بوابة الجزائر الاخبارية: قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عز الدين نميري، في تصريح لـ«بوابة الجزائر»، إن الجزائر تتعرض لمؤامرات من أطراف مخزنية وصهيونية، خاصة بعد أن أصبحت، حسب تعبيره، «اللاعب الرئيسي في المنطقة الأفريقية والشريك الأساسي والموثوق من طرف القوى الكبرى»، لا سيما في مجال حلحلة المشاكل الأمنية في القارة الأفريقية، إلى جانب قدرتها على التفاوض والوساطة وتقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء.
وأضاف الدكتور نميري أن المسار التصاعدي للدبلوماسية الجزائرية، إلى جانب الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، «لم يساعد هذه الأطراف»، ما جعلها تعمل على ضرب الجزائر، من خلال تمويل بعض الحركات الإرهابية، ومنها حركة «الماك» التي قال إنها «تموّل ماديا».
كما أشار إلى أن المقاربة الجزائرية القائمة على ثنائية الأمن والتنمية، من خلال مشاريع تستفيد منها العديد من دول الجوار، «لا تخدم أجندة هذه الدول المتآمرة على الجزائر»، موضحاً أن هذه الأطراف تسعى، وفق تصوره، إلى زعزعة استقرار منطقة الساحل الأفريقي، حتى لا تتمكن الجزائر من إتمام مشروعها التنموي في أفريقيا ككل.










