الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:17 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 137 مشاهدة
قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

مجلس الأمة الجزائري يصادق على قانون تجريم الاستعمار الفرنسي

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح له عقب المصادقة على قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر من طرف مجلس الأمة، قال وزير المجاهدين الجزائري عبد المالك تاشريفت، إن هذا النص بـ “الرد الأسمى للشعب الجزائري، عبر ممثليه، على مستعمر الأمس وغلاته الذين ارتكب أسلافهم في حق أرضنا وشعبنا جرائم تشمئز منها الذاكرة الإنسانية، ستظل لعنة تاريخية تلاحق المحتلين”.

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

وأضاف تاشريفت، أن “الحق في الذاكرة لا يسقط بالتقادم”، مجددا التأكيد أن “الجزائر المنتصرة تكفل استعادة الحقوق بصلابة التشريع وفرض سيادة القانون”.

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

قانون تجريم الاستعمار.. ضرورة وطنية

من جهته، قال رئيس مجلس الأمة الجزائري، عزوز ناصري، إن القانون “لم يكن استعراضا سياسيا، بل ضرورة وطنية” والمصادقة عليه بمثابة “تكريم الجزائر المنتصرة لتضحيات وبطولات شهدائها ومجاهديها”.

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

وصادق يوم الأحد أعضاء مجلس الأمة الجزائري، على نص قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، وفقا لتقرير اللجنة متساوية الأعضاء حول الأحكام محل الخلاف بين غرفتي البرلمان.

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

وجرى التصويت في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس، عزوز ناصري، بحضور وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت ووزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي.

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

ويذكر أن اللجنة التي تم تشكيلها بين غرفتي البرلمان لمعالجة الأحكام محل الخلاف في نص قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، ركزت في تقريرها على “تدقيق المصطلحات ورفع أي لبس محتمل وتحقيق التناسق بين مختلف المواد بما يتواءم ومسعى تكريس الموقف السيادي للدولة الجزائرية في ملف الذاكرة”، باعتبار أن هذا النص يجسد “انتقال مطلب الاعتراف الرسمي بالجرائم الاستعمارية من نطاق الالتزام الأخلاقي أو الرمزي إلى إطار قانوني ومؤسساتي واضح”.

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري

كما عكفت اللجنة على “تأطير المسؤوليات التاريخية والقانونية بما يعكس جسامة الانتهاكات المرتكبة إبان الحقبة الاستعمارية ويؤسس لمقاربة قانونية رصينة، قوامها الاعتراف بالحقيقة والإنصاف وحفظ الحقوق، وهذا بما ينسجم مع الموقف الرسمي الثابت للدولة في معالجة ملف الذاكرة”.

قانون تجريم الاستعمار الفرنسي.. الرد الأسمى للشعب الجزائري
#الجزائر#قانون تجريم الاستعمار
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد مدينة عنابة لاحتضان حدث تاريخي غير مسبوق، يتمثل في زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، في محطة تُعد الأكثر رمزية ضمن جولته الإفريقية.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة لكونها الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر، ولارتباطها العميق بالإرث الروحي للقديس أوغسطينوس الذي عاش في المدينة وترك فيها بصمة فكرية خالدة.

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

في شوارع المدينة، تبدو مظاهر التحضير واضحة، من خلال حملات التنظيف وإعادة تهيئة الفضاءات العامة، خاصة في المحاور الرئيسية منها محور سيدي إبراهيم والمناطق القريبة من المعالم التاريخية. كما تم التركيز على تحسين الواجهة الحضرية، بما يعكس صورة مدينة منظمة وقادرة على استقبال ضيوف من مستوى عالمي

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

وتحظى المواقع الدينية والتاريخية باهتمام خاص، وعلى رأسها كنيسة القديس أوغسطين التي تُعد من أبرز الرموز الروحية في المنطقة، نظرًا لارتباطها بشخصية القديس أوغسطين. وقد شملت التحضيرات عمليات صيانة وتجميل للموقع ومحيطه، تحسبًا لاحتضانه جزءًا من برنامج الزيارة

