بوابة الجزائر الإخبارية: دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي، إلى تجميد عضوية الكنيست الصهيوني في الاتحاد البرلماني الدولي على خلفية العمل الإجرامي الذي أقدم عليه والمتمثل في التصويت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والذي يعد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف التي تكفل حماية الأسرى وتحظر المساس بحياتهم تحت أي ظرف.

تصريحات بوغالي، جاءت خلال مداخلة ألقاها نيابة عنه نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني وعضو دائم بالاتحاد البرلماني الدولي، محمد أنوار بوشويط، على هامش أشغال الجمعية العامة الـ152 لـ الاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في تركيا وفي إطار الاجتماع الثاني لـمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين.

وأكد بوغالي ،أن اللقاء ينعقد في ظرف دولي بالغ الدقة يتسم بتصاعد غير مسبوق في الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني في ظل استمرار العمليات العسكرية والحصار والاستهداف الممنهج للمدنيين.

كما أدان بوغالي الانتهاكات المتكررة التي تستهدف المسجد الأقصى بما في ذلك إغلاقه أمام المصلين في سلوك استفزازي يمس بحرمة المقدسات في القدس الشريف.

وفي السياق ذاته، أعرب رئيس المجلس الشعبي الجزائري عن ارتياحه للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة الخليج والشرق الأوسط. معرباً عن أمله في أن يشكل خطوة أولى نحو تسوية سياسية شاملة وعادلة، مع ضرورة الالتزام الصارم بمقتضياته.

كما استنكر استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان، معتبراً أنها تمثل خرقاً واضحاً لروح الاتفاقات الدولية.
كما أكد على الموقف الجزائري الداعي إلى تغليب منطق الحوار والتسوية السلمية، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وقال بوغالي، إن جوهر التوتر في المنطقة يعود إلى غياب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، التي تبقى.حسبه، معياراً لمصداقية النظام الدولي.
كما جدد التأكيد على تمسك الجزائر، بحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة على 1967. وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

ودعا في هذا الإطار إلى تعزيز الجهود البرلمانية الدولية لدعم فلسطين، وتمكينها من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتجميد عضوية الكنيست في الاتحاد البرلماني الدولي، إضافة إلى دعم آليات المساءلة الدولية ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، ورفض كل أشكال التهجير القسري، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، وتعزيز دعم وكالة الأونروا.
وفي ختام مداخلته، جدد بوغالي تأكيده على أن الجزائر ستظل صوتاً ثابتاً للحق ومدافعاً عن قضايا التحرر في العالم ولن تدخر جهداً في دعم النضال الفلسطيني حتى استرجاع حقوقه كاملة غير منقوصة.
كما أعرب عن تقديره لتركيا على حسن التنظيم وحسن الاستقبال خلال. أشغال الجمعية العامة.
































