بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت مصادر نقابية صحراوية بأن نحو 50 نقابة وهيئة عمالية وطنية وقارية أعربت عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للمعتقل السياسي الصحراوي النعمة الأسفاري، العضو في مجموعة أكديم إزيك، على خلفية إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على ظروف اعتقاله ورفاقه في سجون الإحتلال المغربي.
وجاءت هذه المواقف خلال الملتقى النقابي الدولي المنعقد بالعاصمة النيكاراغوية ماناغوا، حيث أعلن ممثلو أكثر من أربعين منظمة نقابية من مختلف دول العالم تضامنهم مع الأسفاري، مؤكدين دعمهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ومطالبين بتكثيف الجهود الدولية لإيجاد تسوية عادلة لقضية الصحراء الغربية.
وخلال أشغال الملتقى، استعرض الأمين العام للاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب، نفعي أحمد محمد، تطورات القضية الصحراوية في ظل التحولات الدولية، متناولًا المسار التاريخي لنضال الشعب الصحراوي، ومؤكدًا أن قضيته تظل، بحسب تعبيره، إحدى قضايا تصفية الاستعمار في القارة الإفريقية.
كما أدانت نقابات ومنظمات عمالية من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والوسطى ومنطقة الكاريبي ما وصفته باستمرار الانتهاكات بحق المعتقلين السياسيين الصحراويين، مطالبة بتحسين أوضاعهم والاستجابة لمطالبهم، ومبدية تضامنها مع النعمة الأسفاري في ظل تدهور وضعه الصحي.
ومن المرتقب أن يختتم الملتقى الدولي أعماله بإصدار توصيات تؤكد دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وذلك تزامنًا مع إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة الساندينية في نيكاراغوا.















