدرون الكاميكيز، وصواريخ LORA شبه الباليستية الإسرائيلية، وكذلك طائرات الدرون بيرقدار التركية.




























