بوابة الجزائر الإخبارية: في موقف لافت تزامنا مع تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في الجارة ليبيا قال رئيس حركة البناء الجزائرية عبد القادر بن قوينة إن ليبيا لن تُحكم بالبنادق… والجزائر تثمّن بيان القذاذفة وتدعم حق الشعب الليبي في تقرير مصيره دون وصاية
زعيم حزب سياسي جزائري ..ليبيا لن تحكم بالبنادق !
توسيالي التركية تطلق استثمارا ضخما في بنغازي الليبية لصناعة الحديد
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت شركة «توسيالي» التركية لإنتاج «الصلب الأخضر»، توقيعها اتفاقية مع شركة ليبيا المتحدة لصناعة الحديد والصلب (SULB) لبناء ما وصفته بـ«أكبر مجمع في العالم للحديد المختزل المباشر» بمدينة بنغازي (شرق ليبيا ) ، بسعة إجمالية تبلغ 8.1 مليون طن.
صدام خليفة حفتر وفق صور نشرتها بوابة الجزائر الإخبارية زار مقر الشركة في منطقة راس المنقار للإطلاع على مراحل تنفيذ المشروع حسب حسابات موالية له .
بموجب الاتفاقية، حسب بيان شركة توسيالي أسست الشركتان شركة جديدة كليا باسم «توسيالي – صلب» ومقرها مدينة بنغازي (الخاضعة لإدارة حفتر ) تتولى تأسيس المشروع الذي يتضمن «سلسلة من الاستثمارات المهمة التي تسهم بشكل كبير في تطوير الصناعة في ليبيا، وخاصة تطوير قطاع الحديد والصلب وتوفير فرص العمل»، وفق بيان صادر عن الشركة التركية.
وتتوزع استثمارات شركة «توسيالي» التركية في ثلاث قارات حول العالم في دول مثل تركيا والجزائر والسنغال وأنغولا وإسبانيا، وطرى مراقبون أن الاتفاقية الجديدة مع ليبيا تستهدف توسيع نطاق نفوذ توسيالي في حوض البحر المتوسط.
ويتضمن المشروع بناء مصانع بتقنية «MIDREX Flexi» للحديد المختزل المباشر، المستخدمة أيضًا في شركة «توسيالي – الجزائر»، وتتيح هذه التقنية العمل باستخدام الهيدروجين، وهو مصدر طاقة نظيف، ما يجعله أحد القواعد الرائدة عالميًا لإنتاج «الصلب الأخضر»، حسب البيان.
الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار
الإمارات ليست مجرد لاعب إقليمي يسعى للنفوذ، بل قوة تخريبية تتغذى على معاناة الشعوب العربية

بوابة الجزائر الإخبارية: بينما تستمر ليبيا في التخبط وسط رمال سياسية زئبقية، تتسلل الإمارات بخبث لإعادة صياغة نفوذها في المشهد الليبي، متسترةً بقناع الهدوء المزيف ومراوغةً بلا ضجيج. لكن هذا السلوك الماكر لا يخفي حقيقة أن أبوظبي لا تزال تتلاعب بخيوط الفوضى، متجنبةً الأضواء لكنها تغرق في وحل التدخلات المشبوهة.

تاريخ من التخريب المقنع
الإمارات، التي طالما ارتدت عباءة “الداعم الصامت”، لم تكتفِ بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر عسكرياً وسياسياً في مغامرته الفاشلة للسيطرة على طرابلس (2019-2020)، بل استمرت في زرع بذور الفتنة عبر وكلاء محليين وشبكات مصالح مشبوهة. رغم ادعاءات التراجع، فإن أبوظبي لم تنسحب يوماً من ليبيا، بل أتقنت فن إعادة تدوير نفوذها بأساليب أكثر دهاءً ونفاقاً. كما يقول أحد المحللين: “الإمارات لا تشعل النار بنفسها، لكنها تتقن صب الزيت عليها، مستغلة الفوضى لتعزيز مصالحها الاستعمارية الحديثة.”