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

على المستوى التنظيمي، تعمل السلطات المحلية بالتنسيق مع مختلف الأجهزة على وضع ترتيبات دقيقة لضمان نجاح الحدث، سواء من حيث الاستقبال، التنقل، أو تأمين الوفود. كما يُتوقع أن تعرف المدينة حضورًا إعلاميًا ودبلوماسيًا معتبرًا، ما يفرض مستوى عاليًا من الجاهزية

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

ولا تقتصر أهمية هذه الزيارة على بعدها البروتوكولي، بل تُعد فرصة لتعزيز قيم الحوار والتعايش بين الأديان، خاصة في بلد مثل الجزائر الذي يحمل تاريخًا غنيًا بالتنوع الثقافي والديني. ومن شأن هذا الحدث أن يبعث برسائل إيجابية حول الاستقرار والانفتاح

مدينة عنابة جاهزة بأبهى حُلّة لاستقبال بابا الفاتيكان

في النهاية، تبدو عنابة وكأنها تستعد لكتابة صفحة جديدة في تاريخها، حيث تلتقي ذاكرة الماضي مع رهانات الحاضر، لتقدم نفسها كمدينة قادرة على احتضان أحداث ذات طابع عالمي، بثقة وتنظيم يليقان بمكانتها

https://twitter.com/algatedz/status/2043423029581984021?s=46
#الجزائر#الفاتيكان#بابا الفاتيكان ،الجزائر#عنابة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تدعم إنتاجها الطاقوي بمحطتين شمسيّتين جديدتين بقدرة 400 ميغاواط

الجزائر تدعم إنتاجها الطاقوي بمحطتين شمسيّتين جديدتين بقدرة 400 ميغاواط

بوابة الجزائر الاخبارية: كشف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تُقدّر بـ400 ميغاواط دخلتا حيز الخدمة مؤخرا، في إطار دعم القدرات الوطنية في مجال الطاقات النظيفة.

وأوضح الوزير، خلال لقاء وطني جمع مسيري قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، أن القطاع يستهدف بلوغ قدرة إنتاج إضافية تفوق 1400 ميغاواط خلال السنة الجارية، عبر استلام مشاريع جديدة بشكل متدرج خلال الأشهر المقبلة.

https://twitter.com/i/status/2043376899955552428

وتندرج هذه المشاريع ضمن المرحلة الأولى من برنامج 3200 ميغاواط، الذي يُعدّ بدوره جزءا من البرنامج الوطني الطموح الرامي إلى إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية في أفق سنة 2035 .

وفيما يخص المحطتين اللتين تم تشغيلهما مؤخرا، أوضح الوزير أنهما تتعلقان بمحطة بقدرة 200 ميغاواط في منطقة تندلة بولاية المغير، وأخرى بالقدرة نفسها في منطقة لغروس بولاية بسكرة.

أما بخصوص تقدم إنجاز برنامج 3200 ميغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، فقد بلغ معدل الإنجاز على مستوى 22 محطة مبرمجة نحو 40 بالمائة، وفق المعطيات المقدمة خلال اللقاء.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تترجم عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الجزائر عن إطلاق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين صالحة لمدة خمس سنوات .

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

السفارة وفي بيان لها، أوضحت أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً للروابط المتميزة التي تجمع البلدين، وحرصاً على دعم حركة السفر والتبادل بين المواطنين، عبر اعتماد صيغة جديدة من التأشيرات طويلة الأمد.

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

وفي هذا السياق، أطلقت السفارة المصرية في الجزائر “تأشيرة الدخول طويلة الأمد” الموجهة للجزائريين، والتي تتميز بعدة مزايا، أبرزها صلاحية تمتد إلى 5 سنوات كاملة، وتأشيرة متعددة الدخول تتيح السفر والعودة عدة مرات خلال فترة الصلاحية.

