بوابة الجزائر الاخبارية: لم يعد الحديث عن رياض محرز مجرد حديث عن لاعب كرة قدم موهوب، بل أصبح الحديث عن رمز من رموز الكرة الجزائرية الحديثة، ولاعب استطاع أن يحفر اسمه في تاريخ المنتخب الوطني الجزائري بفضل مسيرة استثنائية مليئة بالإنجازات والأرقام واللحظات الخالدة.
فمنذ أول ظهور له بقميص “الخضر”، أثبت محرز أنه لاعب من طينة الكبار، حيث خاض 118 مباراة دولية، تمكن خلالها من تسجيل 40 هدفًا وتقديم 44 تمريرة حاسمة، أرقام تؤكد حجم تأثيره الكبير ودوره المحوري في صناعة انتصارات المنتخب الوطني.
ويبقى رياض محرز أحد أبرز أبطال التتويج التاريخي للمنتخب الجزائري بكأس أمم إفريقيا 2019، بعدما لعب دورا كبيرا في قيادة “محاربي الصحراء” نحو النجمة الإفريقية الثانية. هدفه الشهير في نصف النهائي أمام نيجيريا سيبقى محفورا في ذاكرة الجماهير الجزائرية، كواحدة من أجمل لحظات الكرة الجزائرية عبر التاريخ.
وفي في كأس العالم الجارية حاليا بكندا وأمريكا والمكسيك، واصل قائد الخضر تقديم عروض مميزة، حيث بصم على بداية مثالية بتسجيل هدفين وصناعة آخرين خلال ثلاث مباريات، ليؤكد مرة أخرى أنه لاعب يظهر عندما تكون الضغوط أكبر والمواعيد أهم.محرز لم يكن مجرد هداف أو صانع ألعاب، بل كان قائدا فنيا يمنح الإضافة داخل الملعب، ويملك القدرة على تغيير مجرى المباريات بلمسة أو تمريرة أو قرار حاسم.
وفي أرضية الميدان، يواصل قيادة المنتخب بخبرة كبيرة وهدوء لاعب اعتاد على المنافسات الكبرى، ليصبح بمثابة “المدرب الثاني” داخل المجموعة بفضل تأثيره وشخصيته.

زقد تختلف الآراء حول ترتيب أفضل اللاعبين الجزائريين عبر التاريخ، لكن لا أحد يستطيع إنكار أن رياض محرز وضع نفسه ضمن قائمة أساطير الكرة الجزائرية. لاعب جمع بين الموهبة، الألقاب، الأرقام، والشخصية القيادية.