أدوات النفوذ: واجهات الخداع
تعتمد الإمارات اليوم على أدوات محلية كالتنظيمات السلفية المدخلية، التي تتظاهر بالولاء لسلطات طرابلس أو الشرق، بينما تتلقى التمويل والتوجيه من أبوظبي كدمى تتحرك بأوامر خارجية. إلى جانب ذلك، تستغل شبكات اقتصادية وشخصيات سياسية انتهازية، تحافظ على علاقات وثيقة مع دوائر القرار الإماراتية، لتكون جسوراً لنفوذها الخبيث. هذه الشبكات ليست سوى أدوات في يد أبوظبي لتعميق الانقسام وتفتيت النسيج الليبي.
استراتيجية الجبن: هندسة الفوضى من الخفاء
مفتي عام #ليبيا صادق الغرياني يفتح النار على دويلة #الإمارات
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 17, 2025
الإمارات وإسرائيل تاريخ من الغدر وسجل أسود مشترك في الإجرام ونشر الفوضى وتحطيم الأوطان
إليكم قصة الخنجر المسموم الذي زُرع في خاصرة العالم الإسلامي
عيال زايد أينما حلوا حلّ الدمار و الخراب ! #الإمارات pic.twitter.com/mxrYlLd7Sw
بدلاً من المواجهة المباشرة، تتبنى الإمارات مقاربة جبانة تركز على التلاعب بالنتائج بدلاً من صناعة الأحداث. كل صراع أو تغيير في موازين القوى داخل ليبيا يصبح فرصة لأبوظبي لإعادة ترتيب الأوراق بما يخدم مصالحها الأنانية. دبلوماسي ليبي سابق يكشف النقاب عن هذا الخداع: “الإمارات تدرك أن الظهور العلني يكشف زيفها، فتفضل تحريك الخيوط من الخفاء، سواء بدعم ميليشيات أمنية أو بمبادرات تنموية كاذبة تخفي أهدافاً سياسية وأمنية.”
أجندة إقليمية: ليبيا كغنيمة في لعبة أكبر

لا يمكن فصل التدخلات الإماراتية في ليبيا عن أطماعها الإقليمية، حيث تستخدم أبوظبي البلاد كساحة لتصفية حسابات مع خصوم مثل تركيا وقطر، ولتأمين موطئ قدم في مشاريع إعادة الإعمار والموانئ الاستراتيجية. ضمن ما يسمى “السلام الإبراهيمي”، تروج الإمارات لنفسها كوسيط سلام، بينما هي في الواقع تسعى للهيمنة الاقتصادية والأمنية، مستغلة ليبيا كورقة في أجندتها التوسعية.
وهم الانسحاب: تموضع جديد بقناع قديم
الحديث عن انسحاب إماراتي من ليبيا هو محض وهم. ما تقوم به أبوظبي هو إعادة تموضع ماكرة: تقليص الانكشاف العسكري لتجنب الانتقادات، تعزيز النفوذ عبر وكلاء محليين، واستغلال الانقسامات السياسية لتأمين وجود دائم في المعادلة الليبية. كما يختم أحد المحللين: “الإمارات ليست غائبة عن المشهد الليبي، بل هي العقل المدبر لردود الفعل المسمومة، تتلاعب بالنتائج وتعيد هندسة الفوضى لصالح مصالحها الضيقة.”
نقد لاذع: الإمارات ودورها المدمر

