الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 41 مشاهدة
#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر
#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

بوابة الجزائر : أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر بجميع مرافقه

ويعد هذا الصرح منارة حضارية ومعلما دينيا وعلميا محوريا لترسيخ المرجعية الدينية الوطنية والحافظ على مقومات الأمة الجزائرية

12:00 سا

وكان في استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمدخل الجامع، كل من عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد مأمون القاسمي الحسني، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد يوسف بلمهدي، ووزير السكن والعمران والمدينة، السيد محمد طارق بلعريبي.

وبالمناسبة، أخذ رئيس الجمهورية صورة تذكارية مع ضيوف الجزائر من علماء وأئمة ومشايخ من العالم الإسلامي.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر


وقد تابع رئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالقاعة الشرفية للجامع شريطا وثائقيا حول مختلف مرافق وهياكل هذا الصرح الحضاري والديني.

وبعدها، قام الرئيس الجزائري ، رفقة الوفد المرافق له الذي يضم مسؤولين سامين في الدولة وأعضاء من الحكومة وعلماء وأئمة، بزيارة هياكل جامع الجزائر، حيث عاين متحف الحضارة الإسلامية والمركز الثقافي وقاعة المحاضرات والمكتبة، إلى جانب المدرسة العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” التي تضم أقساما للدراسة ومخابر.

للإشارة، فقد حضر مراسم التدشين أيضا ضيوف الجزائر من شخصيات فكرية ودينية من العالم الإسلامي.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

12:30 سا

متحف الحضارة الإسلامية

عاين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عقب اشرافه على تدشين جامع الجزائر، متحف الحضارة الإسلامية الواقع بالطابق ال23 بمنارة هذا الصرح الديني والحضاري

الرئيس الجزائري يبرز دور جامع الجزائر في ترسيخ قيم الوسطية ونبذ التطرف

أبرز الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، أهمية دور جامع الجزائر في ترسيخ قيم الوسطية ونبذ التطرف والغلو.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

توقف رئيس الجمهورية عند مختلف أجنحة هذا المتحف الذي يروي محطات هامة من التاريخ الإسلامي للجزائر ويضم كتبا ومراسلات وأغراض شخصية لعلماء واعلام من الجزائر في مختلف المراحل التاريخية
من جهة أخرى، دعا رئيس الجمهورية إلى إثراء المكتبة بكتب مرجعية في مختلف التخصصات العلمية، مؤكدا على أهمية التكوين في الصيرفة الإسلامية والاقتصاد والقانون.

وبالمركز الثقافي للجامع، دعا رئيس الجمهورية القائمين عليه إلى التواصل والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة من أجل تنظيم ملتقيات وندوات فكرية، بالنظر للمرافق المتعددة والتكنولوجيات الحديثة التي يحتويها.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

للإشارة، تتكون مكتبة جامع الجزائر من 3 مباني موزعة على 5 طوابق بطاقة استيعاب تصل إلى مليون كتاب.

كما تضم عدة فضاءات لمختلف الأنشطة، منها قاعة للمطالعة مكونة من أقسام علمية وأدبية وآخر للشباب، بالإضافة الى قسم للوسائط السمعية البصرية

13:10 سا

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يصلي صلاة الظهر بالمسجد الأعظم

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

كما عاين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، متحف الحضارة الإسلامية الواقع بالطابق ال23 بمنارة هذا الصرح الديني والحضاري.

وبهذه المناسبة، توقف رئيس الجمهورية عند مختلف أجنحة هذا المتحف الذي يروي محطات هامة من التاريخ الإسلامي للجزائر ويضم كتبا ومراسلات وأغراض شخصية لعلماء واعلام من الجزائر في مختلف المراحل التاريخية.

منارة جامع الجزائر

منارة جامع الجزائر أو المئذنة هي أبرز ما يُميّز المكان، صُمِّمَتْ بأصالة المآذن المغاربية على الطراز الأندلسيّ، وبهندسة معمارية حديثة.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

هي أطول مئذنة في العالم، بارتفاع مائتين وخمسة وستين (265) مترًا، يُرفع منها الأذان، وتؤدي عدَّة وظائف عبر طوابقها الـثلاثة والأربعين (43).

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

انتقلت مئذنة جامع الجزائر من مجرد مكان عال يُرفع منه أذان الصلاة، إلى منارة شاهقة بوظيفة علمية وسياحية مبتكرة، إذ تضم متحفًا للحضارة الإسلامية في الجزائر ومركزًا للبحث في العلوم الدّينية وحوار الحضارات.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

‏دار القرآن

هي المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة، تستقبل طلبة الدكتوراه، صُمِّمت لاستقبال 300 طالب وطالبة، يدرسون وفق نظام داخلي.
‏تضُمُّ إقامتها السكنية 300 غرفة خاصة للطلبة، و15 جناحا للأساتذة.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

مكتبة جامع الجزائر
‏هي مكتبة بحثية، وتُعَدُّ تحفة معمارية، تتسع لـ: 1800 مكان للقراءة، صُمّمت لتضم (1.000.000) مليون كتاب، في مختلف العلوم والفنون والتخصصات: العلوم الاسلامية والانسانية والتجريبية.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر

تتكون من ثلاثة طوابق، بها قاعة رئيسيّة للعمل، وقاعات ثانوية، وأخرى متخصّصة، وأجنحة إدارية.
‏أما المكتبة الرّقمية فتضم قسم الوسائط السمعيّة والبصريّة، والمكتبة الصوتيّة، ومكتبة الأفلام، إضافة إلى قسم المخطوطات التاريخيّة.

#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر
#تغطية _خاصة عبد المجيد تبون يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر
#الجزائر ،عبد المجيد تبون ،جامع الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

بوابة الجزائر تم التوقيع على اتفاقية تعاون وتبادل المعلومات والبيانات بين وزارة المالية, ووزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, والذي يهدف إلى رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة المتواجدة خارج التراب الوطني ومتابعة وضعيتها.

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

وتم التوقيع على هذا الاتفاق من طرف المدير العام للمديرية العامة للأملاك الوطنية لوزارة المالية, عبد الرحمان خيدي, والمدير العام للمديرية العامة للموارد لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج,محمد شريف كورطة, تحت اشراف وزير المالية, لعزيز فايد, ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, بحضور عدد من الإطارات السامية لكلا القطاعين.

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

وتهدف هذه الاتفاقية وفقا للشروحات المقدمة, إلى تحقيق تعاون فعال وتنسيق مستمر بين الوزارتين, لجرد ومتابعة وضعية الأملاك العقارية التابعة للدولة المتواجدة بالخارج, من خلال تطبيق رقمي “Patrimoine dz“, والذي يسمح بتسهيل عملية الاطلاع على وضعية التمثيليات الدبلوماسية الجزائرية المنتشرة, وكذلك عمليات الحصر والجرد, اضافة إلى تتبع كل ما يخص الملك العقاري أو ما يطرأ عليه من تحيين .