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

كما تسمح هذه التأشيرة بالإقامة لمدة تصل إلى 180 يوماً في كل زيارة، دون تحديد سقف لعدد مرات الدخول، ما يمنح مرونة أكبر للراغبين في السفر أو الزيارة أو الإقامة المؤقتة.

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

وأكدت السفارة ترحيبها بالمواطنين الجزائريين، ودعتهم إلى الاستفادة من هذه التسهيلات لزيارة “بلدهم الثاني” مصر.

“مرحبا في بلدكم الثاني”.. مصر تطلق تأشيرة طويلة الأمد للجزائريين

للمزيد من المعلومات حول الوثائق المطلوبة وكيفية التقديم، دعت السفارة زيارة مقرها أو التواصل عبر المنصات ووسائل التواصل الرسمية.

#الجزائر#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عميد كنيسة القديس أوغستين يؤكد مكانة الجزائر العالمية في نشر رسائل السلام

عميد كنيسة القديس أوغستين يؤكد مكانة الجزائر العالمية في نشر رسائل السلام

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد عميد كنيسة كنيسة القديس أوغستين، فراد ويكيسا، أن الزيارة المرتقبة للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تكتسي أبعادا استراتيجية وروحية عميقة، معتبرا أنها تعكس المكانة التي باتت تحتلها الجزائر كفضاء لنشر قيم السلم والتسامح وترسيخ ثقافة الحوار بين الأديان والحضارات.

وأوضح ويكيسا، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هذه الزيارة تتجاوز بعدها الديني لتتحول إلى حدث دبلوماسي وحضاري ذي صدى دولي، من شأنه تسليط الضوء على التجربة الجزائرية في التعايش، والتي وصفها بأنها ممارسة يومية قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، مشيرا إلى أنه لمس هذه القيم بشكل مباشر طيلة أكثر من عشر سنوات من إقامته في البلاد.

https://twitter.com/i/status/2043320762338046132

وفي السياق ذاته، أبرز المتحدث أن هذا الصرح الديني والتاريخي يشكل شاهدا حيا على روح الحوار والتلاقي، مؤكدا أن الكنيسة تحولت عبر الزمن إلى فضاء إنساني يعكس عمق القيم الجزائرية وأصالتها، ويجسد تراكما حضاريا يمتد عبر قرون.

كما نوه ويكيسا بروح الكرم وحسن الاستقبال التي أبداها الجزائريون خلال التحضيرات الجارية لهذا الحدث، مشيدا بمستوى التنسيق المحكم بين مختلف الجهات المعنية، سواء على المستوى المحلي أو المركزي، بما ساهم في توفير الظروف التنظيمية واللوجستية والأمنية الكفيلة بإنجاح هذه الزيارة.

وأشار إلى أن هذا الموعد المرتقب يحظى باهتمام دولي متزايد، خاصة في ظل السياقات العالمية الراهنة التي تستدعي تعزيز خطاب التعايش والوئام، مؤكدا أن الجزائر تقدم، من خلال هذا الحدث، نموذجا واقعيا لقيم العيش المشترك بعيدا عن الصور النمطية، وبما يجعلها مصدر إلهام على الساحة الدولية.

https://twitter.com/i/status/2043278075375308841

وفي هذا الإطار، استحضر المتحدث الإرث الإنساني والفكري للقديس أوغسطينوس، المولود بـ تاغاست، والذي شغل منصب أسقف هيبون، ويعد من أبرز الرموز الفكرية والروحية في التاريخ الإنساني.

من جهة أخرى، كشف عميد الكنيسة أن هذا المعلم يستقطب سنويا ما بين 35 ألف و 40 ألف زائر من داخل الجزائر وخارجها، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الوافدين خلال الفترة الأخيرة، تزامنا مع اقتراب موعد زيارة البابا، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بهذا الموقع التاريخي.