الإمارات ليست مجرد لاعب إقليمي يسعى للنفوذ، بل قوة تخريبية تتغذى على معاناة الشعوب العربية. في ليبيا، ساهمت أبوظبي في إطالة أمد الصراع بدعمها المشين لحفتر وميليشياته، وتستمر اليوم في زعزعة الاستقرار عبر وكلاء ينفذون أجندتها المشبوهة. هذا النمط من التدخل الماكر، الذي يتجنب المسؤولية المباشرة بينما يعمّق الجراح، يكشف عن وجه أبوظبي الحقيقي: دولة تتاجر بآلام الأمم وتستثمر في الفوضى لتحقيق مكاسب جيوسياسية. إن استمرار هذا النهج لن يجلب سوى مزيد من الدمار لليبيا، وسيظل وصمة عار على سجل الإمارات الإقليمي.
خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟
بوابة الجزائر الإخبارية : رصدت خلية اليقظة والرصد على مستوى غرفة أخبار بوابة الجزائر خبرا مفبركا “مضحكا ” ومثير للسخرية يحمل بصمة المخابرات المغربية بعد أن تداولت منصات ومواقع وحسابات مغربية على نطاق واسع خبرا مفبركا يزعم أن سفير الجزائر السابق لدى باريس الدبلوماسي سعيد موسي طلب اللجوء السياسي بفرنسا ورفض الدخول إلى الجزائر وهو خبر مفبرك وكاذب


والغريب أن مخابرات نظام المخزن المغربي وإعلام البلاط المفلس يواصل نشر الأكاذيب بطريقة مثيرة للسخرية ،

فعملية بحث خاطفة على محرك البحث “غوغل ” تكشف أن سفير الجزائر الذي سحب من باريس بقرار سيادي جزائري بتاريخ 30 جويلية 2024 جرى تعيينه من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتاريخ سفيرا للجمهورية الجزائرية لدى البرتغال وهو يزاول عمله منذ أن وافقت الحكومة البرتغالية على تعيينه سفيرا فوق العادة و مفوضا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الجمهورية البرتغالية شهر أكتوبر 2024

صفعة السعودية ..كيف نسفت واشنطن أحلام الإمارات بقيادة الشرق الأوسط
بوابة الجزائر الإخبارية :تتكشف في أبوظبي ملامح خيبة أمل عميقة، بل إحباط سياسي صارخ، عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخليج، حيث اختار الرياض لاستضافة قمة خليجية-أمريكية، في صفعة موجعة لتطلعات الإمارات التي ظنت نفسها، بحكم استثماراتها الباهظة ومغامراتها السياسية، مرشحة لقيادة المشهد الإقليمي.
لم يكن الأمر مجرد مسألة بروتوكولية، بل، وفق مصادر مطلعة، رسالة أمريكية حادة ومدروسة، تؤكد تفضيل واشنطن الدائم للسعودية كحليف استراتيجي لا يُضاهى، وتهمش الإمارات، التي أنفقت مليارات الدولارات ورهنت سمعتها الإقليمية في محاولة يائسة لانتزاع “تاج القيادة الرمزية” من الرياض.
لم يجد عيال زايد كموروث حضاري أو تاريخي للترحيب ب #ترامب في #الإمارات سوى هذا العرض المخزي ! pic.twitter.com/rNRTOI7iDg
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 15, 2025
طموح متعجرف في مهب الريح
لسنوات، تفننت الإمارات في نسج صورة زائفة لنفسها كقوة إقليمية لا تُرد، مضخمة طموحاتها عبر استثمارات فلكية في الاقتصاد الأمريكي، وشراكات استخباراتية وعسكرية مع “سي آي إيه” و”البنتاغون“، بل وتسرعت في تطبيع العلاقات مع إسرائيل عبر اتفاقات أبراهام، متجاهلة الكلفة السياسية والشعبية الباهظة في العالم العربي. ورغم كل هذا الزخم، فشلت أبوظبي فشلاً ذريعاً في إقناع واشنطن بمنحها الاعتراف السياسي الذي تتوق إليه، حيث بقيت السعودية، بثقلها التاريخي، الشريك الأول والأخير.
كانت أبوظبي تراهن على استضافة القمة، بل وتطمع في أن تكون المنصة لإعلان قرارات كبرى، مثل رفع العقوبات عن سوريا، خلكن قرار ترامب بعقد القمة في الرياض كان بمثابة ضربة قاصمة، كشفت زيف طموحات الإمارات وأعادتها إلى حجمها الحقيقي.

