قدمت الحكومة الانتقالية في مالي إحاطة للسفير الروسي لدى باماكو إيجور جروميكو بشأن قرارات المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي وشرح وزير الخارجية المالي للسفير الروسي خلفيات وأسباب تنصل الحكومة المالية من اتفاق السلام الموقع برعاية جزائرية عام 2015 والذي أنهى سنوات من الاقتتال الداخلي بين الحكومة المركزية والحركات الأزوادية
فاغنر ..مرتزقة تحت الطلب في الساحل
وكان السفير الروسي لدى الجزائر، فاليريان شوفايف، تحدث في وقت سابق عن وضعية “فاغنر” في مالي التي تثير نشاطاتها في شمال مالي حفيظة السلطات الجزائرية وقال سفير موسكو لدى الجزائر إن “فاغنر” لم تعد موجودة كتشكيل مسلح تابع لموسكو ، ما عدا عدد محدود الأشخاص الذين يحملون الجنسية الروسية وليست لهم ارتباطات مباشرة بالحكومة الروسية والذين يزاولون عملهم وفق عقود عمل موقعة مع حكومة مالي
وأكّد السفير الروسي لدى الجزائر بأنّ موسكو والجزائر على تنسيق دائم بشأن ملف الساحل
وكانت تقارير غربية أكدت تورط الإمارات في التمويل المباشر لمرتزقة فاغنر وتوجيه نطاق نشاطاتهم إلى الساحل لنهب ثروات مالي والنيجر والتشاد وزعزعة الاستقرار في المنطقة للاستفراد بمناجم الذهب والماس