كما توقع تسجيل زيادة أكبر في أعداد الزوار خلال الأيام المقبلة، بالنظر إلى الطابع الاستثنائي للزيارة، والتي من شأنها تعزيز مكانة الكنيسة كوجهة دينية وسياحية وثقافية بارزة، خاصة بعد تسجيل أكثر من ألفي زائر إضافي خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل من السنة الجارية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

صحيفة ليكسبريس الفرنسية تتجاوز الخطوط الحمراء ..بابا الفاتيكان في مرمى نيران فرنسية


بوابة الجزائر الإخبارية : ساعات قبل وصول بابا الفاتيكان إلى الجزائر في زيارة تاريخية تواصل وسائل الإعلام الفرنسية حملة التكالب غير مسبوقة لشيطنة زيارة ليون الرابع عشر وتشويه صورة الجزائر من خلال إعادة تكرار أسطوانة مشروخة بشأن مزاعم حول التضييق على حرية ممارسة الشعائر لغير المسلمين وتدوير حكاية “من يقتل من” عند الحديث عن رهبان تيبحرين إبان فترة التسعينيات والتشكيك في مغزى وأهداف زيارة رئيس دولة الفاتيكان إلى الجزائر في هذا التوقيت بالذات

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

صحيفة ليكسبريس، هذه الخرقة المعاد تدويرها من أقصى اليمين ، قد تجاوزت اليوم خطاً أحمر جديداً: إنها تهاجم الفاتيكان علناً، وتفتح النار على ليون الرابع عشر دون أدنى احترام لمكانته الدينية والروحية لأكثر من 2 مليار مسيحي حول العالم ساعات قبل تنقله إلى الجزائر فقط لأن رأس الكنيسة الكاثوليكية تجرأ على زيارة الجزائر، وعلى الحوار المباشر مع قيادة دولة ذات سيادة، مسلمة وفخورة، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا «هجوماً دبلوماسياً مشبوهاً» بالوكالة عبر صحيفة ليكسبريس يقول مراقبون

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!


الصحافة الفرنسية الوفية لمنهج العداء لكل ماهو جزائري لم تعد تحترم شيئاً و لم تعد تحترم حتى بابا الفاتيكان وهالته الروحية العالمية،

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!
https://twitter.com/algatedz/status/2043347779360260356?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هؤلاء الصحفيون الصغار المسعورون، هؤلاء الكُتّاب المحمومون بمجرد فكرة أن رئيس الكنيسة الكاثوليكية يأتي إلى الجزائر، يبصقون سمومهم بحقد يفضح إحباطهم ما بعد الاستعماري.
زيارة ليون الرابع عشر إلى الجزائر الأولى من نوعها أفقدتهم صوابهم. لأنها تؤكد المكانة الدولية للجزائر، ونضجها الدبلوماسي، ودورها كجسر بين الحضارات ، لأنها تذلّ مجدهم الاستعماري القديم وعقدة التفوق.
يقول أحد المعلقين على حساب ليكسبريس ” احترموا قداسة البابا أيها الأقزام الفكريون! احترموا الجزائر، أرض الضيافة، أرض القديس أوغسطين، الأرض التي استطاعت، رغم جرائمكم، أن تمد يدها للعالم.

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!


عدد مجلة ليكسبريس أفرغ في صفحاته حقده الوسواسي ضد الجزائر؟ الذي يعيد تدوير الأوهام الاستعمارية القديمة، ويتقيأ على سيادة الجزائر ، وعلى اقتصاد بلد سيد ، وعلى تاريخ أمك عريقة لتجمع كل من يراوده الحنين إلى الجزائر الفرنسية؟

لم تعد هذه الصحافة الفرنسية سوى أداة بيد لوبي يميني ، وبيد نخبة لم تهضم أبداً ديان بيان فو، ولم تهضم استقلال الجزائر أبداً، ولم تهضم أبداً أن «السكان الأصليين للجزائر » يجرؤون اليوم على استقبال بابا الفاتيكان بكرامة وسيادة.


اليوم يهاجم البابا نفسه لأن وجوده على أرض الجزائر يزعج روايتهم الوحيدة: رواية فرنسا الضحية الأبدية، المتفوقة أبدياً، التي لها الحق الأبدي في الحكم على الشعوب التي نهبتها وذبحتها طوال مائة واثنين وثلاثين عاماً.


