بوابة الجزائر الإخبارية: قال الدكتور والإمام التشادي أبو بكر ولر مدو،رئيس رابطة علماء وأئمة دول الساحل،خلال مداخلته على قناة الجزائر الدولية،إن زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر،تحمل في طياتها معاني إسلامية سامية مفادها أن الدين الإسلامي دين رحمة مؤكدا أن زيارة أعلى قمة في الكنيسة الكاثوليكية لأكبر دولة إسلامية عربية لها دلالات دينية عميقة تفند ادعاءات اضطهاد الدولة لغير المسلمين ،وتتويج لجهود الجزائر في رأب الصدع بين عديد الدول والمتحاصمين.
الزيارة حدث عظيم،يقول أبو بكر ولر مدو، الذي تطرق إلى زيارة البابا إلى جامع الجزائر التي شاهدها العالم كله،مستشهدا باستقبال سيدنا رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، وفدا من نصارى نجران في مسجده بالمدينة المنورة مؤكدا أن استقبال وفود مسيحية داخل المساجد هو رسالة واضحة على حضارة الدولة وبناء الحوار على أسس دينية مرجعها الكتاب والسنة النبوية.













