دأبت دولة الإمارات العربيّة المتحدة على تمويل اغتيالات بدوافع سياسيّة في اليمن، كما كشف تقرير استقصائي لبي بي سي، الأمر الذي ساهم في تفاقم النزاع هناك بين الفصائل المتناحرة التي ظهرت من جديد تحت الأضواء الدوليّة في البحر الأحمر.
تدريبات مكافحة الإرهاب التي وفرتها قوات من المرتزقة الأميركيين لوحدات إماراتيّة عاملة في اليمن استخدمت في تدريب عناصر محليّين يمكنهم العمل بتستّر، ما أدّى إلى زيادة ظاهرة في الاغتيالات السياسية المقصودة، وفقًا لما أفصح عنه أحد المبلِّغين ضمن تحقيقات بي بي سي عربي.
بي بي سي ..الإمارات موّلت اغتيالات سياسية
الأمم المتحدة: سكان غزة يعيشون في دائرة الموت فلا مكان آمن لهم
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إنه لا يوجد أي مكان آمن يمكن لسكان قطاع غزة الذهاب إليه، كما أنهم يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض.
وأضاف غريفيث في بيان، الجمعة، أن الأسبوع الأخير أظهر ما يمكن حدوثه “عندما تصمت الأسلحة”، وأن الوضع في خان يونس هو تذكير صادم لما يحدث عندما لا تصمت الأسلحة.
وتابع في بيانه: “قتل وأصيب عدد كبير في غضون ساعات اليوم، وجاءت تعليمات للأسر مجددا للإخلاء، وانهارت الآمال”.
وأشار إلى أن جميع سكان غزة على رأسهم الأطفال والنساء والرجال يعيشون في رعب في الشهر الثاني من العدوان الإسرائيلي.
وشدد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وتحقيق وقف إطلاق نار إنساني
الجزائر تقرر استئناف الخط الجوي الجزائر بيروت بعد سنوات من التوقف ..
كشفت مصادر “ بوابة الجزائر الإخبارية” عزم السلطات الجزائرية استئناف الخط الجوي الرابط بين العاصمة الجزائرية و العاصمة اللبنانية بيروت بشكل رسمي بعد غد الخميس ، الخطوة التي بادرت بها الجزائر تأتي تتويجا لمساعي مشتركة نحو عودة هذا الخط الحيوي بين البلدين الشقيقين .
و أكد ،علي حمية وزير الأشغال العامة والنقل اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال، صباح اليوم الثلاثاء، خلال إستقباله رشيد بلباقي سفير الجزائر لدى لبنان، أن العلاقات مع الجزائر تنمو وتعزز على أسس من الأخوة والتعاون بين البلدين ، ولاسيما فيما يتعلق منها بإعادة تفعيل خط الرحلات الجوية للخطوط الجوية الجزائرية إلى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت ، مشيراً في هذا السياق إلى أن الجهود تتابع اليوم مع السفير بلباقي لإعادة تسيير تلك الرحلات مجددا إلى لبنان، معتبرا ذلك خطوة مهمة في تعزيز العلاقات بين لبنان والجزائر، ولاسيما في ظل هذه الظروف السائدة في المنطقة.
الجزائر قلب فلسطين النابض، فماذا عن لبنان ؟

كما تناول الطرفان بالمناسبة، آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والإقليمي، إضافة إلى بحث في آفاق وسبل تعزيز نمو العلاقات اللبنانية-الجزائرية على مختلف الصعد ، ولاسيما في القطاعات التي تعنى بها وزارة الأشغال العامة والنقل.
و سينطلق وفد رسمي جزائري بعد غد الخميس من مطار هواري بومدين متجها نحو العاصمة اللبنانية بيروت لتدشين الخط الجوي الرابيط بين العاصمتين، الذي سيحظى باستقبال رسمي من قبل الجانب اللبناني، لإعادة بعث هذا الشريان الجوي بين البلدين.
و للتذكير فإن الجالية اللبنانية و السورية سوف تستفيد من الخط المباشر الذي سيوفر كثيرا من الوقت و الجهد على المسافرين بين مطار رفيق الحرير الدولي و مطار هواري بومدين الدولي .
عودة الخطوط الجوية الى حركتيها سيطوي فصلا من الازمة الباردة بين الحكومتين الجزائرية و اللبنانية على خلفية قضية ما يعرف بالبنزين المغشوش قضية تفجرت على مستوى الاعلام اللبناني و امتدت فصولها الى القضاء دون ابلاغ الطرف الجزائري و شركة سونطراك بشكل رسمي.
ما اعتبرته الجزائر مساسا بسمعة الفيول ” الوقود ” الجزائري.. و بعد مواصلة التحقيقات تبين ان سبب تلف الوقود يعود الى عدم احترام سلسلة النقل بحسب تحقيقات اولية و ليس لسونطراك الجزائري اي مسؤولية مباشرة في المساس بجودة الحمولة ، القضية التي مازلت مطروحة امام القضاء اللبناني ينتظر ان تنفرج بما يسمح لاعادة الدفئ للعلاقات الثنائية بين الجزائر و بيروت التي تتقاسم مستقبل واعد في مجال الطاقة و التعاون في مجال الخدمات و الزراعة و التعاون القضائي، تعتبر الجزائر لبنان حليفا استراتيجيا في القارة السمراء و الشرق الاوسط و تتقاسم العاصمتان مواقف حازمة اتجاه دعم القضية الفلسطينية و ادانة العدوان الصهيوني على الاراضي العربية في فلسطين و جنوب لبنان و الجولان المحتل.