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

وفي هذا الاطار, اكد وزير المالية أن هذه الاتفاقية تأتي “تجسيدا لتعهدات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الرامية إلى رقمنة الإدارة العمومية وقطاع المالية, ومن أجل خلق ديناميكية جديدة للتعاون و تبادل المعلومات بين الدوائر الوزارية المختلفة من أجل ضمان تسيير فعال وناجع للمرفق العام و الرقي بالخدمة العمومية المقدمة”.

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني


ويتضمن هذا التطبيق قاعدة معطيات مؤمنة تحتوي على جميع بيانات الأملاك العقارية للدولة المتواجدة بالخارج, أعدت بناء على معلومات البطاقات العقارية المنشأة على مستوى المديرية العامة للأملاك الوطنية بعنوان هذه الأملاك, حسب السيد فايد.

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

وبذلك “سيستبدل التطبيق المعلوماتي + Patrimoine dz + التسيير الكلاسيكي الورقي لهذا النوع من الأملاك بنمط رقمي جديد يسمح بإنشاء بطاقات رقمية لكل ملك, وتحفظ في قاعدة البيانات المصممة لأغراض متعددة منها الاطلاع, تحديد الموقع, جرد المشتملات, تحيين القيمة التجارية”, يضيف الوزير.

هذا وتم “إعطاء عناية فائقة لتأمين الولوج للتطبيق من خلال تثبت صارم لهوية المستخدم الذي يبقى مقتصرا على عدد محدود من المصالح دون سواها كما حددها التنظيم”, يقول السيد فايد.

وستسعى وزارة المالية -حسبه- إلى “إمضاء اتفاقيات تعاون وتبادل للمعلومات مع قطاعات وزارية أخرى, لا سيما منها تلك ذات الصلة بموضوع العقار, من أجل الوصول إلى إنشاء قاعدة معطيات وطنية تشمل جميع المعلومات و البيانات المتعلقة بالجوانب المرتبطة بالعقار, تعتمد كمرجع أساسي للسلطات العمومية في اتخاذ القرارات في مجال البناء والأشغال العمومية و التهيئة و التعمير و الري, إلى غير ذلك من القطاعات”.

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

ومن جهته اعتبر وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج,أحمد عطاف, هذه العملية “خطوة هامة وحاسمة نحو تسخير التكنولوجيا لخدمة الصالح العام بما يضمن تسييرا مسؤولا للموارد المالية والمادية”.
كما تعد “بداية عهد جديد من الشفافية والفعالية بما يسمح بجرد ومراقبة أملاك الدولة بالخارج بشكل دقيق, ويقلل من أضرار ومخاطر التسيير التقليدي الذي لم يكن في مستوى النجاعة والمردودية المنتظرة من مرفق عام بهذه الأهمية والحساسية”, حسب السيد عطاف.

رقمنة عملية جرد الأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية المتواجدة خارج التراب الوطني

واضاف أن عملية الجرد لأملاك الدولة بالخارج تنطوي على ثلاث فئات رئيسية من الأملاك الفئة الأولى “تشمل مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بالخارج”, والفئة الثانية “تخص مباني المؤسسات التربوية والمراكز الثقافية والإعلامية الجزائرية بالخارج”. أما الفئة الثالثة “تتعلق بمقرات ودادية الجزائريين بأوروبا سابقا ومباني عدد من الشركات الوطنية التي كانت تنشط في الماضي بالخارج, إلى جانب المقرات والمباني التي اقتنتها جبهة التحرير الوطني ثم الحكومة المؤقتة في حقبة الثورة التحريرية”.

وفي حديثه عن المشروع الشامل للرقمنة, أكد الوزير أنه “سيساهم في القضاء على الممارسات البالية التي طالما أضرت بنجاعة وفعالية تسيير المرفق العام, والتي طالما ضاق المواطن ذرعا من مخلفاتها وآثارها”.

كما سيحدث هذا المشروع -حسبه- “نقلة نوعية هائلة في الاعتناء بالمرفق العام تسييرا, ومتابعة, وتحسينا, كلما اقتضت ذلك ضروريات مواكبة التطورات, فضلا على أنه سيدخل المرفق العام في عالم العصرنة من بابها الواسع, ويطور ويحسن من أدائه في خدمة المواطن”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تفكيك شبكة إجرامية مختصة في تدبير وتسهيل عملية خروج ودخول المغاربة عبر الحدود الجزائرية بطريقة غير شرعية

تفكيك شبكة إجرامية مختصة في تدبير وتسهيل عملية خروج ودخول المغاربة عبر الحدود الجزائرية بطريقة غير شرعية

بوابة الجزائر تمكن أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني، بالقصدير، استغلالا لشخصين من جنسية مغربية تم توقيفهما مخترقين للشريط الحدودي، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة عابرة للحدود مختصة في تدبير وتسهيل عملية خروج ودخول المغاربة عبر الحدود البرية بطريقة غير شرعية

تفكيك شبكة إجرامية مختصة في تدبير وتسهيل عملية خروج ودخول المغاربة عبر الحدود الجزائرية بطريقة غير شرعية

بعد التعمق في التحقيق من أجل الوصول إلى وجهة الأموال التي يتقاضاها المغاربة بالجزائر جراء عملهم، وكيفية تحويلها إلى أهاليهم بالمغرب، تمت هذه العملية عن طريق شخص مزدوج الجنسية الذي يقوم باستلام المبلغ بالعملة الجزائرية، ثم يقوم بتحويلها لشخص مقيم بالمغرب عن طريق تطبيقية إلكترونية، وبعد تمديد الاختصاص إلى عدة ولايات بالوطن، تم توقيف باقي عناصر هذه الشبكة داخل مسكن مهيأ كمركز عبور، المقدر عددهم بـ 06 مغاربة، وأسفرت العملية عن حجز مايلي :

مبلغ مالي من العملية الوطنية المقدر بـ 100 مليون سنتيم و 3440 درهم مغربي،06 بطاقات هوية مغربية و03 جوازات سفر مغربية ،900 أورو و50 دينار تونسي،10 دولار    و 06 هواتف نقالة.

بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية سيتم تقديم جميع أفراد هذه الشبكة أمام السلطات القضائية المختصة من أجل جناية تهريب المهاجرين ضمن جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود وتحويل حركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.

#الجزائر،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو.. لبنة جديدة في صناعة المحروقات بالجزائر

مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو.. لبنة جديدة في صناعة المحروقات بالجزائر

بوابة الجزائر :يعتبر مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو بتيميمون, الذي قام الوزير الأول, السيد نذير العرباوي, بتدشينه اليوم السبت خلال زيارته للولاية بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات المصادفة لـ24 فبراير، لبنة جديدة تضاف الى صرح المكاسب السيادية الرامية الى تعزيز مكانة الجزائر في خريطة الدول المصدرة للنفط و الغاز

ويأتي التدشين الرسمي لهذا المجمع الواقع بعمق الجنوب الغربي للجزائر, لتأكيد رمزية شعار شركة سوناطراك إحياء للذكرى ال53 لتأميم المحروقات (1971-2024), والذي جاء تحت عنوان “من التأميم الى التأمين..قوة التغيير”, تغيير بات حقيقة ملموسة بسواعد جزائرية تشكل 100 بالمائة من اليد العاملة بهذا المجمع.

