لافروف يتجاهل ” عمدا ” ، أصل الخلاف بين الانقلابيين في مالي والجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية :رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما أسماها بالاتهامات الموجهة للقوات الروسية المتواجدة في منطقة الساحل بارتكابها تجاوزات ضد السكان المدنيين،مؤكدا أن موسكو مستعدة للعب دور الوسيط و تخفيف حدة الخلافات بين الجزائر ومالي على حد تعبيره
لافروف يرفض إدانة جرائم نظام غويتا بحق الشعب الأزوادي
لافروف وحسب وكالة الأنباء الروسية “تاس“،رد خلال مقابلة مع الصحفيين من الدول العربية، أمس الاثنين، على سؤال حول جرائم منسوبة للفيلق الإفريقي الروسي،بالقول إن “الفيلق الإفريقي يعتبر وحدة تابعة لوزارة الدفاع الروسية ، ولا يرتكب جنودنا أي جرائم ضد السكان المدنيين أو المواقع المدنية”.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن “القضية تتمثل في محاولة اتهام روسيا بأي شيء، بجميع الخطايا المميتة دون وجود أي أساس لتلك الاتهامات”. وفق روايته
وقال لافروف إن الفيلق الإفريقي الروسي يعمل في مالي بطلب من ما اسماه السلطات الشرعية في إشارة إلى الطغمة العسكرية الانقلابية في مالي .
وفي معرض حديثه عن العلاقات بين مالي والجزائر، قال لافروف: “نحن على علم بالاحتكاكات القائمة بين أصدقائنا في الجزائر ومالي. وفق تعبيره
واعتبر لافروف أن هذه” الاحتكاكات بين البلدين على حد وصفه،” مرتبطة بما أسماه الماضي الاستعماري، عندما كان المستعمرون يقسمون إفريقيا باستخدام المسطرة، حيث تم تقسيم المناطق التي كانت تعيش فيها مجموعات أثنية معينة” والغريب أن لافروف تناسى عمدا ، القول بأن أصل الخلاف بين باماكو والجزائر هو انسحاب السلطات الإنقلابية في باماكو من اتفاق السلم والمصالحة بين مالي والحركات الأزوادية الموقع عام 2015 بالجزائر وارتكاب نظام غويتا جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الأزوادي
وأكد لافروف في تصريحه “أننا على اتصال بأصدقائنا الجزائريين بشأن قضية العلاقات مع مالي، وعلى اتصال مع أصدقائنا في مالي. وكلا الطرفين مهتمان بأن نساعد على تخفيف حدة الخلافات، ونحن مستعدون لذلك”.





