بوابة الجزائر الاخبارية: ركز مسؤولو الأحزاب السياسية، خلال اليوم السادس من الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل، على أهمية المجلس الشعبي الوطني القادم ودوره في مواكبة الإصلاحات الكبرى التي تشهدها البلاد، لا سيما في المجال الاقتصادي.

وفي هذا السياق، دعا رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، خلال تجمع شعبي بولاية سطيف، إلى انتخاب برلمان قوي يواكب الإصلاحات الكبرى التي تشهدها البلاد، مؤكدا أن “المرحلة الراهنة تستدعي مؤسسات قوية تضطلع بأدوارها في مجالات التشريع والرقابة والاقتراح بما ينسجم مع رؤية ومسار الإصلاحات”.

ومن بوسعادة، أكد رئيس حزب طلائع الحريات، رضا بن ونان، أن هذا الموعد الانتخابي يمثل “فرصة لدعم الإقلاع الاقتصادي ومواصلة مسار التنمية وتعزيز ما تحقق من مكتسبات”، مشيرا إلى أن قوائم حزبه تضم “إطارات أكفاء متشبعين بالروح الوطنية قادرين على تحمل مسؤولية نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها”.

أما الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، فأكد من تيزي وزو أن البرنامج الانتخابي الذي يقدمه حزبه في إطار التشريعيات المقبلة “واقعي، بإمكانه تحقيق نتائج ملموسة ميدانيا”، متعهدا بالعمل على “نقل انشغالات المواطنين واقتراح مشاريع تنموية، من شأنها تحسين الإطار المعيشي للسكان مع مراعاة خصوصية كل منطقة”.

ومن مستغانم، أوضح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن هذا الاستحقاق يشكل “فرصة للرفع من مستوى الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم وتعزيز السيادة بمعناها الشامل”، كما تطرق إلى الإمكانات التي تزخر بها ولاية مستغانم الساحلية ودور الشريط الساحلي الوطني من خلال مقدراته في مجالات الفلاحة والصيد البحري والسياحة في تحقيق اقتصاد متنوع ومتوازن يضمن التنمية.

كما دعا رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني ، إلى الاستغلال الأمثل للمقدرات الاقتصادية والفلاحية الوطنية بهدف تعزيز الأمن الغذائي، مشيراً إلى أنه رغم تحقيق عدة مكتسبات، إلا أنها تبقى قابلة للمزيد بالنظر إلى الإمكانات المتاحة، وهو ما يستوجب ـ حسبه ـ تهيئة مناخ ملائم لتجسيد الرؤية الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وترقية الصادرات.

ومن جهته، أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن الانتخابات التشريعية تمثل “أداة ديمقراطية وقانونية” تساهم في مسار التنمية الذي تشهده البلاد بما يمكن من خلق الثروة ومناصب الشغل، مذكراً بالمقومات التي تزخر بها ولاية الجلفة والتي يمكن أن تجعل منها “قطبا متكاملا في مجال إنتاج اللحوم من خلال استغلال ثروتها الحيوانية والاعتماد على الصناعات التحويلية ومرافقة الموالين”.

وفي عين تموشنت، فقد شدد رئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، على أن هذه الانتخابات تعد “مهمة جدا وذات بعد استراتيجي للوطن والمواطن”، مبرزا أهمية دور المجلس الشعبي الوطني في سن وإصدار القوانين المرتبطة بالمواطن، إضافة إلى دوره الرقابي، بما يجعل المؤسسة التشريعية تضطلع بـ”مسؤولية حيوية”.

من جانبها، أكدت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، خلال تجمع ببومرداس، أن ممارسة حق التصويت والترشح في هذا الموعد الهام تعد تكريسا لمكاسب تحققت بفضل الثورة التحريرية المجيدة وبعد الاستقلال، معتبرة أن ورقة التصويت كفيلة بتحقيق مكاسب أخرى وتجسيد تطلعات المواطنين، ومشيرة إلى أن البرنامج الانتخابي لحزبها يرتكز على “37 تعهدا يجري عرضها عبر مختلف ولايات الوطن”.

وبولاية المسيلة، أبرزت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، أهمية مشاركة المرأة في هذا الاستحقاق الانتخابي، سواء من خلال الترشح وتصدر قوائم الأحزاب السياسية أو عبر المشاركة الواسعة في اختيار ممثلي الشعب، مجددة دعوتها إلى المشاركة “المكثفة” في الانتخابات واختيار مرشحي حزبها الذين “يمتازون بالكفاءة والقدرة على التكفل بانشغالات المواطنين”.




