تأكيد هيمنة الرياض
رغم كل التحولات الإقليمية، تظل السعودية العمود الفقري للسياسة الأمريكية في الخليج. حتى التوترات التي شهدتها العلاقات الأمريكية-السعودية في عهد بايدن لم تستطع زعزعة هذا الثابت. وعندما قرر ترامب العودة إلى المشهد الإقليمي، كانت رسالته واضحة كالشمس: الرياض هي العاصمة السياسية للمنطقة، وأبوظبي مجرد لاعب هامشي يبالغ في تقدير نفسه.
تنافس مهين تحت ظل السعودية
لطالما عانت الإمارات من وطأة التنافس غير المعلن مع السعودية، من اليمن إلى سياسات “أوبك+”، ومن السباق على الاستثمارات إلى النفوذ الإقليمي. تتوهم أبوظبي أن مشروعها أكثر نضجاً وتماسكاً من السياسات السعودية، التي قد تبدو أحياناً متقلبة. لكن هذا الغرور لم يمنع واشنطن من تأكيد تفضيلها للرياض كضامن لاستقرار المنطقة، حتى لو كان ذلك على حساب حليف أكثر “مرونة” أو “كفاءة تقنية” مثل الإمارات.
هوس الاعتراف الأمريكي
تعيش الإمارات في هوس مرضي بالاعتراف الدولي، مضاعفة استثماراتها مع الصين وروسيا، وموسعة نفوذها في إفريقيا والقرن الأفريقي، لكن كل هذه المناورات لم تُكسبها الشرعية السياسية من الحليف الأهم: الولايات المتحدة. زيارة ترامب كانت لحظة كاشفة، عندما أعادت واشنطن رسم المعادلة الإقليمية من الرياض، متجاهلة أبوظبي بطريقة مذلة.
مفترق طرق محفوف بالمخاطر
قد تدفع هذه الخيبة الإمارات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، وربما الانزلاق نحو مغامرات إقليمية متهورة في ملفات مثل السودان أو ليبيا، أو حتى التدخل في الشأن الفلسطيني، سعياً لفرض وجودها. وقد تزيد من اعتمادها على الصين وروسيا لموازنة النفوذ الأمريكي. لكن في المدى القريب، ستظل أبوظبي تدفع ثمن طموحها المتضخم في منافسة السعودية، وهي تلهث وراء مقعد لم تُخلق لتجلس عليه.
ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يفضح أكاذيب عمر هلال
بوابة الجزائر الإخبارية : في رسالة بعث بها إلى الممثل الدائم لليونان لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، إيفانجيلوس سيكريس فند ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، سيدي محمد عمار، ، بالأدلة والبراهين والمعطيات الموثقة، ما أسماه الادعاءات الكاذبة والمضللة التي تضمنتها الرسالة الأخيرة لممثل دولة الاحتلال المغربي إلى مجلس الأمن حول الصحراء الغربية.

وأشار سيدي محمد عمار في رسالته، إلى أن نفس الادعاءات التي يقدمها ممثل دولة الاحتلال بخصوص الصحراء الغربية لا أساس لها من الصحة إطلاقا ومضللة، وهي ليست سوى إهانة لعقول الدول الأعضاء، مشددا على أنه “إذا كان يعتقد أن تكرار نفس الأكاذيب سيجعل الناس يصدقونها في النهاية، فإنه لا يخدع إلا نفسه والجمهور الذي اعتاد خداعه بحركاته المسرحية”.



تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا
بوابة الجزائر الإخبارية : قالت تقارير إعلامية أميركية نقلا عن مصادر جد مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل خطة لتوطين ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة في ليبيا، وفقًا أوردته شبكة NBC News.
الخطة وفق ذات المصادر نوقشت بشكل جدي داخل أروقة الإدارة الأمريكية، حيث أكّد مصدران مطلعان ومسؤول أميركي سابق أن واشنطن فتحت قنوات حوار مع السلطات الليبية بشأن إمكانية استقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين الفلسطينيين ,حيث ترغب واشنطن على ما يبدو في إعادة تشكيل ورسم الواقع الديموغرافي والسياسي في غرة ما بعد الحرب

مليارات الدولارات الليبية المجمدة مجمدة مقابل إعادة توطين الفلسطنيين
كجزء من الصفقة المحتملة، تدرس الولايات المتحدة الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة منذ أكثر من عقد، مقابل موافقة ليبيا على استقبال الفلسطينيين، بحسب المصادر
إلا أن الاتفاق لم يصل إلى مراحله النهائية بعد، ولم تُعلن أي تسوية رسمية حتى الآن , وأكدت المصادر أن إسرائيل كانت على اطلاع على هذه المشاورات، وإن لم تُعلن موقفًا صريحًا منها حتى اللحظة أما وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي فقد امتنعا عن التعليق رغم تكرار الطلبات الصحفية

رفض فلسطيني
من جهته، نفى باسم نعيم، أحد القياديين البارزين في حركة حماس، علم الحركة بأي نقاشات من هذا النوع، وعلّق قائلاً: “الفلسطينيون متجذرون في أرضهم، ومستعدون للتضحية من أجلها. لا أحد يملك الحق في تقرير مصيرهم سوى أنفسهم”. وأكد أن الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سكان غزة، لن يقبلوا بأي حل يُفرض عليهم من الخارج.

الخطة تأتي في إطار رؤية ترامب لما بعد الحرب في غزة، حيث صرّح سابقًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى “امتلاك” غزة وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. وقال خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “نريد أن نطوّر غزة ونخلق آلاف الوظائف، ولكن لا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا غادر الفلسطينيون“.
طائرة مسيرة مغربية تستهدف موريتانيين على الحدود بين الصحراء الغربية وموريتانيا
بوابة الجزائر الإخبارية : مرة أخرى يواصل جيش الاحتلال المغربي عدوانه الهمجي على المدنيين الموريتانيين حيث أظهر لقطات مقطع فيديو تحصلت عليه بوابة الجزائر مخلفات استهداف مسيرة ”درون ” إسرائيلية الصنع تابعة لسلاح الجو الملكي المغربي مركبات مدنية موريتانية على الحدود بين الصحراء الغربية المحتلة وموريتانيا
للتذكير تكررت عمليات قصف سلاح الجو المغربي للمدنيين الموريتانيين في المناطق الحدودية الشمالية، خلال الأشهر الماضية، حيث راح ضحيتها عشرات الموريتانيين.
الحكومة البريطانية تنسف أكاذيب نظام المخزن المغربي
بوابة الجزائر الإخبارية: كذبت الحكومة البريطانية مزاعم وأكاذيب نظام المغرب المغربي وشبكة لوبياته الإعلامية والسياسية و مغالطاته بشأن ادعاءات ومزاعم تحاول ربط جبهة البوليساريو بحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني

وفي معرض رده على سؤال وجهه نائب بمجلس العموم البريطاني ينتمي لحزب المحافظين فيما يتعلق بادعاءات حول علاقة البوليساريو بايران و حزب الله اللبناني و ما إذا كانا قد قاما بتدريب البوليساريو و دعمها بمسيرات “درونز ” رد وزير خارجية المملكة المتحدة بالقول إن السفطات البريطانية وأجهزتها الاستخباراتية ليست لها أي معلومات تؤكد تلك الإدعاءات و أن موقفها هو تأييد مساعي الأمم المتحدة للتوصل إلي حل سلمي متفق عليه يضمن حق شعب الصحراء الغربية فى تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة وهو الموقف الثابت لبريطانيا
الخارجية البريطانية وعلى موقعها الرسمي نشرت الرد الكتابي الذى قدمه وكيل وزارة الخارجية نيابة عن وزير الخارجية ردا على سؤال البرلماني و اليكم ترجمة له مرفوقة بنصه الاصلى.
حزب الله والحرس الثوري الإسلامي: جبهة البوليساريو
سؤال كتابي إلى وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية – أُجيب عليه في 14 مايو 2025
تشارلي ديورست
عضو البرلمان المحافظ عن منطقة بريدلينغتون وذا وولدز.