و اكدت المصادر إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كان أعطى تعليمات للسفير الجزائري لبنان القادم من عالم الاقتصاد رشيد بلباقي، بحلحلة القضية، وإدراجها في ميزانيّة العام 2024..
نيويورك تايمز : ” حماس أعادت القضية الفلسطينية للأجندة العالمية و الكيان الصهيوني عالق في حرب لا يمكن ان ينتصر فيها “
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما زالت تجني الفوائد من هجومها المفاجئ على الكيان الصهيوني في 7 أكتوبر الماضي، حيث اكتسبت مكانة بين الفلسطينيين وسممت علاقات الكيان الصهيوني بالعالم العربي وأعادت القضية الفلسطينية إلى الأجندة الغربية, في حين غدا هو عالق في حرب لا يمكن أن ينتصر فيها.
و أوضحت الصحيفة الأمريكية ذات الانتشار الواسع، أنه وبعد مرور شهرين من العدوان الصهيوني المتواصل ، وحالة الخراب التي صار إليها معظم قطاع غزة، وعدد القتلى الهائل والمتزايد، فإن الكيان الصهيوني لم يقتل كبار قادة حماس ولم يستعد المحتجزين لدى الحركة ولم يقدم أدلة مقنعة على أنه قادر على تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على حماس ، التي لا يظهر لها وجود إلا عندما يخرج مقاتلوها لمهاجمة الدبابات الصهيونية أو إطلاق الصواريخ عليه .
و ذكرت الصحيفة، أن ارتفاع سقف هدف الكيان الصهيوني يشكل ميزة إضافية لحماس التي تستطيع أن تعلن النصر بمجرد بقائها على قيد الحياة للقتال في يوم آخر، وقال أحمد فؤاد الخطيب، محلل سياسات الشرق الأوسط إن ” الكيان الصهيوني سيبقى عالقا في هذه الحرب التي لا يمكن الانتصار فيها, والتي ستتسبب في موت ودمار هائلين”.
وتساءلت الصحيفة عن الذي يمكن أن يحققه الكيان الصهيوني بالضبط، علما أن مواصلة الحرب من الممكن أن تؤدي مع الوقت إلى الإضرار باقتصادها ومكانتها الدولية، في حين يشجع ذلك جيلا جديدا من الفلسطينيين على كراهية الكيان الصهيوني، وكل ذلك يعود بالنفع على حماس.
و ابرزت الصحيفة ذاتها، إن” الكيان الصهيوني أسقط آلاف القنابل على غزة وشن غزوا بريا بهدف تدمير الهياكل العسكرية التابعة لحماس, فكانت الحرب كارثية على سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة”, مردفة ” أنه قتل منهم أكثر من 15 ألف شخص، ثلثاهم من النساء والأطفال، وأرغم نحو 85% منهم على مغادرة منازلهم، وهم يواجهون الآن تحديات متزايدة في العثور على الغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية”.
ومع أن التقديرات تشير إلى أن عدد مقاتلي حماس يصل إلى 25 ألفا، يزعم المسؤولون الصهاينة أن بضعة آلاف منهم قتلوا في غزة، فإن مقاتلين من حماس وغيرها من الفصائل المسلحة يواصلون مهاجمة القوات الصهيونية داخل غزة، وقد قتلوا أكثر من 90 جنديا منذ بداية الغزو البري ، حسب الصحيفة, مشيرة الى انه ورغم حالة الحرب، يستمر التنسيق بين أعضاء حماس داخل غزة وخارجها، مما سمح للقادة المقيمين في قطر بالتفاوض على تبادل المحتجزين بالأسرى.
وفي بيروت استضافت حماس ندوة عامة لتقييم “إنجازات وتحديات” الحرب حتى الآن، وقال ممثلها أحمد عبد الهادي إن المعركة تمثل “نقلة نوعية” في الصراع مع الكيان الصهيوني، وإن حماس والفلسطينيين قبلوا التضحيات اللازمة لإبقاء القضية الفلسطينية حية.
وأضاف أن “الشعب الفلسطيني ومقاومته كان عليهم اتخاذ قرار استراتيجي مكلف، لأن تكاليف تصفية القضية الفلسطينية وإهدار حقوق الفلسطينيين ستكون أكبر بكثير”.
وخلصت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن وغيره من المسؤولين دعموا الكيان الصهيوني بشكل كامل طوال الحرب، لكنهم في الأسابيع الأخيرة، خلطوا هذا الدعم ببعض القلق من أن الدمار الهائل وارتفاع عدد القتلى يمكن أن يقوض أهداف الكيان الصهيوني الأوسع، وجددوا دعواتهم لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام طويل الأمد.
وختمت نيويورك تايمز بما نشره جون ألترمان، نائب الرئيس الأول لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، بعد مرور شهر على الحرب، تحت عنوان “إسرائيل قد تخسر”، إذ أشار إلى أن الحرب قد تخدم أهداف حماس طويلة الأمد من خلال سحب الدعم من السلطة الفلسطينية لصالح الحركة، كما قد تزيد من عزلة الكيان الصهيوني عن دول العالمين العربي والنامي ويعقد علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا، مستنتجا أن “هذه هي الخطوة الأولى الضرورية لعكس القوة التي يكتسبها الكيان الصهيوني من الاندماج في المنطقة والعالم” من وجهة نظر حماس.