أما روبير مينار، هذا الكلب الإعلامي الذي ينبح كلما تعلق الأمر بالجزائر، فليغلق فمه إلى الأبد.


هو، ابن إميل مينار، عضو منظمة الجيش السري (OAS)، تلك المنظمة الإرهابية التي زرعت الموت والرعب في الجزائر لمنع استقلال شعبنا.

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

والده الإرهابي الذي انخرط في منظمة الجيش الفرنسي السرية الإرهابية ، شارك في الحرب القذرة ضد الجزائريين: تفجيرات، إعدامات ميدانية، له سجل أسود في الإجرام كغيره من جنرالات

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!


روبير مينار الذي ولد في وهران أثناء فترة الثورة الجزائرية ، والذي نشأ في الحنين المؤلم للأقدام السوداء، يجرؤ اليوم على التكالب إعلاميا على الجزائر الحرة؟
ليصمت، وريث أولئك الذين أرادوا غرق ثورتنا في الدم!
ليذهب يبكي أشباحه ونصبه التذكارية التي تمجد المعدمين من منظمة OAS في مكان آخر.
حقده الشخصي ليس تحليلاً جيوسياسياً: إنه مرض عائلي.

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!



إنهم يصرخون ضد الفاتيكان لأن الجزائر تنتصر فيما فشلوا هم فيه: في الاحترام الدولي، في حوار الحضارات، في التاريخ الذي يكتب بدونهم.
الجزائر لا تحتاج إلى مباركتهم. الجزائر لا تحتاج إلى موافقتهم.
إنها واقفة، فخورة، وتستقبل الحبر الأعظم كما تستقبل كل من يأتي صديقاً: برأس مرفوع وقلب مفتوح.
إلى ليكسبريس، وإلى مينار، وإلى كل جنود الكراهية الصغار:
احترموا البابا. احترموا الجزائر.
وإلا فاصمتوا.
عصركم انتهى. عصرنا بدأ.

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!
#الجزائر ،بابا الفاتيكان ،فرنسا ،الإعلام
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

منذر بودن: زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر واختيارها كأول محطة يؤكد مكانتها كأرض للسلام الديني

منذر بودن: زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر واختيارها كأول محطة يؤكد مكانتها كأرض للسلام الديني

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أن الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر تحمل دلالات عميقة تتجاوز الأبعاد البروتوكولية والدبلوماسية، معتبرا أنها تعكس صورة الجزائر كبلد للتعايش الديني والسلم المجتمعي.

وخلال تجمع شعبي نشطه بولاية سعيدة، أوضح بودن أن اختيار الجزائر كأول وجهة لبابا الفاتيكان في إفريقيا والعالم العربي ليس اعتباطيا، بل يعكس مكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد ما تحظى به من تقدير في ملفات الحوار بين الأديان.

وشدد المتحدث على أن هذه الزيارة تحمل رمزية قوية، باعتبارها رسالة واضحة تعزز قيم التسامح والانفتاح، وتبرز النموذج الجزائري في التعايش بين مختلف المعتقدات، بعيدا عن الصور النمطية التي تحاول بعض الجهات الترويج لها.

وفي سياق متصل، فنّد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ما وصفه بـ”الادعاءات المغلوطة” التي تتهم الجزائر بممارسة سياسات تضييق أو معاداة للحريات الدينية، مؤكدا أن الواقع يعكس عكس ذلك تماما، حيث تعيش مختلف الديانات في كنف الاحترام المتبادل.

وأضاف بودن أن المجتمع الجزائري، رغم طابعه المسلم، لا يعرف توترات دينية، بل يقوم على قيم التسامح والتآخي، مشيرا إلى أن غياب الإشكالات المرتبطة بحرية المعتقد يعكس خصوصية التجربة الجزائرية مقارنة ببعض الدول الأخرى.

وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن هذه الزيارة المرتقبة تشكل فرصة جديدة لإبراز صورة الجزائر الحقيقية أمام العالم، كبلد يحافظ على توازنه الاجتماعي ويكرّس مبادئ العيش المشترك والحوار الحضاري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ردا على أكاذيب Paris Match : سيغولين روايال.. لاتوجد كنائس مغلقة أو محظورة في الجزائر

ردا على أكاذيب Paris Match : سيغولين روايال.. لاتوجد كنائس مغلقة أو محظورة في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:ردت رئيسة جمعية فرنسا الجزائر سيغولين روايال، بقوة على أكاذيب ومغالطات موقع صحيفة “Paris Match” الفرنسي، حيث نفت وجودكنائس مغلقة أو محظورة بالحزائر محذرة من تشويه زيارة بابا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر يومي ال13 و14 أفريل الجاري.

وفي تغريدة لافتة على منصة X، قالت روايال إن “الكنائس في الجزائر ليست مغلقة ولا محظورة…انتبهوا جيدًا إلى عدم نقل معلومات تهدف إلى تشويه زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، لأسباب غير مشرفة ” مضيفة”يمكننا أن نخمن دوافعها للأسف”.

وتابعت ” استعلموا من رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو،هو الذي يستطيع أن يؤكد لكم أن الكنائس ليست مفتوحة فحسب، بل إنها محمية ومُصانة بعناية”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043347779360260356?s=46

الوزيرة الفرنسية السابقة عرجت في تغريدتها إلى فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر مؤكدة أن” الجزائريين يتذكرون جيدًا أنه خلال الحرب الاستعمارية الرهيبة في الجزائر، أدان رجال الدين في الجزائر كما فعل رئيس أساقفة الجزائر Léon-Étienne Duval، ضد التعذيب وكل أشكال العنف العسكري. فقد دعموا حتمية الاستقلال، ودافعوا عن حل قائم على الاحترام والمساواة والتعايش السلمي في مواجهة المنطق الاستعماري.كما ذكرت بأن دوفال رفض، انطلاقًا من معارضته لعسكرة الدين، السماح للجنرال ماسو بدخول الكاتدرائية وهو مسلح.

واختتمت روايال تغريدتها مؤكدة أن اليوم،’ أكثر من أي وقت مضى، في فوضى العالم هذه، يُعد الحوار بين الأديان ضروريًا لا غنى عنه، وكل من يريد أن يعمل من أجل السلام ينبغي أن يفرح بهذه الزيارة للبابا إلى أرض الإسلام بدلًا من تشويهها، وللسبب الوحيد أنها تُبرهن على سخافة التوترات التي يتم الترويج لها بين شعبينا من قبل أصوات تجعل من الكراهية ضد الجزائر تجارة غير مشرفة على الإطلاق”.

#الجزائر#بابا الفاتيكان#سيغولين روايال#كنائس
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقال رأي نُشر على منصة “RealClearWorld“، سلط السفير الجزائري بأمريكا صبري بوقادوم الضوء على الأبعاد التاريخية والروحية العميقة للزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر، وذلك في مقاله المعنون: “زيارة بابوية متجذرة في الإرث المسيحي للجزائر”.

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

وأكد بوقادوم، من خلال المقال، المكانة الفريدة التي تحتلها الجزائر في تاريخ المسيحية، باعتبارها أرضا أنجبت شخصيات فكرية وروحية بارزة، وعلى رأسها القديس أوغسطين، الذي لا يزال إرثه الفكري والديني يتردد صداه إلى اليوم خارج حدود البلاد.

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

كما استحضر السفير الإرث الإنساني للأمير عبد القادر الجزائري، مبرزا مواقفه النبيلة في حماية المسيحيين بدمشق سنة 1860، والتي تظل مثالا خالدا على الشجاعة الأخلاقية والتضامن بين الأديان.

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

ويجسد هذا الحدث التاريخي، بحسب السفير الجزائري، القيم الراسخة في الجزائر القائمة على التسامح والتعايش واحترام مختلف المعتقدات.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري، أن هذه الزيارة البابوية تحمل دلالات رمزية عميقة، إذ تعكس استمرارية تاريخية غنية، وتبرز الدور الذي اضطلعت به الجزائر عبر العصور كمفترق طرق للحضارات والتقاليد الدينية.