سؤال موجه إلى وزير الخارجية والكومنولث والتنمية:
ما هي المعلومات التي تحتفظ بها وزارته بشأن ما إذا كان (أ) الحرس الثوري الإسلامي و(ب) حزب الله قد قدّما تدريبًا عسكريًا وتكنولوجيا طائرات بدون طيار لجبهة البوليساريو؟ وهل سيُجري تقييمًا للأثر المحتمل لهذا التعاون المزعوم على مصالح المملكة المتحدة في (١) شمال و(٢) غرب أفريقيا؟
14 ماي 2025
وكيل الوزارة البرلماني (وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية)
ليست لدينا معلومات تؤكد مزاعم قيام الحرس الثوري الإسلامي أو حزب الله بتوفير تدريب عسكري وتكنولوجيا طائرات بدون طيار لجبهة البوليساريو.
نواصل دعمنا للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، قائم على التوافق، ويضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.
لطالما أدانت المملكة المتحدة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها الحرس الثوري الإيراني وشركاؤه ووكلاؤه الإقليميون، بما في ذلك حزب الله اللبناني.
وسنواصل العمل مع شركائنا لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.
الجزائر تطالب بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا
بوابة الجزائر الإخبارية: قال ممثل الجزائر في مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة حول تطورات الأوضاع في ليبيا إن الجزائر وانطلاقا من واجبها كمجتمع دولي تذكر بضرورة الالتزام بمرافقة ليبيا للخروج من دوامة العنف وبدايته تكون بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة و تمكين الليبيين من تقرير مصيرهم وادارة شؤونهم بأنفسهم في منء عن التجاذبات الاقليمية
عاجل | ممثل الجزائر: تذكر #الجزائر بواجبها كمجتمع دولي الالتزام بمرافقة #ليبيا للخروج من دوامة العنف وبدايته تكون بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة و تمكين الليبيين من تقرير مصيرهم وادارة شؤونهم بأنفسهم في منء عن التجاذبات الاقليمية…
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 15, 2025
ممثل الجزائر في مجلس الأمن أكد أن تحقيق العدالة في ليبيا لا يمكن أن يتم عن فراغ ولا أن يفرض عن طريق الإملاءات الخارجية أو سياسات الترغيب أو الترهيب

وشدد ممثل الجزائر على أن ليبيا لا يجب أن تكون حلبة مصارعة لأطراف خارجية ونطالب بخروج أي قوات أجنبية منها لضمان الاستقرار هناك
L’hystérie hypocrite des médias français face à l’internationalisation de la lutte nationale bretonne
Le récent entretien accordé par Erwan Pradier, président du Parti national breton (PNB), à la télévision d’État algérienne, Canal Algérie, marque un tournant pour la cause nationale bretonne. Pour la première fois depuis des décennies, la question des droits politiques et culturels de la Bretagne, nation millénaire sous occupation française, a été portée sur une scène médiatique internationale.
Loin d’être anodin, cela révèle l’émergence d’une conscience nationale bretonne agissante, capable de replacer la Bretagne en Europe, d’inscrire celle-ci dans une géopolitique indépendante, conformément aux intérêts de la Bretagne et, demain, de l’État breton.
Pourtant, comme il était prévisible, cet événement a suscité des réactions hystériques et hypocrites de la presse française, à l’image de l’article publié par 20 Minutes le 14 mai 2025, sans surprise signé de la main d’un harki breton dénommé Jérôme Gicquel utilisé pour l’occasion, qui illustre parfaitement l’incapacité de l’État français et de ses relais médiatiques à tolérer l’idée même d’une Bretagne souveraine
Une tribune internationale pour la cause bretonne
L’entretien d’Erwan Pradier sur Canal Algérie, diffusé le 11 mai 2025 dans le journal télévisé de la chaîne, a permis de présenter la Bretagne non pas comme une simple « région » française, mais comme une nation, colonisée et spoliée de ses droits politiques et culturels par un État français qui n’a renié de son caractère impérialiste. Cette intervention, qualifiée de « grotesque » par 20 Minutes, est en réalité une avancée stratégique pour le mouvement national breton
En s’adressant à un public international, le PNB a brisé le monopole de l’État français sur le récit historique et politique de la Bretagne
Cette démarche d’internationalisation rappelle des précédents historiques, comme celui de l’Irlande, dont les leaders nationalistes, tels qu’Éamon de Valera, ont su mobiliser le soutien de la diaspora et des nations étrangères pour faire entendre leur cause contre l’occupation britannique
De la même manière, la Bretagne, en s’exprimant sur une plateforme internationale, pose le principe d’une reconnaissance internationale de son statut de nation occupée
L’article de 20 Minutes dénonce avec véhémence cette initiative, accusant Canal Algérie de « désinformation » et reprenant à son compte une rhétorique impérialiste qui nie la réalité historique de l’occupation française.
Le passage suivant est particulièrement révélateur : « Sans vouloir faire ici une thèse sur l’histoire de la Bretagne, on rappellera simplement que la Bretagne, n’en déplaise aux indépendantistes, fait bien partie de la France et qu’elle n’est en aucun cas ‘colonisée’ ou ‘occupée’ comme le sous-entend ce grotesque reportage. »
Cette affirmation, d’une rare malhonnêteté intellectuelle, passe sous silence des siècles d’histoire marqués par l’annexion forcée, la répression culturelle et l’effacement progressif de l’identité bretonne menée par l’État français.
Elle illustre une constante de l’État français : dès que la Bretagne affirme sa conscience nationale, elle devient une menace qu’il faut discréditer à tout prix
« Les Bretons ne sont pas Français »
— 20 Minutes (@20Minutes) May 14, 2025
➡️ https://t.co/cn1xQCAzIU pic.twitter.com/kT6SKNh3wA
Une occupation française illégale et historiquement documentée
La Bretagne, une des plus anciennes nations d’Europe, avec une histoire remontant à l’Antiquité et une indépendance consolidée au Moyen Âge, a été annexée par la France à travers une série d’actes illégaux et violents. Les travaux de l’historien et juriste Louis Mélennec, spécialiste du droit international, démontrent sans ambiguïté que l’annexion de la Bretagne par la France, scellée par l’illégal « édit d’union » de 1532, repose sur une violation des droits souverains du duché de Bretagne.
Ce traité, signé sous la contrainte et dans un contexte de pression militaire, n’a jamais été ratifié par un processus légitime respectant la volonté du peuple breton.
À cela s’ajoute le coup d’état de la nuit du 4 août 1789, qui a dissous les institutions nationales bretonnes, suivi par deux siècles de politiques assimilationnistes visant à éradiquer la langue, la culture et la nationalité bretonnes.
Cette réalité historique est niée par la presse française, qui préfère brandir le spectre de l’« intégrité nationale » pour disqualifier toute revendication bretonne.
L’article de 20 Minutes va jusqu’à affirmer que le PNB serait « néo-nazi », une accusation diffamatoire visant à salir la cause bretonne en l’associant à une forme d’extrémisme.
Ce type de rhétorique n’est pas nouveau : elle rappelle les campagnes de dénigrement menées contre les nationalistes irlandais, accusés de « trahison » par l’Empire britannique lorsqu’ils cherchaient des appuis internationaux pour leur lutte.
L’État français, en qualifiant la Bretagne de « région » et en rejetant l’idée qu’elle occuperait notre nation, adopte une posture typiquement coloniale, où la puissance dominante impose sa version de l’histoire pour mieux justifier sa domination
La Bretagne n’est pas une « région » comme le prétend l’État français, mais une nation avec une langue, une culture, une histoire et un territoire distincts. Son combat pour la liberté nationale s’inscrit dans une longue tradition de résistances européennes face aux vieux impérialismes.
L’exemple de l’Irlande est ici éclairant : au début du XXe siècle, les Irlandais, confrontés à une occupation britannique séculaire, ont su mobiliser des soutiens internationaux, notamment aux États-Unis, pour obtenir leur indépendance en 1922.
De même, les Catalans, les Écossais ou encore les Corses ont porté leurs revendications sur la scène internationale, obligeant les États centraux à reconnaître l’existence d’une question nationale

La Bretagne, une nation en quête de liberté
L’intervention d’Erwan Pradier sur Canal Algérie s’inscrit dans cette dynamique
En dénonçant l’« effacement culturel » et la « répression » exercée par la France, le PNB pose la Bretagne comme un acteur géopolitique à part entière.
Cette internationalisation est d’autant plus cruciale que l’État français refuse tout dialogue sur la question nationale bretonne, préférant la répression et la censure.
Les réactions outrées de la presse française, à l’image de 20 Minutes, traduisent une panique face à cette prise de parole libre et indépendante.
L’accusation de « désinformation » portée contre Canal Algérie n’est qu’un prétexte pour masquer l’incapacité de l’État français à répondre sur le fond aux arguments du PNB. Car comment justifier, sinon par la force, une occupation qui prive un peuple de son droit à l’autodétermination, garanti par la Charte des Nations unies ?
Une presse française aux ordres de l’impérialisme
L’article de 20 Minutes illustre parfaitement l’hypocrisie d’une presse française qui se drape dans les oripeaux de l’objectivité tout en servant les intérêts de l’État impérialiste qu’elle sert et auquel elle s’identifie.
En qualifiant le reportage de Canal Algérie de « grotesque » et en niant l’occupation française, 20 Minutes, et tous les médias français, adopte une posture qu’elle reproche par ailleurs à la Russie en Ukraine.
Cette indignation sélective est révélatrice : l’État français et ses relais médiatiques ne réagissent que lorsque la Bretagne se dote d’une voix propre, capable de contester le récit officiel dicté par Paris. Réduire cette histoire à une caricature est une stratégie vieille comme le colonialisme : délégitimer pour mieux dominer
Vers une Bretagne souveraine
L’entretien d’Erwan Pradier sur Canal Algérie doit être vu comme une étape dans un processus plus large : celui de la restauration de l’État breton.
En s’adressant au monde, le PNB rappelle que la Bretagne n’est pas condamnée à n’être qu’une « région » française, mais qu’elle peut redevenir une nation souveraine, libre de ses choix politiques, culturels et économiques.
Ce combat, loin d’être « grotesque », est une lutte légitime pour l’autodétermination, un droit fondamental reconnu par le droit international, que mènent d’autres nations en Europe : Écosse, Flandre, Catalogne, Pays de Galles, Corse, entre autres
L’exemple de l’Irlande, une fois encore, nous inspire. Après des siècles d’occupation, les Irlandais ont su transformer leur lutte en un mouvement mondial, aboutissant à la création d’un État indépendant. La Bretagne, forte de son histoire, de sa langue et de sa culture, a les mêmes atouts pour s’émanciper.
L’internationalisation de la cause bretonne, comme l’a initiée le PNB, est une étape essentielle pour briser le carcan de l’État français et faire entendre la voix d’un peuple trop longtemps réduit au silence
Face aux réactions hystériques de la presse française, nous, Bretons, devons rester unis et déterminés. L’article de 20 Minutes n’est qu’un symptôme de la peur de l’État français face à une Bretagne qui s’éveille. À nous de poursuivre ce combat, en Bretagne et à l’international, jusqu’à ce que notre nation retrouve sa place parmi les peuples libres du monde