بوابة الجزائر الإخبارية : قررت غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر، ، تأييد أمر إيداع أستاذ التاريخ، المؤرخ محمد الأمين بلغيث، الحبس المؤقت، بحسب ما ذكرت هيئة دفاع المعني في تصريحات إعلامية
وكان دفاع محمد الأمين بلغيث قد استأنف أمر قاضي التحقيق بإيداعه الحبس المؤقت، بتاريخ 3 ماي الجاري ، في قضية اثارت جدلا غير مسبوق على خلفية تصريحات أدلى بها لقناة إماراتية، ” سكاي نيوز “ أساءت إلى واحدة من الثوابت الوطنية
محمد الأمين بلغيث : أنا ضحية “تلاعب في المونتاج” من طرف سكاي نيوز عربية

وحسب ما أورده الموقع الإلكتروني الجزائري النهار أون لاين , رفضت غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء الجزائر اليوم الأربعاء، الإفراج عن المتهم الموقوف “محمد الأمين بلغيث”. مع تأييد أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء.
حيث رافع المحامين لطلبات الإفراج عن موكلهم “بلغيث”، المتواجد رهن الحبس المؤقت منذ الـ3 ماي الجاري لأجل وضعه تحت إجراءات الرقابة القضائية. مقدمة في مرافعتها كل الضمانات التي تتوفر في المتهم.
” المتهم يتمسّك بإنكار التهم المنسوبة إليه”
وفي إطار التحقيق قالت النهار أونلاين إن المتهم “محمد الأمين بلغيث “، انكر كل التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أنه وطني حتى النخاع وعائلته عائلة ثورية، ليس له أي غرض أو سبب للإساءة لوطنه أو تعريض مؤسساتها للخطر , مؤكدا المتهم أنه وقع ضحية “تلاعب مونتاج” من طرف القناة التي أجرى معها مقابلة تلفزيونية
وأضاف ” بلغيث ” أنه تم حذف عدة عبارات من حواره، فيما يخص كلامه عن ” الأمازيغية ” لعرض ما، معلقا المتهم بأن الصحفية طرحت عليه ” سؤال مفخخ” لكنه أجابها بناء واستنادا لدراسات تاريخية تعود لباحثين قدامى
وأما بخصوص وصف المهاجرين المقيمين في فرنسا بـ ” الحركى” حسب النهار أون لاين فقد أكد المتهم في إطار التحقيق أنه يقصد من كلامه ذلك بعض المغتربين الذي كانوا ضد الوطن , ثم أصبحوا يدعون الوطنية بعد حصولهم على الإقامة بفرنسا . ناكرا أنه كان يقصد كل المهاجرين المقيمين هناك بالخارج.
وأضاف المتهم في معرض تصريحاته، أنه تم الاتصال به من طرف أحد الصحفيين بتاريخ 5 مارس 2025، طالبا منه المشاركة في حصة تلفزيونية مسجلة على قناة “سكاي نيوز عربية ” عنوانها ” العلاقات الجزائرية الفرنسية “، فوافق على الفكرة، فتم إرسال سائق تابع للقناة. حيث تم نقله إلى مكتب ” استديو” الكائن مقره ببئر خادم بالعاصمة.
ولما وصل صرّح المتهم أنه تم استضافته جيدا، قبل أن تقوم الصحفية بربط الاتصال به، وطرح أسئلتها عليه , مضيفا أنه لا يحوز على أي قرص مضغوط أو تسجيل يؤكد صحة تصريحاته. لإثبات أنه وقع ضحية تلاعب بالمونتاج. من خلال حذف عدة مقاطع من حواره المتلفز محلّ الجريمة.
وتمت ملاحقة بلغيث، ، باعتبار أن تصريحاته “شكلت انتهاكا للمبادئ العامة التي تحكم المجتمع الجزائري المكرسة بموجب الدستور، وتعديا على مكونٍ أساسي للهوية الوطنية، ومساسا صارخا بالوحدة الوطنية ورموز وثوابت الأمة، فقد أمرت نيابة الجمهورية بفتح تحقيق ابتدائي وتوقيف المشتبه فيه”، وفق بيان لمحكمة الدار البيضاء بالعاصمة.
وتوبع المعني بجناية “القيام بفعل يستهدف الوحدة الوطنية بواسطة عمل غرضه الاعتداء على رموز الأمة والجمهورية”، و”جنحة المساس بسلامة وحدة الوطن، وجنحة نشر خطاب الكراهية والتمييز عن طريق تكنولوجيات الإعلام الاتصال