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها
صبري بوقادوم سفير الجزائر في أمريكا

وفي سياق متصل، شدد السفير على أهمية الحوار بين الأديان وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، باعتبارها ركائز أساسية في الهوية الجزائرية.

وفي ظل التحديات العالمية الراهنة، تبرز هذه الزيارة كرسالة قوية تدعو إلى التعايش والتسامح وتعميق التفاهم بين الشعوب.

ومن المترقب أن يشرع يوم غد الاثنين بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر بزيارة رسمية إلى مهد الحضارات الجزائر تدوم 3 أيام.

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها
#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

بوابة الجزائر الاخبارية: اعتبر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الجزائري ، مبروك زيد الخير، أن الزيارة المرتقبة للبابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر تمثل حدثا بارزا يعكس رغبة مشتركة في تعزيز ثقافة السلم وترسيخ قيم التعايش بين الشعوب.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح زيد الخير أن استضافة الجزائر للحبر الأعظم تعيد إلى الواجهة رصيدها الحضاري الممتد عبر قرون، وما يحمله من إرث قائم على التسامح والتعدد والانفتاح، إضافة إلى دورها التاريخي كفضاء للحوار وجسر للتواصل الإنساني والدفاع عن القيم العادلة.

زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

وتوقف المتحدث عند شعار “السلام عليكم” المرتبط بهذه الزيارة، معتبرا أنه يحمل دلالة حضارية عميقة تعكس حاجة الإنسانية اليوم إلى ترسيخ السلم كخيار أساسي لضمان استقرار المجتمعات وصون قيم التعاون والخير.

ومن زاوية دبلوماسية، أشار إلى أن هذا الحدث يتجاوز الطابع البروتوكولي ليعكس مفهوم “القوة الناعمة” في العلاقات الدولية، حيث تلتقي الجزائر والفاتيكان في المرجعيات الإنسانية المشتركة، بما يقدّم نموذجا قائما على الحكمة وتغليب القيم على منطق التوازنات السياسية.

https://twitter.com/i/status/2042917322738786539

كما أبرز البعد الإنساني للزيارة، باعتبارها مناسبة لتجديد الدعوة إلى نصرة الشعوب المتضررة ودعم قضايا العدالة في العالم، بما يجعل من الجزائر فضاء مفتوحا للحوار ومنصة لترسيخ رسالة إنسانية تقوم على حماية الكرامة البشرية وتعزيز التعايش.

وفي جانب آخر، لفت زيد الخير إلى أن للزيارة بعدا تاريخيا وروحيا يرتبط بإرث القديس أوغستين، أحد أبرز رموز الفكر الإنساني، وهو ما يربط الحاضر بجذور حضارية عميقة تؤكد مكانة الجزائر كأرض للقيم الجامعة وروح التسامح.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

بوابة الجزائر الاخبارية: زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تتجاوز البعد الديني في طابعه البروتوكولي المعتاد في أي زيارة، فهي زيارة تجمع بين البعد الرمزي الديني والحسابات الجيوسياسية، بالنظر إلى الظرفية الدولية التي تُجرى فيها وأهمية ووزن الدولة المستقبِلة من الناحية التاريخية والثقافية، القادرة على لعب أدوار تتجاوز بعدها الجغرافي، ما يجعل هذه الزيارة استثنائية تتجاوز البعدين المكاني والزماني.

إن اختيار محطة الجزائر في هذا التوقيت لم يكن اعتباطيا من طرف بابا الفاتيكان، بل تقف وراءه العديد من المعطيات التي تنفرد بها الجزائر، فهي تأتي في ظرفية تتسم بحالة استقطاب شديدة على المستوى الدولي، ما يبرز الحاجة إلى بناء جسور بين الشمال والجنوب وبين الديانات، عبر الحوار القائم على التعايش وتقبّل الآخر وإفساح المجال لقيم السلام، وهي القيم التي كانت الجزائر دائما فضاء يؤسس لها وتسعى لإشاعتها إلى يومنا هذا.

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

فاختيار الجزائر يعزز هذا البعد الرمزي، بالنظر إلى تاريخها وأرضها التي كانت دائما مساحة رحبة انصهرت فيها الثقافات ومهدا لمراحل مشرقة من التعايش والتبادل الثقافي بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب، فهذه الأرض التي يشكّل المسلمون اليوم غالبية شعبها عرفت قبل الإسلام حضورا مسيحيا، وهي مسقط رأس القديس أوغسطين الذي يعد البابا ليون الرابع عشر أحد أبناء مدرسته الفكرية.

ويعتبر أوغسطين أحد أبرز أعلام الفكر اللاهوتي في التاريخ وقد ولد في سوق أهراس (طاغاست قديما)، ويمنح هذا البعد الثقافي والديني الجزائر مكانة كحاضنة لتعددية حضارية تمتد جذورها إلى قرون وفضاء للتعايش.

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

وقبل الإسلام كانت الجزائر حاضنة للفكر المسيحي، من خلال إرث أوغسطين وكتاباته، وما يمثله بالنسبة للمسيحيين الكاثوليك، وبعد وصول الإسلام أصبحت مركزا دينيا وعلميا مشعا، ولعل ما قدمته بجاية وتلمسان من علم وعلماء خير دليل على ذلك، كما كانت الجزائر “مكة الثوار” ومحجا للباحثين عن الحرية والاستقلال من مختلف أصقاع العالم، حيث تعايشت على أرضها مختلف الثقافات والديانات ووجد فيها الباحثون عن الحرية ضالتهم، وكلها شكلت مساهمات كبيرة يشهد لها التاريخ الإنساني الديني والعلمي والثقافي.

إن قيم التعايش التي أصبحت اليوم مطلبا ملحا ومأملا لكل القلوب التواقة إلى السلام تكتسب أهمية خاصة، في وقت اتسعت دائرة الحروب وتغولت فيه آلة القتل.

وتأتي هذه الزيارة كتذكير للعالم بأهمية العودة إلى رسائل التآخي بين الشعوب والديانات وتقبّل الآخر بعيدا عن منطق الإقصاء والهيمنة، وهي القيم التي يدافع عنها الفاتيكان في ظل قيادته الحالية، التي تسعى إلى أن يكون لها صوت ضد إشعال الحروب، كما تعكسه مواقفه من حرب غزة وقضايا الهجرة والمناخ، وهي ذات القضايا التي تناضل من أجلها الجزائر بشكل نشط، وهو ما تجلّى خلال عضويتها في مجلس الأمن، حيث تم اختيار دبلوماسيها عمار بن جامع دبلوماسي السنة، عرفانا بهذا الدور.

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

وعليه فإن هذه الزيارة تعزز دور الجزائر كلاعب ذي خصوصية في المشهد الدولي، كفاعل مستقل وهادئ ومدافع عن قيم العدالة والمساواة، وهو خطاب يتقاطع مع توجهات الفاتيكان في قضايا الهجرة والمناخ والنزاعات الدولية، خاصة أن الفاتيكان، رغم طابعه الديني، يعد صوتا مهما ومؤثرا في المنظومة الدولية.

اختيار بابا الفاتيكان الجزائر كوجهة، وفي هذا التوقيت تحديداً، يعد اعترافاً بكل هذه الأدوار وبالإرث التاريخي والثقافي الذي تميّز به الجزائر، ويؤهلها للعب دور محوري في ترسيخ هذه القيم وتعزيزها، وهو ما يجعل هذه الزيارة استثنائية، تتجاوز البعد البروتوكولي للزيارات الرسمية، لتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون على أسس صلبة، تستمد قوتها من هذا الإرث التاريخي والثقافي والحضاري الذي تزخر به الجزائر، الذي يجعلها اليوم قادرة على لعب هذا الدور بما تملكه من مقومات وأدوات لتقديم القيمة المضافة المطلوبة.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي