بوابة الجزائر الإخبارية : حذر رئيس حكومة سبتة الإسبانية خوان خيسوس فيفاس، من تكرار سيناريو ماي 2021 عندما استخدم المغرب ورقة الهجرة كورقة ضغط مساومة سياسية بعدما شهدت مدينة سبتة الإسبانية أسبوعا كارثيا وأزمة هجرة وصفت بالأكبر منذ خمس سنوات عقب فرار آلاف المهاجرين الغير شرعيين من جحيم الملك المغربي محمد السادس تزامنا مع ما يسمى “خطاب العرش” بعد تراخي أمني غير مسبوق على الحدود المغربية.
🛑 الحدود بين #المغرب 🇲🇦 و سبتة الإسبانية 🇪🇸 .. فرار جماعي للمغاربة تزامنا مع خطاب الملك محمد السادس في عيد "تجديد العبودية" pic.twitter.com/jM7a3o4qub
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 30, 2026
في الوقت الذي أكد فيه محمد السادس في خطابه السنوي “لم أبحث يوماً عن مجد شخصي بل كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمة الشعب وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم” غير أن آلاف المغاربة يواصلون، في المقابل، ركوب البحر ومواجهة مصير مجهول في محاولة للوصول إلى الضفة الأوروبية، في مشهد يكشف زيف الخطاب الملكي ويعكس عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بالمغرب
مشاهد كارثية أمام مراكز الإيواء المكتظة عن آخرها بمدينة سبتة الإسبانية 🇪🇸 بعد فرار آلاف المغاربة من جحيم #المغرب 🇲🇦 pic.twitter.com/AGAuRCAVnF
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 30, 2026
رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس حسبما نقلته صحيفةEl” Confidencial” الإسبانية أكد أن المدينة استنفدت تقريبًا كل طاقاتها الاستيعابية، ولم يعد فيها أي مكان لاستقبال الأعداد المتزايدة من المهاجرين المغاربة غير النظاميين، مع دخول أكثر من 200 شخص يوميًا”، محذرًا من أن استمرار الوتيرة الحالية، سيضع المدينة أمام سيناريو مماثل لما شهدته في مايو 2021
🛑 بعد فرارهم من جحيم #محمد_السادس.. مهاجرون مغاربة 🇲🇦 غير شرعيين يطلبون اللجوء في مدينة #سبتة الإسبانية 🇪🇸 pic.twitter.com/3S0esebmJw
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 30, 2026
وأكدت الصحيفة أن عدد المهاجرين الذين تمكنوا من بلوغ سواحل سبتة ارتفع إلى نحو ألفي شخص خلال فترة وجيزة، بوتيرة متسارعة. ففي فجر الأربعاء وحده، وصل نحو 200 مهاجر، أعلن 68 منهم أنهم قاصرون، وهي أرقام تعيد إلى الواجهة مشاهد أزمة ماي 2021، التي اندلعت عقب استقبال إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج في أحد مستشفياتها، عندما عبر ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف شخص نحو مدينتي سبتة ومليلية خلال يومين فقط. ولم تمض سوى أشهر قليلة حتى تخلت مدريد، عام 2022، عن موقفها التقليدي بشأن الصحراء الغربية، معلنة دعمها لمقترح الحكم الذاتي المزعوم الذي طرحه الاحتلال المغربي سنة 2007
🛑 تزامنا مع عيد "تجديد العبودية".. هروب جماعي للمغاربة 🇲🇦من جحيم #محمد_السادس!#المغرب pic.twitter.com/zY6KfpRERD
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 30, 2026
وتيرة وصول المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة لا تزال في تصاعد مستمر، إذ يبلغ متوسط الوافدين نحو 200 شخص يوميًا، غالبيتهم قادمون من المغرب، وبينهم نسبة معتبرة من القاصرين، في وقت تجاوزت فيه نسبة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء 1600 بالمائة، في مؤشر يعكس حجم الضغط الذي باتت تعيشه المدينة.
وفي مشهد لا يخلو من المفارقة، تمضي الدولة المغربية في تشييد ما تصفه بأكبر ملعب في العالم بمدينة الدار البيضاء استعدادًا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، بينما يواصل آلاف الشباب المغاربة المجازفة بحياتهم سباحة نحو السواحل الإسبانية، هربًا من واقعهم. وقد دفع عدد منهم الثمن غاليًا،فوفق الصحيفة الإسبانية، انتشلت قوات الحرس المدني الإسباني، منذ نهاية الأسبوع، ست جثث، فيما يبقى العدد الحقيقي للضحايا مجهولًا، في ظل غياب معطيات دقيقة بشأن الجثث التي قد تكون لفظتها السواحل المغربية