وفي هذا الصدد, أكد رئيس الاستغلال بالمديرية الجهوية لأدرار لدى شركة سوناطراك, السيد عتيق عبدالكريم في تصريح لوأج, أن مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو يعد صرحا اقتصاديا وصناعيا و يشكل تدشينه اليوم “مفخرة لكل الجزائريين تتزامن مع احياء الذكرى ال53 لتأميم المحروقات”.
وأضاف أن طاقة هذا الأخير تشمل انتاج ما يناهز 4.5 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا, كما يتم به ايضا معالجة ما لا يقل عن 6 مليون متر مكعب يوميا من الغاز بفضل شبكة الربط التي يتوفر عليها والتي تخص 24 بئر منتج بحقل حاسي باحمو.

كما أشار المتحدث إلى طبيعة معالجة الغاز الخام بالمجمع, والتي تمر وفقا للشروحات التي قدمها بثلاث مراحل، موضحا أن ما ”يميز الغاز المنتج بالمنطقة هو كونه من نوعية جيدة بالنظر الى خلوه من غاز اكسيد الكربون والزئبق و الكبريت وهي خاصية يحبذها المستوردون لهذه المادة الطاقوية”.

و فضلا عن كون المجمع يشتغل بسواعد جزائرية بنسبة 100 بالمائة و ان 60 بالمائة منهم من ابناء المنطقة, فان هذا الصرح الطاقوي يضم احدث التقنيات وما وصلت اليه التكنولوجيا في ميدان الحساب ومعالجة الغاز الطبيعي, في انتظار ان يتدعم بآبار جديدة يتم حفرها حاليا بغرض دخولها حيز الاستغلال خلال السنة الجارية, يقول السيد عتيق.
وعن الافاق الواعدة للمنطقة, تحدث مسؤول قسم الانتاج في المديرية الجهوية لادرار لدى شركة سوناطراك, السيد قاسمي عبد الكريم مؤكدا أن حقل حاسي باحمو يعتبر” اهم حقل في منطقة الجنوب الغربي”, مبرزا ان ما يتم انتاجه به يتم نقله الى حاسي الرمل بفضل الانبوب الواصل بين المنطقتين, مشيرا الى ان “الاستراتيجية الخاصة بقسم الانتاج ترمي الى تحقيق هدف اساسي وهو المحافظة على جاهزية الابار وجاهزية شبكة الربط, فضلا عن التسيير العقلاني للمكامن الغازية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الداخلية الجزائرية : اتخاذ كل الترتيبات بالمعبر الحدودي الشهيد بن بولعيد لفتحه أمام تنقل الأشخاص والحركة التجارية

الداخلية الجزائرية : اتخاذ كل الترتيبات بالمعبر الحدودي الشهيد بن بولعيد لفتحه أمام تنقل الأشخاص والحركة التجارية

بوابة الجزائر-أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, في بيان لها اليوم السبت, اتخاذها كل الترتيبات الضرورية على مستوى المعبر الحدودي “الشهيد مصطفى بن بولعيد”, ابتداء من أمس الجمعة, قصد فتحه أمام حركة الأشخاص, من وإلى موريتانيا, بالموازاة مع فتحه أمام الحركة التجارية.

الداخلية الجزائرية : اتخاذ كل الترتيبات بالمعبر الحدودي الشهيد بن بولعيد لفتحه أمام تنقل الأشخاص والحركة التجارية

وفي هذا الإطار, تعلم وزارة الداخلية والجماعات المحلية و التهيئة العمرانية بـ”اتخاذها كافة الترتيبات الضرورية على مستوى المعبر الحدودي (الشهيد مصطفى بن بولعيد) ابتداء من يوم أمس الجمعة 23 فيفري 2024 قصد فتحه أمام حركة الأشخاص وضمان سلاستها، دخولا وخروجا، من وإلى الجمهورية الاسلامية الموريتانية، وذلك بالموازاة مع فتحه أمام الحركة التجارية” .
ويأتي ذلك –مثلما أشار إليه البيان– “تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, المسداة بمناسبة تدشين المعبرين الحدوديين الثابتين بين الجزائر وموريتانيا، والذي أشرف عليه مناصفة مع أخيه رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بتاريخ 22 فبراير 2024”.
كما تأتي هذه الاجراءات “تجسيدا للإرادة السياسية السامية لرئيسي جمهورية البلدين للرقي بعلاقات التعاون الثنائي والتنمية المشتركة وحسن الجوار”, يضيف المصدر ذاته.

#موريتانيا،الجزائر،عبد المجيد تبون ،محمد ولد الشيخ الغزواني
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

بوابة الجزائر أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن تطلعه بثقة ثابتة إلى التئام القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالجزائر العاصمة من 29 فبراير إلى 2 مارس لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

الجزائر التزمت بمرافقة مسار الانتقال الطاقوي الناجح

وفي كلمة له بمناسبة الذكرى المزدوجة ل24 فبراير المخلدة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات ألقاها نيابة عنه الوزير الأول, السيد نذير العرباوي، خلال مراسم إحياء هذه الذكرى المزدوجة بولاية تيميمون, قال الرئيس الجزائري : “نتطلع بثقة ثابته إلى التئام القمة ال7 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل”.

وأكد بهذا الصدد أن الجزائر “التزمت بمرافقة مسار الانتقال الطاقوي الناجح و التموقع كفاعل أساسي في إنتاج الكهرباء ودعم إعادة التشجير والتنوع البيولوجي”.

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل
#الجزائر،تبون،محروقات ،منتدى الغاز
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

عبد المجيد تبون ..الجزائر تعيش تحولا عميقا بعد عملية الإصلاح الشاملة

عبد المجيد تبون ..الجزائر تعيش تحولا عميقا بعد عملية الإصلاح الشاملة

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، أن الجزائر تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة وتنتقل بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي ومتنوع بعد عملية الاصلاح الشاملة التي سمحت بوضع منظومة جديدة تكفل حرية المبادرة وتهيئ أحسن الظروف للاستثمار وتكرس مبادئ الشفافية والمساواة بين المتعاملين الاقتصاديين.

الجزائر تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة

وأكد الرئيس الجزائري في كلمة له ألقاها الوزير الاول، نذير العرباوي، بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات بولاية تيميمون، أن الجزائر “تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة وتنتقل بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي ومتنوع بعد عملية الإصلاح الشاملة التي سمحت بوضع منظومة جديدة تكفل حرية المبادرة وتهيئ أحسن الظروف للاستثمار وتكرس مبادئ الشفافية والمساواة بين المتعاملين الاقتصاديين”.

وذكر رئيس الجمهورية أن تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين في 24 فيفري 1956 “شكل محطة حاسمة في تاريخ نضال الشعب الجزائري والتفافه الجماعي حول أهداف الثورة التحريرية المجيدة من أجل استعادة حريته”.

وأضاف أن هذا “الرصيد النضالي للعمال الجزائريين وتضحياتهم المشهودة ستبقى عبر الأجيال المتعاقبة متجذرة ومصدر إلهام مستنير ومثالا على مساهمة المدرسة النقابية في احتضان وتكوين الحركة الوطنية ودورها الحاسم في مسار البناء والتشييد وترقية وتطوير الإنتاج الوطني”.
كما دعا كل القوى العمالية الى “الالتفاف حول المسار الإصلاحي لبناء الجزائر الجديدة”، مشددا على ضرورة “الحفاظ على وحدة الصف في عالم مضطرب لمواجهة مختلف التحديات”.

وفي سياق ذي صلة, أكد رئيس الجمهورية أنه “تجسيدا لالتزامنا رقم 21, تم انجاز أكثر من 141 بئرا استكشافيا وإنتاجيا في قطاع الطاقة”, معلنا عن “مواصلة تكثيف الجهود للإسراع في تنفيذ برنامج تثمين المحروقات

عبد المجيد تبون ..الجزائر تعيش تحولا عميقا بعد عملية الإصلاح الشاملة
#الجزائر،عبد المجيد تبون ،محروقات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح

كشفت مصادر مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية عن بداية العد التنازلي للافتتاح الرسمي لـ”جامع الجزائر الأعظم“، الأحد حيث توضع آخر الروتوشات لفعاليات مصاحبة للتدشين الرسمي لثالث أكبر مسجد في العالم عقب توجيه دعوات لشخصيات دينية من عدة عواصم إسلامية ستوقع حضورها في مراسم الافتتاح الرسمية التي من المنتظر حسب مصادر بوابة الجزائر أن يشرف عليها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

المقرئ الجزائري الشهير عبد العزيز سحيم لإمامة 120 ألف مصلي في صلاة التروايح بجامع الجزائر

ويرتقب الإعلان رسميا عن إمامة المقرئ الجزائري الشهير عبد العزيز سحيم ل120 ألف مصلي خلال صلاة الترويح لشهر رمضان القادم

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح
المقرئ الجزائري عبد العزيز سحيم

جامع الجزائر..ثالث أكبر مسجد في العالم

هذا الصرح الديني والعلمي والسياحي، يمتد على مساحة 30 هكتارا، خصص منها 400 ألف متر مربع لاحتواء 12 بناية متواصلة ومتكاملة.

ويضم هذا المبنى الضخم، المتواجد ببلدية المحمدية بقلب الجزائر، قاعة صلاة كبيرة تتربع على مساحة 20.000 متر مربع وتتسع لأكثر من 120 ألف مصل وزينت هذه القاعة بشكل بديع، وتحوي على دعائم رخامية مميزة ومحراب كبير، تم انجازه من الرخام والجبس المتعدد الألوان ولمسات فنية تعكس الزخرفة الجزائرية الأصيلة.
وتم تزيين قاعة الصلاة ومختلف مباني جامع الجزائر بفن الخط العربي على امتداد 6 كلم. ويعتبر جامع الجزائر أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، كما يعد قطبا متعدد الوظائف يجمع طابعه المعماري بين العصرنة والبساطة.

ويضم المسجد أكبر مئذنة في العالم تفوق 265 متر ودعائم بعمق 60 مترا، وتتشكل المئذنة من 43 طابقا خصص 15 منها كفضاء لاحتضان متحف يخص تاريخ الجزائر و10 طوابق كمركز للبحوث بالإضافة إلى محلات تجارية، كما تم وضع في القمة منظار ليتمكن زوار الموقع من الاستمتاع بجمال خليج العاصمة.

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح


ويحتضن جامع الجزائر كذلك “دارا للقرآن” بطاقة استيعاب تقدر بـ1500 مقعد موجه للطلبة الجزائريين والأجانب ما بعد التدرج في العلوم الاسلامية والعلوم الانسانية، وتضم المدرسة قاعات لإلقاء الدروس وقاعة متعددة الوسائط وقاعة للمحاضرات وكذا إقامة داخلية.
كما يتضمن الجامع بنايات أخرى على غرار مركز ثقافي يحتوي بهوا للعرض ومكتبة تستوعب 1 مليون كتاب. ويحتوي الجامع على فضاء مخصص لنزول المروحيات وحظيرة للسيارات تتسع لـ4000 سيارة مبنية على طابقين اثنين في الطابق السفلي لساحة كبيرة تحيط بها عدة حدائق وأحواض.

العد التنازلي لافتتاح جامع الجزائر الأعظم ..والمقرئ عبد العزيز سحيم سيؤم 120 ألف مصلي خلال صلاة التروايح
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

‏قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ ⁧الغزواني‬⁩ إن طريق تندوف – أزويرات مجرد حكاية في الماضي جسّده أخي الرئيس عبد المجيد تبون واقعيًا

وحسب مصادر بوابة الجزائر الإخبارية فإن هذا الطريق الاستراتيجي يمتد على مسافة 840 كيلومتر، وسيتم تشييده بالكامل وفي مختلف مراحله من طرف مؤسسات جزائرية

للإشارة تم التوقيع على اتفاقية انجاز هذا المشروع الحدودي، على هامش الزيارة التي قادت الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى الجزائر، بدعوة من الرئيس الجزائري في ديسمبر 2021
ويشارك في إنجاز هذا المشروع الحيوي، نحو 10 مؤسسات جزائرية، كما سيتكفل مكتب دراسات جزائري بمتابعة هذا المشروع

الشعبان الجزائري والموريتاني ينتظران الحيوية التي سيخلقها طريق ⁧‫تندوف‬⁩ – ⁧‫أزويرات‬⁩

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من جهته قال إن الشعبان الجزائري والموريتاني ينتظران الحيوية التي سيخلقها طريق ⁧‫تندوف‬⁩ – ⁧‫أزويرات‬⁩.

https://twitter.com/algatedz/status/1761001364723769791?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون


وبعد استكمال هذا المشروع الهام، ستعكف الجزائر حسب مصادر بوابة الجزائر على استغلاله في شكل امتياز لمدة 10 سنوات مع تجديد ضمني، بينما سيدخل عقد انجاز هذه المنشأة القاعدية التي لطالما شكلت حلما بالنسبة لسكان المناطق التي تعبرها، حيز التنفيذ بمجرد استكمال الأشغال

محطات الوقود على طول مسار الطريق سيتم استغلالها من قبل شركة نفطال

أما محطات الوقود العديدة المتواجدة على طول مسار الطريق، فسيتم انجازها واستغلالها من قبل شركة نفطال

ويأتي الشروع في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي ليعكس مرحلة جديدة في العلاقات على محور الجزائر وموريتانيا، وهو ما سيسمح بفتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الإفريقية، مرورا بموريتانيا

كما سيسمح أيضا بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

من جهته أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على ضرورة المرور إلى السرعة القصوى في إنجاز مشروع طريق تندوف – الزويرات، الرابط بين الجزائر وموريتانيا.

وعلى هامش إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز طريق تندوف (الجزائر) – الزويرات (موريتانيا)، رفقة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، شدّد الرئيس عبد المجيد تبون ، على اعتماد نظام العمل دون انقطاع لإتمام مشروع طريق تندوف – الزويرات، مضيفاً أنّ إنجاز هذا المشروع من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين البلدين.

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

بدوره، أعرب الرئيس الموريتاني عن شكره لرئيس الجمهورية على التزامه بتجسيد المشروع الحيوي طريق تندوف – الزويرات، مباركاً للبلدين هذا الإنجاز الهام.

وبحسب الشروحات المقدمة بعين المكان، فإنّ هذا الطريق الاستراتيجي الذي يمتدّ على مسافة 840 كيلومتراً، يتمّ إنجازه من طرف مؤسسات جزائرية، مما يسمح للجزائر، ولأول مرة منذ استقلالها، بإنجاز منشأة ذات أهمية كبرى خارج حدودها

وتمّ التوقيع على اتفاقية انجاز هذا المشروع الحدودي، على هامش زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني الى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية في ديسمبر 2021، ويشارك في إنجاز هذا المشروع الحيوي نحو 10 مؤسسات جزائرية، كما سيتكفل مكتب دراسات جزائري بمتابعة هذا المشروع

وبعد استكمال هذا المشروع الهام، ستعكف الجزائر على استغلاله في شكل امتياز لمدة 10 سنوات مع تجديد ضمني، بينما سيدخل عقد انجاز هذه المنشأة القاعدية التي لطالما شكّلت حلماً بالنسبة لسكان المناطق التي تعبرها حيز التنفيذ بمجرد استكمال الأشغال، أما محطات الوقود العديدة المتواجدة على طول مسار الطريق، فسيتم انجازها واستغلالها من قبل شركة نفطال

ويأتي الشروع في إنجاز طريق تندوف – الزويرات ليعكس مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين الجزائر وموريتانيا، ومن شأن هذا المشروع الاستراتيجي فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الإفريقية مرورا بموريتانيا.

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون

وسيسمح طريق تندوف – الزويرات أيضاً بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية.

الرئيس الموريتاني..طريق تندوف-أزويرات كان مجرد حكاية لتتحول إلى واقع في عهد تبون
#الجزائر ،موريتانيا ،الغزواني،تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

وأنجز حر ما وعد ..شكرا تبون

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون

محمد ولد أمين وزير الإعلام الموريتاني الأسبق ودبلوماسي

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون

الأراء الواردة في المقال تعبر عن أراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون
محمد ولد أمين : وزير أسبق ودبلوماسي ومحامي موريتاني

تناهى الى علمي أن الرئيس عبد المجيد تبون سيستقبل هذا الخميس في حاضرة تندوف رئيس دولة المساكين هذه..
وسيتم خلال الزيارة الموفقة..

وضع الحجر الاساسي للطريق المعبد بين تندوف والزويرات.

هذه الطريق هي الأهم في تغيير جغرافيا البؤس الموريتاني..

وهي مقطع طويل وعسير من الطريق العربي الكبير.. الذي كان علينا انجازه منذ عقود طويلة لكن قلة ما باليد.. حالت دون ذلك.

اهمية هذه الطريق ليست في أبعادها الانمائية فحسب..
بل في كونها تحقق التواصل الطبيعي بين شعوب المنطقة ، اذ لا أحد منا يستطيع أن يفهم، أن حجم المبادلات بين بلدين عربيين جارين هما الجزائر وموريتانيا أقل من المبادلات بين موريتانيا وبلجيكا البعيدة..؟

بدون هذه الطريق فالجوار الجغرافي بين موريتانيا والجزائر يبقى مجرد صورة خرائطية أو ذهنية وليس حقيقة ماثلة.

لقد التمس الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من الرئيس عبد المجيد تبون شخصيا الاهتمام بهذا الملف.. خلال زيارته للجزائر في ديسمبر 2021 وهي الزيارة التي كان فيها موضع ترحيب ملفت للانتباه.

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون
محمد ولد الشيخ الغزواني :الرئيس الموريتاني

وهاهي اشغالها ستبدابعد يومين..
بعد ان تم تحيين الدراسات وتعيين الشركات..
وهي طريق سيتم تشييدها بتمويل جزائري كامل مقابل عقد امتياز استثنائي..

ولا تتكلف الدولة الموريتانية اي قرش في تمويلها.

لاتوجد بين بلدينا اي تاشيرات..
والمعاهدات السارية المفعول تسمح لمواطني البلدين بالتمتع بنفس الحقوق ونفس الواجبات.. لكن المعاهدات الاخوية العظيمة.. منعتها صعوبة التضاريس ووعورتها.. من ان تاخذ زخمها الطبيعي او المنشود.

تهنئة خاصة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

ولكل شعب موريتانيا بمناسبة هذا الانجاز التاريخي الكبير.

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون

وشكر وامتنان للرئيس عبد المجيد تبون الذي اثبت حقيقة مشاعره القومية والانسانية النبيلة تجاه اهله في موريتانيا.

وأنجز حر ما وعد ..شكرا   تبون
#موريتانيا،الجزائر،عبد المجيد تبون ،محمد ولد الشيخ الغزواني
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

تجاهل متعمد للأدوار الروحية للجزائر وموريتانيا

محمد سالم ولد محمد اليعقوبي باحث موريتاني متخصص في قضايا الصحراء الكبرى

مما تفرضه المسؤولية والمكانة الاجتماعية الوقوف في مواقف الحق، والكشف عن زيف الباطل، كلما حدث ذلك، ويصبح ذلك فرض عين ومسؤولية وطنية، عندما يتعلق الأمر بالتجني السافر على التاريخ، ومحاولة تزييف الحقائق، وقلب الوقائع.
وفي هذا السياق، طالعت مؤخرا ترجمة في صحيفة “القدس العربي”، لشبه تحقيق هش المباني والمعاني نشرته “جون أفريك” حول ما أسمته “جون أفريك : “الطريقة التيجانية” مسرح تنافس جزائري – مغربي جديد.”
وكما هو معلوم، فقد دأبت مجلة “جون أفريك” على نشر التقارير مدفوعة الثمن، وهو ما أفقدها كثيرا من مصداقيتها المهنية التي اكتسبتها لسنوات طويلة.

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

 
*حملة مسعورة مكشوفة*
لقد نشرت “جون أفريك” مقالها المدفوع ضمن حملة إعلامية نفذها المخزن المغربي للتشويش على الندوة الدولية حول شخصية العلامة الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي التي احتضنتها الجزائر برعاية مشكورة من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون تحت عنوان “الحوكمة واستقرار المجتمعات في إفريقيا”، هذه الندوة التي نرجو أن تكون بداية لاستعادة الجزائر لمكانتها الدينية والعلمية والروحية في إفريقيا والعالم الإسلامي.
وقد حمل التحقيق  الكثير من التجني، وزخر بالكثير من الأكاذيب والتلفيقات التي كان هدفها الواضح تلميع المغرب وإعطاءه في التاريخ ما ليس له، على حساب الأدوار التاريخية الناصعة لموريتانيا والجزائر .
وأقل ما يمكن أن يقال فيما نشرته “جون أفريك” هو أنه مادة مهيضة طابعها سياسي مكشوف.
 
*فرض الأبوة الكاذبة*
ومن أمعن النظر في المقال يجده داعما لما يسعى له المخزن المغربي من هيمنة على الطريقة التيجانية، واستغلال لها ولغيرها من العطاءات العلمية الجزائرية والموريتانية.
ومن المعلوم أن المغرب يسعى منذ زمن طويل لفرض أبوة على الطريقة التيجانية خاطفا أصلها ومنشأها الذي هو الجزائر وقافزا على دور موريتانيا في نشرها المشهور عبر التاريخ داخل أدغال القارة السمراء.
ومعروف أن الشيخ أحمد التجاني مؤسس الطريقة التيجانية جزائري الأصل والمنبت فقبيلته جزائرية وتراثه جزائري وسلفه مدفون كله في الجزائر، وقد وصل وهو في الجزائر إلى مقاماته السنية.
ولا يمكن الالتفاف على هذا بحجة أن ولي الله الشيخ التجاني اضطر تحت
ظروف الأوبئة والحروب للمقام في فاس سنوات عمره الأخيرة

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

 
*عقدة تاريخية*
لم يخجل المغرب في السعي لقلب الحقائق والتجني على التاريخ، وهو دور رافق سياستها التوسعية باتجاه موريتانيا، وأكدته أطماعها المكشوفة والتي من أخطرها احتلالها للصحراء الغربية ومطالبتها المتواصلة بموريتانيا بلاد شنقيط وصحراء الملثمين التي منها انطلقت حركة المرابطين وبالتحديد من منطقة تاركه القريبة من نواكشوط، لتحكم المغرب لقرون وخاض قائدها  السلطان الفاتح، وأمير المؤمنين : يوسف بن تاشفين اللمتوني الصنهاجي الحميري الذي خاض معارك الحروب الصليبية في الأندلس السليبة، التي مددت الوجود الإسلامي في الأندلس بعد انتصارها الساحق في معركة الزلاقة الشهيرة وهي اول معركة كبيرة شهدتها شبه الجزيرة الإيبيرية في العصور الوسطى واحدى ابرز المعارك الكبرى في التاريخ الإسلامي المجيد، استطاع فيها قائد المرابطين إلحاق هزيمة كبيرة بجيش قشتاله مسيحي بقيادة الفونسو السادس.
يقول أحد شعراءنا مفتخرا بتلك الأمجاد الخالدة:

مجد يحتاج للتدوين ** أسوة المقتفي وأنس الحزين
خبريني يا أرض الاجداد عنه ** أنا مصغ إليك أن تخبريني
أنت أدرى يا أم منا فهلا*** بحث فينا بسرك المكنون
قد شهدت شم الجحاجح من  لمتونة خلف القائد اللمتوني
زمر قادها الإمام أبو بكر تهدت بهديه المستبين
وكماة الى الشمال تولى هديها يوسف بن تاشفين
وأذاعوا بالعدوتين انتصارا ** عند الاسبان منه حق اليقين


 

وقبل ذلك وحدت تلك الدولة المجيدة شمال وغرب افريقيا تحت راية التوحيد.
وتشكل هذه الحقيقة التاريخية وهي حكم دولة المرابطين ذات المنشأ الشنقيطي، للمغرب كل المغرب عقدة أزلية لدى المغاربة اتجاه بلاد شنقيط، وهو أمر ليس بالجديد، حيث أن موقفهم السلبي معروف إزاء حركة الإمام ناصر الدين الشمشوي في القرن 11 هجري 17 ميلادي في الغرب الموريتاني التي شكلت محاولة جادة لإحياء الدولة المرابطية، والتي تأثر بإشعاعها كل من الزاوية السملالية والجزولية في الجنوب المغربي وهو ما رأت فيه السلطة العلوية تهديدا لملكها.
وتعتبر حركة الإمام ناصر الدين (شهيد المحراب) بترتلاس سنة1085ه-1674م  التي يقول عنها العلامة المجدد الشيخ محمد المامي ابن البخاري اليعقوبي (ت 1282هـ/1866م

جفت رياض الحسن والإحسان ** في بلدة مخضرة الأفنان
شهداء ترتلاس يسلو ضيفهم ** سلوانه بالأهل والأوطان

وتعتبر حركة الإمام ناصر الدين حسب أغلب المؤرخين المهتمين بالتاريخ الإسلامي في منطقة الغرب الإسلامي هي الحركة الأم لحركات الدعوة والجهاد والإصلاح في الغرب  الإفريقي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين ، بدءا بدولة الأئمة في بوندو، ودولة الأئمة في فوتا جالون، بدولة الأئمة في فوتا تورو، ودولة عثمان بن فودي في نيجيريا 1817م-1754م، ودولة العلامة المجاهد السلطان الفاتح الشيخ الحاج عمر بن سعيد الفوتي المعروف بالحاج عمر طال (1796م-1864م)، والطريقة المريدية التي أسسها العلامة الشيخ المجاهد الذائع الصيت الشهير في الآفاق أحمد ابن محمد ابن حبيب الله البكي المعروف بالشيح أحمدو بمبا (1853م-1927م)  التي يعد أتباعها بالملايين .

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


*المنعطف الكبير*
:وقد شكل وصول الزعيم الوطني الرجل الدولة القوي الرئيس محمد خونا ولد هيدالة للسلطة في يونيو 1979م خروجا لموريتانيا من المحور المشؤوم (محور -باريس- الرباط – نواكشوط – داكار)، حيث أعاد الرئيس ولد هيدالة العلاقات مع الجزائر وعادت المياه إلى مجاريها والطيور لأوكارها والاحضان إلى اهليهم وبذلك استعادت موريتانيا موقعها الطبيعي المؤسس على مصالحها واستقلالية قرارها أي إلى محور الجزائر طرابلس محور التحرر والانعتاق. وهذا ماقد بينته في المقال المعنون ب:” الجزائر هي الخيار أو لا خيار ” والمنشور في يناير 2012 

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


لقد أزعج ذلك المنعطف حكومة المغرب وأخرجها عن صوابها وقامت قيامة الحسن الثاني، 
وقد أطلق الحسن الثاني كما هو معروف حملة ديبلوماسية مضادة لموريتانيا داخل الدول العربية، وتأسست هذه الحملة على خطاب مفاده أن الطرق الصوفية في السنغال يمكن أن تكون بديلا للإشعاع الروحي والعلمي والثقافي لموريتانيا داخل غرب افريقيا.

