بوابة الجزائر الإخبارية : أثارت تصريحات البابا ليو الرابع عشر خلال زيارته الأخيرة للجزائر جدلاً واسعاً في الأوساط الفرنسية، بعد تأكيده أن الجزائر “بلد نبيل ذو تاريخ عريق يمتد إلى ما قبل القديس أوغستين”، مشدداً على عمق جذور البلاد وخصوصيتها الحضارية في المتوسط

وقد اعتُبرت هذه التصريحات رداً غير مباشر على الخطاب الذي يروّج له بعض رموز اليمين المتطرف في فرنسا، وعلى رأسهم إيريك زمور و مارين لوبان الذين سبق أن شككوا في وجود الجزائر ككيان تاريخي قبل الاستعمار، وروّجوا لرواية “المشروع الحضاري” للاستعمار الفرنسي.

في المقابل، لقيت تصريحات البابا ترحيباً من شخصيات سياسية فرنسية، من بينها سيغولين رويال التي وصفتها بأنها “درس في التاريخ”، معتبرة أنها تصحح سرديات منكرة للهوية الجزائرية.

من جهة أخرى، يواصل مؤرخون مثل بينجامين ستورا تأكيد أن الجزائر كانت كياناً سياسياً وتاريخياً قبل 1830، في حين يشدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن الاستعمار عطّل مسار البلاد لأكثر من قرن وخلّف آثاراً عميقة




