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


وفي إطار هذه الحملة، نفذ محور باريس الرباط داكار ، مؤامرة مكشوفة ضد موريتانيا، باركها الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران معلنا ” أن موريتانيا دولة خيالية مصطنعة، وأن فرنسا نادمة على سعيها في : تأسيس موريتانيا”.
وفي نفس الإطار باشرت السنغال العمل العدواني ضد الموريتانيين فزهقت الأرواح وانتهكت الأعراض ونهبت الأموال.
وتمالأت دولة السنغال مع أطراف موريتانية داخلية، ودخل المغرب على الخط حيث صرح الحسن الثاني أمام القمة العربية عام 1989 أن الأزمة واقعة بين بلد جار وآخر صديق وأنه على العرب ألا يخسروا السنغال لأن طرقها الصوفية تقوم
بدور روحي كبير في إفريقيا.
وقد رد عليه خلال المؤتمر الرئيس العراقي شهيد الحج الأكبر صدام حسين المجيد أمطر الله عليه شآبيب الرحمة والمغفرة بقوله:  “نحن نهتم أولا بأمن البوابة الغربية للوطن العربي”، ثم انسحب ووفر الأسلحة لموريتانيا.
*الموقف الحازم*

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


ويجب أن نؤكد هنا أن الذي أوقف المؤامرة على موريتانيا وأفشلها هو الموقف العراقي الحازم، وكذلك الموقف السياسي والدعم العسكري الجزائري الذي لم يكن مترددا كالعادة:

لكل امرئ من دهره ما تعودا ** وعادة سيف الدولة الطعن في العدى
 
فقد أوفدت الجزائر إلى نواكشوط وزير خارجيتها السيد بوعلام بن السائح رحمه الله الذي صرح بلغة لا لبس فيها ولا شية : “أنه جاء إلى نواكشوط محملا برسالة اخوة وتضامن مع الشقيقة موريتانيا وأن الجزائر لن تبقى مكتوفة الأيدي اذا ما تطورت الأمور”.
وهذه مواقف من ضمن أخرى خالدة في الذاكرة الجمعية الموريتانية من بينها أن الجزائر كانت أول دولة تستجيب للنداء الذي وجهته موريتانيا في أحداث 1989لإجلاء رعاياها من معرض ومطار داكار الذين كانوا يعدون بمئات الآلاف، حيث نظمت جسرا جويا تولت الطائرات الجزائرية خلاله نقل 80% من الموريتانيين العالقين والمهددين في السنغال.
وقبل ذلك كانت الجزائر قد لعبت دورا كبيرا في فرض عملية اعتراف المغرب بموريتانيا خلال القمة الإسلامية  بالمغرب عام 1969م حيث اشترط الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين  أمطر الله عليه شآبيب رحمته ومغفرته حضوره لتلك القمة باعتراف المغرب بموريتانيا وهو ما تم بالفعل .

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟

*الجزائر هي الاصل والمنبع*
ولا يمكن لمزوري التاريخ ولا لإعلام المخزن طمس الحقائق التاريخية التي تؤكد أن الجزائر هي المنبع الأول للمدارس الفقهية والعلمية والروحية التي انتشرت في موريتانيا وإفريقيا، وحافظت على بيضة الإسلام.
وتعتبر الجزائر من أهم المشارب التي دخل منها التصوف الطرقي إلى بلاد شنقيط، وأكثر الطرق الصوفية التي دخلت المنطقة انتشارا، لما أخذ بها من الناس ولما عمت من الجهات هي الطريقة القادرية و الشاذلية والتجانية وإن اختلفت الثلاث في شكل انتشارها وفي طبيعة ممارساتها وفي ترتيب أولوياتها وفي قوة تأثيرها وسعة مدى الأخذ بها والانضواء تحتها.
وكانت الطريقة القادرية أول ما دخل من الجزائر إلى موريتانيا وذلك في القرن العاشر الهجري بفرعيها الكنتي والفاضلي حسب تصورنا، وربما تكون الطريقة الشاذلية بفرعيها الناصري والغظفي قد زامنتها أو جاءت عنها متأخرة قليلا، ثم التجانية بفرعيها الحافظي والحموي حسب ما جاء في المقال التأصيلي والغير مسبوق الذي كتبه الدكتور الباحث يحي ولد البراء تحت عنوان “العلاقات الفكرية والروحية بين بلاد شنقيط والجزائر “، وكاتب المقال المذكور هو مؤلف “المجموعة الكبرى الشاملة لفتاوي ونوازل وأحكام أهل غرب وجنوب الصحراء”.

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟


 
*مهد التيجانية هو عين ماضي*
وتعد الطريقة التجانية أحدث الطرق الصوفية الكبرى نشأة وإن لم تكن من أقلها حيوية وانتشارا ففور قيامها بدأت تعرف مدا متناميا وسريعا ربما يساعد في تفسيره الرجوع إلى طبيعة الطريقة نفسها، وإلى محيطها الديني والاجتماعي الذي ظهرت فيه وإلى الظرف التاريخي الملابس لها .
وتنسب هذه الطريقة إلى سيدي أحمد التجاني بن محمد (ابن عمر بن المختار ، أحمد بن محمد بن سالم  (1150هـ / 1737م 1230هـ/1815م).
ولد بعين ماضي بالجزائر ودرس بها ثم رحل إلى فاس حيث استكمل تكوينه العلمي وأخذ عدة من الطرق الصوفية كالقادرية والشاذلية وبعد ذلك شد الرحال إلى زاوية الشيخ عبد القادر بن محمد الأبيض ومكث بها خمس سنوات ثم توجه إلى تلمسان حيث كان فتحه الأول ثم سار ميمما شطر الديار المقدسة.
وتضم الطريقة التيجانية كما هي منتشرة اليوم عدة مدارس من بينها المدرسة الحموية التي يعود تأسيسها للشيخ سيدي محمد الأخضر بن عبد الله (توفي 1327هـ/1909م) وهو صوفي صالح تتلمذ على سيدي طاهر أبو طيبه التلمساني الذي يعد من أكابر تلامذة الشيخ التجاني المباشرين ممن نال الإذن المطلق في الأوراد والأسرار والآداب وسمي خليفة عاما.

*المدرسة التيجانية “المولودفالية” اليعقوبية*:
وعكسا لما يسعى المغرب لتزويره بطرق الدعاية، فإن الطريقة التجانية ذات الأصل التاريخي الجزائري، إنما انتشرت عبر موريتانيا، حيث تولى الدور الأكبر في ذلك الشيخ سيدي مولود فال بن محمذن فال اليعقوبي الموسوي الشنقيطي (1187- 1267 هجري) سليل العلامة القاضي الأشهر المختار بن ألفغ (الفقيه) موسى الشمشوي اليعقوبي الذي عده أحد المؤرخين في تعداد أعلام وعلماء وأفراد الجزء الغربي من هذ الفضاء الواسع الذي عرف بعدة مسميات من أشهرها صحراء الملثمين وبلاد شنقيط قبل أن يطلق عليه الاداري الفرنسي كبولاني منظر ما يسمى “التوغل السلمي” في أرض “البيظان” : موريتانيا اليوم حيث يقول:

ومنهم المختار نجل ألفغا .. موسى المحاكي في العلوم أصبغا
 
وقد ولد الشيخ سيدي مولود فال ونشأ وتربى في تنيافيل بمنطقة “تاركه” (ترقى) التي تعني باللغة الصنهاجية واد السقاية الواقعة على بعد 45 كلم شمال شرق العاصمة نواكشوط) حيث كانت مضارب قومه.
يقول أحد شعرائنا المبدعين :

أحن إلى ترقى ووادي أضائها .. وهل لي إلى وادي الإضاء سبيل
ربوع بتنيافيل منهم محيلة .. حنيني إلى أيامهن طويل


*أسانيد عمت إفريقيا*
وإلى الشيخ سيدي مولود فال الموسوي تعود أسانيد معظم المشايخ التجانيين الذين برزوا بالدعوة إلى الله والذين ما زالت أمدادهم الربانية سارية في الخلق إلى اليوم فإنما أخذوا عن سيدي مولود فال رضي الله عنه إما مباشرة أو بوسائط (راجع في هذا الباب “كتاب طوالع السعود في حياة أبي السعود سيدي مولود فال”، لمؤلفه الشيخ عبد الله الشيخ الهادي).
ومن أبرز المتصلين بسند الشيخ سيدي مولود فال في السنغال وغينيا ومالي الشيخ الحاج عمر طال الفوتي والشيخ عبد الكريم الناقل الغيني والشيخ الحاج عبد الله انياس والشيخ معاذ كاه والشيخ شيرنو عمر جالو والشيخ سعيد نور تال، والشيخ نيبو الطوري.
وفي موريتانيا يرتبط به الشيخ بان أم ولد حم ختار الحاجي الواداني ومن ضمن المرتبطين بهذا السند الشيخ سيدي محمد ولد الصغير مؤلف الجيش الكبير وأخوه سيدي عبيدة مؤلف ميزاب الرحمة والسيد سيدي العربي ابن السائح الشرقي العمري والشيخ العلامة محمد فال بن باب.
وفي السودان يوجد سند سيدي الخليفة ود دوليب عن الشيخ سيدي مولود فال وما زال هذا السند قائما منتشرا في السودان في ولاية كردفان وفي غرب دارفور داخل منطقة جنينة وعلى مستوى مناطق الفاشر ونيالا والضعين.
ومن المرتبطين بهذا السند سيدي العلامة المحدث الشيخ محمد الحافظ المصري امام ومقدم الطريقة في مصر رحمه الله .
وفي نيجريا والكامرون والتشاد ما يزال سند السيد مودوبو أحمد راجي عن سيدي مولود فال قائما في نواحي آدوماه ويولا والمناطق الغربية من نيجيريا، وفي المناطق الشرقية من الكاميرون.
 
*التيجانية الحديثة (الفيضة)*
مؤسسها هو الشيخ إبراهيم بن الحاج عبد الله نياس السنغالي (1900-1975)، وهي أقوى فروع الطريقة التجانية اليوم ولها انتشار كبير في إفريقيا وفي العالم حيث يقدر عدد أتباعها ب 80 مليون شخص ويقدر عدد زواياها ب 40 ألف زاوية حية.
وكان للشيخ الهادي بن السيد حفيد الشيخ سيدي مولود فال آنف الذكر دور كبير في هذه المدرسة حيث ينتشر أتباعه في نيجريا ومالي والنيجر واتشاد والكمرون والسودان واتشاد.
 
*الجزائر هي الأصل*
وخلاصة القول إن الجزائر، باعتبارها في مركز العالم الإسلامي، كانت مرشحة أكثر لأن تكون مصدرة للعلم والثقافة والتصوف، فمكتباتها الضخمة وحواضرها العامرة بالعلم والعلماء الأفذاذ كل ذلك كان منارة إشعاع استفاد من نوره جنوب وغرب الصحراء بعمومه بما في ذلك موريتانيا عبر محور القوافل :(توات: آدرار حالا بالجزائر، تيمبكتو، ولاته، شنقيط).
كما تزخر المكتبات الموريتانية بالمؤلفات التي قام بها علماء جزائريون من شراح الرسالة ومختصر الشيخ خليل وغيرها من الكتب والمتون في العقيدة والفقه والتصوف التي تبارى علماء شنقيط في تدارسها وتحقيقها بالنظم والشرح والمحاذاة.
 
*نظرة للمستقبل*
تعتبر الظروف اليوم مؤاتية لتلاحم موريتاني جزائري من استرداد الأدوار التاريخية وإعادة ربط الصلات وتكامل الأدوار في مختلف المجالات وبخاصة في مجال محاربة التطرف داخل الساحل الإفريقي الذي يوليه فخامة الرئيس عبد المجيد تبون اهتماما خاصا حيث أعلنت الجزائر في قمة الاتحاد الإفريقي بأديس ابابا عن تخصيص مليار دولار لحل المشكل التنموي في الساحل، كما أنها توظف خبرتها وتجربتها لتجميع الجهود من أجل ساحل إفريقي آمن ومستقر .
ويدخل في هذا الإطار استقبال الرئيس عبد المجيد تبون مؤخرا لقادة الحركات الأزوادية من أجل تنشيط اتفاق السلم والمصالحة الموقع بالجزائر عام  2015، حيث عبر الزعيم الاژوادي السيد بلال آغ الشريف الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد و أحد أبرز الموقعين على ذلك الاتفاق في تصريح له لصحيفة “القدس العربي” الدولية، عن ثقته الكاملة في الجزائر وعن تثمينه لدور الجزائر.
وحدث ذلك بينما كانت الطغمة العسكرية الحاكمة في باماكو تحاول التملص من الاتفاق ومن الوساطة الدولية، وبينما سعت أوساط معروفة للتشويش على الدور الجزائري الذي لا يمكن القفز فوقه بأي حال من الأحوال؛ والجزائر في كل هذا ليست بدعا وانما هو استعادة لمكانتها الريادية التاريخية المشهودة على المستويين الإقليمي والدولي.
والله المستعان .
 

لماذا العقدة من التلاحم الجزائري الموريتاني ؟
#تبون،الغزواني،موريتانيا،الجزائر،التيجانية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي